وحدة المملكة المغربية علم وعمرانتراث

المدرسة البونعمانية العتيقة بضواحي تزنيت

 الدكتور مصطفى مختار

باحث بمركز علم وعمران

يمكن للبحث في تاريخ المدرسة البونعمانية العتيقة، بضواحي مدينة تزينت، أن يسهم في النقاش الوطني بالتركيز على ثلاث صلات. أولاها: صلة المدرسة البونعمانية بالصلاح التاريخي. وثانيتها: صلة جنوب المغرب بشماله. وثالثتها: صلة شمال المغرب وجنوبه بالأقاليم الصحراوية المغربية.

          صلة المدرسة البونعمانية بالصلاح التاريخي:

      بينت المصادر والمراجع التي بين أيدينا صلة تاريخية أولى بين المدرسة البونعمانية وزاوية سيدي يعزى ويهدى. حيث أشارت إلى أن المدرسة المذكورة من زوايا بني نعمان[319] أو بني بونعمان من آل يعزى ويهدى[320] الذين تنتشر قباب بعضهم بمركز بونعمان، بحسب التوثيق[321] والمعاينة الميدانية. منها ضريح سيدي علي بن مسعود[322]، وضريح سيدي أبي مهدي الملاصق بالجدار الشرقي للمسجد، بروضة قديمة[323]. وبروضة أخرى ضريح سيدي محمد بن عبد الله صاحب القبة الكبرى[324]، وضريح سيدي مَحمد- فتحا- بن عبد الله صاحب القبة الصغرى[325]، وضريح سيدي علي بن عبد الله[326].

      ومن الصلحاء المنتسبين إلى سيدي يعزى ويهدي بالمدشر المذكور الصالحُ سيدي يبورك عليه بيت[327]، وسيدي عبد الرحمان بوتانريض[328] الذي دفن بضريحه سيدي عبد القادر الوادنوني[329] ملازم المدرسة البونعمانية [330].

      وبضواحي مدشر بونعمان ضريحُ سيدي أبي عبد الله الهماني الشهير بسيدي بوعبدلي المنسوب إلى آيت يعزى ويهدى[331]. ويذكر رسمٌ أن أهل إدهملا جيران ضريح سيدي المخفي[332]، غير البعيدين عن المدشر المذكور هم ورثة سيدي بوعبدلي[333]. وبجانبهم بعض المنتسبين إلى سيدي يعزى ويهدى مثل أدوار إكَرامن قرب قرية الأرجام[334]، وآل الدقيق في أكال ملولن الذين انتقلوا من هذه القرية[335].

      وتقيم قبيلة آيت براييم موسما أولا لآيت يعزى ويهدى يوم عاشوراء، العاشر من شهر محرم من كل عام، على مقربة من مقام آيت يعزى ويهدى، بأكرور شرق المدرسة البونعمانية[336]. حيث تهدى ذبيحة أولى لطلبة المدرسة المذكورة، وذبيحة ثانية لطلبة مدرسة سيدي بوعبدلي، وذبيحة ثالثة تذبح بالقرب من المقام المذكور[337].

      مثل ما تقيم القبيلة نفسها موسما ثانيا لآيت يعزى ويهدى خلال جمعة سيدي أحمد بن موسى التازاروالتي الذي هو اليوم الأخير من موسمه المقام غير بعيد كثيرا عن مقر المدرسة البونعمانية[338].

      وقد استثمر المدرسون المعدريون بالمدرسة المذكورة صلتها بالصلحاء من آل ويعزى إيهدي. حيث دفن سيدي أحمد بن محمد بن مسعود المعدري قرب الجدار الشرقي لقبر سيدي علي بن مسعود[339]. ودفن عمه سيدي أحمد بن مسعود المعدري في البراح الشرقي الشمالي للمدرسة البونعمانية[340] غير بعيد عن الصالح المذكور. ودفن سيدي عبد القادر الوادنوني، طالب سيدي محمد المعدري، بضريح سيدي عبد الرحمان بوتانريض[341]، بمدشر بونعمان.

      ويبدو أن المدرسة البونعمانية شكلت ذاكرة صلاح محلي دينامي. انتقلت فيه من صلتها بزاوية سيدي يعزى ويهدى إلى صلتها بالزاوية الناصرية[342] خلال مسير سيدي أحمد بن محمد أُورْعْمْ (أو جمل) الامزالي[343]، بأمر شيخه سيدي أحمد بن محمد التيمكَديشتي له بالتدريس في المدرسة المذكورة[344]، وخلال مسير سيدي مسعود بن محمد المعدري[345] الذي أذن له شيخه سيدي الحسن بن أحمد التيمكَديشتي بالتعليم والإرشاد[346]، وخلال جزء أول من مسير ابنه سيدي محمد بن مسعود المعدري[347].

      وإذ انتقلت صلة المدرسة البونعمانية من صلتها بزاوية سيدي يعزى ويهدي إلى صلتها بالزاوية الناصرية، انتقلت المدرسة المذكورة من صلتها بالزاوية الأخيرة إلى صلتها بالزاوية الدرقاوية[348]، بشكل مواز لانتقال ثقافي من اكتساح الزاوية الناصرية لمجال سوس إلى اكتساح الزاوية الدرقاوية للمجال المذكور[349].

      وقد تشكلت صلة المدرسة البونعمانية بالزاوية الدرقاوية خلال جزء ثان من مسير سيدي محمد المعدري[350]، وخلال مسير أخيه سيدي أحمد المعدري[351]، وخلال تعيين سيدي البشير بن أحمد المعدري مدرسا بالمدرسة المشار إليها[352].

      وتأكيدا لصلة المدرسة المذكورة بالطريقة الدرقاوية تقيم قبيلة آيت براييم ثلاث مواسم درقاوية. أولها: موسم سيدي أحمد أو مسعود، بمدشر بونعمان[353]. وثانيها: موسم الأرجام أو موسم سيدي الحاج علي الدرقاوي، بقرية الأرجام، بحسب التوثيق[354] والمعاينة الميدانية. وثالثها: موسم سيدي بوعبدلي، بمجال ضريحه[355].

      وإذ تأكدت صلة المدرسة البونعمانية بالصلاح التاريخي، أسهمت هذه الصلة في تأكيد دور الصلحاء في إعمار المجال[356]. حيث تروي الحكاية الشعبية عن قدوم سيدي مَحمد بن عبد الله، من أهل يعزى ويهدى، إلى موضع قرية بونعمان، وتعيينه لمحل عينها، وتكليفه الناس بالحفر حتى ظهرت العين المذكورة. وإثر ذلك “أمرهم أن يحفروا خطارات، وأن يغرسوا أشجار الزيتون“[357]. ترى ما دور الصالح المذكور في شق ساقية بونعمان[358]؟. وهل له صلة ما بحفر بئر “أنو أومغار”[359]؟. وما إسهامه في تنمية البيئة الخضراء المحيطة بقرية بونعمان[360]؟.

      وإذ بيّنا بإسهاب صلة المدرسة البونعمانية بالصلاح التاريخي، ننتقل الآن إلى الحديث عن دور المدرسة المذكورة في الصلة الثقافية المجالية بين جنوب المغرب وشماله.

      المدرسة البونعمانية صلة وصل بين جنوب المغرب وشماله:

      شكلت المدرسة البونعمانية صلة مجالية ثقافية جامعة بين جنوب المغرب (سوس) ووسطه وشماله. حيث درس بها سيدي أحمد أضْرْضُور بن محمد الاكَراري قبل سفره إلى فاس للدراسة بجامع القرويين[361]، زائرا في الأول ضريح المولى عبد السلام بن مشيش[362]. وظل يتردد على المدرسة البونعمانية[363] ومجالها[364] بعد رجوعه من فاس.

   ودرس بالمدرسة البونعمانية سيدي مبارك إيحيصر المعدري[365] الذي أخذ بفاس[366]. ومكث بالصويرة حينا من الوقت[367]. وشارط بإحدى مدارس حاحة قاطنا بها[368].

      وتخرج على سيدي مسعود بن محمد المعدري بالمدرسة البونعمانية وغيرها كل من سيدي إبراهيم بن علي التازروالتي، دفين آسفي[369]، وسيدي علي بن الحسن الاخصاصي القاطن بزاوية سيدي حمو بن حميدة في أيت اعزى، بالشياظمة[370]، وسيدي علي بن إبراهيم التازاروالتي التناني الذي كان يتردد على سيدي محمد المختار السوسي، بمراكش[371].

      ودرس على سيدي مسعود المعدري بالمدرسة نفسها سيدي محمد بن أحمد الاكَراري[372] المؤقت[373] الذي رحل إلى غيغاية، بالحوز، ليأخذ علم الهيأة عن سيدي محمد بن عمر الغيغايي دون طائل[374]. وذهب إلى مراكش مارا بمزوضة وعائدا عبر وادي النفيس[375]. وبمراكش أخذ بعض علم التوقيت عن أكثر من عالم[376].

      ومن طلبة سيدي محمد بن مسعود المعدري، بالمدرسة المذكورة، السيد محمد الولي بن البهالي الركيبي، نزيل مراكش[377]، الذي استتم، بالجامع اليوسفي، على العلامة سيدي محمد بن إبراهيم السباعي وطبقته[378]. ولقي الشيخ سيدي عليا بن أحمد الالغي في الزاوية الدرقاوية من حومة القصور[379]. وانخرط بسماط العدول من مدينة مراكش[380]. ولقي الشيخ سيدي إبراهيم البصير بزاوية بني عياط[381].

      وكان من طلبة سيدي محمد المعدري، بالمدرسة المتحدث عنها، سيدي محمد بن الحسن أوبيهي الزيكي الذي يبدو أنه كان يدرّس الفرائض والحساب بمدرسة الكريمات من الشياظمة، وفي زعير[382].

      ومنهم سيدي الحسن بن الساخي الركائبي[383] الذي أرسله الشيخ علي الالغي إلى قبيلة الرحامنة ليرشد الناس. فمكث في وادي بُووُوشَّان مدة من الزمن[384].

     ومنهم سيدي محمد بن عبد الله أو بيهي الزيكي[385] الذي زار الفقيهَ سيدي محمدا الزيكي القاهري، بداره[386] في وادي القاهرة من بلاد سكساوة[387]. وشارط في قبيلتي ايداوزيكي ومتوكَة[388]، وفي مسجد الديابات قرب السويرة. حيث قطن بالمدشر المذكور[389]. وتنقل رفقة سيدي محمد المختار السوسي وبعض الدرقاويين الالغيين في بلاد حاحة والشياظمة[390].

      ومن طلبة الشيخ محمد المعدري سيدي محمد الخليفة ابن الشيخ علي الالغي[391] الذي تنقل في ما بين الحوز ومراكش والسويرة ووادي نفيس والدار البيضاء[392].

      وأما سيدي أحمد بن مسعود المعدري، فمن طلبته سيدي محمد بن حسين الجراري العدل بأيت  عتاب، وسيدي الحسن الساحلي الاغرابويي، دفين زمور، ورفيق سيدي محمد المختار السوسي في مراكش وفاس والرباط[393]، وهذا العلامة الأخير[394] الذي درس بأحواز مراكش[395] ثم بالمدينة نفسها[396]. وانتقل من أجل الدراسة إلى فاس[397]، فالرباط[398]، ليستقر مدرسا بمراكش مرة أولى[399] فثانية[400] إلى أن انتقل إلى الدار البيضاء[401]. وظل فيها إلى أن نفي إلى مجال واحي بجنوب شرق المغرب[402] ليعود مرة ثانية إلى الدار البيضاء[403]. فيستقر أخيرا بالرباط[404].

      وكان منهم سيدي محمد بن سالم الاخصاصي الذي أخذ القرآن الكريم في مكتب مسجد زنقة أقاصا بالرباط عن سيدي عبد السلام الاكلاوي، ثم عن سيدي الحاج إدريس براد. وأتم حفظه في مسجد النخلة، بزنقة بوقرون من المدينة المذكورة. وظل يحضر دروس سيدي أبي شعيب الدكالي بين العشاءين في المساجد. ولما عاد إلى سوس التحق بالمدرسة البونعمانية. ثم انتقل منها إلى فاس للدراسة، فعاد منها بعد شهرين ملتحقا بمدرسة مولاي يوسف قبل أن ينتقل إلى دار المخزن إلى أن عين عضوا في المحكمة. وخلال عهد الاستقلال كان رئيسا للمحكمة الإقليمية في مدينة الناظور، فمدينة أكادير، فمدينة الرباط[405].

      ومن طلبة سيدي أحمد المعدري، بالمدرسة البونعمانية[406]، ابنه الحسن البونعماني الذي رحل إلى مراكش[407]. حيث قطن المدرسة المواسينية[408]. ولقيه سيدي محمد المختار السوسي في إثر نزهة للطلبة يوم إقامة حفل لأساتذة المدرسة اليوسفية[409]. ثم رحل إلى فاس ليأخذ العلم بجامع القرويين[410]. وبعد ذلك نزل في مدينة بني ملال، مترددا على الدار البيضاء[411]، ومكناس[412] التي لقي بها سيدي عبد الرحمان ابن زيدان[413]. وسافر إلى بلدة أبزو مارا من   قنطرة وادي العبيد[414]. وعمل مدرسا بمدرسة المولى يوسف بالرباط[415] ثم انتقل إلى المجلس الأعلى للاستيناف، فالمحكمة المفوضية بمراكش، فرجع إلى محكمة الاستيناف، ليعين في بدايات الاستقلال باشا على مدينتي أكادير وإنزكان. ثم اقتصر على مدينة أكادير[416]. وبعد ذلك عين محافظا للخزانة الملكية بالرباط[417].

      وإلى جانب ما سبق أسهمت المعالم المدفنية في تأكيد الصلة بين محيط المدرسة البونعمانية ومناطق من شمال سوس. حيث تشير الوثائق إلى ضريح سيدي محمد أو عبد الرحمان، بأكادير زكاغن، الذي لعله قدم في حركة للمولى إسماعيل العلوي[418]، وضريح سيدي سعيد أو مَحمد، بقرية إيكالْفْن، وضريح سيدي عامر أو حاجبي. ويبدو أن أصلهما من رجراجة[419].

      وإذ أسهبنا قولا في الصلة المجالية الثقافية بين المدرسة البونعمانية ومناطق المغرب الوسطى والشمالية، ننتقل الآن إلى الحديث عن المدرسة البونعمانية، بوصفها صلة وصل بين المغرب وصحرائه.

      المدرسة البونعمانية صلة وصل بين جنوب المغرب وصحرائه:

      تلقى العلم، بالمدرسة البونعمانية، كثير من أعلام وادي نون[420] والصحراء المغربية. حيث كان فيها من طلبة وادي نون، بوصفه بوابة الصحراء[421]، كل من سيدي عبد القادر الوادنوني، دفين ضريح سيدي عبد الرحمان بوتانريض، بمدشر بونعمان[422]، وأحمد بن محمد الأعرابي الاكَلميمي، ومحمد بن أحمد الأعرابي الاكلميمي[423].

      وكان فيها من طلبة الصحراء المغربية[424] كل من سيدي محمد الولي بن محمد البوهالي الركائبي[425]، والحسن بن الساخي الركائبي[426]، ومحمد بن أحمد الركائبي[427]، والطاهر السباعي[428].

      وأكدت المعالم المدفنية بمحيط المدرسة البونعمانية صلة المجال المذكور بالصحراء المغربية. حيث يتواجد ضريح أحمد الركَيبي، بـ”تلات أوُّوْنْ”[429]. ويتواجد ضريح سيدي علي الركَيبي، بـ”إيماتارْزْنْ”[430]، بشكل يؤكد صلة مجال بونعمان بالصحراء خلال ما أثر عن سيرة جد آيت براييم[431].

      وبذلك، يسهم تاريخ المدرسة البونعمانية في تأكيد صلة أهل الصحراء المغربية بشمالها، بشكل يساعد على تنمية الحديث عن مغربية الصحراء. حيث يتواجد المغرب عبر أعلامه وعلومه في صحرائه. وتتواجد الصحراء عبر أعلامها وعلومها في مغربها.

والله الموفق للصواب والمعين عليه

 

الإحالات:

[319] انظر: المعسول، ج10، ص183؛ وج13، ص9. وراجع: المعهد الإسلامي بتارودانت، ج3، ص168؛ وقبيلة آيت براييم، ص114.

[320] انظر: خلال جزولة، ج4، ص24؛ والمعسول، ج13، ص9. وراجع: المعهد الإسلامي بتارودانت، ج3، ص168؛ وقبيلة آيت براييم، ص114.

[321] انظر: المعسول، ج10، ص183- 184؛ وج13، ص9- 10؛ وخلال جزولة، ج4، ص23. وراجع: قبيلة آيت براييم، ص114، وص141.

[322] انظر: خلال جزولة، ج4، ص22- 23؛ والمعسول، ج10، ص184. وراجع: قبيلة آيت براييم، ص141.

[323] انظر: خلال جزولة، ج4، ص24؛ والمعسول، ج10، ص184. وراجع: قبيلة آيت براييم، ص141.

[324] انظر: خلال جزولة، ج4، ص24؛ المعسول، ج10، ص183. وراجع: قبيلة آيت براييم، ص142.

[325] انظر: المعسول، ج10، ص183. وراجع: قبيلة آيت براييم، ص142.

[326] انظر: المعسول، ج10، ص184. وراجع: قبيلة آيت براييم، ص142.

[327] انظر: المعسول، ج10، ص184. وراجع: قبيلة آيت براييم، ص143.

[328] انظر: المعسول، ج10، ص184. وراجع: قبيلة آيت براييم، ص142.

[329] المعسول، ج10، ص184.

[330] انظر: المعسول، ج10، ص184؛ وج13، ص116، وص129.

[331] انظر: خلال جزولة، ج1، ص110- 111؛ وج4، ص6، وص24؛ والمعسول، ج10، ص184. وراجع: قبيلة آيت براييم، ص139- 141، وص141.

[332] قبيلة آيت براييم، ص145.

[333] انظر: خلال جزولة، ج4، ص6. وراجع: قبيلة آيت براييم، ص140.

[334] انظر: خلال جزولة، ج4، ص24؛ والمعسول، ج10، ص183. وراجع: قبيلة آيت براييم، ص16، وص144.

[335] خلال جزولة، ج4، ص24.

[336] راجع: قبيلة آيت براييم، ص141. واستأنس بـ: المعهد الإسلامي بتارودانت، ج3، ص172؛ ومادة البونعمانية، مدرسة، في: معلمة المغرب، ج6، ص1880.

[337] قبيلة آيت براييم، ص141.

[338] قبيلة آيت براييم، ص141.

[339] انظر: خلال جزولة، ج4، ص23؛ والمعسول، ج10، ص184.

[340] خلال جزولة، ج4، ص23- 24.

[341] المعسول، ج10، ص184.

[342] انظر بخصوص صلة مجال المدرسة البونعمانية بالطريقة الناصرية: المعسول، ج1، ص264- 266. وراجع: قبيلة آيت براييم، ص134، وص135- 136، وص156.

[343] انظر: المعسول، ج14، ص8، وص9؛ ورجالات العلم، ص150. وراجع: تاريخ قبيلة إداوسملال، ص247.

[344] تاريخ قبيلة إداوسملال، ص247.

[345] انظر: المعسول، ج13، ص15- 17، وص32، وص34؛ ورجالات العلم، ص157، وص158؛ وطاقة ريحان، ص43؛ وروضة الأفنان، ص205.

[346] المعسول، ج13، ص16.

[347] انظر: المعسول، ج13، ص59- 60، وص125؛ ورجالات العلم، ص158؛ وروضة الأفنان، ص207. وراجع: قبيلة آيت براييم، ص116. واستأنس بـ: طاقة ريحان، ص43؛ ومادة البونعماني، محمد بن مسعود، في: معلمة المغرب، ج6، ص1879.

[348] انظر بخصوص صلة مجال المدرسة البونعمانية بالطريقة الدرقاوية: المعسول، ج1، ص265- 266. وراجع: قبيلة آيت براييم، ص134، وص136- 137.

[349] المعسول، ج1، ص265- 266.

[350] انظر: المعسول، ج2، ص34، وص35- 36؛ وج13، ص63- 64،

وص65- 73، وص74، وص75، وص76، وص79، وص80- 81، وص82- 83، وص84، وص86، وص92، وص126، وص135، وص136، وص137؛ وج15، ص177، وص182؛ ورجالات العلم، ص158؛ وطاقة ريحان، ص43- 44؛ وخلال جزولة، ج1، ص68؛ وروضة الأفنان، ص207. وراجع: قبيلة آيت براييم، ص116؛ ومادة البونعماني، محمد بن مسعود، في: معلمة المغرب، ج6، ص1879، وص1880.

[351] انظر: المعسول، ج13، ص135- 137، وص140، وص141، وص148؛ ورجالات العلم، ص239. وراجع: قبيلة آيت براييم، ص117؛ ومادة الطالبي المعدري، أحمد، في: معلمة المغرب، ج17، ص5692.

[352] خلال جزولة، ج4، ص24.

[353] انظر: خلال جزولة، ج4، ص24. وراجع: قبيلة آيت براييم، ص137.

[354] قبيلة آيت براييم، ص137.

[355] انظر: خلال جزولة، ج4، ص21. وراجع: قبيلة آيت براييم، ص137.

[356] راجع بخصوص إعمار الصلحاء للمجال: العمران الصوفي بين الأسطورة والتاريخ، جمال بامي، في:  التصوف في المغرب قراءات وتأويلات، مجلة أمل التاريخ- الثقافة- المجتمع، العدد 41، بدعم من وزارة الثقافة، الدار البيضاء، مطبعة النجاح الجديدة، 2013 م، ص16- 28.

[357] قبيلة آيت براييم، ص154. انظر بخصوص عين بونعمان: خلال جزولة، ج4، ص23.

[358] راجع: المعهد الإسلامي بتارودانت، ج3، ص172؛ ومادة البونعمانية، مدرسة، في: معلمة المغرب، ج6، ص1880. واستأنس بـ: قبيلة آيت براييم، ص154.

[359] المعسول، ج13، ص35.

[360] انظر: المعسول، ج13، ص11، وص58؛ وخلال جزولة، ج4، ص23. وراجع: المعهد الإسلامي بتارودانت، ج3، ص167، وص169، وص172؛ ومادة البونعمانية، مدرسة، في: معلمة المغرب، ج6، ص1880. واستأنس بـ: قبيلة آيت براييم، ص154.

[361] انظر: المعسول، ج13، ص10، وص366، وص367، وص368؛ ورجالات العلم، ص169؛ وطاقة ريحان، ص62؛ وروضة الأفنان، ص281. وراجع: المعهد الإسلامي بتارودانت، ج3، ص168.

[362] المعسول، ج13، ص367.

[363] انظر: المعسول، ج13، ص11، وص368.

[364] انظر: المعسول، ج13، ص366، وص368، وص369؛ ورجالات العلم،

ص169؛ وطاقة ريحان، ص62؛ وروضة الأفنان، ص282.

[365] انظر: المعسول، ج13، ص10؛ ورجالات العلم، ص156. وراجع: المعهد الإسلامي بتارودانت، ج3، ص168؛ وقبيلة آيت براييم، ص114؛ ومادة البونعمانية، مدرسة، في: معلمة المغرب، ج6، ص1880.

[366] رجالات العلم، ص156.

[367] رجالات العلم، ص156.

[368] رجالات العلم، ص156.

[369] المعسول، ج13، ص31.

[370] المعسول، ج13، ص144.

[371] ممن أغفل ذكره عبد السلام ابن سودة. انظر: المعسول، ج12، ص61؛ ورجالات العلم، ص243؛ وخلال جزولة، ج4، ص82- 83. وراجع: تاريخ قبيلة اداوسملال، ص316- 317.

[372] انظر: المعسول، ج13، ص320؛ وطاقة ريحان، ص72؛ وروضة الأفنان، ص13، وص329.

[373] انظر: المعسول، ج13، ص324، وص347؛ ورجالات العلم، ص170. وراجع: روضة الأفنان، ص19.

[374] انظر: المعسول، ج13، ص321؛ وروضة الأفنان، ص15، وص19، وص235. وراجع: مادة الإكَراري، محمد بن أحمد، عبد الله درقاوي، في: معلمة المغرب، ج2، الجمعية المغربية للتأليف والترجمة والنشر، سلا، مطابع سلا، 1410 هـ- 1989 م، ص608.

[375] المعسول، ج13، ص329.

[376] روضة الأفنان، ص15، وص95- 96.

[377] ممن أغفل ذكره أحمد متفكر. انظر عنه: المعسول، ج1، ص291؛ وج12، ص161- 164؛ وج13، ص116.

[378] المعسول، ج12، ص162.

[379] المعسول، ج12، ص162.

[380] المعسول، ج1، ص291؛ وج12، ص163.

[381] المعسول، ج12، ص163.

[382] المعسول، ج15، ص171.

[383] انظر: المعسول، ج12، ص157، وص158؛ وج13، ص31، وص116.

[384] المعسول، ج12، ص158- 160.

[385] انظر عنه: المعسول، ج15، ص176- 186، وص193؛ والسيرة الذاتية للعلامة رضى الله محمد المختار السوسي، ص50- 52. وراجع: المدارس العتيقة وإشعاعها الأدبي، ص205.

[386] المعسول، ج15، ص193.

[387] انظر عنه: كتاب الاستقصا، ج3، ص190؛ وخلال جزولة، ج2، ص48؛ وأنس الفقير، ص86؛ وجواهر الكمال، ج2، ص80؛ وأعلام آسفي، ص192؛ والسيف المسلول، ج2، ص279. وراجع: شيشاوة منذ ما قبل التاريخ، ص89- 100؛ وإزاحة الغشاوة، ص59 والهامش رقم 2؛ ومن تاريخ الأطلس الكبير، ص61؛ والقصر الكبير أول حاضرة في المغرب، في: مجلة المناهل، ع.1، ص48؛ ومادة القاهرة، في الموسوعة المغربية للأعلام البشرية والحضارية، معلمة الصحراء (ملحق 1)، ص164.

[388] المعسول، ج15، ص180.

[389] انظر: المعسول، ج15، ص180، وص181.

[390] انظر: المعسول، ج15، ص184؛ والسيرة الذاتية للعلامة رضى الله محمد المختار السوسي، ص50.

 [391] انظر: المعسول، ج2، ص235؛ وج13، ص75، وص84، وص116؛

وج15، ص37، وص38؛ وكتاب من أفواه الرجال، ج3، ص89.

[392] انظر: المعسول، ج2، ص235، وص238- 239، وص242، وص253، وص257؛ وج15، ص37.

[393] انظر: المعسول، ج11، ص126؛ وج13، ص143.

[394] انظر: خلال جزولة، ج4، ص23، وص24، وص25؛ والمعسول، ج13، ص40، وص128، وص138، وص139، وص143، وص150، وص151، وص152؛ والسيرة الذاتية للعلامة رضى الله محمد المختار السوسي، ص34. وراجع: المعهد الإسلامي بتارودانت، ج3، ص167، وص171؛ وقبيلة آيت براييم، ص115؛ ومادة الطالبي المعدري، أحمد، في: معلمة المغرب، ج17، ص5692.

[395] انظر: المعسول، ج3، ص9، وص53، وص143؛ وج8، ص266؛ وج14، ص103؛ والسيرة الذاتية للعلامة رضى الله محمد المختار السوسي، ص37- 39.

[396] انظر: المعسول، ج1، ص19- 20، وص57، وص305، وص354؛ وج2، ص141؛ وج3، ص54، وص68؛ وج5، ص62، وص226، وص228؛ وج8، ص266، وص268؛ وج14، ص103؛ والسيرة الذاتية للعلامة رضى الله محمد المختار السوسي، ص40- 45.

[397] انظر: المعسول، ج1، ص14، وص19، وص57؛ والسيرة الذاتية للعلامة رضى الله محمد المختار السوسي، ص55- 64.

[398] انظر: المعسول، ج2، ص284؛ والسيرة الذاتية للعلامة رضى الله محمد المختار السوسي، ص65- 72.

[399] انظر: المعسول، ج1، ص42، وص304؛ وج2، ص328، وص336؛

وج3، ص334؛ وج15، ص28؛ وج20، ص280، الهامش رقم 1، وص286؛ والسيرة الذاتية للعلامة رضى الله محمد المختار السوسي، ص77- 111.

[400] انظر: المعسول، ج2، ص65، وص67، وص130، وص150، وص189، وص205، وص261؛ وج13، ص227؛ وج17، ص190؛ وج20، ص275، الهامش رقم 1، وص286؛ والسيرة الذاتية للعلامة رضى الله محمد المختار السوسي، ص224- 225.

[401] انظر: المعسول، ج13، ص227؛ والسيرة الذاتية للعلامة رضى الله محمد المختار السوسي، ص241- 249.

[402] انظر: السيرة الذاتية للعلامة رضى الله محمد المختار السوسي، ص250- 296. وسيعود المترجم إلى مجال الواحات بدرعة وجنوب شرق المغرب. انظر: السيرة الذاتية للعلامة رضى الله محمد المختار السوسي، ص314- 321.

[403] انظر: السيرة الذاتية للعلامة رضى الله محمد المختار السوسي، ص297- 304.

[404] انظر: السيرة الذاتية للعلامة رضى الله محمد المختار السوسي، ص308- 313.

[405] انظر: المعسول، ج13، ص143، وص145- 146. وراجع: المعهد الإسلامي بتارودانت، ج3، ص171- 172، وص173.

[406] انظر: المعسول، ج13، ص153. وراجع: مادة البونعماني، الحسن، في: معلمة المغرب، ج6، ص1877.

[407] انظر: المعسول، ج13، ص154، وص155، وص156، وص158، وص172، وص177. وراجع: مادة البونعماني، الحسن، في: معلمة المغرب، ج6، ص1877.

[408] المعسول، ج13، ص155.

[409] المعسول، ج13، ص156.

[410] مادة البونعماني، الحسن، في: معلمة المغرب، ج6، ص1877.

[411] انظر: المعسول، ج13، ص156. وراجع: مادة البونعماني، الحسن، في: معلمة المغرب، ج6، ص1877.

[412] انظر: المعسول، ج13، ص158، وص163. وراجع: مادة البونعماني، الحسن، في: معلمة المغرب، ج6، ص1877.

[413] انظر: المعسول، ج13، ص170. وراجع: مادة البونعماني، الحسن، في: معلمة المغرب، ج6، ص1877.

[414] انظر: المعسول، ج13، ص171، وص174- 176.

[415] انظر: المعسول، ج13، ص186. واستأنس بـ: المصدر نفسه، ص158. وراجع: مادة البونعماني، الحسن، في: معلمة المغرب، ج6، ص1877.

[416] انظر: المعسول، ج13، ص186. وراجع: مادة البونعماني، الحسن، في: معلمة المغرب، ج6، ص1877- 1878.

[417] مادة البونعماني، الحسن، في: معلمة المغرب، ج6، ص1878.

[418] قبيلة آيت براييم، ص142.

[419] قبيلة آيت براييم، ص144.

[420] ترى ما علاقة مجال واد نون بزاوية سيدي أحمد الودنوني غير البعيدة عن منطقة المدرسة البونعمانية؟. راجع: قبيلة آيت براييم، ص134.

[421] ترى هل يمكن اعتبار تواجد العلامة محمد المختار السوسي بالمجال الواحي، بوصفه بوابة من بوابات الصحراء، نوعا من الصلة بين المدرسة البونعمانية والصحراء المغربية؟. انظر: السيرة الذاتية للعلامة رضى الله محمد المختار السوسي، ص250- 296، وص314- 321.

[422] انظر: المعسول، ج10، ص184؛ وج13، ص31، وص116، وص129، وص130، وص143.

[423] المعسول، ج13، ص31.

[424] انظر: المعسول، ج13، ص117؛ ورجالات العلم، ص157. وراجع: المعهد الإسلامي بتارودانت، ج3، ص170؛ ومادتي البونعماني، محمد بن مسعود- البونعمانية، مدرسة، في: معلمة المغرب، ج6، ص1880.

[425] انظر: المعسول، ج12، ص162؛ وج13، ص116.

[426] انظر: المعسول، ج12، ص157، وص158؛ وج13، ص31، وص116.

[427] المعسول، ج13، ص31.

[428] المعسول، ج13، ص32.

[429] قبيلة آيت براييم، ص144.

[430] قبيلة آيت براييم، ص145.

[431] قبيلة آيت براييم، ص153- 154.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق