الرابطة المحمدية للعلماء

تنظيم ندوة تحسيسية حول الرياضة ودورها في محاربة الأمراض المزمنة

 

بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، نظمت عصبة جهة العيون- بوجدور- الساقية الحمراء أخيرا بقصر المؤتمرات بالعيون، ندوة تحسيسية تحت شعار “الرياضة ودورها في محاربة الأمراض المزمنة” أطرها ثلة من الأساتذة والأطباء.
وتهدف هذه الندوة٬ حسب ما أوردته وكالة المغرب العربي للأنباء، إلى التعريف بسرطان الثدي وسبل الوقاية منه وبأهمية الكشف المبكر وكيفية التعرف عليه من خلال المراقبة الذاتية للثدي.
وأبرز الأساتذة٬ في هذه الندوة٬ أن سرطان الثدي يعد من أكثر أنواع السرطانات شيوعا لدى النساء٬ مشيرين إلى أن تشخيص وعلاج هذا المرض عرف نجاحا كبيرا على الصعيد الوطني٬ مشددين في الوقت ذاته على ضرورة التشخيص المبكر لهذا المرض لضمان علاج جيد وفعال.
وأكد الأطباء أنه إذا كانت بعض العوامل تسبب سرطان الثدي كبعض الأدوية والفيروسات ونوعية الأكل والإشعاع والهرمونات وتقدم السن والحمل بعد سن الثلاثين والسمنة٬ فإنه يمكن تجنب هذا المرض من خلال التقليل من أكل الدهون وتجنب السمنة والإكثار من أكل الأطعمة التي تحتوي على ألياف والإكثار من أكل الفواكه والخضار والقيام بفحص دوري خاصة لدى النساء اللواتي تجاوزن 40 سنة وزيارة الطبيب عند ظهور أي أعراض وتغيرات في حجم وشكل الثدي وكذا ممارسة الرياضة.
وخلص المتدخلون إلى أن الأنكولوجيا الطبية بالمغرب ساهمت من خلال فعالية ونجاعة أدويتها في تحسين وضعية وظروف مرضى السرطان٬ مبرزين أن هذا التخصص عرف تطورا من حيث الإمكانيات البشرية والتجهيزات الأساسية٬ وأن موضوع محاربة داء السرطان أضحى يكتسي أهمية قصوى في السياسة الصحية بالمغرب.
يشار إلى أنه تم خلال هذا اللقاء٬ الذي حضرته عدة فعاليات نسائية ورياضية محلية٬ مناقشة عدة محاور انصبت حول “سرطان الثدي” و”داء السكري” و”الصحة والجمال والتغذية الصحية”.

بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، نظمت عصبة جهة العيون- بوجدور- الساقية الحمراء أخيرا بقصر المؤتمرات بالعيون، ندوة تحسيسية تحت شعار “الرياضة ودورها في محاربة الأمراض المزمنة” أطرها ثلة من الأساتذة والأطباء.

وتهدف هذه الندوة٬ حسب ما أوردته وكالة المغرب العربي للأنباء، إلى التعريف بسرطان الثدي وسبل الوقاية منه وبأهمية الكشف المبكر وكيفية التعرف عليه من خلال المراقبة الذاتية للثدي.وأبرز الأساتذة٬ في هذه الندوة٬ أن سرطان الثدي يعد من أكثر أنواع السرطانات شيوعا لدى النساء٬ مشيرين إلى أن تشخيص وعلاج هذا المرض عرف نجاحا كبيرا على الصعيد الوطني٬ مشددين في الوقت ذاته على ضرورة التشخيص المبكر لهذا المرض لضمان علاج جيد وفعال.

وأكد الأطباء أنه إذا كانت بعض العوامل تسبب سرطان الثدي كبعض الأدوية والفيروسات ونوعية الأكل والإشعاع والهرمونات وتقدم السن والحمل بعد سن الثلاثين والسمنة٬ فإنه يمكن تجنب هذا المرض من خلال التقليل من أكل الدهون وتجنب السمنة والإكثار من أكل الأطعمة التي تحتوي على ألياف والإكثار من أكل الفواكه والخضار والقيام بفحص دوري خاصة لدى النساء اللواتي تجاوزن 40 سنة وزيارة الطبيب عند ظهور أي أعراض وتغيرات في حجم وشكل الثدي وكذا ممارسة الرياضة.

وخلص المتدخلون إلى أن الأنكولوجيا الطبية بالمغرب ساهمت من خلال فعالية ونجاعة أدويتها في تحسين وضعية وظروف مرضى السرطان٬ مبرزين أن هذا التخصص عرف تطورا من حيث الإمكانيات البشرية والتجهيزات الأساسية٬ وأن موضوع محاربة داء السرطان أضحى يكتسي أهمية قصوى في السياسة الصحية بالمغرب.

يشار إلى أنه تم خلال هذا اللقاء٬ الذي حضرته عدة فعاليات نسائية ورياضية محلية٬ مناقشة عدة محاور انصبت حول “سرطان الثدي” و”داء السكري” و”الصحة والجمال والتغذية الصحية”.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق