مركز ابن أبي الربيع السبتي للدراسات اللغوية والأدبيةقراءة في كتاب

لغة القرآن وبلاغته من خلال كتاب: «معارج التفكر ودقائق التدبر» الشيخ عبد الرحمن حسن حبنكة الميداني «وقفات التأني عند آيات السبع المثاني (سورة الفاتحة)» «الاستعاذة» «الحلقة الرابعة عشرة»

 

تمهيد:

يقول تعالى في محكم التنزيل: «وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِى وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ» [الحجر:87] «وأفضل ما في القرآن من مثاني ما جاء في سورة الفاتحة إذ هي جامعة لكليات كبرى، وهي بمثابة عنوانات عامة للدِّين الذي اصطفاه الله عز وجل لعباده، الذين خَلَقَهم لِيَبْلُوَهُم في ظروف الحياة الدنيا، ولتاريخهم تجاهه منذ أول نشأتهم إلى أن تقومَ الساعة، وقد صحَّ عن الرسول محمد صلى الله عليه وسلم أن الفاتحة هي السبع المثاني وهي القرآن العظيم، فلا عُدولَ عن هذا الذي صح عن الرسول.

فالفاتحة هي سبع آيات من المثاني القرآنية؛ إذ القرآن كله مَثانٍ، وهي القرآن العظيم الذي امتن الله به على رسوله محمد صلى الله عليه وسلم، فلم ينزل في التوراة، ولا في الإنجيل، ولا في الزبور، ولا في القرآن مثلُها، وقد صح هذا أيضا عن النبي صلى الله عليه وسلم»[1].

وسنخصص الحديث في هذا المقال عن سورة الفاتحة التي هي كنز من كنوز العرش، وذلك في محاولة للكشف عن خصائصها، وهي السورةُ التي لا صلاة لمن لم يقرأها، فكل اسم من أسمائها التي وردت على لسان رسول الله صلى الله عليه وسلم أو صحابته الكرام يكشف سرا من أسرارها، قال الإمام البقاعي: «إن اسمَ كلِّ سورة مُترجِمٌ عن مقصودها لأن اسم كل شيء تظهر المناسبة بينه وبين مسماه عنوانه الدال إجمالا على تفصيل ما فيه، فالفاتحة اسمها أم الكتاب، والأساس، والمثاني، والكنز، والشافية، والكافية، والوافية، والواقية، والرقية، والحمد، والشكر، والدعاء، والصلاة؛ فمدار هذه الأسماء كما ترى على أمر خفي كاف لكل مراد، فكل شيء لا يفتتح بها لا اعتداد به،  وهي أم كل خير، وأساس كل معروف، ولا يعتد بها إلا إذا ثنيت فكانت دائمة التكرار، وهي كنز لكل شيء، شافية لكل داء، كافية لكل هم، وافية بكل مرام، واقية من كل سوء، رقية لكل ملم، وهي إثبات للحمد الذي هو الإحاطة بصفات الكمال، وللشكر الذي هو تعظيم المنعم، وهي عين الدعاء فإنه التوجه إلى المدعو، وأعظم مجامعها الصلاة».[2]

وقبل الحديث عن سورة الفاتحة وما حوته من دررٍ ونفائسَ جليلةٍ؛ لا بد من التطرق إلى بعض المفاهيم والمصطلحات في هذا الشأن، فنبدأ أولا بالاستعاذة والبسملة، فما هي إذن الاستعاذةُ وما البسملة ؟

مفهومات تتعلق بالاستعاذة والبسملة:

الاستعاذة:

الاستعاذة عنوان لجملة: « أعوذ بالله من الشيطان الرجيم»، أو أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم» أو نحوهما، قال الله في سورة النحل: «فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيم»[النحل: 98]. وأَعُوذُ: أي: ألوذ وأعتصم ملتجئا طالبا الحماية والوقاية[3]، والاسْتِعاذَةُ لغة: عوذ: عَاذَ بِهِ يَعُوذُ عَوْذاً وعِياذاً ومَعاذاً: لاذَ به ولجأَ إِليه وَاعْتَصَمَ، ومعاذَ اللهِ أَي عِيَاذًا بِاللَّهِ، قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: «قَالَ مَعاذَ اللَّهِ أَنْ نَأْخُذَ إِلَّا مَنْ وَجَدْنا مَتاعَنا عِنْدَهُ»[يوسف: 79]؛ أَي نَعُوذُ باللَّه مَعَاذًا أَن نأْخذ غَيرَ الجَانِي بجِنايَتهِ، نَصَبَهُ على المصدر الَّذي أُريدَ به الفعل.

والمَعَاذ: المَصدر والمَكانُ والزَّمانُ أَي قدْ لجأْت إِلى ملجأٍ ولُذْتِ بِمَلاذ، واللَّه عز وجل مَعَاذُ مَنْ عَاذَ به وملجأُ مَنْ لجأَ إِليه، وَالمَلَاذُ مِثلُ المَعَاذِ؛ وهو عِيَاذِي أَي مَلْجَئِي، وَعُذْتُ بفُلانٍ وَاسْتَعَذْتُ به أَي لَجَأْتُ إليه، وقولهم: مَعَاذَ اللَّه أَي أَعوذ باللَّه مَعَاذًا، بجَعْلِهِ بَدلًا من اللَّفظِ بالفعل لأنه مصدر. ويُقالُ أَيضاً: مَعَاذَة اللَّهِ ومَعَاذَ وَجْهِ اللَّهِ ومَعَاذَة وَجْهِ اللَّهِ، وهو مثلُ المَعْنَى والمَعْناة والمَأْتى والمَأْتاة، وأَعَذْتُ غَيْري به وعَوَّذْتُه بِهِ بمَعْنًى[4]، قال سيبويه: «وقالوا: عَائِذًا باللَّه مِنْ شَرِّها فوضعوا الاسم موضع المصدر»[5]؛ قال عبد اللَّه السَّهْمِيُّ: [6]

أَلحقْ عذابَك بِالْقَوْمِ الَّذِينَ طَغَوْا، /// وَعَائِذًا بِكَ أَن يَغْلُوا فيُطْغُوني

وتقول العرب للشيء يُنْكِرُونَهُ والأَمر يَهَابُونَهُ: حُجْراً أي دَفْعًا، وهو اسْتِعَاذَةٌ من الأَمر، ومَا تَرَكْتُ فُلانًا إلا عَوَذاً منهُ، بِالتَّحْرِيكِ، وعَوَاذاً مِنْهُ أَي كَرَاهَةً، وَفِي التَّنْزِيلِ: «فَإِذا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطانِ الرَّجِيمِ»[النحل: 98]؛ معناه إذا أَردت قراءةَ القُرْآنِ فقل: أَعوذ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ ووَسْوسَتِهِ. والعُوذةُ والمَعَاذَةُ والتَّعْوِيذُ: الرُّقية يُرْقى بها الإِنسان من فزَعٍ أَو جُنونٍ لأَنه يُعَاذُ بها. وقد عَوَّذَه؛ يُقَالُ: عَوَّذْت فلانا باللَّهِ وأَسمائه وبالمُعَوِّذتين إذا قُلْتَ أُعيذك بِاللَّه وأَسْمائه من كُلِّ ذِي شر وكل داءٍ وَحاسِدٍ وحَيْنٍ[7]. والاستعاذة هي الالتجاء إلى الله تعالى وَالالْتِصَاقُ بجَنَابِهِ مِن شرِّ كُلِّ ذِي شَر، وَالعِيَاذَةُ تكون لدفع الشر واللِّيَاذُ يكون لطَلَبِ جلب الخير[8] كما قال المتنبي: [البسيط][9]

يَا مَنْ أَلُوذُ بِهِ فِيمَا أُؤَمِّلُهُ /// وَمَنْ أَعُوذُ بِهِ مِمَّنْ أُحَاذِرُهُ

لَا يَجْبُرُ النَّاسُ عَظْمًا أَنْتَ كَاسِرُهُ /// وَلَا يَهِيضُونَ عَظْمًا أَنْتَ جابره

واصطلاحا هي قول القائل: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، و«أعوذ» فعل مضارع مرفوع، وهو فعل معتل أجوف؛ لأن عين الفعل واو، والأصل أعْوُذ، على وزن أفعُل، فاستثقلت الضمة على الواو، فنقلت إلى العين فصارت أعوذ، وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره: أنا[10]، وبالله: الله اسم علم على الخالق الرب الأزلي الأبدي واجب الوجود عقلا، المتصف بكل صفات الكمال، والمنزه عن كل صفة لا تليق بكمالاته الساميات وأسمائه الحسنى[11]، وهو جار ومجرور متعلقان بأعوذ[12]، فاللَّه اسم للموجود الحقِّ الجامع لصفات الإِلهيَّة، المنعوت بنعوت الربوبيَّة، المُنْفرِد بالوُجودِ الحقيقيِّ، لا إله إِلَّا هو سبحانه، وقيل: معناه الّذِي يسْتحِقُّ أن يُعْبَدَ، وقيل: معناه واجبُ الوجودِ الَّذي لَمْ يَزَلْ ولا يَزالُ، والمعنى واحد.[13]

وقوله «مِن الشَّيطان» اسم جنس يقع على كل مُغْو مُضِلّ متمرد مفسد، من الجن والإنس، وإبليس إمام الشياطين ورئيسهم[14]، يقال لغة: شطن: الشَّطَنُ: الحَبْل، وقيل: الحَبلُ الطويل الشديد الفَتْل يُسْتَقى به وتُشَدُّ به الخَيْل، والجمع أَشْطان[15]؛ قال عنترة:[16]

يَدْعُونَ عَنْتَر، والرِّماحُ كأَنَّها /// أَشْطانُ بئرٍ فِي لَبانِ الأَدْهَمِ

ووصف أعرابي فرسا لَا يَحْفى فقال: كأنه شَيْطانٌ فِي أَشْطان، وشَطَنْتُه أَشْطُنه إِذا شَدَدْته بالشَّطَن، وفي حديث البراء: وعنده فرس مَرْبوطة بشَطَنَين؛ والشَّطَنُ: الحَبْلُ، وقيل: هو الطويل مِنْهُ، وإِنما شَدَّه بشَطَنَيْن لقوَّته وشِدَّتِهِ، وفي حديث  علي عليه السلام: وذَكَرَ الحياة فقال: إن اللَّه جَعَلَ الموتَ خالِجاً لأَشْطانها؛ هي جمع شَطَن، والخالِجُ المُسْرع فِي الأَخذ، فاستعار الأَشْطانَ للحياة لامتدادها وطولِهَا، والشَّطَنُ: الحَبْلُ الّذي يُشْطَن به الدَّلو، والمُشاطِنُ: الَّذي يَنزِعُ الدَّلو من البئر بِحَبْلَيْنِ[17]؛ قال ذو الرُّمَّة:[18]

ونَشْوانَ مِنْ طُولِ النُّعاسِ كأَنه، /// بحَبْلينِ فِي مَشْطونةٍ، يَتَطَوَّحُ

وشَطَنَتِ الدارُ تَشْطُنُ شُطوناً: بَعُدَت، ونِيَّةٌ شَطونٌ: بَعِيدَةٌ، وغزوة شَطونٌ كذلك. والشَّطِينُ: البعيد، ونَوًى شَطون: بعيدة شاقَّة[19]؛ قال النَّابِغَة:[20]

نَأَتْ بِسُعاد عَنْكَ نَوًى شَطونُ /// فبانَتْ، والفُؤَادُ بِهَا رَهينُ

والشَّطْنُ: مصدر شَطَنَه يَشْطُنُه شَطْناً خالَفَهُ عن وجْهه ونِيّته، والشيطانُ: حَيَّةٌ له عُرْف. والشاطِنُ: الخبيث، والشَّيْطانُ: فَيْعال مِنْ شَطَنَ إِذا بَعُدَ فيمَنْ جَعلَ النُّون أَصلًا، وقولهم الشَّيَاطِينُ دليل على ذلك، وَالشَّيْطَانُ: معروف، وكُلُّ عَاتٍ متمرّدٍ من الجنِّ والإِنس والدَّواب شَيْطَانٌ[21]؛ قال جرير:[22]

أَيامَ يَدْعُونَني الشيطانَ مِنْ غَزَلٍ، /// وهُنَّ يَهْوَيْنَني، إِذ كنتُ شَيْطاناً

وتَشَيْطَنَ الرَّجُلُ وشَيْطَن إِذا صار كالشَّيْطان وفَعَل فِعْله؛ قال رُؤْبة:[23]

شافٍ لبَغْيِ الكَلِبِ المُشَيْطَنِ

وفي التنزيل العزيز: «وَما تَنَزَّلَتْ بِهِ الشَّياطِينُ»[24]، ولفظة «من الشيطان» جار ومجرور متعلقان بأعوذ أيضا و«من» لابتداء الغاية، كما أن إلى لمنتهى الغاية فإذا قلت: لزيد من الحائط إلى الحائط فقد بيّنت به طرفي ماله، وإذا قال الرجل: لزيد عليّ من واحد الى عشرة فجائز أن يكون عليه ثمانية إذا أخرجت الحدّين وجائز أن يكون عليه عشرة إذا أدخلت الحدّين معا، وجائز أن يكون عليه تسعة إذا أدخلت حدّا وأخرجت حدّا[25]. ولما كان المغوي المضل المتمرد المفسد بعيدا عن الحق والخير والهدى، ومبعدا عنها، ولما كانت له أشطان (حبائل) للإغواء والإغراء، كان حَرِيًّا بأن يسمى شيطانا.[26]

و«الرجيم» الملعون المطرود، والأصل فيه أن المطرود يرجم بالحجارة، أي: يرمى بها، لإبعاده أو قتله والتخلص من شره، يقال لغة: الرَّجْمُ: القَتْلُ، وقد ورد فِي القرآن الرَّجْمُ القَتْلُ في غير موضع من كتاب اللَّهِ عز وجل، وإنما قيل لِلْقَتْلِ رَجْمٌ لأنهم كَانُوا إِذا قتلوا رجلا رَمَوْه بالحجارة حتى يقتلوه، ثم قيل لكل قَتْلٍ رَجْمٌ، ومنه رَجْمُ الثيِّبَيْنِ إِذا زَنَيا، وأصله الرّميُ بالحجارة، والرَّجْمُ: اللَّعْنُ، ومنه الشّيطان الرّجيم أي المرجوم بالكواكب، صُرِفَ إلى فَعِيلٍ من مَفْعُولٍ، وقيل: رَجِيم ملعون مَرْجوم باللعنة مُبْعَدٌ مطرود، وهو قول أهل التّفسير، قال: ويكون الرَّجيمُ بمعنى المَشْتُوم المَنْسوب من قوله تعالى: «لَئِنْ لَمْ تَنْتَهِ لَأَرْجُمَنَّكَ»[مريم: 46]؛ أَي لأَسُبَّنَّكَ، والرَّجْمُ: الهِجْرانُ، والرَّجْمُ الطَّرْدُ، والرَّجْمُ الظَّنُّ، وَالرَّجْمُ السَّب وَالشَّتْمُ، وقوله تعالى حكاية عن قوم نوح على نبينا عليه الصلاة والسلام: «لَتَكُونَنَّ مِنَ الْمَرْجُومِينَ»[الشعراء: 116]؛ قيل: المعنى مِنَ المَرْجومين بالحجارة، وقد تَراجَمُوا وارْتَجَمُوا؛[27] عن ابن الأعرابي وأَنشد: [28]

فَهْيَ تَرامى بالحَصى ارْتِجامها

والرجيم نعت حقيقي للشيطان، وجملة الاستعاذة ابتدائية لا محل لها من الإعراب[29]، ومن هنا يتبين أن معنى قول أعوذ بالله من الشيطان الرجيم أستجيرُ بالله – دون غيره من سائر خلقه – من الشيطان أن يضرَّني في ديني، أو يصدَّني عن حق يلزَمُني لرَبي[30]، ولهذا أمر تعالى بمُصَانَعَة شَيْطَانِ الإنس ومُداراته بإسداء الجميل إليه ليرده طبعه عما هو فيه من الأذى، وأمر بِالاسْتِعَاذَةِ به من شيطان الجن لأنه لا يقبل رشوة ولا يؤثر فيه جميل لأنه شرير بالطّبع ولا يكفّه عَنْكَ إلا الذي خلقه [31]، وقد أوصى الله عبده المؤمن أن يستعيذ بالله من الشيطان، كلما تعرض لنزغ في صدره منه، وهذا النزغ يحس به على صورة وساوس وخواطر فكرية، أو تحركات نفسية توجهه لمعصية الله، وتزينها في نفسه، فأنزل الله عز وجل في سورة الأعراف قوله: «وَإِمَّا يَنزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللّهِ إِنَّهُ سَمِيعٌ عَلِيم»[الأعراف: 200]، وقوله تعالى: «وَإِمَّا يَنزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيم»[فصلت: 36] فزاد في العبارة تأكيدا وحصرا بأنه هو وحده السميع أي: والمجيب لاستعاذة من استعاذ به، وهو وحده العليم به وبما يوسوس به الشيطان في صدره، مهما أخفى الشيطان وساوسه ونزغاته، أي: وهو وحده القادر على إعاذته.[32]

ولفظ التعوّذ على خمسة أوجه: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم وهو المروي عن النبي صلى الله عليه وسلم والمختار عند القراء، وأعوذ بالله العظيم من الشيطان الرجيم، وأعوذ بالله القويّ من الشيطان الغويّ، وأعوذ بالله المجيد من الشيطان المريد، وأعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، وهو مرويّ عن النبي صلّى الله عليه.[33]

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الهوامش:

[1] معارج التفكر ودقائق التدبر، عبد الرحمن حسن حبنكة الميداني، 11/89-90، دار القلم، دمشق، 1420هـ-2000م.

[2] نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، برهان الدين أبي الحسن إبراهيم بن عمر البقاعي، تحقيق: عبد الرزاق غالب المهدي، 1/12، دار الكتب العلمية – بيروت – 1415هـ – 1995م.

[3] معارج التفكر ودقائق التدبر، 1/9.

[4] لسان العرب، ابن منظور، 3/498.

[5] الكتاب، سيبويه،  تحقيق: عبد السلام محمد هارون، 1/341، مكتبة الخانجي، القاهرة، الطبعة: الثالثة، 1408 هـ – 1988م.

[6] لسان العرب، 3/498.

[7] نفسه، 3/499.

[8] تفسير القرآن العظيم، ابن كثير، تحقيق: محمد حسين شمس الدين، 1/29، دار الكتب العلمية، منشورات محمد علي بيضون بيروت، الطبعة: الأولى – 1419 هـ.

[9] ديوان أبي الطيب المتنبي، بشرح عبد الرحمن البرقوقي، تقديم الدكتور عمر الطباع1/452، ولفظة ممن وردت في الديوان: مِمَّا.

[10] إعراب القرآن الكريم وبيانه، محيي الدين الدرويش، 1/22.

[11] معارج التفكر ودقائق التدبر، 1/9.

[12] إعراب القرآن الكريم وبيانه، 1/22.

[13] الجامع لأحكام القرآن،  تفسير القرطبي، القرطبي،  تحقيق: أحمد البردوني وإبراهيم أطفيش، 1/102، دار الكتب المصرية القاهرة، الطبعة: الثانية، 1384هـ – 1964 م.

[14] معارج التفكر ودقائق التدبر، 1/10.

[15] لسان العرب، 13/237.

[16] شرح القصائِد العشر، يحيى بن علي بن محمد الشيبانيّ التبريزي، أبو زكريا، ص: 211، الناشر: عنيت بتصحيحها وضبطها والتعليق عليها للمرة الثانية: إدارة الطباعة المنيرية، وانظرشرح ديوان عنترة بن شداد، ابن معاوية بن قراد العبسي، عني بتصحيحه أمين سعد، ص: 128، عام النشر: 1352 هـ، وانظر ديوان عنترة، تحقيق ودراسة محمد سعيد مولوي، ص: 45.

[17] لسان العرب، 13/237.

[18] ] ديوان ذي الرمة شرح أبي نصر الباهلي رواية ثعلب، أبو نصر أحمد بن حاتم الباهلي، تحقيق: عبد القدوس أبو صالح، 2/1214، مؤسسة الإيمان جدة، الطبعة: الأولى، 1982م – 1402 هـ. وردت لفظة: يتطوح في الديوان: يترجح.

[19] لسان العرب، 13/238.

[20] ديوان النابغة الذبياني، تحقيق:  الشيخ محمد الطاهر ابن عاشور، ص: 262، دار سحنون للنشر والتوزيع، تونس، دار السلام للطباعة والنشر والتوزيع والترجمة، الطبعة الأولى، 1430هـ/2009م.

[21] لسان العرب، 13/238.

[22] ديوان جرير بشرح محمد بن حبيب، تحقيق: د. نعمان محمد أمين طه، 1/165، دار المعارف، القاهرة مصر، الطبعة: الثالثة. لفظة أيام وردت في الديوان: أزمان، ولفظة وهن وردت في الديوان: فكن.

 [23] مجموع أشعار العرب وهو مشتمل على ديوان رؤبة بن العجاج، اعتنى بتصحيحه وترتيبه وليم بن الورد  البروسي، ص: 165، دار ابن قتيبة للطباعة والنشر والتوزيع الكويت.

[24] لسان العرب، 13/238.

[25] إعراب القرآن الكريم وبيانه، 1/22.

[26] معارج التفكر ودقائق التدبر، 1/10.

[27] لسان العرب، 12/226-227.

[28] المحكم والمحيط الأعظم، أبو الحسن علي بن إسماعيل بن سيده المرسي، تحقيق: عبد الحميد هنداوي، 7/419، دار الكتب العلمية بيروت، الطبعة: الأولى، 1421 هـ – 2000م.

[29] إعراب القرآن الكريم وبيانه، 1/22.

[30] جامع البيان في تأويل القرآن، أبو جعفر الطبري، تحقيق: أحمد محمد شاكر، 1/111، مؤسسة الرسالة، الطبعة: الأولى، 1420 هـ – 2000 م.

[31] تفسير القرآن العظيم (ابن كثير)، ص: 29.

[32] معارج التفكر ودقائق التدبر، 1/11.

[33] التسهيل لعلوم التنزيل، أبو القاسم، محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الله، ابن جزي الكلبي الغرناطي،  تحقيق: الدكتور عبد الله الخالدي، 1/47، شركة دار الأرقم بن أبي الأرقم بيروت، الطبعة: الأولى – 1416 هـ.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق