مركز الدراسات والأبحاث وإحياء التراثأعلام

العلامة الفقيه العميد الحاج أحمد بن شقرون

ولد الأستاذ أحمد في مدينة فاس -عاصمة العلم والعلماء ومنهل الحكمة ومنبع الحكماء- سنة: 1332هـ ــ 1913م، وولج منذ صباه جامعة القرويين فنهل من حياضها، وأخذ عن شيوخها، فتشبع علما، وتشرَّب فهما، ونمت سرعة البداهة لديه وترعرعت ملكة الشعر في نفسه.

ومنذ حداثة سنه أصبح أستاذا بنفس الجامعة، وخطيبا، ومربيا، مُجَنَّداً على جبهتيْ الكفاح العلمي والوطني، تبلورت جهوده في حياة حافلة بالعطاءات الزاخرة والريادة في الإشراف على برامج هذه الجامعة مناهجها حيث تولى منصب:

  • مدير عام للتعليم الإسلامي العالي.
  • رئيس الإمتحانات العالمية الرسمية بالقرويين.
  • رئيس هيئة مفتشي التعليم الأصيل.
  • رئيس قسم البحوث الإسلامية.

كما أهلته مسيرته الطويلة في رحاب العلم والجهاد الفكري لأن يعين:

  • عميدا لكلية الشريعة.
  • رئيس المجلس العلمي لمدينة فاس.
  • أمينا عاما لرابطة علماء المغرب.
  • عضوا بأكاديمية المملكة المغربية.

استحق لكفاءاته العلمية الحصول على:

  • وسام الرضى من الدرجة الممتازة.
  • وسام العرش من درجة فارس.
  • جائزة الاستحقاق الكبرى 1992.

وقد تناولت إسهاماته القيمة في التأليف العلمي والإبداع الأدبي مجالات متنوعة، ومن تآليفه:

  • في علم النوازل.
  • نظام الحسبة في الإسلام.
  • من أخلاق المؤمن.
  • اللؤلؤ المكنون.
  • مناقب الصحابة.
  • تفسير سورة «ق».
  • محمد الخامس الملك العالِم.
  • إن من الشعر لحكمة.
  • قصائد شعرية في أركان الإسلام.
  • البيعة والخلافة في الإسلام.
  • مختارات من البدائع.

وغيرها من الإبداعات الغزيرة التي تُظهر حنكة وشخصية العلامة البارع.

 توفي رحمه الله سنة 1421هـ/2000م.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق