مركز ابن القطان للدراسات والأبحاث في الحديث الشريف والسيرة العطرةغير مصنف

العلامة أبو علي الحسن بن أحمد التيمكيدشتي وإسهامه في علم السيرة النبوية.

 

 

 

العلامة أبو علي الحسن بن أحمد التيمكيدشتي[1]

 وإسهامه في علم السيرة النبوية.

الباحثة دة: خديجة أبوري*

      أنجبت سوس ثلة من العلماء، الذين وهبوا حياتهم، وأنفقوا أعمارهم في خدمة العلم ونشره بين الناس، وإن من بين هؤلاء: العلامة أبو علي الحسن بن أحمد التِّيمكيدشتي  -رحمه الله-، وهو الذي عُرف عنه كغيره من علماء سوس منذ نعومة شبابه على الجد والمثابرة في تحصيل العلم النافع، وخدمته، ونشره بين الناس، وتدريسه لطلبته.  

سأقدم في هذا المقال خلاصة مركزة عن سيرة هذا العالم، وعن عطائه العلمي، وجهوده في خدمة السيرة،  وذلك من خلال النقاط الآتية:

 

  • اسمه، ولقبه وكنيته ونسبه
  • مولده ونشأته العلمية
  • شيوخه في العلم والطريقة
  • تلاميذه
  • مكانته وآثاره العلمية
  • إسهامه في خدمة السيرة النبوية
  • وفاته

 

اسمه، ولقبه وكنيته ونسبه

هو الإمام العلامة أبو علي  الحسن[2] بن أحمد بن محمد بن إبراهيم، التِّيمكيدشتي؛ نسبة إلى قرية في سوس الأقصى تدعى “تمكدشت”-بالكاف المعكوفة- وقد تكتب بالجيم               ” تمجدشت”[3].

مولده ونشأته العلمية

تشير المصادر  التي ترجمت لأبي علي الحسن التيمكيدشتي إلى أن مولده كان بتمكدشت عام 1233 هـ الموافق لـ: 1818 مـ، في هذه البلدة المباركة نشأ الحسن التيمكيدشتي، ونشأ تحت رعاية والده العلامة أحمد بن محمد التيمكيدشتي، الذي عرف بالعلم، والحرص على تنشئة أبنائه على الخير وحب العلم والعلماء قال المختار السوسي: “عاش معه –أي مع والده- عقودا من السنين فوفقه الله فسلك به نهج والده، فحسنت حالته بالتقوى واعشوشب روضه بالعلوم، ثم أزهر بالتواضع والاقتباس من الأخلاق التي يعرف بها الصوفية رضي الله عنهم”[4]

لما أكمل المترجم دراسته على يد والده، تاقت نفسه للرحلة خاصة إلى العاصمة العلمية “مدينة فاس”، لينال من جهابذتها وعلمائها ما يشفي طموحه، لا سيما بعض الفنون التي لا تروج كثيرا في سوس،  فكان كلما ذكر ذلك لوالده يقول له كما ذكر عنه العلامة المختار السوسي في المعسول: “إن فاس سيأتيك حتى ينزل بك، فتقضي حاجتك”، وفي يوم ورد على زاوية تيمكيدشت أبو سالم في وفد في ضمنه الأستاذ سيدي العربي الأدوزي، وكان أبو سالم قد أخذ بـ فاس وأتقن هناك معلوماته إتقاناً، فقال الشيخ سيدي أحمد لابنه: “هذا فاس قد رحل إليك”[5]

وبعد استكمال مرحلة التلقي، تصدر للتدريس ونشر العلم، ووعظ الناس وإرشاد الحيارى منهم إلى الجادة، ولم يفتر عن ذلك في كل حياته إلى أن وافاه الأجل.

شيوخه في العلم والطريقة

أخذ أبو علي الحسن التيمكيدشتي كما تذكر عنه بعض مصادر ترجمته العلوم كلها عن والده[6]، ولم يأخذ عن غيره إلا ما كان من أبي سالم الإكراري[7]، فإنه أخذ عنه البيان في (التلخيص) و(الجوهر المكنون).[8]

ومن شيوخه في الطريقة: الولي العارف سيدي محمد العربي المدغري؛ أخذ عنه الطريقة الدرقاوية[9].

تلاميذه

تتلمذ على يد أبي علي الحسن التيمكيدشتي خلق كثير، وأخذ عنه قوم لا يحصون، أذكر منهم:

محمد بن محمد الإيكراري.( أواخر 1279ه‍).[10]

مَحمد بن علي الأكلوي(1296ه‍) [11]

 محمد بن إبراهيم الاميغرماني (نحو 1320 ه‍)‍ [12].

الحسن بن محمد الدويملالني (1321ه‍) [13]

محمد بن العربي الأدوزي (1323 ه‍)[14]

الطاهر بن عمر الأشتي (نَحو 1326ه‍)[15]

محمد بن عبد الملك ( نحو 1332ه‍)[16]

يحيى بن بوجمعة الوجاني (1340ه‍)[17]

موسى الأوكي (بعد 1340ه‍  )[18].

عبد الرحمن تووداد(بعد 1340ه‍  )[19]

 الهاشم بن الحنفي التيمكيدشتي (1346 هـ)[20].

أحمد أفيغاش السملالي التاغاتيني (1348ه‍)[21]

محمد بن إبراهيم الأيشتي (1352ه‍)[22]

مسعود بن محمد بن الطيب الفلوسي الوكاكي[23]

مكانته وآثاره العلمية

وقبل حديثي عن آثاره العلمية، لابد من التذكير أولا بمكانة الحسن التيمكديشتي العلمية كما سجلها له تاريخه العلمي؛ وهي مكانة تتجلى أساسا من خلال شهادة العلماء، وثنائهم عليه ويكفي في هذا الصدد أن أذكر بعضا منها:

قال عنه والده العلامة أحمد بن محمد التيمكيدشتي في إحدى وصاياه به:

“القطب الأكمل الأورع، العالم العلامة الفهامة، السالك مسلكه في إتباع السنة المحمدية، وإخماد البدع الشيطانية، المتقن للعلوم الكثيرة”[24]

وقال فيه تلميذه العلامة محمد بن العربي الأدوزي مادحا:

               شيخ شيوخ قطرنا السوسي *** وتاج مغرب على الشرقي

أبو علي نجل شيخنا الكبير[25]

وقال عنه العلامة المراكشي في الإعلام ما نصه: “كان المترجم علامة مشاركا، عارفا جليلا، إماما محققا، محدثا مفسرا…” إلى أن قال: “وقفت على رسالة لتلميذه الأدوزي نزيل مراكش حلاه فيها بـ: “نور السعادة ومعدن الإفادة، شيخ الإسلام، وقدوة ذوي الأحلام، شيخنا سيدي الحسن بن شيخنا الأعظم قطب الدائرة سيدي ومولاي أحمد بن محمد التمكدشتي..”[26]

أما بالنسبة لمؤلفات أبي علي الحسن التمجدشتي، فهي كما يبدوا من خلال ما وقفت عليه  في بعض الفهارس، أو الكتب التي ترجمت له، قليلة جدا، ولعل السبب في ذلك انشغال المترجم بمجال الدعوة والوعظ والتدريس، ومن هذه المؤلفات أذكر:

في علم التفسير:  ألف فيه المترجم كتابه المسمى بـ:  فتح الوهاب فيما استشكله بعض الأصحاب في مواضع من السنة والكتاب والمعروف بـ: تفسير الميموني.[27]

في  التصوف: ألف فيه كتابه المسمى بـ “رسالة في السلسلة الشاذلية”[28].

في الفقه : ألف فيه كتابه الموسوم بـ: المواهب القدسية في الفتوحات السوسية”: في نحو كراس وهي أجوبة عن مسائل  وجهت إليه[29] .

في التراجم: له رسالة صغيرة في مناقب والده سماها ” رسالة الأنوار في تحقيق مقام الشيخ الوالد سيدي أحمد بن محمد الميموني التيمكيدشتي للمحبين الأخيار والتلامذة المتشوقين الأبرار”[30]

في السيرة النبوية ألف فيه كتابه المسمى بـ:“تحفة اللبيب في مدح أوصاف الحبيب صلى الله عليه وسلم”وهي عبارة عن منظومة في مدح النبي صلى الله عليه وسلم[31]

إسهامه في خدمة السيرة النبوية.

كان للعلامة الحسن التيمكيدشتي أيادي بيضاء في تقريب السيرة النبوية لعامة الناس، خاصة وقد أسندت إليه مهمة التدريس بالزاوية التيمكيدشتية بعد وفاة والده، هذه الزاوية التي داع صيتها واشتهر أمرها من أيام والده -رحمه الله-، فكانت قبلة للعلماء والطلبة النجباء.

وما يدل على عظيم مكانتها وشهرتها ما ذكره العلامة محمد المختار السوسي في المعسول قال: “أتى –أي الحسن التيمكيدشتي- والزاوية التيمكيدشتية قد عبدت إليها السبل، ووطئت لها الشهرة، ورفرفت فوقها ألوية المعارف…”[32].

وللمترجم –رحمه الله- منظومة في مدح النبي صلى الله عليه وآله وسلم، والتي وازن بها قصيدة البردة للبوصيري، يحفظها كثير من أهل بلدته، وهي التي سماها:  “تحفة اللبيب في مدح أوصاف الحبيب”، وهي اسم لقصيدة نونية ميمية من البحر البسيط جاء في أولها:

أتيت رب إليك ضارعاً وَجِلاً *** أشكو إلى عفوك المبذول ذا الألم

أقول قولاً وذاك القول أمركم *** تبت إليك فخذ بالعفو والكرم

 ولم أقف له على مؤلف غيره خاصة في هذا الفن.

 وفاته

اتفقت جل مصادر ترجمة الإمام الحسن التمجديشتي ، على أن وفاته كانت عام 1296 هـ الموافق لـ: 1879 مـ، ودفن حذاء أبيه في القبة بتمكدشت.

الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات

**************************

لائحة المراجع:

1-الأعلام (قاموس تراجم لأشهر الرجال والنساء من العرب والمستعربين والمستشرقين) لخير الدين الزركلي، دار العلم للملايين، بيروت، ط 15/ 2002.

2-الإعلام بمن حل مراكش وأغمات من الأعلام للعباس بن إبراهيم السملالي، راجعه: عبد الوهاب بن منصور، المطبعة الملكية، الرباط، ط2/ 1413 – 1993.

3-إيليغ قديمًا وحديثًا، لمحمد المختار السوسي، هيأه للطبع وعلَّق عليه: محمد بن عبد الله الروداني، المطبعة الملكية – الرباط، 1386-1966.

4-رجالات العلم العربي في سوس من القرن الخامس الهجري إلى منتصف القرن الرابع عشر لمحمد المختار السوسي، مؤسسة التغليف والطباعة والنشر والتوزيع للشمال، طنجة ط1/ 1409-1989.

5-روضة الأفنان في وفيات الأعيان وأخبار العين وتخطيط ما فيها من عجيب البنيان لمحمد بن أحمد الإكراري. تحقيق: حمدي أنوش، مراجعة: محمد الحاتمي، منشورات كلية الآداب والعلوم الإنسانية، أكادير، مطبعة المعارف الجديدة، الرباط، ط2 /1430-2009.

6-سوس العالمة لمحمد المختار السوسي، مطبعة فضالة، المحمدية، 1380-1960.

7-فهارس الخزانة الحسنية (فهرس مخطوطات  الأدب)، إنجاز: محمد سعيد حنشي، عبد العالي لمدبر إشراف ومراجعة: أحمد شوقي بنبين، المطبعة الملكية 1422-2001.

8-فهرس الفهارس والأثبات ومعجم المعاجم والمشيخات والمسلسلات لعبد الحي بن عبد الكبير الكتاني، تحقيق: إحسان عباس، دار الغرب الإسلامي، بيروت، ط2/ 1982.

9-فهرس المخطوطات العربية والأمازيغية، إعداد: محمد القادري بالاشتراك مع: أحمد أيت بلعيد وعادل قيبال، مؤسسة الملك عبد العزيز آل سعود الدار البيضاء 2005.

10-فهرس مخطوطات مكتبة عبد الله كنون، إعداد: ذ عبد الصمد العتاب، طبعة وزارة الأوقاف، 1417-1996.

11-المعسول لمحمد المختار السوسي، مطبعة النجاح، الدار البيضاء 1381- 1962.

*************

 

هوامش المقال:

[1]  – ترجمته وبعض مصادرها في: روضة الأفنان في وفيات الأعيان ص: 190 فما بعدها، الإعلام بمن حل مراكش وأغمات 3 /170 فما بعدها، المعسول 6 /262 فما بعدها، سوس العالمة ص: 201، إيليغ ص: 334، الأعلام 2 /183.

وقد ألف المؤرخ السيد العربي بن علي المشرفي كتابا في مجلد ضخم وهو في مناقب أهل تمكدشت ذكر فيه تلامذة المترجم وتلامذة والده  بعنوان: نزهة الأبصار لذوي المعرفة والاستبصار وهو مخطوط. (توجد منه نسخة بالمكتبة الملكية بالرباط تحت رقم 579  ك ) الموقع الالكتروني للمكتبة الوطنية بالرباط.

[2]  – ضبطه الإكراري بتسكين السين.

[3] – الأعلام 2 /183.

[4]  – المعسول 6 /262.

[5]  – المعسول 6 /264.

[6] – هو أحمد بن محمد التمكديشتي، الحافظ  ألف الفاسي في مناقبه ونسبه، وأخذ عن الفقيه محمد بن الحسن السملالي مات عام 1274.ترجمته في: فهرس الفهارس 1 /265،  روضة الأفنان ص: 188 فما بعدها.

[7]  – هو إبراهيم بن محمد بن عبد الرحمن أبو سالِم الإكراري، شيخ من شيوخ الإسلام دينًا وجلالة ونباهة وعلمًا، تَخرج من فاس، فتفوق.. ثم تصدر في زاوية بإكرار للتدريس، والإفتاء..،  وكان مع شهرته ذا ورع عظيم وتواضع وخوارق، له شرح على الجواهر لم يتم (ت. آخر 1276ه‍). رجالات العلم العربي العربي في سوس ص 168.

[8]  – المعسول 6 /264

[9]  – الإعلام بمن حل مراكش وأغمات من الأعلام 3 /170.

[10]  – مَحمد بن مُحمد الإكراري أخو أبي سالِم، عالِم جليل مُحصل كبير الشأن.(ت.أواخر 1279ه‍).رجالات العلم بسوس ص170.

[11]  –  هو محمد بن علي الأكلوي ، كان من الأفاضل الأماثل، يذكر بكل خير(ت. 1296ه‍)، رجالات العلم العربي العربي في سوس ص: 172.

[12]  – هو : محمد بن إبراهيم البعقيلي الأميغرماني، عالم كبير، أخذ عن الحسن التمكدشتي، وكان فهمًا لقنا صوفيًا لطيف الأخلاق، حسن المعاشرة مات نحو 1320ه‍ ترجمته في رجالات العلم العربي في سوس ص: 139.

[13]  –  هو الحسن بن محمد بن أحمد الدويملالني، أخذ عن والده واستتم على الحسن التمكدشتي، وقد تلقى العلوم بهمة فتفنن(ت. 1321ه‍) ترجمته في رجالات العلم العربي في سوس ص: 111.

[14]  – محمد بن العربي بن إبراهيم اليعقوبي السملالي الأدوزي: داعية ، وأديب، له نظم.من أهل أدوز بسوس مات عام 1323 ترجمته في: الإعلام بمن حل مراكش من الأعلام 7 / 138فما بعدها، الأعلام 6/266.

[15]  – هو الطاهر بن عمر الأشتي،  علا شأنه في العلم لكن سُمعته العلمية غير متسعة إلا في بلده، مات نَحو 1326ه‍ ترجمته في رجالات العلم بسوس ص195.

[16]  –  هو محمد بن عبد الملك عالِم جليل، تصدر للتدريس بتمازت، فخرج كثيرين ملأوا تلك الناحية، وكان صالِحًا مذكورًا بكل خير، متفننًا في علومه، ناسكًا قدوة، لعله مات عام 1332ه‍. رجالات العلم بسوس ص201.

[17]  – هو : يحيى بن بوجمعة الوجاني تخرج من تمكدشت وله سمعة وشهرة علمية ت. 1340ه‍ رجالات العلم بسوس ص: 137.

[18]  – هو: موسى الأوكي -نزيل أمنوز- قال العلامة الختار السوسي: تَخرج بالحسن التمكدشتي، ثم درس هناك ما شاء الله، ثُم نزل في مدرسة للأمَامَّاس .. فبقي فيها إلى أن مات بعد 1340ه‍  المعسول 8 /133، رجالات العلم العربي في سوس ص: 191.

[19]  – عبد الرحمن تووداد الإسافني، فقيه ذو شُهرة في الميدان العلمي والدراسي، درس في المدرسة الزكرية والتينادينية الأندووزَالية، وكان قاضي جهته، وعليه إقبال عظيم لِملازمته للجادة مات بعد 1340  ترجمته في رجالات العلم بسوس ص: 211.

[20]  – هو: الهاشم بن الحنفي بن المدني بن أحمد بن محمد التمكيدشتي مات عام 1346 هـ له ترجمة مطولة في المعسول 6 /170 فما بعدها.

[21]  –  هو: أحمد أفيغاش التغاتيني الرسموكي نزيل تمكدشت ويشتهر هناك بالسملالي ، عالم حسن مدرس نوازلي مفت، مشارط، وله تفنن ومشاركة ت 1348ه‍. ترجمته في: رجالات العلم العربي العربي في سوس ص 147.

[22]  – هو: مَحمد بن إبراهيم الأيشتي التمنارتي: أخذ عن الحسن التيمكيدشتي، وله شُهرة علمية في بلده لا غير، وعند عارفيه في الخارج مات أواخر 1352ه‍. رجالات العلم العربي في سوس 195.

[23]  –  ترجمه العلامة محمد المختار السوسي في رجالات العلم بسوس فقال: مسعود بن محمد بن الطيب الفلوسي الوكاكي: عالِم تَخرج بالْحَسن التمكدشتي، ولم يذكر سنة وفاته. رجالات العلم بسوس ص208.

[24]  – المعسول 6 /261-262.

[25]  – روضة الأفنان ص: 191.

[26]  – الإعلام 3 /170.

[27]  – ذكره السملالي في الإعلام بمن حل مركش وأغمات من الأعلام في ترجمة الشيخ، وذكر أنه في ستة كراريس ونصف من القالب الرباعي. 3 /170.

[28]  – توجد منه نسخة  بخزانة آل سعود بالدار البيضاء تحت رقم: 1/122، ورقمها الترتيبي ( 1382 ) فهرس المخطوطات العربية والأمازيغية 2 /538.

[29]  – ذكره العلامة المختار السوسي في المعسول 6 /286.، سوس العالمة ص 201.

[30]  – ونص هذه الرسالة في المعسول 6 /174 – 182.

[31]  – توجد منه نسخة بخزانة المدرسة العتيقة إيكضي تحت رقم: 78، وهي بحوزتي، ونسخة أخرى بمكتبة عبد الله كنون. فهرس مخطوطات مكتبة عبد الله كنون ص: 195، ونسخة ثالثة بالخزانة الحسنية. فهارس الخزانة الحسنية  (فهرس مخطوطات الأدب ) 1 /68.

[32]  – المعسول 6 /264.

* راجع المقال الباحث محمد إليولو

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق