مركز أبي الحسن الأشعري للدراسات والبحوت العقديةغير مصنف

كشف أسرار الباطنية وأخبار القرامطة وكيفية مذهبهم وبيان اعتقادهم

 

الكتاب: كشف أسرار الباطنية وأخبار القرامطة وكيفية مذهبهم وبيان اعتقادهم
المؤلف: محمد بن مالك بن أبي الفضائل الحمادي  (ت 470هـ)
بيانات النشر: تحقيق محمد عثمان الخشت، مكتبة الساعي
نبذة عن الكتاب:
بيّن ابن أبي الفضائل أن الغرض من رسالته هو عرض مقالات ودعاوى أبي الحسن الصليحي مؤسس الدولة الصليحية، الداعي للباطنية الإسماعيلية القرمطية، والبرهنة على زيفيها وضلالها، حتى لا يغتر بها من تلبس عليه أمرها؛ فقال: «.. إني كنت أسمع ما يقال عن هذا الرجل الصليحي.. فرأيت أن أدخل مذهبه، لأتيقن صدق ما قيل فيه من كذبه، ولأطلع على سرائره وكتبه، فلما تصفحت جميع ما فيها، .. رأيت أن أبرهن على ذلك، ليعلم المسلمون عمدة مقالته، وأكشف لهم عن كفره وضلالته..»، فافتح كتابه ببيان بعض مراتب الدعاة لهذه النحلة، والمناهج المتبعة في الدعوة إليها، كما عرض لتاريخ ظهورها، ومجموعة من أهم رجالها، وختم رسالته بنشأة دولة الصليحيين، وحذّر من الانخداع بما يدعو إليه صاحبها من التحريف والضلال.
رابط التحميل: 

الكتاب: كشف أسرار الباطنية وأخبار القرامطة وكيفية مذهبهم وبيان اعتقادهم

المؤلف: محمد بن مالك بن أبي الفضائل الحمادي  (ت 470هـ)

بيانات النشر: تحقيق محمد عثمان الخشت، مكتبة الساعي

نبذة عن الكتاب:

بيّن ابن أبي الفضائل أن الغرض من رسالته هو عرض مقالات ودعاوى أبي الحسن الصليحي مؤسس الدولة الصليحية، الداعي للباطنية الإسماعيلية القرمطية، والبرهنة على زيفيها وضلالها، حتى لا يغتر بها من تلبس عليه أمرها؛ فقال: «.. إني كنت أسمع ما يقال عن هذا الرجل الصليحي.. فرأيت أن أدخل مذهبه، لأتيقن صدق ما قيل فيه من كذبه، ولأطلع على سرائره وكتبه، فلما تصفحت جميع ما فيها، .. رأيت أن أبرهن على ذلك، ليعلم المسلمون عمدة مقالته، وأكشف لهم عن كفره وضلالته..»، فافتح كتابه ببيان بعض مراتب الدعاة لهذه النحلة، والمناهج المتبعة في الدعوة إليها، كما عرض لتاريخ ظهورها، ومجموعة من أهم رجالها، وختم رسالته بنشأة دولة الصليحيين، وحذّر من الانخداع بما يدعو إليه صاحبها من التحريف والضلال.

 

رابط التحميل: 

 

 

                                        إعداد الباحثة: غزلان بن التوزر

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق