مركز ابن القطان للدراسات والأبحاث في الحديث الشريف والسيرة العطرةأعلام

علم الحديث بالمغرب خلال القرن السابع الهجري وبعض أعلامه

بسم الله الرحمن الرحيم

 والصلاة والسلام على نبينا محمد

 وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.

 يرجع نشأة علم الحديث بالغرب الإسلامي إبان القرن الثاني الهجري، وقد تحدث عن هذه النشأة جلة من العلماء المعاصرين، لكني حسبي ما سطره الدكتور خالد الصمدي في كتابه: مدرسة فقه الحديث بالغرب الإسلامي من النشأة إلى نهاية القرن السابع الهجري: جذورها-آثارها-مناهجها، في الفصل الأول: مرحلة الميلاد والنشأة: سماتها وخصائصها (ق: 2، وق: 3هـ)، من الباب الأول: مدرسة فقه الحديث بالغرب الإسلامي من النشأة إلى نهاية ق: 7هـ: نشأتها وتطورها وخصائصها[1].

وباعتبار أن المغرب ينتمي إلى هذا القطر الجغرافي، فقد عرفت الحركة العلمية به منذ القرن الثاني إلى عصرنا هذا ازدهارا معرفيا ظاهرا، وضاربا في التاريخ عبر قرون، ولعل القرن الذي اجتمع فيه ثلة من العلماء المحدثين المشاهير الذين قل نظيرا لهم، وطار صيتهم كل مطار، وضربت شهرتهم الآفاق، هو: القرن السابع؛ إذ سأتحدث عن أشهر محدثيه، وبعض مؤلفاتهم في ذات الفن، ببلادنا المغرب على وجه الخصوص، مرتبهم على الوفيات:

1-أبو محمد عبد الجليل بن موسى بن عبد الجليل القصري (المتوفى عام: 608هـ)

العلامة الشهير، ترجم له غير واحد من العلماء في كتب التراجم، وتنظر ترجمته مع مصادرها في مقدمتي تحقيق كتابه: شعب الإيمان[2]، وقد اشتغل العلامة القصري بالحديث النبوي الشريف؛ ومما ألف رحمه الله في الفن وهو موجود، كتابان:

1-1-تنبيه الأفهام في حل مشكل حديثه صلى الله عليه وسلم:

ذكر فيه ما تيسر من معاني مشكل حديث النبي صلى الله عليه وسلم، وأقوال الناس فيه، مع مقدمة في أقسام المشكل،  ونسبه له عديد من العلماء أثناء ترجمته، والكتاب طبع بتحقيق: محمد فتحي النادي، بدار الكلمة، بمصر، عام: 2011 في: 320 صفحة[3].

1-2- شعب الإيمان:

أراد المؤلف فيه بيان معنى حديث: شعب الإيمان، وقد أوصلها إلى أربع وسبعين شعبة، مع مقدمة عقدية، والكتاب طبع بتحقيق: أحمد بن مرعي بن عبد الهادي العمري، في مجلدين، في إطار أطروحة لنيل الدكتوراه، بجامعة أم القرى بمكة المكرمة، عام: 1403/ 1404، ثم بتحقيق: سيد كسروي حسن، عن دار الكتب العلمية، بلبنان، عام: 1416 /1995، في 672 صفحة، ثم بتحقيق: أيمن صالح شعبان، وسيد أحمد إسماعيل، عن دار الحديث، بمصر، عام: 1417 /1996.

2-أبو الحسن علي بن محمد بن عبد الملك ابن القطان الفاسي (المتوفى عام: 628هـ)

المحدث الحافظ، ترجم له غير واحد من العلماء في كتبهم، وتنظر ترجمته مع مصادرها في مقدمات تحقيق كتبه: إحكام النظر في أحكام النظر بحاسة البصر، والإقناع في مسائل الإجماع، وبيان الوهم والإيهام الواقعين في كتاب الأحكام[4]، وكذا العلامة لإبراهيم بن محمد ابن الصديق الغماري الطنجي (المتوفى عام: 1424هـ) في كتابه: علم علل الحديث من خلال كتاب بيان الوهم والإيهام[5]، كما عرف به الدكتور محمد السرار -رئيس مركز ابن القطان، والحاصل على جائزة محمد السادس لأهل الحديث لسنة 2014- وبشيوخه في سلسلة من المقالات، عنونها بـ: علم الحديث بالمغرب: القضايا والأعلام، نشرت تباعا في موقع الرابطة المحمدية للعلماء: جريدة الميثاق، كما نظم مركز ابن القطان للدراسات والأبحاث في الحديث الشريف والسيرة العطرة بالعرائش ندوة علمية بعنوان: المدرسة الحديثية بالمغرب والأندلس: الإمام ابن القطان نموذجا، وقد صنف هذا الأخير رحمه الله تعالى في فن الحديث ورجاله، والفقه وأصوله، وغيرها،  حتى بلغت كتبه الأربعين، ما بين كبير وصغير، ضاع منها ما ضاع، ولم ينجو منها حسب ما يعلم إلا أربعة، ومما هو في فن الحديث:

2-1-إحكام النظر في أحكام النظر بحاسة البصر:

يمتاز هذا الكتاب بميزة الجمع بين الجانب الحديثي، والجانب الفقهي، فقد استدل فيه رحمه الله تعالى بجملة من الأحاديث، مع تخريجها، واستقراء طرقها، واختلاف ألفاظها، وبيان مراتبها،  ودراسة أسانيدها، وقد حققه: إدريس الصمدي،  عن دار القلم، بسوريا، عام: 1433 /2012، في: 560 صفحة.

2-2-بيان الوهم والإيهام الواقعين في كتاب الأحكام:

تتبع فيه رحمه الله الأوهام الواقعة في الأحكام الوسطى لعبد الحق الإشبلي (المتوفى عام: 581هـ)، وهي إما نقلية: وما وقع له من تصحيفات وتحريفات في النصوص، أو معنوية: وما وقع له في تعديل وتجريح الراوي سندا، وتصحيح وتضعيف الحديث متنا، وقد حققه: الحسين آيت سعيد،  عن دار طيبة، بالسعودية، عام: 1431 /2011 ، في ستة مجلدات.

2-3- فضائل عاشوراء:

هي رسالة أتى فيها بجملة من الأحاديث في فضل صيام يوم عاشوراء، مع الكلام عليها في مسائل، كما تكلم فيه عن حديث التوسعة على العيال، وطرقه، ثم الحكم عليه، وقد طبع بتحقيق: رضوان بن صالح الحصري، عن دار البشائر الإسلامية، بلبنان، عام: 1438، في: 96 صفحة[6].

3-أبو الخطاب عمر بن الحسن بن علي بن محمد ابن دحية الكلبي السبتي (المتوفى عام: 633هـ)

الحافظ الرحال، أفرده بالترجمة الدكتور: أنس وجاج في كتاب سماه: أبو الخطاب ابن دحية الكلبي السبتي الحافظ الرحال (548_633هـ)، مع جملة من مصادر الترجمة، وقد أوتي سعة في التأليف، أغلبها في فني الحديث والسيرة و، فما كتبه في الحديث:

3-1-الابتهاج في أحاديث المعراج.

تحدث فيه عن حديث الإسراء والمعراج، وأتى بطرقه، وفرق فيه بين الصحيح والسقيم، وحل مشكلاته، ورد الشبهات بالبراهين، وخلص إلى أن ذلك كان بالروح والجسد، والكتاب طبع بتحقيق: رفعت فوزي عبد المطلب، بمكتبة الخانجي، بمصر، عام: 1417 /1996، في: 200 صفحة.

3-2-أداء ما وجب من بيان وضع الوضاعين في رجب:

رد فيه الأحاديث الموضوعة في رجب، وفي الكتاب أبحاث كثيرة من علوم الحديث وروايته، وحكم الإجازات، وأكثر ممن روى عنهم، والعديد من إجازات العلماء له بكتب عزيزة إلى مؤلفيها، وقد طبع الكتاب بتحقيق: زهير الشاويش، وتخريج: محمد ناصر الدين الألباني، بالمكتب الإسلامي، عام: 1419 /1998، في: 184 صفحة.

3-3- العلم المشهور في فضائل الأيام والشهور:

اشتمل على ذكر الأحاديث الواردة في فضائل الأيام والشهور، وعلى كثير من الفوائد العلمية، وجملة كبيرة من علوم الرواية والدراية الحديثية، وعدد من اللطائف الإسنادية والمتنية، وصنوف شتى من الفنون والعلوم الشرعية، وقد حققه مجموعة من الطلبة في إطار رسالة ماجستير: خضرا بنت سالم البلوي، ومحمد السني يعقوب موسى النور، ووليد بن عبد الله الشهري، بجامعة الملك سعود، بالسعودية، عام: 1435، في: 1618، كما انتهى منه جماعة من الباحثين بالمغرب وهو قيد الطبع[7].

3-4- ما وضح واستبان في شهر شعبان:

ذكر في هذا الجزء ما جاء في اشتقاق شهر رمضان، وما لاح من فضل صيامه وبان من الأحاديث، بعضها بسنده، مع الكلام عليها سندا ومتنا، وما يستفاد منها فقها، وقد طبع بتحقيق: جمال عزون، بمكتبة أضواء السلف، الرياض-السعودية، عام: 1424 /2003.

3-5- من ألقم الحجر إذ كذب وفجر وأسقط عدالة من قال من الصحابة: “ماله؟ أهجر؟”

تحدث فيه سندا، ولفظا، ومعنى على حديث: (الرزية) الذي رواه الشيخان حول الطعن في عدالة الصحابة رضي الله عنهم؛ ذلك لما اشتد المرض بالنبي صلى الله عليه وسلم، دعاهم إلى أن يأتوه بما يكتب لهم فيه كتابا لن يضلوا بعده أبدا، فاختلفوا، وقال بعض الصحابة: “ماله؟ أهجر؟”، ردا على الروافض في طعنهم على الصحابة، وقد طبع بتحقيق: عبد العزيز فارح، عن مطبعة فضالة، بالمغرب، عام: 2002، في: 128 صفحة، ثم أعيد طبعه بدار الحديث الكتانية، كما طبع بتحقيق: ياسمين بن قدورا مكراز العنابي، ضمن منشورات الخزانة الجزائرية للتراث[8].

3-6- وهج الجمر فى تحريم الخمر:

ذكر فيه ما ورد من الآثار الصحاح الزاجرة عن شرب الخمر، والقول في معرفة رواة حديث: كل مسكر حرام، ودخول كل مسكر تحت اسمها بما يقتضيه الاشتقاق، وما وقع بين فقهاء الأمصار في ذلك من الاتفاق والافتراق، حققه: محمد بن ظفر الله بن عطاء الله في إطار رسالة ماجستير، بجامعة الإمام محمد بن سعود، عام: 1403، في: 489 صفحة.

4- أبو عبد الله محمد بن أبي بكر بن خلف بن فرج بن صاف مراكشي (المتوفى عام: 642هـ)

العلامة المحدث ترجم له غير واحد من العلماء، غير أن الدكتور: محمد الخرشافي صنع له ترجمة مفيدة، مع ذكر لبعض مصادرها في مقدمة تحقيقه لكتاب المترجم: بغية النقاد النقلة فيما أخل به كتاب: البيان وأغفله أو ألم به فما تممه ولا كمله[9]، وهذا ما بقي من مؤلفاته رحمه الله:

 4-1-بغية النقاد النقلة فيما أخل به كتاب: البيان وأغفله أو ألم به فما تممه ولا كمله:

وضعه على كتاب شيخه الحافظ ابن القطان الفاسي: بيان الوهم والإيهام الواقعين في كتاب الأحكام الذي ألفه على الأحكام الوسطى لعبد الحق الإشبيلي –المتقدم الذكر-، وظهر في هذا الكتاب علو كعب ابن المواق في النقد الحديثي، طبع الكتاب بتحقيق: محمد الخرشافي، عن مكتبة أضواء السلف، بالسعودية، عام: 1425 /2004، في ثلاث مجلدات.

والحاصل أن هذا الإنتاج المعرفي العلمي الزاخر والرصين في هذا القرن السابع، من هذا القطر المغربي، إنما هو غيض من فيض، وما بالك في باقي أقطار الغرب الإسلامي، عبر القرون منذ ولادة علم الحديث في القرن الثاني إلى يومنا هذا، وهو حجة داحضة لمقالة اشتهرت بين العلماء في مختلف الأمصار، وترسخت في الأذهان، وانتشرت كالنار في الهشيم: إن المغرب الأقصى بلد فقه وفروع لا بلد حديث وأصول.

 ****************

هوامش المقال:

[1] – مدرسة فقه الحديث بالغرب الإسلامي (1 /30 فما بعدها).

[2] – مقدمة تحقيق: أحمد بن مرعي (1 /29)، ومقدمة تحقيق: سيد كسروي حسن (ص: 12).

[3] – لم يتيسر لي الاطلاع على الكتاب، وما نقلته أعلاه من الشابكة، وإنما وقفت على صورة من نسخة مخطوطة بمكتبة أحمد الثالث باستنبول، بتركيا، رقم: 107.

[4] – إحكام النظر في أحكام النظر (ص: 17_45)، والإقناع في مسائل الإجماع (1 /1_33)، وبيان الوهم والإيهام (1 /63_156).

[5] – علم علل الحديث من خلال كتاب بيان الوهم والإيهام (1 /241_315).

[6] – لم يتيسر لي الاطلاع على الكتاب، وما نقلته أعلاه من الشابكة، وإنما وقفت على صورة من نسختين مخطوطتين بخزانة ابن يوسف بمراكش، بالمغرب، تحت رقم: 168، وأخرى منسوخة عنها بخط العلامة محمد الأمين بوخبزة محفوظة بخزانته بتطوان، تحت رقم: 71.

[7] – لم يتيسر لي الاطلاع على الكتاب، وما نقلته أعلاه من الشابكة.

[8] – لم يتيسر لي الاطلاع على الكتاب، وما نقلته أعلاه من الشابكة، وإنما وقفت على صورة من نسخة مخطوطة بمكتبة الاسكوريال، بإسبانيا، تحت رقم: 1190 /5.

[9] – بغية النقاد النقلة، قسم الدراسة (ص: 161_192).

**************

 جريدة المراجع

الابتهاج في أحاديث المعراج لأبي الخطاب عمر بن الحسن بن علي بن محمد ابن دحية الكلبي السبتي، تحقيق: رفعت فوزي عبد المطلب، مكتبة الخانجي، مطبعة المدني، القاهرة-مصر، الطبعة الأولى: 1417 /1996.

أبو الخطاب ابن دحية الكلبي السبتي الحافظ الرحال (548_633هـ) لأنس وجاج، منشورات الرابطة المحمدية للعلماء، دار الأمان للنشر والتوزيع، الرباط-المغرب، الطبعة الأولى: 1431 /2010. 

إحكام النظر في أحكام النظر بحاسة البصر لأبي الحسن علي بن محمد بن عبد الملك ابن القطان الفاسي، تحقيق: إدريس الصمدي، دار القلم، دمشق-سوريا، الطبعة الأولى: 1433 /2012.

أداء ما وجب من بيان وضع الوضاعين في رجب لأبي الخطاب عمر بن الحسن بن علي بن محمد ابن دحية الكلبي السبتي، تحقيق: زهير الشاويش، وتخريج: محمد ناصر الدين الألباني، المكتب الإسلامي، الطبعة الأولى: 1419 /1998.

الإقناع في مسائل الإجماع لأبي الحسن علي بن محمد بن عبد الملك ابن القطان الفاسي، تحقيق: فاروق حمادة، دار القلم، دمشق-سوريا، الطبعة الأولى: 1424 /2003.

بغية النقاد النقلة فيما أخل به كتاب: البيان وأغفله أو ألم به فما تممه ولا كمله لأبي عبد الله محمد بن أبي بكر بن خلف بن فرج بن صاف مراكشي، تحقيق: محمد الخرشافي، مكتبة أضواء السلف، الرياض، السعودية، الطبعة الأولى: 1425 /2004.

بيان الوهم والإيهام الواقعين في كتاب الأحكام لأبي الحسن علي بن محمد بن عبد الملك ابن القطان الفاسي، تحقيق: الحسين آيت سعيد، دار طيبة، الرياض-السعودية، الطبعة الثانية: 1431 /2011.

تنبيه الأفهام في حل مشكل حديثه صلى الله عليه وسلم أو شرح مشكل حديث النبي صلى الله عليه وسلم لأبي محمد عبد الجليل بن موسى بن عبد الجليل القصري، نسخة مصورة عن مخطوطة بمكتبة أحمد الثالث باستنبول، بتركيا، تحت رقم: 107.

شعب الإيمان لأبي محمد عبد الجليل بن موسى بن عبد الجليل القصري، تحقيق: أحمد بن مرعي بن عبد الهادي العمري، منشورات جامعة أم القرى بمكة المكرمة، السعودية، 1403-1404.

 شعب الإيمان لأبي محمد عبد الجليل بن موسى بن عبد الجليل القصري، تحقيق: سيد كسروي حسن، عن دار الكتب العلمية، بيروت-لبنان، الطبعة الأولى: 1416 /1995.

علم علل الحديث من خلال كتاب بيان الوهم والإيهام لإبراهيم بن محمد ابن الصديق الغماري الطنجي، منشورات وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، مطبعة فضالة، المحمدية-المغرب، 1415 /1995.

فضائل عاشوراء لأبي الحسن علي بن محمد بن عبد الملك ابن القطان الفاسي، مصورة عن نسخة مخطوطة بخزانة ابن يوسف بمراكش، بالمغرب، تحت رقم: 168.

فضائل عاشوراء لأبي الحسن علي بن محمد بن عبد الملك ابن القطان الفاسي، مصورة عن نسخة مخطوطة بخزانة العلامة محمد الأمين بوخبزة، بتطوان، تحت رقم: 71.

ما وضح واستبان في شهر شعبان لأبي الخطاب عمر بن الحسن بن علي بن محمد ابن دحية الكلبي السبتي، تحقيق: جمال عزون، مكتبة أضواء السلف، الرياض-السعودية، الطبعة الأولى: 1424 /2003.

المدرسة الحديثية بالمغرب والأندلس: الإمام ابن القطان نموذجا، أشغال الندوة العلمية بالكلية المتعددة التخصصات بالعرائش، من تنظيم: مركز ابن القطان للدراسات والأبحاث في الحديث الشريف والسيرة العطرة بالعرائش، يومي: 03-04 ذو القعدة 1432/ 01-02 أكتوبر 2011، منشورات الرابطة المحمدية للعلماء، دار الأمان للنشر والتوزيع، الرباط-المغرب، الطبعة الأولى: 1435 /2014.

مدرسة فقه الحديث بالغرب الإسلامي من النشأة إلى نهاية القرن السابع الهجري: جذورها-آثارها-مناهجها لخالد الصمدي، منشورات وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، دار أبي رقراق للطباعة والنشر، الرباط-المغرب، الطبعة الأولى: 1427 /2006.

من ألقم الحجر إذ كذب وفجر وأسقط عدالة من قال من الصحابة: “ماله؟ أهجر؟” لأبي الخطاب عمر بن الحسن بن علي بن محمد ابن دحية الكلبي السبتي، صورة من نسخة مخطوطة بمكتبة الاسكوريال، بإسبانيا، تحت رقم: 1190 /5.

*راجع المقال الباحث: عبد الفتاح مغفور

اظهر المزيد

يوسف أزهار

  • باحث بمركز ابن القطان للدراسات والأبحاث في الحديث الشريف والسير ة النبوية العطرة بالعرائش، التابع للرابطة المحمدية للعلماء.
  • حاصل على شهادة الإجازة في الأدب شعبة الدراسات الإسلامية سنة 2006 من جامعة الحسن الثاني – عين الشق- الدار البيضاء.
  • له مشاركات في تحقيق مخطوطات الحديث والسيرة، ومقالات منشورة بموقع المركز.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

This site is protected by reCAPTCHA and the Google Privacy Policy and Terms of Service apply.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق