مركز الإمام أبي عمرو الداني للدراسات والبحوث القرائية المتخصصةشذور

صدور ثلةٌ من النصوص القرائية المغربية

صدر حديثا عن مدرسة ابن القاضي للقراءات بمدينة سلا ثلةٌ من النصوص القرائية المغربية، التي لقيت عناية كلٍّ من:  أ. د/توفيق العبقري، و د/ يوسف الشهب، ود/محمد البخاري، وذ/ أيوب اعروشي، ويتعلق الأمر بـ:

ـ الدرر اللوامع في أصل مقرإ الإمام نافع

لأبي الحسن، علي بن محمد بن علي الرباطي التازي

الشهير بـ«ابن بري» ت 730ه‍

تقديم وتحقيق:

الأستاذ الدكتور توفيق بن أحمد العبقري

«فهذا نظم الإمام أبي الحسن علي بن محمد بن علي التازي المعروف بـ«ابن بري» ت 730ه‍: الدرر اللوامع في أصل مقرإ الإمام نافع، نسعد بنشره  وطبعه ليسهل تداوله بين القارئين ويصير في متناول الطالبين، وقد اعتمده المغاربة مرجعا أساسا في تلقي قراءة أهل المدينة…وقد اقتصر فيه الإمام ابن بري على الروايتين المشهورتين عن الإمام نافع…وقد سلك فيه الإمام طريق الحافظ أبي عمرو الداني الذي استقر أمر القراءة على وفاق مذهبه»([1])

«

ـ نزهة الناظر والسامع في إتقان الأداء والإرداف للجامع

لأبي العلاء إدريس بن محمد المنجرة الكبير

«ت 1137ه‍».

تقديم وتحقيق:

محمد البخاري، ويوسف الشهب.

«وهو توليف مناسب للمبتدئ في صنعة الجمع والإرداف، لطبيعته الميسـرة، بل ومناسب لغير المتخصص إن هو أراد تبين طرائق الجمع وفهم قانونها.

والناظر في «نزهة الناظر» يلفي تقصدا من المنجرة الكبير ـ رحمه الله ـ في الاقتضاب والانتقاء، مع حرص دقيق على الإحاطة بمباحث الجمع المهمة، التي لابد تعرض للطالب تحصيلا، وللمقرئ تدريسا، والكتاب على رسمه المدرسي التعليمي، درة بديعة من درر الكَتب القرائي، في مبحث بالغ الأهمية، في التحصيل والإتقان، للقراءة، ومنها للقرآن، وهو آية من آيات الخصيصة المغربية، في قراءتهم بالجمع، وما لها وبها من شواهد الخلاف المعتبر، عن الجمع المشرقي، وذلك لأسباب…»([2]).

ـ تبصرة الإخوان في مقرإ الإمام الأصبهان

لمحمد بن محمد بن أحمد بن عبد الله الرحماني

كان حيا سنة 1070ه‍.

تحقيق وتعليق:

أيوب بن العربي اعروشي.

«ذكر الناظم في الأرجوزة ما خالف فيه الاصبهانيُّ الأزرقَ أصولا وفرشا، وذلك جريا على عادة المؤلفين في القراءات، بحيث يعتمدون في تواليفهم، نثرا كانت أو نظما، على قارئ أو راو مشهور بين القرأة، فيقتصرون فيها على ذكر الخلاف بالذي يقابله، اعتمادا على أن اللبيب الدارس لها قد بلغ الإدراك والاستيعاب الذي يمكنه من الفهم دون إطناب.»([3])

ـ قطوف من فن التصدير عند المغاربة في القراءات السبع:

مصدرة الطالبين في السبع لأبي زيد عبد الرحمن الزدوتي

«ت في النصف الثاني من القرن الحادي عشر»

مصدرة في السبع لأبي العلاء إدريس المنجرة

ت 1137ه‍.

تعليق وتحقيق: يوسف الشهب.

ـ قطوف من فن التصدير عند المغاربة في القراءات الثلاث:

مصدرة في الثلاث لأبي العلاء إدريس المنجرة

ت 1137ه‍

مصدرة في الثلاث لأبي العلاء إدريس بن عبد الله البكراوي

ت 1257ه‍.

تعليق وتحقيق: يوسف الشهب.

ـ قطوف من فن التصدير عند المغاربة في العشر النافعية.

مصدرة في العشر الصغير العشر النافعية لأبي العلاء إدريس المنجرة

 ت 1137ه‍.

تعليق وتحقيق: يوسف الشهب.

« هذا تأليفٌ اضطمّ على بعض ما وضع الـمغاربة في فن التصدير من منظومات، اصطُلح عليها «مُصدِّرات أو تصديرات»، لـجَرْي اللسان الـمغربي على استعمال مادة »ص. د. ر» وما صدر منها، دون إعدامِ ولا إهمالِ ألفاظ «التشهير» و«التقديم»، وليس الـمقتصر كالـمستوعب، ولا الـمفرد كالـجامع.

عنيت هذه الـمنظوماتُ أساسًا وقصدًا ببيان الـمقدَّم من وجهي أو أوجه الأداء، في حروف معدودة معلومة، مـحسوبة مـحصورة، وقد وقع الاختيار على هذه الثلة الـمشهورة، الـجامعة بين الاتفاق والافتراق:

تتفق في مرجعيتها: « ابن القاضي واختياراته»، وتفترق في انتسابها بين سبعية وتثليثية وعشـرية نافعية، وأصحابُها أنْوَارٌ على العلـم: أبو زيد عبد الرحمن بن مـحمد الزدوتي السوسي (توفي في النصف الأول من القرن الحادي عشـر)، وأبو العلاء إدريس بن مـحمد الـحسني الـمنجري (الـمنجرة الأب أو الـمنجرة الكبير ت 1137ه‍)، وأبو العلاء إدريس بن عبد الله البكراوي أو البدراوي الودغيري أو الورديغي(ت 1257ه‍)»([4]).

ـ تـفـصـيـل عـقـد الدرر في طرق نافع العشر.

لأبي عبد الله محمد بن أحمد بن غازي

ت  1070ه‍.

أشرف على التحقيق وقدم له:

الشيخ محمد بن الشريف السحابي

« فهذا نظمُ «تفصيل العقد» للعلامة المحقق محمد بن أحمد بن غازي المكناسي، وهو يشتمل على قراءة نافع برواته الأربعة: إسحق المسيبي وإسماعيل بن جعفر الأنصاري وعيسى بن مينا الملقب بـ «قالون» وعثمان بن سعيد الملقب بـ«ورش»…»([5])

ـ تـكـمـيـل الـمـنـافـع في قراءة الطرق العشرة المروية عن نافع

لمحمد بن محمد بن أحمد بن عبد الله الرحماني

كان حيا سنة 1070ه‍.

تحقيق وتعليق:

أيوب اعروشي وأيوب ابن عائشة.

راجعه وقدم له:

د/ محمد البخاري

«والكتاب موضوع لمن أتقن متني الدرر والتفصيل حفظا ودرسا، ويمكن القول إن كتاب التكميل يعتبر شرحا تطبيقيا لمتني التفصيل والدرر»([6])


([1])   مقدمة التحقيق، ص 5.

([2])   مقدمة التحقيق، نزهة الناظر ص 9.

([3])  مقدمة التحقيق، تبصرة الإخوان ص 9.

([4])   مقدمة التحقيق، قطوف من فن التصدير ص8.

([5])   مقدمة التحقيق، ص5.

([6])   مقدمة التحقيق، ص28.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

This site is protected by reCAPTCHA and the Google Privacy Policy and Terms of Service apply.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق