الرابطة المحمدية للعلماء

تسليم شارة اللواء الأخضر لأربع مؤسسات تعليمية بالجهة الشرقية

جرى، أخيرا٬ خلال حفل احتضنته مدرسة ابن الهيثم الابتدائية بأحفير (إقليم بركان)٬ تسليم شارة اللواء الأخضر برسم السنة الدراسية (2011/2012) لأربع مؤسسات تعليمية بالجهة الشرقية.

وتوجت هذه المدارس الابتدائية (ابن الهيثم بنيابة بركان٬ والوحدة بنيابة وجدة٬ وعبدالمومن وعمر المختار بنيابة الناظور)، بهذا اللواء الأخضر لنجاحها في تفعيل برنامج المدارس الإيكولوجية، الذي تشرف عليه مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة بشراكة مع وزارة التربية الوطنية.

وجرى خلال هذا الحفل٬ الذي حضره على الخصوص، عامل إقليم بركان، عبد الحق حوضي، ومدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين ومسؤولون محليون وأطر إدارية وتربوية بالجهة٬ توزيع شهادات تقديرية على ممثلي المؤسسات التعليمية المنخرطة في برنامج المدارس الإيكولوجية برسم (2011/2012) على مستوى الجهة٬ تشجيعا لها على بذل المزيد من الجهود لتحقيق إشعاع بيئي سليم لدى الناشئة.

وجرى بالمناسبة الوقوف عند الإنجازات المتميزة لمدرسة ابن الهيثم الإيكولوجية في إرساء الممارسات الجيدة في مجال التعليم بهدف التنمية المستدامة لفائدة تلامذتها مكنتهم من اكتساب وعي بيئي وكفايات تربوية وجعلتهم فاعلين في التغيير الإيجابي لبيئة مؤسساتهم ومحيطها.

وأكد مدير المؤسسة حميد آيت بنحمي في تصريح صحفي، أن مدرسة ابن الهيثم التي تعمل على حماية البيئة منذ 2004، أسست نادي البيئة يشتغل لسنوات عديدة وانخرطت في برنامج المدارس الإيكولوجية، وتمكنت بفضل المتعلمات والمتعلمين الإيكولوجيين الصغار من إنجاز محاوره المتعلقة بتدبير النفايات والتقليص من استهلاك الماء والطاقة والتنوع البيولوجي والتغذية.

من جهته٬ أكد مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين، محمد أبو ضمير أن حصول الجهة الشرقية على هذه الألوية الأربعة يشكل محطة اعتزاز وافتخار بالمجهودات التي يبذلها التلاميذ والأطر الإدارية والتربوية وجمعيات أباء وأولياء التلاميذ وباقي الشركاء الفاعلين، الذين يستشعرون بأهمية الحماية والمحافظة على البيئة.

وتوج هذا الحفل برفع اللواء الأخضر بفضاء مدرسة ابن الهيثم المنخرطة في برنامج المدارس الإيكولوجية، الذي يروم ترسيخ التربية البيئية في المناهج المدرسية، ويتيح للتلاميذ ومختلف العناصر الفاعلة بناء مشروع بيئي عملي في محيطهم٬ بالإضافة إلى تمكينهم من التعبير والدفاع عن السلوكيات وأنماط الحياة التي تحترم البيئة.

(و.م.ع)

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق