الرابطة المحمدية للعلماء

زيارة ملكية لورش المشروع السكني ‘إقامات أكوابا’ بمدينة ‘أنياما’ الإفوارية

قام صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، رفقة الوزير الأول الإيفواري السيد دانيال كابلان دانكان، أمس الأربعاء، بزيارة لورش المشروع السكني “إقامات أكوابا”، المنجز من طرف المجموعة العقارية المغربية “أليانس”، بمدينة “أنياما” التابعة لمقاطعة أبيدجان.

ويعد هذا المشروع الذي رصدت له استثمارات تناهز ملياري درهم، خير تجسيد لإرادة جلالة الملك في تمكين بلدان القارة الإفريقية عامة، والكوت ديفوار على وجه الخصوص، من الخبرة المغربية، التي تحظى بتقدير كبير، لاسيما في مجال محاربة السكن غير اللائق.

ويمتد مشروع “إقامات أكوابا” على مساحة قدرها 65 هكتار ويهم بناء 7800 سكنا اقتصاديا واجتماعيا، إلى جانب عدد من تجهيزات القرب (مركز صحي، مدارس، إعداديات، ثانوية، مركز تجاري، بنايات إدارية، مسجد، كنيسة، ملاعب رياضية… إلخ).

وسينجز هذا المشروع السكني المندمج، الذي سيمكن ساكنة أبيدجان، لاسيما ذوي الدخل المحدود، من الولوج إلى سكن لائق، عملي وفي المتناول، على ثلاث مراحل في أجل خمس سنوات ليستفيد منه عند الانتهاء من أشغال إنجازه قرابة 70 ألف شخص.

ويشكل مشروع “إقامات أكوابا”، الذي يعد تجسيدا لعلاقات الصداقة والأخوة التي تجمع بين المملكة المغربية وجمهورية الكوت ديفوار، جزءا من برنامج شامل يهم إنجاز مجموعة “أليانس” لعشرة آلاف سكن اجتماعي و4000 سكن متوسط وعالي المستوى بمقاطعة أبيدجان، وذلك بموجب اتفاقية تم توقيعها من طرف المجموعة والدولة الإيفوارية.

كما يهم هذا البرنامج الطموح ، المندرج في إطار المجهودات المبذولة من طرف الدولة الإيفوارية لمواجهة العجز البنيوي في مجال السكن والذي يقدر ب 500 ألف وحدة سكنية، إنجاز مجموعة “أليانس” للمشروع السكني “باسام الكبرى” (114 هكتار)، بملغ إجمالي قدره 3ر1 مليار درهم.

ويهم هذا المشروع المندمج الذي يشمل بناء وحدات سكنية اقتصادية واجتماعية من المستوى المتوسط (440 وحدة)، وإنجاز تجهيزات القرب، فضلا عن تجهيز عدد من التجزئات الأرضية.

وتجسد مختلف هذه المشاريع العزم الوطيد للمملكة المغربية على مصاحبة التنمية الاقتصادية والاجتماعية التي تشهدها جمهورية الكوت ديفوار، في إطار شراكة مربحة لكلا الطرفين.

وبهذه المناسبة توجه عميد الأعيان بالدعاء والشكر إلى جلالة الملك و بالنجاح لهذه المشاريع، قبل أن يقدم لجلالته هدايا رمزية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق