مركز ابن القطان للدراسات والأبحاث في الحديث الشريف والسيرة العطرةأعلام

العلامة محمد بن محمد الحجوجي (1370هـ) وجهوده في الحديث الشريف

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله الذي رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين، سيدنا محمد وعلى آله وصحبه ومن والاه.

عُرفت الفترة العلوية بالريادة العلمية والمعرفية والثقافية على جميع الأصعدة، ونبغ في هذا العهد ثلة مباركة من العلماء والفقهاء المعتنين بالحديث النبوي الشريف، تدريسا، وتأليفا.

ومن بين هؤلاء الأعلام المعتنين بالحديث والآثار النبوية في العهد العلوي المحدث العلامة المربي سيدي محمد الحجوجي الفاسي نزيل دمنات رحمه الله تعالى، هذه الشخصية العلمية الفذة التي أثرت بجهودها العلمية الساحة العلمية المغربية، من خلال ما ألفه من كتب نافعة في الحديث النبوي الشريف وعلومه، ومن خلال إسهامه الواضح في خدمة هذا العلم الشريف، واعتنائه بالفهارس والأثبات التي كان لها الأثر الواضح في بقاء سلسلة العلم متصلة، وبقاء تلك اللحمة العلمية الحديثية يتوارثها الأحفاد عن الأجداد.

ولأهمية جهوده في النهضة العلمية الحديثية في العهد العلوي، خصصته بهذا المقال متناولا فيه ترجمته،  وجهوده في الحديث  من خلال مؤلفاته الحديثية في العهد العلوي.

أولا: ترجمة الحجوجي:

اسمه، نسبه، كنيته، مولده، ونشأته:

هو العلامة المحدث الفقيه المربي سيدي محمد بن محمد بن المهدي أبو عبد الله الحجوجي الإدريسي الحسني الفاسي نزيل دمنات، من آل الحجوجي المعروفين بفاس ينتسب إلى المولى إدريس بن إدريس. [1] .

 ولد بفاس يوم الخميس 27 من شهر رمضان عام 1297هـ [2] .

وقرأ القرآن الكريم على ابن عمه أحمد الحجوجي، ثم على الفقيه محمد بن محمد الخمسي، ودخل القرويين لطلب العلم عام 1315هـ[3].

شيوخه:  

 أخذ عن ثلة من الشيوخ والعلماء ذكرهم في فهرسيه: كنز اليواقيت الغالية في الأسانيد العالية، ونيل المراد في معرفة رجال الإسناد، ومن بينهم:

الشيخ الشريف عبد الملك بن محمد العلوي الضَّرير (ت1318هـ) [4]، والعلامة المشارك محمد فتحا بن محمد كنون (ت1326هـ) [5]، والعلامة المشارك محمد بن قاسم القادري الحسني (ت1331هـ) [6] ، والشيخ المشارك أحمد بن الخياط الزكاري الحسني (ت1343هـ) [7] ، والشيخ المحدث محمد بن جعفر الكتاني الحسني (ت1345هـ) [8] ، والشيخ العلامة الأديب أحمد بن المأمون البَلْغِيثي العلوي (ت1348هـ) [9] ، والشيخ المحدث محمد الهاشمي بن أحمد الفوتي المدني (1349هـ)[10]، والشيخ أحمد بن الجيلالي الأَمْغَارِي الشريف (ت1352هـ) [11] ، والشيخ المحدث أبو شعيب الدُّكَّالي (ت1356هـ) [12]…وغيرهم من الأشياخ.  

وبعد أن تخرج العلامة الحجوجي عالما محدثا مشاركا صوفيا درَّس بفاس ، ثم انتقل إلى مدينة دمنات لنشر العلم، وتلقين أوراد الطريقة التجانية التي كان يعد من أعظم رجالها، فأكرم وفادته تلميذه عمر الأكلاوي قائد المنطقة، واعتنى به عناية خاصة، وتفرغ الفقيه الحجوجي لدروس العلم والتربية والإرشاد وتلقين الأوراد، والإمامة بالناس إلى آخر أيام حياته[13].

تلاميذه:

لا شك أن شخصية العلامة الحجوجي وشهرته العلمية قد لفتت إليه أنظار العديد من طلبة العلم؛ ومن بين الآخذين عنه :

1-عمر بن المدني المزواري (1377هـ) [14].

2-محمد المختار السوسي (1383هـ) [15]

3-عبد السلام ابن سودة (1400هـ) قال: ” أخذت عنه لما كان بفاس وأجازني بتآليفه ومروياته، ثم سافر إلى قبيلة دمنات لأجل نشر العلم”[16].

4-علال الفاسي (1400هـ) [17].

ثناء العلماء عليه:

أثنى عليه العلماء، ووصفوه بالعالم لغزارة علمه وسعة اطلاعه منهم:

تلميذه عبد السلام بن سودة قال عنه:” العالم العلامة المشارك المحدث المدرس المطلع “[18].

والعلامة عباس الجراري الرباطي قال عنه: ” أبو عبد الله الحجوجي من أعلام المغرب ذوي الكفاية اطلاعا وبحثا، يعد من أفذاذ الكُتاب والمؤلفين…كان جماعة للكتب فقد خلف بعد وفاته خزانة قيمة لا تزال حتى الآن محل تنافس ومساومة من أهل الخزائن الخاصة والعامة”[19].

وفاته:

توفي رحمه الله عام 1370هـ بدمنات[20].  

ثانيا: جهوده في الحديث:

 إن جهود العلامة المحدث سيدي محمد الحجوجي في المجال الحديثي تبرز من خلال ما خلفه من مؤلفات نفيسة في الحديث، اعتنى فيها بكتب السنة المشرفة: شرحا وتحشية، وتخريجا لأحاديثها، وتعريفا برجال بعض الكتب الحديثية،  وعنايته بفن الافتتاحيات والختمات لكتب السنة المشرفة فقد خص الصحيحين، والموطأ بذلك؛ لأنها أصول حديثية كان يدرسها ويختمها على طلبة العلم، واعتنائه أيضا بفن الفهارس والأثبات الحديثية، حيث ألف فيها مؤلفين، وعنايته كذلك بسماع المصنفات الحديثية وأخذ الإجازة فيها.

جهوده في الحديث تأليفا:

رُزق العلامة سيدي محمد الحجوجي رحمه الله موهبة عجيبة في التأليف، فخلف مؤلفات كثيرة في فنون عدة قدرت بما ينيف على المائة كتاب حسبما ذكره الجراري في التأليف ونهضته[21] – وأغلب مؤلفاته ما تزال مخطوطة في خزانة ورثة المؤلف بالجديدة- ومما وقفت له من تآليف في علوم الحديث الآتي:

1-  الحلل السندسية المحلية للفوائد الجليلة البهية: قال الحجوجي:” وهي حاشية على شرح جسوس على الشمائل الترمذية، تتبعت فيها تراجم رجال الحديث وفوائده، ومن أخرجه من الأئمة، وفيها أجزاء أربعة ضخام في القالب الكبير”[22].

2-  فهرسة كبرى سماها:” نيل المراد في معرفة رجال الإسناد” قال الحجوجي:” وهي في أربعة أجزاء”[23].

3-   نزول السكينة على من يسرد أحاديث موطأ عالم المدينة. قال الحجوجي:”في كراسة”[24].

4-  منحة الوهاب في تخريج أحاديث الشهاب. قال الحجوجي :” وهو في جزء واحد”[25].

5-  إرشاد المقيم والساعي لفهم أحاديث الشهاب القضاعي. قال الحجوجي:” وهو شرح في غاية الجودة للأحاديث القضاعية في مجلد”[26].

6-  نفحات الباري على من يسرد أحاديث الإمام البخاري. قال الحجوجي:” وهو شرح في غاية الجودة للأحاديث القضاعية في مجلد”[27].

7-   بغية السائل في تخريج أحاديث الشمائل. قال الحجوجي :”في جزء”[28].

8- كنز اليواقيت الغالية في الأسانيد العالية[29].  وهي فهرسته الصغرى أجاز بها محمد الشاذلي ابن الصادق النيفر.

9-نزهة السالك في ختم موطأ إمام الأيمة وعالم دار الهجرة مالك. قال الحجوجي :”في كراسة”[30].

10- فتح القدير في شرح التاريخ الصغير للإمام البخاري. قال الحجوجي :”وهو في أربع مجلدات” [31].

11-افتتاح لصحيح مسلم بن الحجاج النيسابوري. قال الحجوجي :”في كراسة” [32].

12-ومنها ختمة لصحيح الإمام مسلم. قال الحجوجي :”في كراسة”[33].

13-ومنها ختمة لصحيح الأمام البخاري. قال الحجوجي :”في كراسة”[34].

14-القول الموجز الفصيح فيما يتعلق بحديث التنفير من الميل إلى زهرة الدنيا المخرج في الصحيح[35].

15-ترقية همة الطالبين في شرح كتاب الضعفاء والمتروكين للإمام البخاري. قال الحجوجي :”في مجلد”[36].

16-هداية الأنام في شرح كتاب خير الكلام في القراءة خلف الإمام للبخاري. قال الحجوجي :”في مجلد”[37].

17-عجالة المحتاج في ختم حديث صاحب اللواء والتاج. قال الحجوجي :”وهي ختمة لصحيح الإمام البخاري في كراسة”[38].

18-نجاح الدارين في شرح كتاب قرة العينين في رفع اليدين للبخاري. قال الحجوجي :”في مجلد”[39].

19-نزهة الأذهان في شرح كتاب المنفردات والوحدان لمسلم بن الحجاج. قال الحجوجي :”في مجلدين”[40].

20-تذكرة المسترشدين بشرح كتاب الضعفاء والمتروكين لأبي عبد الرحمن أحمد بن شعيب النسائي. قال الحجوجي :”في مجلد ضخم”[41].

21-إدراك القصد والمرام بشرح مسند الدارمي الحافظ الإمام. قال الحجوجي :”في ثمان مجلدات”[42].

22-ومنها سر الرحمن فيما في مسند الدارمي من تراجم الرواة والقبائل والبلدان. قال الحجوجي :”في ثلاث مجلدات”[43].

23- شرح مسند أبي داود الطيالسي[44].

24- سلافة الصفا في ترجمة رجال الشفا[45].

25- الفتح المبين في قراءة الأربعين: جمع فيه مصنفه أربعين حديثا في مختلف العلوم والأحكام[46].

26- شرح مسند الدارمي[47].

عنايته بأثبات العلماء الحديثية وفهارسهم:

أما عنايته بأثبات العلماء الحديثية وفهارسهم العلمية فله في ذلك اعتناء عجيب ، حيث ذكر ما سمعه من أثبات العلماء في كتابه كنز اليواقيت وهي تسعة فهارس منها: كنز الرواة المجموع من جواهر المجاز ويواقيت المسموع لأبي مهدي عيسى الثعالبي ، وصلة الخلف للروداني، وبغية الطالبين للنخلي المكي، والإمداد بمعرفة علو الإسناد لابن سالم البصري المكي، والجواهر الغوالي في ذكر الأسانيد العوالي ومختصره لقط اللآلي لعبد القادر المدني، وثبت محمد أمين عابدين، وثبت أحمد الطحطاوي، وثبت الأمير المالكي، ثبت أبي رياج اليافي[48].

 وقد أسهم الحجوجي بدوره في هذا الفن فألف فيه كتابين:

نيل المراد في معرفة رجال الإسناد وهي فهرسته الكبرى، وكنز اليواقيت الغالية وهي فهرسته الصغرى.

عنايته بقراءة كتب الحديث وأخذ الإجازة فيها:

أولى العلامة الحجوجي عنايته الخاصة بسماع المصنفات الحديثية وأخذ الإجازة فيها من شيوخه منها: سماع كتاب موطأ الإمام مالك برواية يحيى الليثي إجازة من شيخه سيدي محمد الهاشمي بسنده المتصل إلى مؤلفه إمام دار الهجرة رحمه الله[49].

وسمع كتاب الجامع الصحيح للإمام البخاري قراءة لجميعه على شيخه المحقق العلامة سيد الحاج محمد فتحا جنون[50].

ويروي صحيح مسلم، وسنن أبي داود، وجامع الترمذي، والنسائي، وبن ماجه، ومسند الشافعي، ومسند أحمد، وجامع مسانيد أبي حنيفة، وجمع الفوائد للروداني، وكتاب الشفا لعياض، إجازة عن شيخه العلامة المشارك سيدي محمد الهاشمي المدني[51].

ويروي كتاب الشمائل الترمذية عن شيخه العلامة سيدي محمد فتحا القادري الحسني[52].

وأجيز في الحديث المسلسل بالأولية من شيخه العلامة المحدث الشريف محمد بن جعفر الكتاني بجامع القرويين بين العشاءين عام 1345هـ[53].

عنايته بتدريس علم الحديث:

كان للعلامة الحجوجي رحمه الله حرص على نشر العلم، وكان له شغف خاص بتدريس صحيح البخاري حتى سماه شيخه محمود بن محمد البشير التجاني (1353هـ) (ببخاري الطريقة) لكثرة مجالسه العلمية المخصصة للجامع الصحيح[54]

ومن شدة اعتنائه بشرح الجامع الصحيح ؛ أنه كان مواظبا على شرحه قبيل موته بقليل[55].

الخلاصة:

وخلاصة القول يعد العلامة سيدي محمد الحجوجي من العلماء المعتنين بحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم في العهد العلوي، حيث أسهم في ميدان علم الحديث إسهاما كبيرا، وألف فيه مؤلفات كثيرة في غاية الدقة والنفاسة، تبين مكانة هذه العالم الفذ ، وذلك من خلال:

1- عنايته بالكتب الحديثية شرحا وتعليقا.

2- عنايته بتخريج أحاديث كتب السنة المشرفة والحكم على أسانيدها.

3- عنايته بأثبات العلماء الحديثية وفهارسهم.

4 – عنايته بقراءة كتب الحديث وأخذ الإجازة فيها.

5- عنايته الخاصة بالجامع الصحيح للإمام البخاري.

والحمد لله رب العالمين

****************

هوامش المقال: 

[1]     من مصادر ترجمته:  كنز اليواقيت الغالية للمؤلف (ص: 354-387-379)، الأعلام للزركلي (7 /84)، سل النصال للنضال بالأشياخ وأهل الكمال لابن سودة (ص:143)، دليل مؤرخ المغرب الأقصى لابن سودة (ص:165)، إتحاف المطالع بوفيات لابن سودة (2 /526)، موسوعة أعلام المغرب: (9 /3258)، التأليف ونهضته للجراري(ص: 211) معجم المطبوعات للقيطوني (ص:97)، معلمة المغرب (10 /3336)، نثر الجواهر في علماء القرن الرابع عشر للمرعشلي(ص: 1424)، مقدمة محقق بلوغ القصد للحجوجي (ص: 7 إلى ص: 15)، مقدمة  تحقيق كتاب البستان (ص: 12).

[2]     معلمة المغرب (10/ 3336)، و التأليف ونهضته (ص:211)

[3]     معلمة المغرب (10/ 3336)، وسل النصال (ص: 143).

[4]      كنز اليواقيت الغالية (ص: 388)

[5]     كنز اليواقيت الغالية (ص: 391) معلمة المغرب (10/ 3336)

[6]      كنز اليواقيت (ص: 387)

[7]   كنز اليواقيت (ص: 389)  

[8]      كنز اليواقيت (ص: 389) معلمة المغرب (10 /3336)

[9]      كنز اليواقيت الغالية (ص: 390)

[10]      كنز اليواقيت الغالية (ص: 398)

[11]      كنز اليواقيت الغالية (ص: 391)

[12]      كنز اليواقيت الغالية (ص: 396)

[13]      معلمة المغرب (10/ 3336).

[14]      مقدمة المحقق د. محمد بوخنيفي لكتاب بستان الحقائق العلية للحجوجي ص: 17.

[15]      مقدمة المحقق د. محمد بوخنيفي لكتاب بستان الحقائق العلية للحجوجي ص: 17.

[16]      سل النصال (ص: 143). ومقدمة المحقق د. محمد بوخنيفي لكتاب بستان الحقائق العلية للحجوجي ص: 17

[17]      مقدمة المحقق د. محمد بوخنيفي لكتاب بستان الحقائق العلية للحجوجي ص: 17.

[18]      سل النصال (ص: 143).

[19]      التأليف ونهضته (ص:211).

[20]    دليل مؤرخ المغرب (ص: 165)، التأليف ونهضته (ص:211).

[21]    التأليف ونهضته (ص: 211) الهامش: 181.

[22]     كنز اليواقيت الغالية في الأسانيد العالية ص: 379. 

[23]     كنز اليواقيت الغالية في الأسانيد العالية ص: 379 . نيل المراد حققها يوسف مروان في أطروحته لنيل الدكتواره بكلية الآداب بتطوان (2006-2007).

[24]     كنز اليواقيت الغالية في الأسانيد العالية ص: 379

[25]     كنز اليواقيت الغالية في الأسانيد العالية ص: 380، وهو مطبوع بتحقيق: هشام حيجر، دار الكتب العلمية، بيروت، 2010م.

[26]     كنز اليواقيت الغالية في الأسانيد العالية ص: 380.

[27]     كنز اليواقيت الغالية في الأسانيد العالية ص: 380.

[28]     كنز اليواقيت الغالية في الأسانيد العالية ص: 381

[29]     كنز اليواقيت الغالية في الأسانيد العالية ص: 381. مطبوع حققه محمد الحجوجي، وعبد الإله بوشامة،

[30]     كنز اليواقيت الغالية في الأسانيد العالية ص: 382.

[31]     كنز اليواقيت الغالية في الأسانيد العالية ص:382.

[32]     كنز اليواقيت الغالية في الأسانيد العالية ص: 383.

[33]     كنز اليواقيت الغالية في الأسانيد العالية ص:383.

[34]     كنز اليواقيت الغالية في الأسانيد العالية ص:383.

[35]     كنز اليواقيت الغالية في الأسانيد العالية ص: 383.

[36]     كنز اليواقيت الغالية في الأسانيد العالية ص:384.

[37]     كنز اليواقيت الغالية في الأسانيد العالية ص:384.

[38]     كنز اليواقيت الغالية في الأسانيد العالية ص:384

[39]     كنز اليواقيت الغالية في الأسانيد العالية ص:385

[40]     كنز اليواقيت الغالية في الأسانيد العالية ص:385

[41]     كنز اليواقيت الغالية في الأسانيد العالية ص:385

[42]     كنز اليواقيت الغالية في الأسانيد العالية ص:385.

[43]     كنز اليواقيت الغالية في الأسانيد العالية ص:385.

[44]     سل النصال ص: 143.  

[45]     سل النصال ص: 143، اشتمل على 1078 ترجمة، طبع بتحقيق احمد فريد المزيدي، دار الكتب العلمية، ط1، لبنان، 2009م.

[46]      انظر: كنز اليواقيت (ص: 384).

[47]     سل النصال ص: 143.  

[48]    انظر: كنز اليواقيت (ص: 378).

[49]    انظر: كنز اليواقيت (ص: 356).

[50]    انظر: كنز اليواقيت (ص: 357).211).

[51]    انظر: كنز اليواقيت (من ص: 356. إلى 365)

[52]    انظر: كنز اليواقيت ص: 363

[53]    انظر: كنز اليواقيت ص: 377

[54]    انظر: بستان الحقائق (ص: 16، الهامش: 3)

[55]     انظر : معلمة المغرب (10 /3336)

****************

لائحة المصادر والمراجع:

 إتحاف المطالع بوفيات أعلام القرن الثالث عشر والرابع: عبد السلام ابن سودة، ت: محمد حجي، دار الغرب الإسلامي، ط1، 1417هـ/1997م.

 الأعلام قاموس تراجم لأشهر الرجال والنساء من العرب والمستعربين المستشرقين: لخير الدين الزركلي، دار العلم للملايين، بيروت، ط15، 2002م.

بستان الحقائق العلية في ترتيب الأوراد ونوافل الخيرات على الأوقات النهارية والليلية: لمحمد الحجوجي، ت: د. محمد بوخنيفي، دار الكتب العلمية، 2012م.

بلوغ القصد والمرام بقراءة مولد خير الأنام: لمحمد بن محمد لحجوجي، دار الرشاد الحديثة، الدار البيضاء: ط1، 1431هـ/2010م.

التأليف ونهضته بالمغرب في القرن العشرين، عبد الله الجراري:  مكتبة المعارف بالرباط، الطبعة الأولى1406هـ/ 1985م.

دليل مؤرخ المغرب الأقصى: لعبد السلام بن عبد القادر بن سودة، دار الفكر، ط1، 1418هـ/1997م. 

سل النصال للنضال بالأشياخ وأهل الكمال : عبد السلام بن عبد القادر ابن سودة ، دار الغرب الإسلامي. ط1، 1417هـ – 1997م.

  كنز اليواقيت الغالية في الأسانيد العالية: لمحمد بن محمد الحجوجي، صححها الفقيه محمد الحجوجي، والأستاذ عبد الإله بوشامة، دار الكتب العلمية، بيروت 2009م.

معجم المطبوعات المغربية: إدريس بن الماحي الإدريسي القيطوني، تقديم عبد الله كنون، مطابع سلا، 1988م.

معلمة المغرب: الجمعية المغربية للتأليف والترجمة والنشر، مطابع سلا، 1410هـ/1989م.

موسوعة أعلام المغرب: تنسيق وتحقيق محمد حجي، دار الغرب الإسلامي، ط2، 2008م.

نثر الجواهر والدرر في علماء القرن الرابع  عشر وبذيله عقد الجوهر في علماء الربع الأول من القرن الخامس عشر: للدكتور يوسف المرعشلي، دار المعرفة، بيروت، ط1، 1427هـ/2006م.

*راجع المقال الباحث: عبد الفتاح مغفور

Science

د. محمد بن علي اليــولو الجزولي

  • أستاذ باحث مؤهل بمركز ابن القطان للدراسات والأبحاث في الحديث الشريف والسيرة النبوية العطرة بالعرائش، التابع للرابطة المحمدية للعلماء بالرباط.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق