مركز ابن القطان للدراسات والأبحاث في الحديث الشريف والسيرة العطرةغير مصنف

قصائد المولديات في عصر العلويين

 

 

 

بقلم الباحث: عبد الفتاح مغفور

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين، وعلى آله وأصحابه أجمعين:

وبعد؛

فإن  شعر المولديات،  ظهرت  وحظيت بعناية العلماء والشعراء منذ  بداية احتفال المغرب بالمولد النبوي  أوائل المائة السابعة للهجرة[1]، فاستأثرت باهتمامهم، وانكبوا على معالجتها، والإكثار من القول فيها والتغني بها في المناسبات الدينية،  حتى أصبحت من الثراء والغزارة، بحيث تسترعي انتباه الباحث، وتلفت نظره.

وإذا كان الأمر كذلك بالنسبة لقصائد المولدية  قديما، فإن الدولة العلوية الشريفة، قد ورثت هذه الوجاهة التي كتبت  لقصيدة المولديات  في المغرب، وما عرفته العهود السابقة، خاصة، وأننا نعلم أن فترة اعتلاء العلويين العرش، عرفت ظهور أسماء لامعة، ومتعددة وكثيرة  تَنِدُّ عن العد والحصر  أبدعت في هذا   النوع من القصائد ـ وأعتقد أنه غير ممكن محاولة ذكر  جميع العلماء والشعراء المغاربة  الذين أبدعوا  مولديات  في هذه الفترة ـ فإنهم  جميعا قالوا فيها قليلا وكثيرا  من القصائد[2].

 كما نشأت عن هذه القصائد أشعار حسنة غاية، وبلغ فيها أصحابها في الروعة والجمال النهاية، تغنت بمدح  سيد البشرية ومنقذها  من ظلامها الدامس.

ومن  الذين اهتموا بشعر  المولديات  في هذا العصر:

ـ محمد بن أحمد  المرابط الدلائي الفاسي[3] (ت 1099 هـ ـ 1688م)،له قصيدة دالية مسمطة، من مجزو الكامل  في  54 بيتا  مطلعها:

                              بَدْرُ الآمَانيِ قَدْ بدَا             بِربيعِ مَولِد ِأحْمَدَا

                             الهادي الشَّفيع من غَدا        ودَعَا إلى طُرُقِ الرَّشَادِ[4]

 ومن هؤلاء أيضا محمد بن القاسم ابن زكور الفاسي  (ت: 1120هـ ـ 1708)، له ثلاث  مولديات، قال العلامة المنوني:  وهي واردة في ديوانه (مخطوط خاص ـ عند حرف الراء)، وأولها موشحة على حرف الراء مطلعها:

                               يا لَيْلَةَ المِيلاَدْ               ما كَان أَحْلىَ سَمَركْ

                               شَفَيْت ذَا أنْكَادْ               بَاتَ يَشِيمُ عُرَرَكَ[5]

ومن هؤلاء  أيضا إدريس بن محمد العمراوي  (1296 هـ  – 1853 م)،“كان  من كتاب المولى عبد الرحمان، تولى  أيام ابنه الشؤون الخارجية، حتى عزل عنها، ثم أعيد إلى الخدمة الشريفة”[6].

 قال عنه فواصل الجمان بـ: فريدة عقد الكتاب … أديب  تنفث الدر أقلامه، ويخجل الزهر نظامه”[7].

يقول في مطلع إحدى مولدياته:

إ                            ذَا لَم يَكُنْ وَصْلٌ فَوَعْدٌ بزَوْرة    وإِنْ أنتُم لم تَسْمَحُوا فابْعَثُوا الطَّيفَا[8]

إلى أن يقول: مشيرا إلى المعجزات التي رافقت ولادة المصطفى عليه السلام:

                     وَفِي المَولِدِ الأَسْمَى بَدَت مُعْجِزَاتِهِ      خَوَارِقُ عَادَاتْ شَفَتْنَا بِهَا الشَّفَا

                      كَإيوَان كِسْرَى إذْ تَدَاعَى بِنَاؤُهُ          ومَا كَانَ  يَخْشَى مِن وثَاقتِه صَرْفَا

                      وتَنْكِيسُ أصْنَام ورَجْمُ مُخْاتِلِِ            يَرُومُ اسْترَاقَ السَّمْعَ مِنْ جَهْلِه خَطْفَا

                      وغَارَتْ عُيونُ الفُرس ِعِند خمُودنا      لَهُم من وَقود لم يكن أبدا يطفى[9]

إلى آخر القصيدة التي تبلغ أبياتها 60 بيتا وهي بسيطة في أسلوب سلس سهل لا تكلف فيه.

ـ ومن هؤلاء كذلك الشاعر الكبير محمد أكنسوس،  ـ صاحب الكتاب  التاريخي المشهور  الجيش العرمرم ـ المولود سنة  1211هـ /1796/97بسوس، ودرس بفاس، “شغل على عهد مولاي  سليمان على التوالي منصبي الكاتب والوزير”[10]. لكنه لما بويع  السلطان مولاي  عبد الرحمان(1238 ـ 1823م)، ألقى به في السجن  بسبب الدسائس التي حكاها خصومه ضده”[11]، وبعد أن أطلق  سراحه استقر بمراكش  ولم يغادرها قط، حيث عاش عيشة زهد وتقشف  طوال عهد مولاي عبد الرحمان وابنه سيدي محمد، وحتى أوائل عهد مولاي الحسن الأول، وكانت وفاته  سنة (ت 1294 هـ ـ 1877 م )[12].

كان مؤرخا فقيها متصوفا وأديبا شاعرا حيث لقب “بأديب الغرب وسوس”[13].

وقصائد  أكنسوس رحمه الله  قد كادت تكون كلها  في المدح والتهنئة، الأمر الذي يجعل من قصائده قصائد مناسبات، لكن الموضوعات  التي تطرقت إليها  تتعلق  بالخصوص بمد ح الجناب النبوي  الشريف والإشادة به، وكثيرا ما كانت هذه القصائد تنشد بمناسبات المولد النبوي.

يقول في مولدية لامية :

                     عَهْدِي بكُم جِيرة البَطْحاء موصُول      يا نَاسِي العهدِ إنَّ العَهْدَ مَسْؤُولُ[14]

وفيما يمجد  فيه شهر ربيع الأول المعظم:

                     شَهْرٌ تشرَّفَ بالإِسْلاَم ِحُقَّ لَهُ     بين المواسِمِ تَعْظِيم ٌوتَبْجِيلُ

                     شَهْر تَعَاظَم مَجدا أن يماثِلَه      عِيدٌ ولا زَمَن بالفَضْلِ مَشْمُول[15].

ثم يتخلص لمولد النبي عليه السلام:

                     في لَيلةِ المَولد الأسْمى وسُحْرته       يا أمَّة  سَعِدَت بالمصطفى قُولوا

                     قُولُوا وتِيهُوا على  الأَكْوان وافْتَخِروا    فَقَوْلكم  لمكان الصِّدق مَقْبُول

                    أهلا بِمولِد خَيرِ المرْسَلِينَ ومَن           لَهُ على الكُلِّ تَسْيِيدٌ وَتَمْويل

                    بِمَولد الصَّفوة الأَعلى الرّسولِ     إلى كلّ الوجود وما لِلْحَقِّ تَبْدِيل[16].

إلى أن ينتهي بمدح السلطان العلوي،  ويمتاز  محمد أكنسوس في هذه  القصيدة اللامية  بحسن التخلص من موضوع لآخر دون تفكك القصيدة.

ومن مولدياته ما عارض به  قصيدة الفشتالي :

                   إذَا عن َّ تِذْكَار الأحِبَّة أَحْيَانِي    وإنْ كُنْتُ أقْضِي منه في بعض أحياني[17]

إلى أن قال:

                    نَبِيٌّ جَميعُ الخَلْقِ تَحْتَ لِوائه            من الرُّسُل والأَمْلاَكِ والإنسِ والجَان.

                    نَبِيٌّ لَهُ يَوْمَ القِيامَة تقدَّم                إذا أحْجَم الأَرْسَالُ من خوف دَيَّان

                    نَبِيٌّ جَرَى فَوْقَ السَّمَاوَاتِ سَابِقا        عَلىَ الَملاَ العالين في كل مَيدان

                   سَرَى مِن فَنَاء البَيْت ِليلا بِجِسْمِه        فَجَاوَزَ كِيَوَاناً ومَا فَوْقَ كِيوَاناً

                   وقبل انصداع الفجر قد عاد صادعا       بآية تصديق وأوضح برهان[18].

وله في مولدية  هنأ بها السلطان مولاي محمد بن عبد الرحمن بالمولد  النبوي الشريف  سنة تسع وسبعين ومائتين وألف(1279هـ) مطلعها:

                  حنَانَيْك إن الشوق قد بلغ المدى           أما تَرْحَمُ المُضْنَى الكئيبَ المُسهَّدا

                  ورحماك إنَّ المُسْتهَامَ  من  النَّوى         له حالة سوْأى ترِق لها العِدا

إلى أن يقول:

                  إذا أجمَع اللهُ الخَلاَئِقَ كُلُّهُم              دُعيَت لِمَن في ذلك الجمعِ سيِّدَا

                 وكنتَ شَفِيعا  فِيهم ولبِسْتَ من           حُلىَ الحَمْدِ ما يَزْدَادُ عِزا وسُؤْددا

                 سموت إلى أعلى الطباق وجزتها        وخلفت جبريل الأمين المؤيدا[19].

فأسلوب الشاعر في هذه المولديات خال من التكلف  والصنعة  البديعية، وذلك يعبر عن إلهامه الشعري المتدفق، “فهو أديب لا تجوع بنات فكره ولا تعرى خزانة علم وأشعار بحر نوادر وأخبار لم تنفد نفائسه، ولم يمله مجالسه”[20].

ـ ومنهم أحمد بن الحاج  السلمي(1318 هـ)[21] كان فقيها عالما أديبا حافظا محررا لبيبا…  ذا معرفة بنوادر التاريخ”[22]. من تآليفه: “الدر المنتخب المستحسن، في بعض مآثر أمير المؤمنين مولاي الحسن”. له قصائد في المولد النبوي كثيرة  منها هذه القصيدة الميمية التي استهلها بقوله:

نور الهدى قد بدا في العرب والعجم        سَعْدُ السُّعود  علا في الحَلِّ والحَرَم ِ

نورُ السَّعادة أشرقت ْمَطَالِعُها                 من قِبَلِ فتق الثَّرَى ورثْقِ مُرْتَكِم

نُور به العَرشِ الكرسي قدْ بهرا              حُسْنا وما لاح من لوح ومن قَلَم

نور السماوات والأرض  استضاء به      نَجْمٌ وبدرٌ  وشمس وهي  من ضرم

نور به دارت الأفلاك وابتهجت              وروضت الكون لم تشمم ولم تشم

بمولد المصطفى أصل الوجود ومن       لولاه لم تخرج الدنيا من العدم

وقوله في أخرى

مَعْشَر المُسلمين حق الهَنَاء         وتَوالى السُّرور فيها العَلْياء

والتي مطلعها:

بُشْرَى بمَوْلِد خير البشر والعَجَمِ         بُشْرى بأحمَد  طَه المفرد العَلم

والتي مطلعها:

بُشْرَى بمَولِدِ خير العرب  والعَجم        بشرى بأحمد طه المُفْرَد العلَم

وهكذا  كانت  الموالد إلى جانب  الفتوحات  مناسبات،  لإنشاد  القصائد الطوال  كما نجد في الإتحاف  والأعلام والفوصل[23]

والحاصل أن  الذي يظهر من خلال هذه المقتطفات أن أسلوب أحمد بن الحاج  في المولديات، سهل الألفاظ يمتاز بالسلاسة والبساطة غاية.

ـ ومنهم العلامة علال الفاسي (ت 1974هـ)،  الذي  له قصائد في مدح النبي صلى الله عليه وفي مولده منها  ما أنشده  بين يدي الملك محمد الخامس عام 1378هـ :

يجِيشُ الشِّعر في نفْسِي وتَأَبَى     قَوافِيهِ لدَعوته جَوَابا

وتكْمُن منه في صدري معان      هي التِّبر الذي يأتي انسِكَابا

ورُبَّ مخاطب أوْرَى بنفسي    وأفْصَحَ في مُنَجَاتي خطابا

وبالرغم من جيشان الشعر في نفسية   شاعرنا واختلاج صدره بمعان (هي التبر الذي يأبى انسكابا). وبالرغم من ذلك يتهيب للخوض في مدح الرسول صلى الله عليه وسلم،مصورا ذلك بأسلوب  غاية في الرفعة والجمال والإبداع العجيب. أو ليست:

 حُدُود اللَّفظ أضْيَق من مدَاهَا     وأضعفُ أن تكُونَ لها قِبَابا

وهَبْني صُغت هذا الشِّعر درّا    نضِيدا  وانْتَقيْتُ لَهُ الكِعَابَا

ونَظَمَت النُّجُومُ لهَا عقودا    وكَان البدر وسَطَاها انْتِسَابا

وصُغْتُ من الطَّبِيعَةِ كُل لون       جَمِيلُ يَسحِرُ النّفْسَ التهابا

وطَاوَعَنِي البَيان بكل لفظِِ            بَدِيعُ  زَان مَنطِقُه وطَابَا

ولَبَّتني القَوَافيِ عَامِرَات           وهَبت في مَطَارفها طرابا

فصُغت فنونها فَنّا ففنّاً            وحُزت  فُصُولها بَابا فبابا

حُدود اللفظ أضْيَقُ من مدَاها     وأضعف أنْ تكُون لها قبَابا

ثم انتقل إلى مدح الرسول صلى الله عليه وسلم

رَأَيْتُ الرُّسُلَ ألْفاظا حسانا                لعُهدتها  وآيات عذابا

رأيت محمَّدا  فينَا كِتابا           وقدْ أمْلَى منَ الوَحْي الكِتَابَا

سلوا عَنهُ العُروبة في رُباها       لأنْ أدَّى الرِّسَالةَ والخِطَابَا

سَلُوهَا حِين قام َبها يُنَادِي       وقد مَلأَ الخَوافِضَ  والهِضَابا

سَلُوا البَطْحَاءَ حين أوَى إليها    أبِيا أن يُضَامَ وأن يُصَاب[24].

بعد أن يلمح إلى حياة العرب قبل البعثة المحمدية وإلى فساد عقيدتهم،  ثم يمضي إلى تصوير  ما كانت عليه  الأمة الإسلامية  من أمجاد في الماضي، وهو رحمه الله مؤمن بأن مجد هذه الأمة سيبعث من جديد، ثم يختم قصيدته  بأبيات يتوجه  فيها إلى ربه بالدعاء

سَأَلتُكَ دعْوة من عُمقِ نفسِي           وأنت أمَرْت أن تُدعى احتِسابا

إلَهِي إنني بك مُستجير                     وَحَسْبِي أنني بِكَ قد أهَابَا 

أتيتَكَ مُذْنِباً ورجَوت عَفْوا                إذا نُوقِشت في البَعْثِ الحِسَابَا

إلى آخر المولدية ..

ـ ومن قصائد المولديات  عند العلامة علال الفاسي  أيضا  (القصيدة التي ألقاها بمناسبة ختمة الوزير الأكبر السيد عبد الله الفاسي للشمائل المحمدية)والتي مطلعها:

لعمْرُكَ أنْتَ إحْدَى المُعْجِزَات    بمالك من أياد واضِحَات[25]

 وله مولديات أخرى  كثيرة[26]

ومن خلال عرض  هذه النماذج من قصائد   المولديات في عصر العلويين  تبين لي  أنها تتميز بثلاثة خصائص:

ـ التزام ذكر المولد الشريف  والمديح النبوي خاصة

ـ سهولة التعبير ووضوح المعنى.

ـ خفة أوزانها.

خاتمة واستنتاجات:

والحاصل أن هذه القصائد  وإن اختصت  بذكر شمائل النبي صلى الله عليه وسلم، وأخلاقه الرفيعة وبطولته العظيمة وأدبه  الجم وتصرفاته الحكيمة، … فإنها إلى جانب ذلك تتطرق  إلى  طرح قضايا  الأمة والوطن، وتدعوا إلى معالجتها في ضوء السيرة النبوية العطرة

ومن ذلك قول الطاهر الإفراني في ميلادية  نظمها  سنة 1335هـ.

عندما كان يحاول الاستعمار السيطرة  على  المغرب، وهو فيها يخاطب الرسول عليه الصلاة والسلام  ويستنجد به :

وحط بنَصْرِكَ جَيش المؤمنين ودَا           فع عَنْ حِمَى الدِّين  حِزْب أهل إلحاد

وجد بحُرْمَتِكَ  العُظمى  وجَاهِك  عَنْ            د ين الله  يَا سيدي  بفضل إنجاد

ودمر الكافرين  المعتدين   بإذ                 ن الله تدميرا  إخوانهم عاد[27].

وكقول الشاعر عبد الرحمان الدكالي في مولدية،  ـ نظمها في أعقاب نكسة خامس يونيو1967 م ـ  ومطلعها:

قف ناج خير الرسل  والأسياد     واهتف  بنور الدهر  والآباد

وبعد أن مدح الرسول  صلوات الله عليه  تعرض للقضية  الفلسطينية  والنكسة  حيث قال:

أعْدَاؤُنَا  لن يَستغلوا خُلفنا        فإخَاؤنا  أرْسى من الأوْتَادِ

 عُهُود التَّضَامُن والوفاء نُصُوصه    حَتَّى نورثه إلى الأحْفَاد 

قُولُوا لصَهيون اللَّعينة  أنَّنا      سنكون بعدَ غد عَلى ميعاد

ثم انتقل  إلى مدح  جلالة الملك الحسن الثاني  في إلحاح  على قضية الوحدة ودعوته إليها:

الله أكبَر  يا سَلِيلَ  مُحمَّد    يَا بن الرَّسول  وخَيرة القَواد

الله أكبر دَعَوت لوَحْدَة               وأخُوة وتَعاضُد وَوِدَاد

حاولتُ جمعَ صفوفهم لمقَاصد           أسمَى من الأَلْقَاب  والأَفْرَاد

حُب لذات الله منْكَ تُحبهم          والحب خير مقاصد الأسْيَاد[28].

وكقول المرحوم علال الفاسي           في مولدية مطلعها:

بهْجَةُ القَلْبِ  وروض الأنس        ومنار الهُدَى للمُقْتَبِس

فإنه بعد أن فرغ  فيها من مدح الرسول  الكريم  توجه بالخطاب  إلى جلالة الحسن الثاني ولم ينس  أن يطرح فيها  قضية الصحراء  نقتطف منها  قوله رحمه الله:

يا مَلِكَ الشَّعْبِ يا بْنَ المُصْطَفى            جَدِّد الدينَ بفرندس

أنتَ آمال بِلاَدِي كُلِّها                    فَخُذ الأمر بحزم كيس

أنت ورثت المجْد عن خير أب      فضله عَمَّ جميع الأنس

مُنْقِذ الشَّعب  وحامي أرضه     من أدَى الغاصب والمختلِس

وطَنِي مزَّقه أعداؤه       كَيْف لا تُنْقِذه من محبس[29].

**********************************

جريدة المصادر والمراجع:

– الوافي بالأدب العربي في المغرب الأقصى  لمحمد بن تاويت، دار الثقافة  الدار البيضاء، ط1 1984م ـ 1404هـ.

– فواصل الجمان في أنباء وزراء وكتاب الزمان، لمحمد غريط، ط1، 1346هـ المطبعة الجديدة  بالطالعة عدد11  بفاس.

– ذكريات مشاهير  رجال المغرب العدد 4، لعبد  الله كنون، مطبعة كريماديس ـ شارع محمد الطريس رقم:17 ـ تطوان.

– الأدب المغربي من خلال ظواهره  وقضاياه، لعباس الجراري، مكتبة المعارف ط1،  ربيع الأول 1339ـ فبرير 1979م.

– الحياة الأدبية  في المغرب  على عهد الدولة العلوية لمحمد الأخضر ، دار الرشاد  الحديثة البيضاء ط1، 1977م.

– المعسول لمحمد المختار السوسي، خال من التاريخ والدار والطبعة.

– مجلة دعوة الحق  1966عدد:7.

– ديوان علال الفاسي ، جمع وتحقيق عبد العلي الودغيري، منشورات مؤسسة علال الفاسي 1 بدون تاريخ.

 

هوامش المقال:

**************

[1]  يقول العلامة المنوني رحمه الله: ” من المعروف أن احتفال المغرب بالمولد  النبوي يبتدئ  من أوائل المائة السابعة للهجرة، وقد كان من بين أصداء هذا الاحتفال ابتداع موضوعات جديدة في الأدب المغربي: من مؤلفات في المولد الشريف، إلى قصائد التهاني المولدية، وهذه  تفتتح ـ غالبا ـ بالحنين إلى البقاع المقدسة، وتتناول مدح الجناب النبوي وتعداد معجزاته، ثم تتلخص إلى مدح السلطان  مقيم الاحتفال وتهنئته“.مجلة دعوة الحق ع 7 يونيو 1969  المولديات في الأدب المغربي لمحمد المنوني، (ص: 62 )

[2] الأدب العربي من خلال قضاياه وظواهره لعباس الجراري  (ص: 158).

[3] الأعلام للزركلي(7/64).

[4] مجلة دعوة الحق ع 7 يونيو 1969  المولديات في الأدب المغربي لمحمد المنوني، نقل رحمه الله هذا الكلام  من ديوان الشاعر المخطوط الذي ينتظم مع ديوان  والده  في سفر  بالخزانة العامة 3644د، ورقة 48، أ ـ 50، أ.

[5] مجلة دعوة الحق ع 7 يونيو 1969  المولديات في الأدب المغربي لمحمد المنوني.

[6] الوافي بالأدب العربي في المغرب الأقصى لابن تاويت (3 /889).الأعلام للزركلي(1 /281).

[7] فواصل الجمان لحمد غريط، (ص: 142).

[8] فواصل الجمان(ص:145)

[9] فواصل الجمان(ص:147)

[10] الحياة  الأدبية  في عهد الدولة العلوية  لمحمد الأخضر(ص:432). الأعلام(2 /6)

[11] نفسه(ص:432).

[12] نفسه: (ص:432).

[13] نفسه: (ص:441).

[14] ذكريات مشاهر رجال المغرب، لكنون (4 /20).

[15] نفسه (4/ 21).

[16] نفسه: (ع4 /21)

[17] فواصل الجمان لمحمد غريط (ص:18)

[18] فواصل الجمان(ص:19)

[19] ذكريات مشاهير المغرب  لعبد الله كنون عدد4 ص: 26ـ إلى 28.

[20] فواصل الجمان ص: 7.

[21] الأعلام للزركلي(8 /305).

[22] الوافي بالأدب العربي في المغرب الأقصى لابن تاويت(3 /913).

[23]  الوافي بالأدب العربي في المغرب الأقصى، لابن تاويت ( 3 /913ـ 914).

[24] مجلة دعوة الحق الأمدح النبوية 1966عدد:7.

[25] ديوان علال الفاسي (1 /120)

[26] من أراد أن يطلع على قصائد المولديات عند العلامة علال الفاسي فليرجع إلى ديوانه الشعري.

[27] المعسول للمختار السوسي(7 /186)

[28] الأدب المغربي من خلال قضاياه  وظواهره لعباس الجرار (ص: 166).

[29] الأدب المغربي من خلال قضاياه  وظواهره لعباس الجرار (ص: 166).

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق