مركز ابن القطان للدراسات والأبحاث في الحديث الشريف والسيرة العطرةغير مصنف

جوامع الكلم

 

 

 

إعداد الباحثة: فاطمة الزهرة المساري*

الحمد الله الذي فتق لسان الذبيح بالعربية البينة والخطاب الفصيح، وتولاه بأثرة التقدم في النطق باللغة التي هي أفصح اللغات، وجعله أبا للبلاغة التي هي أتم البلاغات، واستل من سلالته عدنان وأبناءه، فلم يخل شعبا من شعوبهم، ولا قبيلة من قبائلهم من شعراء، وخطباء، يرمون في حذق البيان، ويصيبون الأغراض بالكلم الرواشق، ويتصرفون عليه فيها من الكناية والتعريض والاستعارة والتمثيل وأصناف البديع وضروب المجاز والافتنان في الإشباع والإيجاز. ثم إن هذا البيان العربي كأن الله عز وجل مخضه، وألقى زبدته على لسان نبيه محمد عليه أفضل صلاة وأوفر سلام[1]، فكان صلى الله عليه وسلم من ذلك بالمحل الأفضل، والموضع الذي لا يجهل، سلاسة طبع، وبراعة منزع، وإيجاز مقطع، ونصاعة لفظ، وجزالة قول، وصحة معان، وقلة تكلف، وأوتي جوامع الكلم، وخص ببدائع الحكم، وعلم ألسنة العرب، يخاطب كل أمة بلسانها[2].  

قال صلى الله عليه وسلم: (أوتيت جوامع الكلم  واختصر لي الحديث اختصارا)[3]. وعن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (بعثت بجوامع الكلم ونصرت بالرعب وبينما أنا نائم رأيتني أتيت بمفاتيح خزائن الأرض فوضعت في يدي). قال أبو هريرة: “فقد ذهب رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنتم تلغثونها[4][5]، وذكر بدر الدين الحنفي نقلا عن البخاري: “بلغني أن جوامع الكلم أن الله يجمع له الأمور الكثيرة التي كانت تكتب في الكتب قبله في الأمر الواحد أو الاثنين”[6]. 

بينما عرف المناوي “جوامع الكلم” بالكلمات البليغة الوجيزة الجامعة للمعاني الكثيرة[7]. وجاء في حاشية السندي: “( جوامع الكلم ) أي: من جوامع الكلم للخيرات”[8]. ومنه قول عمر بن عبد العزيز رحمه الله تعالى: “عجبت لمن لاحن الناس كيف لا يعرف جوامع الكلم. أي: فاطنهم وجادلهم”[9].

 وفسر فريق جوامع الكلم بالقرآن، كما قال القرطبي في تفسير قوله تعالى: (وَمَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْراً كَثِيراً وَمَا يَذَّكَّرُ إِلاَّ أُولُو الأَلْبَابِ): “يقال: إن من أعطي الحكمة والقرآن فقد أعطي أفضل ما أعطي من جمع علم كتب الأولين. ثم قال: “وسمى هذا خيرا كثيرا، لأن هذا هو جوامع الكلم”[10].

 وقال الحميدي في تفسير غريب الصحيحين: “أوتيت جوامع الكلم؛ يعني القرآن جمع الله بلطفه وحكمته في الألفاظ اليسيرة منه معاني كثيرة، وروي في صفته صلى الله عليه وسلم أنه كان يتكلم بجوامع الكلام،  أي: أنه كان كثير المعاني قليل الألفاظ”[11]. وجاء في النهاية: (أتيت جوامع الكلم)  يعني: القرآن جمع الله بلطفه في الألفاظ اليسيرة منه معاني كثيرة، واحدها جامعة؛ أي: كلمة جامعة”[12]. وقال الهروي: “يعني به القرآن جمع الله سبحانه وتعالى في الألفاظ اليسيرة منه المعاني الكثيرة،  وكلامه صلى الله عليه وسلم كان بالجوامع قليل اللفظ كثير المعاني”[13].

ويظهر من التعريفات السابقة أن جوامع الكلم التي خص بها النبي صلى الله عليه و سلم نوعان أحدهما: ما هو في القرآن كقوله تعالى: )إن الله  يأمر بالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربى وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي([14]. قال الحسن البصري: “إن الله عز وجل جمع لكم الخير كله والشر كله في آية واحدة، فوالله ما ترك العدل والإحسان من طاعة الله شيئاً إلا جمعه، ولا ترك الفحشاء والمنكر والبغي من معصية الله شيئاً إلا جمعه”[15]. وقال أيضا: “لم تترك هذه الآية خيرا إلا أمرت به ولا شرا إلا نهت عنه”[16].

 وقوله تعالى: )فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره، ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره[17](.قال ابن عاشور في تفسير هذه الآية: “مَثَل في أقل القلة، وذلك للمؤمنين ظاهر وبالنسبة إلى الكافرين فالمقصود ما عملوا من شر، وأما بالنسبة إلى أعمالهم من الخير فهي كالعدم فلا توصف بخير عند الله، لأن عمل الخير مشروط بالإيمان. وإنما أعيد قوله: )ومن يعمل(  دون الاكتفاء بحرف العطف لتكون كل جملة مستقلة الدلالة على المراد،  لتختص كل جملة بغرضها من الترغيب أو الترهيب،  فأهمية ذلك تقتضي التصريح والإطناب. وهذه الآية معدودة من جوامع الكلم”[18].

وثانيهما: ما هو في كلامه صلى الله عليه و سلم،  وهو منتشر موجود في السنن المأثورة عنه صلى الله عليه و سلم[19].

قال ابن عبد البر: “وقد صنف العلماء رحمهم الله في كشف ما غرب من ألفاظه واستبهم، وبيان ما استعجم كتبا كثيرة احتاطوا في تصنيفها، كما جمع العلماء رضي الله عنهم جموعا من كلماته صلى الله عليه و سلم الجامعة. فصنف الحافظ أبو بكر بن السني(364هـ) كتابا سماه: “الإيجاز وجوامع الكلم من السنن المأثورة”، وأشار الخطابي (388هـ) في أول كتابه “غريب الحديث”[20] إلى يسير من الأحاديث الجامعة، وجمع القاضي أبو عبد الله القضاعي(454هـ) من جوامع الكلم المجيزة كتابا سماه: “الشهاب في الحكم والآداب”[21]، وصنف على منواله قوم آخرون فزادوا على ما ذكره زيادة كثيرة. وأملى الإمام الحافظ أبو عمرو ابن الصلاح(643هـ) مجلسا سماه: “الأحاديث الكلية” جمع فيه الأحاديث الجوامع التي يقال إن مدار الدين عليها، وما كان في معناها من الكلمات الجامعة الوجيزة؛ فاشتمل مجلسه هذا على ستة وعشرين حديثا. ثم إن الفقيه الإمام الزاهد القدوة أبا زكريا يحيى النووي(676هـ) رحمة الله عليه، أخذ هذه الأحاديث التي أملاها ابن الصلاح وزاد عليها تمام اثنين وأربعين حديثا وسمى كتابه: “بالأربعين”[22]، واشتهرت هذه الأربعون التي جمعها وكثر حفظها”[23].

ومن أمثلة جوامع الكلم في كلامه صلى الله عليه وسلم قوله في خطبة الحاجة: (إن خير الحديث كتاب الله،  وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه و سلم،  وشر الأمور محدثاتها،  وكل بدعة ضلالة)[24]. قال ابن رجب: “فقوله صلى الله عليه و سلم: (كل بدعة ضلالة) من جوامع الكلم،  لا يخرج عنه شيء، وهو أصل عظيم من أصول الدين”[25].

ومن أمثلة جوامع الكلم قوله صلى الله عليه وسلم: (ابن آدم إذا أصبحت معافى في جسدك،  آمنا  في سربك،  عندك قوت يومك،  فعلى الدنيا العفاء)[26]. قال المناوي في التيسير بشرح الجامع الصغير: ” (فعلى الدنيا العفاء) الهلاك والدروس وذهاب الأثر، وذا من جوامع الكلم البديعة والمواعظ السنية البليغة”[27].

و قوله صلى الله عليه وسلم: (ما جمع شيء إلى شيء أفضل من علم إلى حلم)[28]، قال المناوي: “وذلك لأن الحلم سعة الأخلاق،  فإن كان هناك علم ولم يكن حلم ساء خلقه وتكبر بعلمه، لأن للعلم حلاوة،  ولكل حلاوة شرة، فإذا ضاقت أخلاقه لم ينتفع بعلمه. قالوا: وذا من جوامع الكلم”[29].

ومنه أيضا قوله صلى الله عليه وسلم: ( كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل)[30]. لأن الإنسان إنما أوجد ليمتحن بالطاعة فيثاب،  وبالإثم فيعاقب. قال تعالى: )لنبلوهم أيهم أحسن عملاً( [31]. فهو كعبد أرسله سيده في حاجة،  فهو إما غريب أو عابر سبيل،  فحقه أن يبادر لقضائهم ثم يعود وطنه، وشبه الناسك السالك بغريب لا مسكن له يأويه،  ثم ترقى وأضرب عنه إلى عابر السبيل،  لأن الغريب قد يسكن بلد الغربة وابن السبيل بينه وبين مقصده مفارز مهلكة وشأنه أن لا يقيم لحظة…. وذا من جوامع الكلم”[32].

وكان صلى الله عليه وسلم يعجبه جوامع الكلم ويختاره على غيره في الذكر[33]، كما في صحيح مسلم عن ابن عباس عن جويرية بنت الحارث؛ أن النبي صلى الله عليه و سلم خرج من عندها بكرة حين صلى الصبح وهي في مسجدها، ثم رجع بعد أن ضحي وهي جالسة فقال: )مازلت على الحال التي فارقتك عليها)، قالت: “نعم”. فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم:( لقد قلت بعدك أربع كلمات ثلاث مرات، لو وزنت بما قلت منذ اليوم لوزنتهن، سبحان الله وبحمده، عدد خلقه، ورضا نفسه، وزنة عرشه، ومداد كلماته)[34].

   لائحة المصادر والمراجع

***************************************

  –  التحرير والتنوير: المعروف بتفسير ابن عاشور، لمحمد الطاهر بن محمد بن محمد الطاهر بن عاشور التونسي الطبعة الأولى: 1420/2000؛ مؤسسة التاريخ العربي، بيروت – لبنان.

   – تفسير غريب ما في الصحيحين البخاري ومسلم لمحمد بن أبي نصر فتوح بن عبد الله بن فتوح بن حميد بن يصل الأزدي الحميدي، تحقيق: د. زبيدة محمد سعيد عبد العزيز  الطبعة الأولى: 1415/1995، مكتبة السنة، القاهرة.

   – التيسير بشرح الجامع الصغير لزين الدين عبد الرؤوف المناوي الطبعة الثالثة: 1408/1988؛ مكتبة الإمام الشافعي، الرياض.

   – جامع العلوم والحكم  لأبي الفرج عبد الرحمن بن أحمد بن رجب الحنبلي الطبعة الأولى:1408هـ، دار المعرفة، بيروت.

   – الجامع لأحكام القرآن، لأبي عبد الله محمد بن أحمد بن أبي بكر بن فرح الأنصاري الخزرجي شمس الدين القرطبي، تحقيق: هشام سمير البخاري، 1423/2003، دار عالم الكتب، الرياض.

   – جمهرة اللغة لأبي بكر محمد بن حسن بن دريد، تحقيق: رمزي منير بعلبكي، الطبعة الأولى، نوفمبر 1987، دار العلم للملايين، بيروت.  

   – الروض الداني المسمى:  المعجم الصغير لسليمان بن أحمد بن أيوب أبو القاسم الطبراني، تحقيق: محمد شكور محمود الحاج أمري، الطبعة الأولى: 1408/1985؛ المكتب الإسلامي، بيروت، دار عمار،عمان.

   – سنن النسائي:  بشرح الحافظ جلال الدين السيوطي وحاشية الإمام السندي، اعتنى به: عبد الفتاح أبو غدة، الطبعة الرابعة: 1414/1994، مكتب المطبوعات الإسلامية، حلب.

   – شعب الإيمان  لأبي بكر أحمد بن الحسين البيهقي، تحقيق: عبد العلي عبد الحميد حامد، الطبعة الأولى: 1423/2003، مكتبة الرشد، الرياض.  

   – الشفا بتعريف حقوق المصطفى للقاضي أبي الفضل عياض اليحصبي، دار الكتب العلمية بيروت، لبنان.

   – عمدة القاري شرح صحيح البخاري لبدر الدين أبي محمد بن أحمد العيني، دار الفكر، إدارة الطباعة المنيرية لصاحبها ومديرها محمد منير الدمشقي.  

   – غريب الحديث لأبي عبيد القاسم بن سلام الهروي، تحقيق: حسين محمد محمد شرف، عبد السلام هارون، 1404/1984، المطابع الأميرية.

   – الفائق في غريب الحديث  لمحمود بن عمر الزمخشري، تحقيق: علي محمد البجاوي، محمد أبو الفضل إبراهيم، الطبعة الثانية دار المعرفة ، لبنان.

   – الفيض القدير للمناوي، الطبعة الأولى: 1415 /1994، دار الكتب العلمية بيروت.

   – مسند الشهاب لمحمد بن سلامة بن جعفر أبو عبد الله القضاعي، تحقيق: حمدي بن عبد المجيد السلفي، الطبعة الثانية:  1407/1986؛ مؤسسة الرسالة، بيروت.

   – المسند الصحيح لمحمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي تحقيق: مصطفى ديب البغا، الطبعة الثالثة: 1407/1987، دار ابن كثير، اليمامة،بيروت.

   – المسند الصحيح لمسلم بن الحجاج أبو الحسين القشيري النيسابوري تحقيق: محمد فؤاد عبد الباقي دار إحياء التراث العربي، بيروت.

   – المسند للإمام أحمد بن حنبل، تحقيق: شعيب الأرنؤوط وآخرون الطبعة الثانية: 1420/1999، مؤسسة الرسالة، بيروت.

   – المصنف لأبي بكر عبد الرزاق بن همام الصنعاني، تحقيق: حبيب الرحمن الأعظمي، الطبعة الثانية: 1403؛ المكتب الإسلامي، بيروت.

   – معجم ما طبع من كتب السنة، لمصطفى عمار منلا، الطبعة الأولى: 1417/1997، دار البخاري، المدينة المنورة. 

   – النهاية في غريب الحديث والأثر لأبي السعادات المبارك بن محمد الجزري، تحقيق: طاهر أحمد الزاوي، محمود محمد الطناحي، 1399/1979، المكتبة العلمية، بيروت.

هوامش المقال:

*************************

[1]  – الفائق في علوم الحديث والأثر للزمخشري، 1 /11. (بتصرف)

[2]  – الشفا بتعريف حقوق المصطفى للرافعي. 1 /70. 

[3]  – رواه البيهقي عن عمر بن الخطاب في شعب الإيمان كتاب: حب النبي صلى الله عليه وسلم. 3 /38. وعبد الرزاق في مصنفه 6 /112. والضياء المقدسي في الأحاديث المختارة 1 /74.

[4]  – تلغثونها: “غلث الحديث يغلثه غلثا، إذا خلط بعضه ببعض ولم يجىء به على الاستواء. والغلث: الخلط”. جمهرة اللغة 1 /428، مادة (ثغل).

[5]  – أخرجه البخاري في الصحيح، كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة، باب: قول النبي صلى الله عليه وسلم: (بعثت بجوامع الكلم) 4 /359 برقم:7273. ومسلم في الصحيح، كتاب: المساجد. 2 /64 برقم: 1196.

 [6]  – عمدة القاري شرح صحيح البخاري، كتاب: التعبير باب الرؤيا بالليل، 24 /142. 

[7]  – التيسير بشرح الجامع الصغير للمناوي. 1 /342.

 [8] –  سنن النسائي بشرح السيوطي وحاشية السندي 2 /315. 

 [9] – غريب الحديث لابن سلام  2 /42.

[10]  – تفسير القرطبي، 3 /331.

 [11] – تفسير غريب ما في الصحيحين البخاري ومسلم. 1 /126.

 [12] – النهاية في غريب الحديث: 1 /811

 [13] – الديباج على مسلم 2 /202.

[14]  – سورة النحل آية: 90.

[15]  – رواه البيهقي في “شعب الإيمان” 1 /395. برقم: 138. 

[16]  – جامع العلوم والحكم. 1 /5.

[17]  – سورة الزلزلة. آية: 7-8.

[18]  – التحرير والتنوير لابن عاشور 30 /436.

[19]  – جامع العلوم والحكم. 1 /5.

[20]  –  نشره معهد البحوث العلمية في مركز إحياء التراث بجامعة أم القرى. بتحقيق: عبد الكريم إبراهيم العزباوي، سنة: 1402 -1982. ونشرته أيضا دار الفكر في نفس السنة.

[21]  – نشرته مؤسسة الرسالة – بيروت، بتحقيق:  حمدي عبد المجيد السلفي. الطبعة الأولى سنة:  1405 – 1985.

[22]  – طبع عدة طبعات منها: مطبعة عيسى البابي الحلبي، القاهرة، 1344-1925. ومؤسسة الرسالة، بيروت بتحقيق: محيي الدين مستو،ط1، 1397-1977. ط2: 1398-1978. (معجم ما طبع من كتب السنة ص:17-18) 

[23]  – جامع العلوم والحكم. 1 /5.

[24]  – أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب: الجمعة، باب: تخفيف الصلاة والخطبة. 3/11، برقم: 2042. وابن حبان في صحيحه، 1 /186.

[25]  – جامع العلوم والحكم 1 /266.

[26]  – أخرجه البيهقي في شعب الإيمان. 7 /294. والقضاعي في مسند الشهاب. 1 /361.

[27]  – التيسير بشرح الجامع الصغير للمناوي. (حرف الهمزة) 1 /33.

[28]  – أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف. كتاب الأدب. 8 /429، برقم:26016. والطبراني في المعجم الصغير. 2 /21.

[29]  – التيسير بشرح الجامع الصغير للمناوي. (حرف الميم) 2 /674.

[30]  – أخرجه من حديث عبد الله بن عمر: البخاري كتاب الرقاق باب قول النبي صلى الله عليه وسلم كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل. 4 /186، برقم: 6416.  

[31]  – سورة الكهف من الآية:7.

[32]  – التيسير بشرح الجامع الصغير للمناوي. (حرف الكاف) 2 /437.

[33]  – جامع العلوم والحكم 1 /452.

 [34]  – أخرجه مسلم في صحيحه كتاب: الذكر. باب التسبيح أول النهار وعند النوم. 8 /83. برقم: 7088.

*راجع هذا المقال بتكليف من رئيس المركز: الباحثون: محمد اليولو، يوسف أزهار، خديجة أبوري

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق