مركز دراس بن إسماعيل لتقريب المذهب والعقيدة والسلوكمفاهيم

التقريب في اللغة والاصطلاح

 

سنحاول في هذا المقال إضاءة مفهوم التقريب في اللغة والاصطلاح، مجملين الحديث لا مفصلين، بغية تقريبه من القارئ، ومبينين قيمته ودورانه في القرآن الكريم، والحديث النبوي الشريف، وفي بعض علوم العربية.

أولا: التقريب في اللغة:

مدار مادة قرب في المعاجم اللغوية على: التدني وخلاف البعد، قال ابن فارس: “القاف والراء والباء أصل صحيح يدل على خلاف البعد”[1]. و”التقرب: التدني إلى الشيء والتوصل إلى إنسان بقربة أو بحق”[2]. و”شيء مقارب: وسط”[3]. و”التقارب ضد التباعد”[4]. و”القرب والبعد يتقابلان. يقال: قَرُبْتُ منه أَقْرُبُ، وقرِبْتُه أقْرَبُه قُرْبا وقُرْبانا”[5].

ثانيا: التقريب في الاصطلاح:     

وفي المعاجم الاصطلاحية، التقريب عند الجرجاني: “هو سوق الدليل على وجه يستلزم المطلوب، فإذا كان المطلوب غير لازم، واللازم غير مطلوب، لا يتم التقريب، وسوق المقدمات على وجه يفيد المطلوب، وقيل، جعل الدليل مطابقا للمدعي”[6]. والمعنى نفسه يورده الكفوي والتهانوي، يقول الأول: “هو تطبيق الدليل على المدعى، وبعبارة أخرى: هو سوق الدليل على وجه يفيد المطلوب”[7]. ويقول التهانوي: “التقريب: هو عند أهل النظر سوق الدليل على وجه يستلزم المطلوب. فإن كان الدليل يقينيا يستلزم اليقين به، وإن كان ظنيا يستلزم الظن به، هو مرادف التطبيق”[8].

ثالثا: التقريب في القرآن الكريم:

       وردت مادة(قرب) في القرآن الكريم ستا وتسعين مرة(96) بصيغ متعددة هي[9]:تقربا ـ تقربوا ـ تقربون ـ تقربوها ـ تقربوهن ـ يقربوا ـ قَرَّبا ـ قربناه ـ قربه ـ تُقربكم ـ ليقربونا ـ اقترب ـ اقتربت ـ اقترب ـ قربة ـ قربات ـ قريب ـ قريبا ـ القربى ـ أقرب ـ أقربهم الأقربون ـ الأقربين ـ المقربون ـ المقربين ـ مقربة ـ بقربان ـ قربانا.

يلاحظ أن تعدد الصيغ، يدل على غنى المادة وتنوعها، ولذلك نجد الراغب الأصفهاني يبين هذا التنوع فيذكر أن ذلك يستعمل: “في المكان، وفي الزمان، وفي النسبة، وفي الحِظوة، والرعاية، والقدرة.
فمن الأول(المكان) نحو: {ولا تقربا هذه الشجرة} [البقرة/35]، {ولا تقربوا مال اليتيم} [الأنعام/152]، {ولا تقربوا الزنا} [الإسراء/32]، ….

وفي الزمان نحو: {اقترب للناس حسابهم} [الأنبياء/1]، وقوله: {وإن أدري أقريب أم بعيد ما توعدون} [الأنبياء/109]

وفي النسبة نحو: {وإذا حضر القسمة أولوا القربى} [النساء/8]، وقال: {الوالدان والأقربون} [النساء/7]، وقال: {ولو كان ذا قربى} [فاطر/18]، {ولذي القربى} [الأنفال/41]، {والجار ذي القربى} [النساء/36]، {يتيما ذا مقربة} [البلد/15].

وفي الحِظوة: {ولا الملائكة المقربون} [النساء/172]، وقال في عيسى: {وجيها في الدنيا والآخرة ومن المقربين} [آل عمران/45]، {عينا يشرب بها المقربون} [المطففين/28]، ….

وفي الرعاية نحو: {إن رحمة الله قريب من المحسنين} [الأعراف/56]، وقوله: {فإني قريب أجيب دعوة الداع} [البقرة/186].

وفي القدرة نحو: {ونحن أقرب إليه من حبل الوريد} [ق/16]. قوله: {ونحن أقرب إليه منكم} [الواقعة/85]، يحتمل أن يكون من حيث القدرة”[10].

وانطلاقا من تلك الإضاءات فإن مفهوم التقريب في القرآن الكريم يأتي بمعان ثلاثة تشترك جميعها في مفهوم “الدنو” ويمكن تفصيل هذه المعاني فيما يأتي:

أ -التقريب بمعنى الدنو:

 فقد يأتي مصطلح قرب بمعنى مقابل للبعد كما في قوله تعالى { و لا تقربوا الزنى} [11]وقوله:{و لا تقربوا مال اليتيم}[12]  و قوله:{ولا تقربا هذه الشجرة فتكونا من الظالمين}[13] ، وقوله: {ولا تقربوهن حتى يطهرن}[14] وقوله:{فلا يقربوا المسجد الحرام بعد عامهم هذا}[15] و قوله:{فقربه إليهم}[16].

إن معنى القرب في هذه الآيات هو الدنو، والابتعاد عن المنهي عنه. فالمصطلح إذن يدور حول مفهوم الدنو الذي هو أول المعاني المعجمية لهذا اللفظ.

ب – بمعنى المراقبة:

ورد لفظ “القرب” بصيغ متعددة دالا على المراقبة واستشعار قرب الله سبحانه و تعالى من العبد، ومنه قوله تعالى: {ونحن أقرب إليه منكم و لكن لا تبصرون}[17]، وقوله تعالى: {ونحن أقرب إليه من حبل الوريد}[18].

فدلالة القرب هنا هي مراقبة الله تعالى لعباده واطلاعه على سرائرهم ونجواهم.

ج-القرب بمعنى التقرب:

ورد لفظ القرب في القرآن الكريم دالا على التقرب إلى الله وسلوك الطريق المؤدي إلى مرضاته. ومنه قوله تعالى: {إذ قربا قربانا فتقبل من أحدهما ولم بتقبل من الآخر}[19]، والمقربون هم من سلكوا هذا الطريق طريق القرب من الله ومنه قوله تعالى: {وجيها في الدنيا والآخرة ومن المقربين}[20]. وقوله تعالى: {عينا يشرب بها المقربون}[21]

والقربات هي المسالك التي تؤدي إلى القرب من الله تعالى والدخول في رحمته، ومنه قوله تعالى {ألا إنها قربة لهم}[22]

ومما سبق يتبين أن مفهوم مصطلح ” التقريب” في القرآن الكريم دائر على معان ثلاث هي:

1- القرب بمعنى الدنو.

2- والقرب بمعنى المراقبة واستشعار الحضور.

3- والقرب بمعنى التقرب وسلوك طريق الدنو من الله عز وجل.

رابعا: التقريب في الحديث النبوي الشريف:

لقد وردت استعمال (قرب) في الأحاديث بصيغ متعددة أيضا: وكلها لا تخرج عن معاني: الدنو، والتقرب بالطاعة، والقصد في الأمر. ومن نماذج الأحاديث التي وردت فيها هذه المعاني:

1 ـ ‏ حَدَّثَنِي محَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ ‏ حَدَّثَنَا ‏ ‏أَبُو زَيْدٍ سَعِيدُ بْنُ الرَّبِيعِ الْهَرَوِيُّ حَدَّثَنَا ‏ ‏شُعْبَةُ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏قَتَادَةَ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَنَسٍ ‏رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، عَنْ النَّبِيِّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏يَرْوِيهِ عَنْ رَبِّهِ قَالَ: ‏ “‏إِذَا تَقَرَّبَ الْعَبْدُ إِلَيَّ شِبْرًا تَقَرَّبْتُ إِلَيْهِ ذِرَاعًا وَإِذَا تَقَرَّبَ مِنِّي ذِرَاعًا تَقَرَّبْتُ مِنْهُ ‏‏بَاعًا ‏ ‏وَإِذَا أَتَانِي مَشْيًا أَتَيْتُهُ هَرْوَلَةً‏[23].

وفي شرح هذا الحديث جاء في فتح الباري بشرح صحيح البخاري: “‏قَالَ اِبْن بَطَّال : وَصَفَ سُبْحَانه نَفْسه بِأَنَّهُ يَتَقَرَّب إِلَى عَبْده وَوَصَفَ الْعَبْد بِالتَّقَرُّبِ إِلَيْهِ وَوَصَفَهُ بِالْإِتْيَانِ وَالْهَرْوَلَة كُلّ ذَلِكَ يَحْتَمِل الْحَقِيقَة وَالْمَجَاز فَحَمْلهَا عَلَى الْحَقِيقَة يَقْتَضِي قَطْع الْمَسَافَات وَتَدَانِي الْأَجْسَام وَذَلِكَ فِي حَقّه تَعَالَى مُحَال فَلَمَّا اِسْتَحَالَتْ الْحَقِيقَة تَعَيَّنَ الْمَجَاز لِشُهْرَتِهِ فِي كَلَام الْعَرَب فَيَكُون وَصْف الْعَبْد بِالتَّقَرُّبِ إِلَيْهِ شِبْرًا وَذِرَاعًا وَإِتْيَانه وَمَشْيه مَعْنَاهُ التَّقَرُّب إِلَيْهِ بِطَاعَتِهِ وَأَدَاء مُفْتَرَضَاته وَنَوَافِله وَيَكُون تَقَرُّبه سُبْحَانه مِنْ عَبْده وَإِتْيَانه وَالْمَشْي عِبَارَة عَنْ إِثْبَاته عَلَى طَاعَته وَتَقَرُّبه مِنْ رَحْمَته ، وَيَكُون قَوْله أَتَيْته هَرْوَلَة أَيْ أَتَاهُ ثَوَابِي مُسْرِعًا ، … ، وَقَالَ اِبْن التِّين الْقُرْب هُنَا نَظِير مَا تَقَدَّمَ فِي قَوْله تَعَالَى ( فَكَانَ قَاب قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى ) فَإِنَّ الْمُرَاد بِهِ قُرْب الرُّتْبَة وَتَوْفِير الْكَرَامَة، وَالْهَرْوَلَة كِنَايَة عَنْ سُرْعَة الرَّحْمَة إِلَيْهِ وَرِضَا اللَّه عَنْ الْعَبْد وَتَضْعِيف الْأَجْر ، …. وَقَالَ الرَّاغِب قُرْب الْعَبْد مِنْ اللَّه التَّخْصِيص بِكَثِيرٍ مِنْ الصِّفَات الَّتِي يَصِحّ أَنْ يُوصَف اللَّه بِهَا وَإِنْ لَمْ تَكُنْ عَلَى الْحَدّ الَّذِي يُوصَف بِهِ اللَّه تَعَالَى نَحْو الْحِكْمَة وَالْعِلْم وَالْحِلْم وَالرَّحْمَة وَغَيْرهَا ، وَذَلِكَ يَحْصُل بِإِزَالَةِ الْقَاذُورَات الْمَعْنَوِيَّة مِنْ الْجَهْل وَالطَّيْش وَالْغَضَب وَغَيْرهَا بِقَدْرِ طَاقَة الْبَشَر وَهُوَ قُرْب رُوحَانِيّ لَا بَدَنِيّ ، وَهُوَ الْمُرَاد بِقَوْلِهِ إِذَا تَقَرَّبَ الْعَبْد مِنِّي شِبْرًا تَقَرَّبْت مِنْهُ ذِرَاعًا “[24].

2 ـ حدثنا عبد السلام بنُ مُطَهَّر قال حدثنا عمر بن علي عن مَعْنِ بنِ محمد الغِفاؤيِّ عن سعيد بن أبي سعيد المَقْبُرِيِّ عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (إِنَّ الدِّينَ يُسْرٌ، وَلَنْ يُشَادَّ الدِّينَ أَحَدٌ إِلَّا غَلَبَهُ، فَسَدِّدُوا وَقَارِبُوا وَأَبْشِرُوا، وَاسْتَعِينُوا بِالْغَدْوَةِ وَالرَّوْحَةِ وَشَيْءٍ مِنْ الدُّلْجَةِ) [25].

ومعنى قاربوا في الحديث، هو: إن لم تستطيعوا الأخذ بالأكمل، فاعملوا بما يقرب منه، يعني اعملوا بالسداد، فإن عجزتم عنه فقاربوا أي اقربوا منه. قال ابن حجر:”قوله (فسددوا) أي الزموا السداد وهو الصواب من غير إفراط ولا تفريط، قال أهل اللغة: السداد التوسط في العمل. قوله(وقاربوا) أي إن لم تستطيعوا الأخذ بالأكمل فاعملوا بما يقرب منه” [26].

3 ـ وفي النهاية، عن النبي صلى الله عليه وسلم: قَالَ: ” إِذَا تَقَارَبَ الزَّمَانُ (وفي رواية: اقترب الزمان) لَمْ تَكَدْ رُؤْيَا الْمُؤْمِنِ تَكْذِبُ، وَأَصْدَقُهُمْ رُؤْيَا أَصْدَقُهُمْ حَدِيثًا[27].

و”معنى تقارب الزمان: اقترا ب الساعة. يقال للشيء إذا ولى وأدبر قد تقارب. وتقارب الزرع، إذا دنا إدراكه ويقال للرجل القصير: متقارب ومتأزف”[28]. وقال ابن الأثير في النهاية: “أراد اقتراب الساعة. وقيل: اعتدال الليل والنهار… واقترب: افتعل، من القرب. وتقارب: تفاعل منه.ويقال للشيء إذا ولَّى وأَدْبَرَ: تَقارب”[29].

وهناك أحاديث أخرى ورد فيها هذا اللفظ، ولكنها لا تخرج عن معنى (قرب) في سياق الأحاديث السابقة.

خامسا: التقريب في بعض علوم العربية:

سأحاول أن أذكر في هذا المبحث، دلالة التقريب في بعض العلوم المرتبطة بالعربية، التي ورد فيها هذا المصطلح مُعبرا عن مفهوم معين في ذلك التخصص، ومنها:

1 ـ في النحو العربي:

ورد مصطلح التقريب عند الزمخشري في الباب الثالث عشر من كتابه المفصل وسماه حرف التقريب وعرفه بقوله: وهو”قد” يُقرب الماضي من الحال إذا قلتَ: (قد فعل). ومنه قول المؤذن: (قد قامت الصلاة)، ولا بُدَّ فيه من معنى التوقُّع. قال سيبويه وأما (قد) فجواب (هل فعل؟) وقال أيضا: فجواب (لما يفعل). وقال الخليل: هذا الكلام لقوم ينتظرون الخبرَ”[30].

       وقد شرح ابن يعيش كلام الزمخشري بقوله:”(قد) حرف معناه التقريب، وذلك أنك تقول:”قام زيد”، فتخبر بقيامه فيما مضى من الزمن، إلا أن ذلك الزمان قد يكون بعيدا، وقد يكون قريبا من الزمان الذي أنت فيه، فإذا قربته ب(قد)، فقد قربته مما أنت فيه، ولذلك قال المؤذن: (قد قامت الصلاة)، أي: قد حان وقتها في هذا الزمان. ولذلك يحسن وقوع الماضي بموضع الحال إذا كان معه(قد)، نحو قولك: (رأيت زيدا قد عزم على الخروج)، أي: عازما”[31].

2 ـ في البلاغة:

ورد المصطلح مركبا: تقريب التشبيه: قال المرزوقي في مقدمة شرح الحماسة: ” ومِلاَكُ الأمر تقريب التشبيه في الأصل حتى يتناسبَ المشَبَّه والمشَبَّه به، ثم يكتفى منه بالاسم المستعار، لأنه المنقولُ عمَّا كان له في الوضع إلى المستعار له”[32].

       وفي معجم البلاغة العربية: “القريب من التشبيه هو ما يحضر في الذهن، ويسهل إدراكه”[33].

       والمقاربة نوع من المشاكلة عند السجلماسي في المنزع البديع[34].

3 ـ في العروض

المتقارب: هو من بحور الشعر العربي، ووزنه: فَعُولُنْ فَعُولُنْ فَعُولُنْ فَعُولُنْ

وسمي متقاربا لتقارب أوتاده بعضها من بعض لأنه يصل بين كل وتدين سبب واحد فتتقارب الأوتاد، فسمي لذلك متقارِبا[35].

4 ـ في النقد العربي:

قال العسكري:” وأما قرب المأخذ فهو أن تأخذ عفو الخاطر وتتناول صفو الهاجس، ولا تَكُدّ فكرك ولا تتعب نفسك، وهذه صفة المطبوع”[36].

وفي معجم مصطلحات النقد العربي القديم، قال الدكتور أحمد مطلوب: ” استحسن النقاد صفة (قرب المأخذ) فاحتج لامرئ القيس من يقدمه بقرب المأخذ، ووصفوا البحتري “بأنه أقرب مأخذا، وأسلم طريقا من أبي تمام”[37].

خلاصة:

       يتبين لنا من خلال هذا العرض قيمة هذا المصطلح في القرآن الكريم، والحديث النبوي الشريف، وعلوم العربية. وقد وجدنا مجموعة من الكتب سميت، أو سمي جزء منها بهذا العنوان من مثل:

ـ التقريب والارشاد الصغير، تأليف: أبو بكر الباقلاني

ـ التقريب في اسرار التركيب، تأليف: علي بن محمد الجلدكي (في تخصص الكيمياء).

ـ التقريب والتيسير لمعرفة سنن البشير النذير في أصول الحديث، تأليف: ابن شرف النووي.

ـ شرح لمحة التقريب في معرفه الأعاريض والضروب، تأليف: الفضل بن أبي الحسين الحبيشي

ـ فتح القريب المجيب في شرح ألفاظ التقريب، تأليف: محمد بن قاسم الأصبهاني
ـ متن الغاية والتقريب في الفقه الشافعي، تأليف: أبو شجاع الأصفهاني
ـ التقريب لعلوم ابن القيم، تأليف: بكر أبو زيد.

       ومن ثم فإن مصطلح التقريب اكتسب هذه القيمة الكبيرة، واستعمل في القرن العشرين لإنجاح مشروع التقريب بين المذاهب الإسلامية، الذي يهدف إلى تنقية الأجواء ونبذ الخلافات والأحقاد وتوحيد كلمة المسلمين.

أصل هذه الدراسة مقال منشور بمجلة الغنية العدد المزدوج 3/2

***********************************************

المصادر والمراجع

القرآن الكريم.

ـ أساس البلاغة، أبو القاسم محمود بن عمر الزمخشري. دار الفكر.

ـ التعريفات: للسيد الشريف الجرجاني الحنفي، دار الكتب العلمية، بيروت – لبنان، ط: الأولى، 1403ﻫ -1983م.

ـ تهذيب اللغة: لأبي منصور محمد بن أحمد الأزهري. تحقيق: عبد السلام هارون، مراجعة: محمد على النجار، الدار المصرية للتأليف والترجمة.

ـ شرح ديوان الحماسة للمرزوقي، نشره أحمد أمين وعبد السلام هارون الطبعة الأولى 1991م دار الجيل بيروت لبنان.

ـ شرح المفصل للزمخشري، بن يعيش قدم له ووضع هوامشه وفهارسه د. إميل بديع يعقوب منشورات محمد علي بيضون الطبعة الأولى 2001م دار الكتب العلمية بيروت لبنان.

ـ الصحاح، تاج اللغة وصحاح العربية: لإسماعيل بن حماد الجوهري. تحقيق: أحمد عبد الغفور عطار، دار العلم للملايين، ط: الثالثة، 1404ﻫ -1984م.

ـ فتح الباري بشرح صحيح البخاري الإمام الحافظ أحمد بن علي بن حجر العسقلاني، تحقيق عبد العزيز بن عبد الله بن باز، رقم كتبه وأبوابه وأحاديثه محمد فؤاد عبد الباقي، وأخرجه وأشرف على طبعه محب الدين الخطيب دار المعرفة بيروت لبنان.

ـ كتاب الصناعتين أبو هلال العسكري تحقيق علي محمد البجاوي ومحمد أبو الفضل إبراهيم المكتبة العصرية صيدا بيروت لبنان1986 .

ـ كشاف اصطلاحات الفنون التهانوي مكتبة لبنان الطبعة الأولى 1996م.

ـ الكليات: لابن البقاء أيوب بن موسى الحسيني الكفوي. تحقيق: د. عدنان درويش ومحمد المصري، منشورات وزارة الثقافة والإرشاد القومي، دمشق، 1974م.

ـ لسان العرب: لابن منظور، دار صادر، بيروت.

ـ معجم البلاغة العربية للدكتور بدوي طبانة الطبعة الرابعة 1997م دار تبن حزم بيروت لبنان.

ـ معجم مصطلحات النقد العربي القديم، الدكتور أحمد مطلوب، الطبعة الأولى: 2001م. مكتبة لبنان ناشرون. بيروت لبنان.

ـ المعجم المفهرس لألفاظ القرآن الكريم محمد فؤاد عبد الباقي الطبعة الأولى 1986م دار الفكر.

ـ مفردات ألفاظ القرآن العلامة الراغب الأصفهاني، تحقيق: صفوان عدنان داوودي. الطبعة الرابعة 2009م دار القلم دمشق والدار الشامية بيروت.

ـ مقاييس اللغة: لأبي الحسين أحمد بن فارس بن زكريا، تحقيق: عبد السلام محمد هارون. دار الفكر 1972م.

ـ المنزع البديع في تجنيس أساليب البديع أبو القاسم السجلماسي، تحقيق علال الغازي الطبعة الأولى 1980م مكتبة المعارف الرباط المغرب.

ـ النهاية في غريب الحديث والأثر لابن الأثير تحقيق: محمود محمد الطناحي، دار إحياء التراث العربي بيروت لبنان.

 

الهوامش:


[1]  ـ مقاييس اللغة: (قرب).

[2]  ـ لسان العرب: (قرب).

[3]  ـ أساس البلاغة: (قرب).

[4]  ـ الصحاح: (قرب).

[5] ـ مفردات ألفاظ القرآن: (قرب).

[6] ـ التعريفات: (قرب). انظر أيضا نفس التعريف في: التوقيف على مهمات التعاريف للإمام المناوي(قرب).

[7]  ـ الكليات: (قرب).

[8] ـ كشاف اصطلاحات الفنون: (قرب).

[9] ـ انظر المعجم المفهرس لألفاظ القرآن الكريم ص: 540 ـ 542.

[10] ـ مفردات ألفاظ القرآن: (قرب) 663ـ 664.

[11] ـ سورة الأنعام: الآية 153

[12] ـ سورة الأنعام: الآية 152

 [13]ـ سورة البقرة الآية 35

[14] ـ سورة البقرة 222.

[15] ـسورة التوبة الآية 28.

[16] ـ سورة الذاريات الآية 27.

[17] ـ سورة الواقعة الآية 85 .

[18] ـ سورة ق الآية 16.

[19] ـسورة المائدة الآية 27 .

[20] ـ سورة آل عمران الآية 45 .

[21] ـ سورة المطففين الآية 28.

[22] ـ سورة التوية الاية 99.

[23]  ـ فتح الباري بشرح صحيح البخاري، رقم الحديث: 7536، ج: 13/ 511.

[24]  ـ المصدر نفسه، ج: 13/ 511 ـ 514.

[25] ـ نفسه: رقم الحديث: 39، ج:1/ 93

[26] ـ نفسه: ج:1/ 95

[27] ـ النهاية في غريب الحديث والأثر لابن الأثير: ص: 33

[28] ـ تهذيب اللغة للأزهري: قرب

[29] ـ النهاية في غريب الحديث والأثر لبن الأثير: ص: 33

[30] ـ شرح المفصل لابن يعيش: ج: 5 / 92

[31] ـ المصدر نفسه: ج: 5 / 92

[32] ـ شرح الحماسة للمرزوقي ص: 11.

[33] ـ معجم البلاغة العربية للدكتور بدوي طبانة ص: 545. ينظر أيضا كتب البلاغة العربية.

[34] ـ المنزع البديع للسجلماسي ص: 498.

[35] ـ ينظر كتب العروض.

[36] ـ كتاب الصناعتين ص: 49.

[37]  ـ معجم مصطلحات النقد العربي القديم، الدكتور أحمد مطلوب، ص: 319.

اظهر المزيد

الدكتور رشيد سلاوي

أستاذ التعليم العالي جامعة سيدي محمد بن عبد الله كلية الآداب

والعلوم الانسانية سايس ـ فاس

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق