وحدة المملكة المغربية علم وعمرانأعلام

سيدي محمد الغازي

المعروف ببوضربات دفين الرباط، الولي الصالح ذو الأحوال الربانية، عاصر السلطان أحمد الذهبي، وهو صاحب الضريح المشهور بشارع سيدي فاتح قرب جامع مولاي سليمان، عاش أواخر القرن التاسع يعيش أيام الدولة السعدية ، ولا يعرف تاريخ وفاته، وكان مقر ضريحه روضة للدفن من الجهة التي فيها عائشة المصباحية، والباقي وقف أو حبس على اولاد (أوفقير)، وقد جدد بناءه المولى عبد الرحمن بن هشام (مجالس الانبساط 80)[1]، وقد نوه به الشيخ أبو بكر البناني وأثبت ذكره في رسائله(مدارج السلوك)، والمقام مع ما اتصل به بعضه كان روضة للدفن وبعضه حبس من أسرة أولاد أفقير الرباطيين، وقد تكلم عنه عبد الله الجراري في كاتبه: تقدم العرب[2].
——–
[1] موسوعة الرباط ج2،ص301.
[2] ورقات في أولياء الرباط ومساجده وزواياه لعبد الله الجراري، ص10-11.

اظهر المزيد

د. جمال بامي

  • رئيس مركز ابن البنا المراكشي للبحوث والدراسات في تاريخ العلوم في الحضارة الإسلامية، ووحدة علم وعمران بالرابطة المحمدية للعلماء.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق