مركز عقبة بن نافع للدراسات والأبحاث حول الصحابة والتابعينشذور

شذارات في محبة الصحابة رضي الله عنهم والنهي عن التعرض لهم بسوء(1)

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «خير الناس قرني، ثم الذين يلونهم»([1]).

إنّ محبّة الصحابة هو ثمرة الإيمان بفضلهم، وأنهم خير الناس، وقد جاءت النصوص من الكتاب والسنة دالة على فضلهم، يقول الله تعالى عنهم: {وَالسَّابِقُونَ الأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ}([2])، وقال سبحانه: {إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَهَاجَرُوا وَجَاهَدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالَّذِينَ آوَوا وَنَصَرُوا أُوْلَئِكَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ}([3]) إلى قوله: {أُوْلَئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقًّا لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ}([4])، ومن ذلك قوله سبحانه وتعالى: {لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنْزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَثَابَهُمْ فَتْحًا قَرِيبًا}([5])، وقال تعالى: {مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا}([6]) إلى آخر السورة، ومن السنة ما جاء في الحديث الصحيح عن رسول  الله صلى الله عليه وسلم: «خير الناس قرني، ثم الذين يلونهم»([7]) وفي حديث آخر: «خيرُ أمتي القرن الذي بُعِثتُ فيه»([8]) ، وقال صلى الله عليه وسلم: «لا تسبوا أصحابي فوالذي نفسـي بيده لو أن أحدكم أنفق مثل أحد ذهبا ما بلغ مد أحدهم ولا نصيفه»([9]).

وقوله صلى الله عليه وسلم في أهل بَدْرٍ: «لعل الله اطلع على أهل بَدْرٍ، فقال: اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم»([10]) وقوله  صلى الله عليه وسلم  في أهل بيعة الرضوان: «لا يدخلُ النارَ أحدٌ ممن بايع تحت الشجرة»([11]). وأثنى عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم في كثير من الأحاديث، فقال: «فوالذي نفسـي بيده لوْ أنَّ أحَدَكُمْ أنْفَقَ مِثْلَ أُحُدٍ، ذَهَبًا ما بَلَغَ مُدَّ أحَدِهِمْ، ولا نَصِيفَهُ»([12]).

وعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: «إِنَّ اللهَ نَظَرَ فِي قُلُوبِ الْعِبَادِ، فَوَجَدَ قَلْبَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَيْرَ قُلُوبِ الْعِبَادِ، فَاصْطَفَاهُ لِنَفْسِهِ، فَابْتَعَثَهُ بِرِسَالَتِهِ، ثُمَّ نَظَرَ فِي قُلُوبِ الْعِبَادِ بَعْدَ قَلْبِ مُحَمَّدٍ، فَوَجَدَ قُلُوبَ أَصْحَابِهِ خَيْرَ قُلُوبِ الْعِبَادِ، فَجَعَلَهُمْ وُزَرَاءَ نَبِيِّهِ، يُقَاتِلُونَ عَلَى دِينِهِ، فَمَا رَأَى الْمُسْلِمُونَ حَسَنًا، فَهُوَ عِنْدَ اللهِ حَسَنٌ، وَمَا رَأَوْا سَيِّئًا فَهُوَ عِنْدَ اللهِ سَيِّئٌ»([13]).

 وقد جاءت نصوص تدل على فضلِ أعيان منهم؛ كأبي بكر وعمر وعثمان وعلي، وبقية العشـرة المبشـرين بالجنة، والحسن والحسين، وثابت بن قيس بن شمَّاس، وعكاشة بن محصن، وغيرهم. فإحسان القول في الصحابة يكون بذكرهم بفضائلهم، وبالترضي عنهم، وبمعرفة أقدارهم، وإحسان القول فيهم([14]).

قال الإمام أحمد في أصول السنة([15]):

(وَخير هَذِه الْأمة بعد نبيها أَبُو بكر الصّديق، ثمَّ عمر بن الْخطاب، ثمَّ عُثْمَان بن عَفَّان، نقدم هَؤُلَاءِ الثَّلَاثَة كَمَا قدمهم أَصْحَاب رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم لم يَخْتَلِفُوا فِي ذَلِك، ثمَّ بعد هَؤُلَاءِ الثَّلَاثَة أَصْحَاب الشورى الْخَمْسَة: عَليّ بن أبي طَالب، وَالزُّبَيْر، وعبد الرحمن بن عَوْف، وَسعد، وَطَلْحَة، كلهم للخلافة وَكلهمْ إِمَام، وَنَذْهَب فِي ذَلِك إِلَى حَدِيث ابْن عمر «كُنَّا نعد وَرَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم حَيٌّ وَأَصْحَابه، متوافرون أَبُو بكر ثمَّ عمر ثمَّ عُثْمَان ثمَّ نسكت» ثمَّ من بعد أَصْحَاب الشورى أهل بَدْرٍ من الْمُهَاجِرين ثمَّ أهل بَدْرٍ من الْأَنْصَار من أَصْحَاب رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم على قدر الْهِجْرَة والسابقة أَولا فأولا).

ثمَّ أفضل النَّاس بعد هَؤُلَاءِ أَصْحَاب رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم الْقرن الَّذِي بعث فيهم كل من صَحبه سنة أَو شهرا أَو يَوْمًا أَو سَاعَة وَرَآهُ فَهُوَ من أَصْحَابه لَهُ الصُّحْبَة، على قدر مَا صَحبه وَكَانَت سابقته مَعَه وَسمع مِنْهُ وَنظر إِلَيْهِ نظر فأدناهم صُحْبَة أفضل من الْقرن الَّذِي لم يروه وَلَو لقوا الله بِجَمِيعِ الْأَعْمَال كَانَ هَؤُلَاءِ الَّذين صحبوا النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم ورأوه وسمعوا مِنْهُ أفضل لصحبتهم من التَّابِعين وَلَو عمِلُوا كل أَعمال الْخَيْر)([16]).

(وَمن انْتقصَ أَحَداً من أَصْحَاب رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَو بغضه بِحَدَث مِنْهُ أَو ذكر مساويه، كَانَ مبتدعا حَتَّى يترحم عَلَيْهِم جَمِيعًا وَيكون قلبه لَهُم سليما)([17]).

وقال الشافعي([18]): ( أثنى الله تبارك وتعالى على أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم في القرآن والتوراة والانجيل، وسبق على لسان رسول الله صلى الله عليه وسلم من الفضل ما ليس لأَحَدٍ بعدهم، فرحمهم الله وهنأهم بما آتاهم من ذلك، ببلوغ أعلى منازل الصديقين والشهداء والصالحين، فهم أدوا لنا سنن رسول الله صلى الله عليه وسلم وشاهدوه والوحي ينزل عليه، فعلموا ما أراد رسول الله صلى الله عليه وسلم عاما وخاصا وعزما وارشادا ،وعرفوا من سننه ما عرفنا وجهلنا، وهم فوقنا في كل علم واجتهاد وورع وعقل وأمر واستدرك به علم واستنبط به ، وآراؤهم لنا أحمد وأولى بنا من آرائنا عندنا لأنفسنا والله أعلم ).

وفي ذلِكَ قال الفقيه المصـريُّ الشّهابُ أحمدُ بنُ حجر الهَيْتميّ المَكّي في كتابِه (أسْنى المَطالب في صلةِ الأقارِب): (يَلزَمُ المُسلمَ أن يتأدّبَ مع صحابةِ رسول الله صلى الله عليه وسلم وأهلِ بيتِه بالتّرضّي عليهم ومعرفةِ فضلهِم وحقِّهم، والإمساكِ عمّا شَجرَ بينهُم مع نَزاهةِ كلٍّ منهُم عن ارتكابهِم شيئاً يُعتقَدُ حِرمَتُه، بل كلٌّ منهم مُجتهدٌ، فهم كلُّهم مجتهدونَ مُثابونَ، المُصيبُ بعشـرةِ أجورٍ، والمُخطئُ منهم بأجرٍ واحدٍ، والعقابُ واللّومُ والنّقصُ مرفوعٌ عن جَميعهِم؛ فتفطَّنْ لذلِك وإلاّ زلَّت قَدمُك، وحَقَّ هلاكُك ونَدمُكَ. ألا وإنّ فَضيلَتَهم على مَن سواهُم من الأمّةِ إنّما هي بفوزِهم بتلكَ الصُّحبةِ الشّـريفةِ، وفضيلةِ المُشاهدةِ التي لا تكونُ لغيْرِ الصّحابةِ… كيفَ لا وهُم الذينَ بَذَلوا أرواحَهُم في محبّةِ المُصطفى، وآثروا رِضاه على هَوى نُفوسهِم، فَنالوا بذلِك رِفعةً وشَرفاً..) ([19]).

قال أبو عروة الزبيري: كنّا عند مالك فذكروا رجلا ينتقص أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقرأ مالك هذه الآية: {مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ} إلى قوله: {لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ} [الفتح: 29]، فقال مالك: «من أصبح من الناس في قلبه غيظٌ على أحد من أصحاب رسول الله  صلى الله عليه وسلم فقد أصابته هذه الآية»([20]).

وقال ابن تيمية رحمه الله فيمن زعم: «أنهم ارتدُّوا بعد الرسول صلى الله عليه وسلم إلا نفراً قليلًا لا يبلغون بضعة عشر نفساً، أو أنَّهم فسقوا عامتهم، فهذا لا ريب أيضًا في كفره؛ فإنَّه مكذِّبٌ لما نصَّه القرآن في غير موضع من الرِّضا عنهم والثناء عليهم، بل من يشكُّ في كفر مثل هذا، فإنَّ كفره متعينٌ؛ فإنَّ مضمون هذه المقالة أنَّ نقلة الكتاب والسُّنَّة كفارٌ أو فسَّاقٌ، وأنَّ هذه الأمة التي هي: {كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ} وخيرها هو القرن الأوَّل – كان عامتهم كفارًا أو فساقًا – ومضمونها أنَّ هذه الأمة شرُّ الأمم، وأنَّ سابقي هذه الأمة هم شرارها، وكفر هذا مما يعلم بالاضطرار من دين الإسلام؛ ولهذا تجد عامة من ظهر عنه شيءٌ من هذه الأقوال، فإنَّه يتبيَّن أنَّه زنديقٌ، وعامة الزنادقة إنما يستترون بمذهبهم، وقد ظهرت لله فيهم مَثُلاَتٌ»([21]).

ومحبة الصحابة الكرام وتقديرهم أصل عظيم يجب على المسلمين معرفته؛ لأن ذلك من الإيمان، بغضهم أو بغض أحد منهم من الكفر والنفاق، ولأن حبهم من حب النبي صلى الله عليه وسلم، وبغضهم من بغض النبي صلى الله عليه وسلم. و هي من الأمور الواجب الإيمان بها في عقيدة أهل السنة والجماعة، قال الطحاوي رحمه الله في ذلك: (ونُحِبُّ أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولا نُفْرِّطُ في حُبِّ أَحَدٍ منهم، ولا نَتَبَرَّأُ مِنْ أَحَدٍ منهم، وَنُبْغِضُ مَنْ يُبْغِضُهُمْ، وَبِغَيْرِ الْخَيْرِ يَذْكُرُهُمْ. ولا نَذْكُرُهُمْ إلّا بخير، وَحُبُّهُمْ دِينٌ وإيمان وإحسان، وَبُغْضُهُمْ كفرٌ ونفاق وطغيان.

وَنُثْبِتُ الخلافة بعد رسول الله صلى الله عليه و سلم أولا لأبي بكر الصديق رضي الله عنه، تفضيلا له وتقديما على جميع الأمة. ثمّ لعمر بن الخطاب رضي الله عنه. ثم لعثمان رضي الله عنه. ثم لعلي ابن أبي طالب رضي الله عنه. وهم الخلفاء الراشدون، والأئمة المهتدون.

وأنّ العشـرة الذين سماهم رسول الله صلى الله عليه و سلم وبشرهم بالجنة، نَشْهَدُ لهم بالجنة، على ما شَهِدَ لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقوله الحقُّ، وهم: أبو بكر، وعمر، وعثمان، وعلي، وطلحة، والزبير، وسعد، وسعيد، وعبد الرحمن بن عوف، وأبو عبيدة بن الجراح، وهو أَمِينُ هذه الأمة رضي الله عنهم أجمعين.

ومَنْ أَحْسَنَ القَوْلَ في أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأزواجه الطّاهراتِ من كلِّ دَنَسٍ، وذُرِّيَّاتِهِ المقَدَّسِينَ من كلِّ رِجْسٍ، فقد بَرِئ من النِّفَاق. وعُلماء السَّلف من السابقين، ومَنْ بَعْدَهُم من التَّابعين-أَهْلِ الخير والأثر، وأهل الفقه والنظر- لا يُذْكَرُون إلا بالجميل، ومَنْ ذَكَرَهم بسوء، فهو على غَيْرِ السَّبِيلِ)([22]). ([23])

—————————————————————————————————

([1]) أخرجه مسلم في الصحيح-كتاب فضائل الصحابة– باب فضل الصحابة ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم:4/1963 رقم: 2533.

([2]) سورة التوبة آية 101.

([3]) سورة الأنفال آية 73.

([4]) الأنفال: 74.

([5]) سورة الفتح آية 18.

([6]) سورة الفتح آية 29.

([7]) أخرجه مسلم في الصحيح-كتاب فضائل الصحابة– باب فضل الصحابة ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم:4/1963 رقم: 2533.

([8]) أخرجه مسلم في الصحيح-كتاب فضائل الصحابة– باب فضل الصحابة ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم:4/1963 رقم: 2534.

([9]) أخرجه مسلم في الصحيح-كتاب فضائل الصحابة– باب النهي عن سب أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وفضلهم على من بعدهم:2/465 رقم: 1746.

([10]) أخرجه البخاري في الصحيح-كتاب الجهاد والسير- باب إذا اضطر الرجل إلى النظر في شعور أهل الذمة، والمؤمنات إذا عصين الله، وتجريدهن-4/76 رقم: 3081. ومسلم في الصحيح-كتاب فضائل الصحابة رضي الله تعالى عنهم-باب من فضائل أهل بدر رضي الله عنهم وقصة حاطب بن أبي بلتعة-4/1941 رقم: 2494.

([11]) أخرجه  أحمد في المسند: 23/93، وقال المحقق شعيب الأرنؤوط: (إسناده صحيح على شرط مسلم)، وأبو داود في السنن- أول كتاب السنة-باب في الخلفاء-7/49، رقم: 4653،

([12]) أخرجه مسلم في الصحيح-كتاب فضائل الصحابة– باب النهي عن سب أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وفضلهم على من بعدهم:2/465 رقم: 1746.

([13]) أخرجه أحمد في المسند: 6/84، وقال المحقق شعيب الأرنؤوط: (إسناده حسن).

([14]) شرح العقيدة الطحاوية عبد الرحمن بن ناصر بن براك بن إبراهيم البراك. الناشر: دار التدمرية. الطبعة: الثانية، 1429هـ – 2008م.

([15]) أخرجه  أحمد في المسند: 8/243، وقال المحقق شعيب الأرنؤوط:  (إسناده صحيح على شرط مسلم).

([16]) أصول السنة لأحمد بن حنبل: 35-42.

([17]) نفسه: 54.

([18]) مناقب الشافعي للبيهقي: 1/442.

 ([19]) أسْنى المَطالب في صلة الأقارب (فَضائلُ صلة الرّحم وتَحْريمُ قَطيعَتها)؛ أبو العباس أحمد بن محمّد ابنُ حَجر الهَيْتَمي، تحقيق: خلاف محمود عبدالسميع، دار الكُتُب العلمية، 2003م.

([20])  الحلية لأبي نعيم الأصبهاني 6/ 327، وانظر: «الشفا»؛ للقاضي عياض (2/ 120).

([21])  الصارم المسلول:1/ 586 – 587.

([22]) شرح العقيدة الطحاوية – الألباني: 1/57-78. الناشر : المكتب الإسلامي – بيروت. الطبعة : الثانية – 1414هـ.

 ([23])  *سير أعلام النبلاء: 2/365. الناشر: دار الحديث- القاهرة، الطبعة: 1427هـ-2006م.

     *حلية الأولياء وطبقات الأصفياء لأبي نعيم الأصبهاني 270-283. الناشر: السعادة – بجوار محافظة مصر، 1394هـ – 1974م.

    * أصول السنة. أحمد بن حنبل. الناشر: دار المنار – الخرج – السعودية. الطبعة: الأولى، 1411هـ.

    * مناقب الشافعي للبيهقي. المحقق: السيد أحمد صقر. الناشر: مكتبة دار التراث – القاهرة. الطبعة: الأولى، 1390هـ – 1970م.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

This site is protected by reCAPTCHA and the Google Privacy Policy and Terms of Service apply.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق