وحدة الإحياءدراسات عامة

القرآن الكريم وتجديد العلوم الإسلامية.. مداخل منهجية

سوف ننطلق في بحثنا هذا من حقيقة جوهرية  تتمثل في كون القرآن الكريم هو منطلق العلوم الإنسانية وأساسها، فمنه “انشعبت” بعبارة الإمام الغزالي، وعنه “نبعت” بعبارة مصطفى صادق الرافعي الذي يقول: “ومن تم جعلت العلوم تنبع من القرآن ثم تستجيش وتتسع، وأخذ بعضها يمد بعضا[1]“. وانطلاقا من هذه الحقيقة، فإن أي تجديد لأي من هذه العلوم الإسلامية لا يكون إلا بالارتباط بالقرآن الكريم والعودة إليه واتخاذه إماما وهاديا وموجها للتجديد.

ولا عجب أن يكون القرآن الكريم أصل العلوم الإسلامية ومنبعها؛ لأن نـزوله كان أهم حدث في التاريخ وكان أصلا مكينا في تحرير الإنسان. ولعل أهم صورة تحرير الإنسان وأجلاها هي تحرير الفكر البشري من العوائق التي كانت تسد آفاقه، وتحجب قواه، وتمنعه من بلوغ الغاية. فقد حرر القرآن الكريم الفكر البشري من الخرافات وعبادة الأوثان واتباع الأهواء والاستكانة للأوهام والخضوع للظنون والركون إلى الأقوال الفاسدة، والوقوع في الحيرة. وشجع الإنسان المسلم على أعمال الفكر وتصحيح النظر، واختبار الأدلة وتصويب الاستدلال، وتعميق الفكر في الآيات، وعدم الاستكانة لبادي الرأي، والتمسك بالدليل القاطع، حتى إنه لقد كان “التفكير” كما عبر عن ذلك عباس محمد العقاد “فريضة إسلامية”، لا يكتمل إسلام المرء دونها، فقد كثرت في القرآن الكريم الآيات التي تدعو إلى النظر والتفكر والتدبر والتأمل والتعقل كثرة عجيبة تؤكد أهمية التفكير والنظر في هذا الدين فقد قال، صلى الله عليه وسلم، في الحديث: “ما اكتسب رجل مثل فضل عقل يهدي صاحبه إلى هدى ويرده عن ردى، وما تم إيمان عبد ولا استقام دينه حتى يكمل عقله.” ولك أن تتأمل كيف تفتقت عقول المسلمين منذ القرن الأول، وكيف تتابع تفتقها واتساعها بصورة عجيبة في القرون اللاحقة حتى تجاوز العقل المسلم كل ما كان قبله وفاق كل من عاصره، فكان المثال الأعلى للتفكير السليم والنظر الصحيح. فالقرآن الكريم كما قال الرافعي هو “كتاب الدهر كله”، يتجدد مع الزمان ويتطور بتطور الإنسان، كما قال بديع الزمان النورسي في عبارة بديعة دالة، “كلما شاب الزمان شب القرآن”.

1. المنهج القرآني التكاملي

لقد أحدث القرآن ثورة كبرى في المعرفة الإنسانية تتجلى معالمها في المنهج القرآني التكاملي في المعرفة وهو منهج متكامل يقوم على أربع مراتب متعاضدة وهي:

أ. التعقل: ويرتبط بإدراك الظواهر أو قل “الاستكشاف وقد وردت آيات كثيرة بهذا المعنى، مستعملة في أغلبها الصيغة الفعلية مما يدل على أنه نشاط وفاعلية وإنتاجية كما في قوله تعالى في آيات كثيرة: ﴿لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ﴾، أو قوله في أخرى: ﴿أَفَلَا تَعْقِلُونَ﴾، وتتم هذه العملية الاستكشافية للعقل عن طريق السؤال: ﴿فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ﴾ (النحل: 43، الأنبياء: 7)؛ أي لكي تعلموا اسألوا. فالسؤال أصل الاستكشاف، أو كما قال، صلى الله عليه وسلم، في الحديث: “فإنما شفاء العي السؤال”.

ب. التفكر: وهو تأمل شامل وعميق في خلق الله وآياته لإدراك المعاني والعلل، أو قل “التفسير، وهو وإن كان مرتبطا في أغلب الآيات القرآنية بالآيات الكونية والنفسية، فإنه يمكن أن يشمل كل إدراك للأسباب والعلل أو المعاني، وبعبارة أخرى، إذا كانت مرتبة التعقل مرتبة استكشافية، فإن هذه المرتبة هي مرتبة تفسيرية؛ أي تفسير الظواهر بالكشف عن أسبابها وعللها ومعانيها. كما في قوله تعالى: ﴿كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآَيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ﴾ (البقرة: 217)، ﴿أَوَلَمْ يَتَفَكَّرُوا فِي أَنْفُسِهِمْ﴾ (الروم: 7) ﴿فَاقْصُصِ الْقَصَصَ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ﴾ (الأعراف: 176)، ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ﴾ (النحل: 11).

ج. التدبر: وهو إن كان مرتبطا في الأغلب بالنص، فإنه يعني عموما إدراك الأسرار والحكم، أو قل التأويل. ويقوم التدبر على النفاد إلى أسرار النص وإدراك خفاياه وحكمه ﴿أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآَنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا﴾ (النساء: 81) ﴿أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآَنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا﴾ (محمد: 25) فإذا كان التفكر تأملا عميقا في “خلق الله، فإن التدبر هو تأمل عميق في قول الله عز وجل.

د. التحقق: وهو مرتبة أعلى لا تقتصر على التعقل والتأمل، وإنما تقوم على التلبس بالعمل والتمرس به أو قل “الممارسة. وهذه المرتبة تجعل العلم أقوى رسوخا، بل إنها تجعله يتجدد في سيرورة عجيبة لا تنتهي إلا بانتهاء العمل نفسه، كما قال صلى الله عليه وسلم: “من عمل بما علم أورثه الله ما لم يعلم”، فالعمل وسيلة لتطوير العلم. ولما كان العلم الشرعي علما عمليا بالأساس، فإن مجرد الدخول في العلم الشرعي هو دخول في العمل نفسه، وبقدر رسوخ العمل يكون رسوخ العلم، يقول الشاطبي: “كل علم شرعي فطلب الشارع له، إنما يكون حيث هو وسيلة إلى التعبد به لله تعالى، لا من جهة أخرى، فإن ظهر فيه اعتبار جهة أخرى فبالتبع والقصد الثاني لا بالقصد الأول[2]“.

وهذه المراتب الأربع متعاضدة ومتكاملة، وتشكل في مجملها جوهر نظرية المعرفة القرآنية، ويمكن رسمها بالصورة الآتية:

القرآن الكريم وتجديد العلوم الإسلامية.. مداخل منهجيةفالمرتبة الأولى هي مرتبة التعقل والإدراك الاستكشافي المولد للمعرفة، والمرتبة الثانية والثالثة متقابلتان ومتكاملتان من حيث إن كلا منهما هو تأمل معمق في الآيات الكونية وفي الآيات القولية للوصول إلى كنهها وتفسيرها أو تأويلها. ثم يتوج ذلك كله بالتحقيق العلمي الذي يحول المعرفة إلى تجربة حية فاعلة.

2. أزمة العلوم الإسلامية

ننتقل الآن للتساؤل عن أزمة العلوم الإسلامية ومقتضيات تجديدها، فنقول إن أزمة هذه العلوم متعددة الأوجه لكن يجمعها ضعف الإبداع، ولها تجليات أهمها اثنتان:

أ. أزمة خطاب، حيث يتميز هذا الخطاب بغلبة الترديد مما يضعف فعله في الحياة المعاصرة، ومما يضعف صموده في وجه التيارات المنافسة، ومما ينقص قدرته الإنتاجية علميا ووظيفيا. وفي هذا السياق يمكن للمرء أن يتساءل عن مدى تطور البنيات الخطابية والتواصلية والبيانية التي أنشأتها هذه العلوم لمواجهة روح العصر، قصد الفعل فيه والإسهام في بناء حضارته. لا شك أن العكوف على تطوير هذه البنيات وتقويتها يعد أمرا ضروريا لإقدار هذه العلوم على تجاوز الأزمة والفعل في العصر.

ب. أزمة منهج، حيث يتميز عموما بغلبة التقليد، وضعف القدرة الإبداعية مما يجعل هذه العلوم أيضا بعيدة عن روح العصر. وفي هذا السياق أيضا يمكننا التساؤل حول الآليات المنهجية التي طورناها في سياق هذه العلوم الإسلامية، وهل أخذنا بعين الاعتبار مقتضيات الزمان الذي نعيش فيه وما وصلت إليه المناهج الحديثة من فتوح علمية هامة.

وخلاصة الأمر، فإن أزمة هذه العلوم تعود إلى أمرين:

  1. الابتعاد عن روح المنهج القرآني وخصوصا في مستويات التفكر والتدبر والتحقق.
  2. عدم الارتباط بروح العصر، حيث لم يتم نقل المعرفة الإسلامية إلى مستوى ما وصلت إليه العلوم الموازية لها وهي العلوم الإنسانية والاجتماعية. ومعلوم أن ما وصلت إليه العلوم الإسلامية في تراثنا من مستوى علمي رفيع ومن عظمة فكرية لا نظير لها، إنما تأتي لها بسبب تشبعها بالمنهج القرآني وتطوير العلماء للمسلمين لقدراتهم العقلية والفكرية وفقا للتوجهات القرآنية التدبرية والتفكرية والتحققية، وكذا بسبب تمكن العلماء المسلمين من روح عصورهم التي عاشوها حتى استطاعوا أن يكونوا في أعلى مستويات الإبداع الفكري في زمانهم، بحيث يبدو غيرهم دونهم بكثير.

ولا سبيل إلى تجديد هذه القدرات الفكرية إلا بالرجوع إلى الآفاق التي يفتحها القرآن الكريم أمام العقل البشري.

3. تجديد العلوم الإسلامية

لقد كتب الكثير عن إشكال التجديد، ولن أردد ما قيل، وحسبي أن أقف عند حديث الرسول، صلى الله عليه وسلم، الذي يقول فيه: “يبعث الله لهذه الأمة على رأس كل مئة سنة من يجدد لها دينها.”

وهو حديث بالغ الأهمية في موضوعنا، وقد انشغل دارسو هذا الحديث الشريف بالبحث في أسماء المجددين على رأس كل مائة سنة، وانشغلوا بالبحث في كيفية حساب المائة هل من أولها أو من آخرها. ولست أهتم هنا لا بهذا ولا بذلك، ولكن ما يهمني في الحديث هو لماذا قال الصادق الأمين: “على رأس كل مئة سنة”؟ أليس معنى ذلك أن أقصى ما يمكن أن يسمح فيه بترديد الأفكار هو مائة سنة، وأن تجديد المعارف (والدين أصل المعارف كلها) ضرورة لازمة؟ أليس معنى ذلك أن القرآن يقدم جوابا مناسبا لكل عصر، وأن الأصل عند المسلم هو الاجتهاد، والتقليد خروج عن هذا الأصل ولذلك عده كل العلماء مذموما؟ وقد وردت في الحديث كلمتان هامتان هما “يبعث” في أوله و”يجدد” في آخره، فكأن عملية التجديد محاطة بقداسة البعثة مما يعني أنها مستمدة من مشكاة النبوة. أليس العلماء ورثة الأنبياء كما في الحديث الشريف؟

إن هذا الحديث العظيم يؤكد لنا أن “التجديد” أمر طبيعي عند المسلمين، بل هو واجب عندما يمتد الزمان إلى أكثر من مائة سنة، وهو تجديد شامل للدين في النفوس وإعادة لحيوية “البعثة” وهو ضمان لقوة الأمة واستمراريتها وحفظ لمكانتها وشهادتها على الناس.

ثم إن تجديد هذه العلوم ليس معناه تجديدها كلها ضربة واحدة في موعد معلوم، فالتجديد سيرورة متواصلة تتفاوت العلوم فيها، مما يجعل تاريخ المسلمين كله حلقات متداخلة من التجديد المتواصل، ولاشك أن هذا سر من أسرار بقاء هذا الدين منذ ارتضاه الله لنا إلى يوم الدين.

وبناء على هذا نستنتج أن الإنسان المسلم “كائن إبداعي” لا يرضى بالتقليد إلا على سبيل الاضطرار، وإذا اضطر إلى التقليد فإنه يأبى ترديد رأي لا يعرف له دليلا، حتى قال قائلهم “أما مجرد الاقتصار على محض التقليد فلا يرضى به رجل رشيد[3]“.

وكفى بذلك تشريفا للإنسان المسلم. ألم نقل في بدء حديثنا إن القرآن الكريم قد حرر العقل البشري من العوائق وفك عنه القيود، فلينطلق في سماء الإبداع الفكري بما يمكن لهذا الدين العظيم في النفوس والآفاق.

وإذا تأملنا تاريخ الحضارة الإسلامية وفقا لهذا المنظور ظهر تاريخ جديد لتطور الفكر الإبداعي الإسلامي بصورة مختلفة للتاريخ التقليدي للأفكار، ونحن في أمس الحاجة لبناء مسار هذا العقل العربي الإسلامي بصورة علمية إبداعية لا بالصورة المبتسرة المؤدلجة  التي قام بها من زعموا “نقد العقل العربي” وهم بعيدون عن هذه الروح الإبداعية.

وخلاصة القول إن تجديد العلوم الإسلامية مرتبط أشد الارتباط بعودتها إلى المنهاج القرآني، وذلك باتباع خطوات بناء المعرفة القرآنية التي أشرنا إليها سابقا:

  1. الخطوة التعقلية لاستكشاف الظواهر..
  2. والخطوة التفكرية لتفسير الآيات والدلائل..
  3. والخطوة التدبرية لتأويل الأسرار والحكم..
  4. والخطوة التحققية التجريبية والعملية لتحويل العلم إلى تجربة حية فاعلة.

وهي خطوات متداخلة ومتكاملة في آن واحد، ويحتاج إليها جميعا كل علم من العلوم مهما بدت صبغته نظرية خالصة.

وغني عن البيان أن العلوم الإسلامية في مسارها الطويل وتطورها عبر القرون تتضمن في ذاتها وفي داخلها عناصر تجديدها، وذلك من خلال رسوخ ثلاثة أبعاد أساسية تفتح آفاق الاجتهاد، وهي:

أ. البعد الآلي البياني: ذلك أن بناء العلوم الإسلامية على مقتضى الآليات الإنتاجية جعلها طيعة متطورة بتطور التفكير في هذه الآليات، سواء أكانت هذه الآليات آليات لغوية بيانية أم آليات عقلية استدلالية.

ب. البعد المقصدي التداولي: ذلك أن البنية الدلالية والتداولية لمختلف العلوم الإسلامية والقائمة على المقصدية والعناية بالمقاصد دلاليا وتداوليا، بالإضافة إلى ارتباطها بالحكم ونظرها في مآلات الأمور، واعتبارها لما تقتضيه الوقائع من سياقات وأحوال، كل هذا يجعلها قابلة للتجديد بتجدد هذه الاعتبارات. وهذا من الأسرار العظمى لهذه العلوم.

ج. البعد العملي السلوكي، وذلك أن ارتباط كل هذه العلوم بكيفيات عمل وبالتطبيقات العملية وانغماسها في المعاني القيمية الأخلاقية، يجعلها مرنة متطورة ومتسعة باتساع التطبيقات والقيم.

هذه الأبعاد الثلاثة الأصيلة في مختلف العلوم الإسلامية هي الضامن لتجددها وتطورها بحسب تغير الزمان والمكان والإنسان. لكن الضامن الأكبر للتجدد والتجديد، والحافز الأبهر على الإبداع ونبذ التقليد هو القرآن الكريم، فما دام هذا الكتاب العظيم في هذه الأمة المباركة فإن آفاق تجددها وآماد تجديد علومها لا تحد.

وأود قبل أن أختم كلامي أن أنبه إلى محظورين ينبغي الاحتراز منهما، وإلا فإن أي تجديد مع الوقوع فيهما والولوغ في آثامهما مهلك ومؤد إلى فساد عظيم يخالف مقاصد القرآن الكريم، ويعارض حتى مقتضيات العقل السليم.

الأمر الأول: أن التجديد،كما قال الشيخ أمين الخولي، ليس تبديدا، فليس الإبداع نبذ كل قديم وإهلاك كل تليد، وتسفيها لكل سلف، فالتجديد نظر ذكي يستأنف النظر حيث يجب، ويقطع عن علم ويصل عن بينة ويعيد بناء المعرفة بصورة لا تخل بالأصول.

والأمر الثاني: أن التجديد ليس قرين الاستهانة بما أنجزه الأقدمون، فإن داء الاستهانة علامة من كبريات علامات الجهل المتمكن. فشهوة الاختلاف بالتهجم على العلماء السالفين قاتلة، خصوصا عندما يكون النقد لهم على غير أساس من العلم الصحيح، أو على أساس واه من الفهم السقيم لنصوصهم، فوجب على المجدد إجلال المتقدمين وتقدير جهودهم العلمية. هذا وإن مخالفة آرائهم لا تعني التقليل من أقدارهم، فنحن جميعا حلقات متواصلة من تاريخنا العلمي يقدر كل جيل منا الجيل الذي قبله وإن كان يخالفه في اجتهاداته.

المراجع

  • محمد أبو القاسم حاج حمد، “منهجية القرآن المعرفية”، دار الهادي 2003.
  • حسن حنفي، “التراث و التجديد”، دار التنوير 1981.
  • عبد الوهاب محمود حنايشة، “التفكير وتنميته في ضوء القرآن الكريم”، رسالة ماجستير بجامعة النجاح الوطنية 2009.
  • مصطفى صادق الرافعي، “إعجاز القرآن و البلاغة النبوية”، بيروت: دار الكتاب العربي.
  • رشيد رضا، “الوحي المحمدي”، المكتب الإسلامي 1979.
  • عبد الرحمان بن زيد الزنيدي، “مصادر المعرفة في الفكر الديني والفلسفي”، المعهد العالمي للفكر الإسلامي 1992.
  • طه جابر العلواني، “نحو منهجية قرآنية للبحوث والدراسات”،مجلة إسلامية المعرفة عدد 30 سنة 2002.
  • طه عبد الرحمان، “العمل الديني وتجديد العقل”، المركز الثقافي العربي 1997. “تجديد المنهج في تقويم التراث”، المركز الثقافي العربي 1994؛ “الحق العربي في الاختلاف الفلسفي”، المركز الثقافي العربي 2002؛ “الحق الإسلامي في الاختلاف الفكري”، المركز الثقافي العربي 2005.
  • الشوكاني، “القول المفيد في حكم التقليد، تحقيق”، شعبان محمد إسماعيل، دار ابن حزم 2004.
  • محمد شريف أحمد، “التجديد الإسلامي في الفقه والفكر”، مجلة إسلامية للمعرفة عدد 35 سنة 2004.
  • الطاهر ابن عاشور، “مقاصد الشريعة”.
  • ابن عطية الأندلسي، “المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز”.
  • أبو حامد الغزالي، “إحياء علوم الدين”؛ “المستصفى”.
    • عبد الحميد راجح الكردي، “نظرية المعرفة بين القرآن والفلسفة”، مكتبة المؤيد.
  • عبد الله كنون، “التجديد في الدين مفهوم شرعي محدود”، مجلة دعوة الحق عدد 10 يوليوز 1960.
  • مصطفى ناصف، “مسؤولية التأويل”، دار السلام 2004.
  • عبد المجيد النجار، “مقاصد الشريعة بأبعاد جديدة”، دار الغرب الإسلامي.
  • محمد بن إبراهيم الوزيز اليمني، “ترجيح أساليب القرآن على أساليب اليونان”، مطبعة المعاهد 1349ﻫ.

الهوامش

  1. إعجاز القرآن، 117.
  2. الموافقات، 1/54.
  3. الشوكاني، “القول المفيد”، ص121.
Science
الوسوم

الدكتور عبد الجليل هنوش

• عميد كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة القاضي عياض مراكش.
• دكتوراه الدولة في النقد الأدبي من جامعة القاهرة.
• أستاذ التعليم العالي بكلية الآداب والعلوم الإنسانية، مادة النقد والبلاغة.
• منسق ماستر: الأدب العربي القديم: أصوله اللغوية ومناهجه، بكلية الآداب مراكش.
من أعماله:
ـ التأسيس اللغوي للبلاغة العربية في القرن 2 هـ.
ـ ابن طبا طبا العلوي والتصور التداولي للشعر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق