الرابطة المحمدية للعلماء

فيروس انفلونزا الخنازير لا يزال قادرا على التحوُّر

منظمة الصحة العالمية.. الوباء الناجم عنه لم ينته بعد

حذَّرت الدكتورة مارجريت تشان، مدير عام منظمة الصحة العالمية، من أن فيروس إنفلونزا الخنازير لا يزال قادرا على التحوُّر وتعديل نفسه، وبالتالي فإن الوباء الناجم عنه لم ينته بعد.

وقالت الدكتورة تشان إنه “من الأهمية بمكان الاحتراس ضد حالة الركون إلى الشعور بالرضا”، وذلك على الرغم من وجود علامات على بلوغ المرض ذروته في كل من أمريكا الشمالية وأنحاء من أوروبا.

وأضافت قائلة إن فيروس (H1N1) المسبب لمرض إنفلونزا الخنازير لا يزال نشيطا في دول أخرى مثل الهند ومصر. لكنها أشارت إلى أن الأمر قد يستغرق المنظمة الدولية قرابة العامين قبل الخروج بمحصلة نهائية لعدد ضحايا المرض.

وذكرت الدكتورة تشان أن الولايات المتحدة وكندا وبريطانيا هي من بين الدول التي يبدو أنها قد تجاوزت الأسوأ بالنسبة لتفشي مرض إنفلونزا الخنازير فيها. إلاَّ أنها أردفت قائلة: “من السابق لأوانه، لا بل من المبكر جدا، بالنسبة لنا أن نقول إننا قد وصلنا إلى نهاية المطاف عندما يتعلق الأمر بتفشي المرض عبر العالم.”

ولفتت إلى أن الخبراء بحاجة إلى مواصلة مراقبة احتمال تفشي المرض لمدة ستة أشهر أخرى، أو حتى على مرِّ العام المقبل بأكمله، إذ من المحتمل أن يتحوَّر الفيروس ويعدِّل نفسه ليتحول إلى سلالة أخرى من الفيروسات.

ورأت المسؤولة الدولية أنه كان من حسن حظ البشرية أن تفشي المرض جاء أخف مما كان متوقعا، مضيفة بقولها: “حقيقة أن التفشي المتأخر لوباء إنفلونزا الخنازير قد جاء معتدلا ومحدود المدى من حيث أثره ربما كانت هي أسعد نبأ صحي خلال العقد المنصرم.”

وقالت إن الطلب على اللقاحات المضادة لفيروس إنفلونزا الخنازير في بعض الدول الأوروبية كان أقل من المتوقع، وأن منظمة الصحة العالمية الآن بصدد التحقيق بإمكانية إرسال اللقاحات الزائدة إلى الدول النامية.

وكشفت الدكتورة تشان عن أن شركات صناعة الأدوية وبعض الدول وعدت بالتبرع للمنظة الدولية بحوالي 190 مليون جرعة لقاح مضاد لفيروس إنفلونزا الخنازير، إذ سوف يجري الشهر المقبل توزيع أولى كميات اللقاحات التي سيجري التبرع بها في العديد من الدول.

ونبَّهت إلى أنه على الرغم من أن الكثير من البلدان أضحت الآن أكثر استعدادا للتعامل مع إمكانية تفشي المرض عالميا، يتعيَّن على البشر أن يظلوا يقظين وواعين لمخاطر إنفلونزا الطيور (H5N1).

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق