وحدة الإحياءقراءة في كتاب

عرض لكتاب: “أصول الاحتفال بالمولد النبوي في المغرب” لمؤلفه الأستاذ الحسين بن أحمد أكروم الساحلي

كلما اقترب موعد الاحتفال بذكرى المولد النبوي الشريف أثيرت السجالات، وتضاربت الآراء والأحكام حول شرعية الاحتفال بهذه المناسبة الدينية، بين منكرين لها، سندهم في ذلك الحديث النبوي الشريف: “من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد..” باعتبار أن هذا الاحتفال يمثل بدعة منكرة. بل لقد وصل الأمر ببعضهم إلى درجة تكفير المحتفلين بهذه الذكرى العطرة، وإخراجهم من الملة. وبين مؤيدين ومجيزين لهذا الاحتفال، هدفهم من ذلك ربط الصلة بين المسلمين ونبيهم، صلى الله عليه وسلم، من خلال الاقتداء بسيرته العطرة، والسير على نهجه الكريم، طالما أن الأمر لا يتعارض مع مقاصد الدين الإسلامي.

وفي هذا السياق، وضمن سلسلة منشورات المجلس العلمي المحلي لاشتوكا أيت باها، صدر كتاب “أصول الاحتفال بالمولد النبوي في المغرب” لمؤلفه الدكتور الحسين بن أحمد أكروم الساحلي، الصادر عن دار الأمان/الرباط، في طبعته الأولى سنة 1439هـ/2018م، محتويا ضمن صفحاته 344، على مقدمة، وثلاثة فصول، جاءت عناوينها كالتالي: أصول نشأة المولد النبوي بالمغرب عبر التاريخ، أضواء على شبهات جديدة حول الاحتفال بالمولد النبوي الشريف، عرض أدلة وحجج المنكرين على بدعية المولد والرد عليها، مخصصا لكل فصل من هذه الفصول الثلاثة، أربع مباحث، إضافة إلى الخاتمة.

سعيا من المؤلف لتعزيز الخزانة المغربية والإسلامية بالكتب والمؤلفات التي تعنى بدراسة تاريخ الاحتفال بالمولد النبوي، والتفصيل في عوائده وطرق الاحتفال به؛ سواء الرسمية منها أو الشعبية، والتطرق لأنواعه والسبب في استحداثه، ووعيا من المجلس العلمي المحلي بضرورة الانكباب على هذا الأمر لرصد طقوس وعادات الاحتفال بذكرى المولد النبوي الشريف، طيلة ما يقارب الثمان مائة سنة، عمل الأستاذ أكروم على الانكباب بالتفصيل، دراسة وتمحيصا في نواقل الكتب، ومؤلفات السيرة النبوية، لتوضيح هذه الأمور مع إثارة موضوع، ولأول مرة، هو تاريخ دخول الاحتفال بالمولد النبوي الشريف بسوس، عكس ما يروج في البحوث العلمية القديمة، التي تشير إلى أن تافراورت المولود هي أول مكان أقيم فيه المولد بإيداولتيت.

 ولقد جاءت مقدمة هذا الكتاب لتوضح أن الاحتفال بالبدعة الحسنة والعادة الشريفة كما أُطلق عليها في هذه الرسالة، ليس خارجا عن أصول الشريعة ومقاصدها، رغم أن البعض يسعى إلى منعها وإنكار وجودها والحكم عليها بالبطلان. إلا أن هذا التجاذب بين الفريقين، أثار إشكالا، مفاده أن الاستدلال بقواعد الشرع للقول بأن الاحتفال بالمولد بدعة حسنة يرتكز على نفس الضوابط الشرعية التي يستدل بها لإثبات أن الاحتفال بالذكرى هو بدعة ومعصية منكرة.

وأمام صعوبة التقريب بين وجهة الفريقين، أو الحسم في الخلاف بينهما، يحاول الكاتب، تصحيح هذا الوضع، بالاعتماد على تأصيلات شرعية مستقاة من أصول السنة النبوية ومقاصدها، استعانة بمجموعة من الحفاظ المغاربة، درءا للتهاجر والنزاع والتفرقة.

وبالاستقصاء في جملة من المظان التاريخية، استطاع الأستاذ أكروم الوصول إلى الأصول التاريخية لهذا الاحتفال، وهو ما تناوله في الفصل الأول، حيث قسمه إلى جزأين، تناول في أحدهما مدى حب وشغف المغاربة بإحياء هذه الذكرى، وهو ما أفصحت عنه مجموعة من القصائد النبوية التي اهتمت بسيرة سيد الخلق، وأبانت عن حب المغاربة له عليه الصلاة والسلام، مستشهدا بقصيدة أبي عبد الله الشقراطيسي:

الحمد لله مَناً باعث الرسل

                                                            هدى بأحمد منا أحمد السبل

خير البرية من بدو ومن حضر

                                                         وأكرم الخلق من حاف ومنتعل

والأمر نفسه مع قصيدة البردة والهمزية للإمام البوصيري، إضافة إلى كتاب “الشفاء” للقاضي عياض، و”التنوير في ميلاد السراج المنير” لأبي الخطاب ابن دحية السبتي، والذي قال عنه الأستاذ محمد المنوني أنه “مفقود، ومكانه لا يزال غير معروف” رغم أن فهارس مكتبة مدرسة الأحمدية بمدينة حلب، تشهد على وجوده بين رفوفها.

خصص الدكتور محمد يسف، فصلا مستقلا في كتابه “المصنفات المغربية في السيرة النبوية ومصنفوها”، باعتبار أن المغرب كان دار سيرة، على حد قوله، خص به العديد من المؤلفين المغاربة ممن أسهبوا في السيرة النبوية والمديح النبوي، معبرين عن مدى ولعهم وشغفهم بالمولد النبوي، والسيرة العطرة للنبي الأمين.

فيما أفرد الأستاذ أكروم الجزء الثاني من الفصل الأول، للتطرق إلى موضوع أول من احتفل من المغاربة بالمولد النبوي الشريف، حيث خلص إلى أن أبا العباس الغزفي السبتي المتوفى في سنة 633هـ هو أول من استحدث هذا الاحتفال، وذلك راجع إلى ما وقف عليه عندما كان يشهد مشاركة أطفال سبتة المغاربة في احتفالات الأعياد النصرانية، والاختلاط بعوائد النصارى في مولد يحيى والنيروز وعيسى، إذ باتوا ينتظرون هذه المناسبات ويستعدون للاحتفال بها، دون أن يهتموا بقدوم ذكرى مولد نبيهم الشريف والاحتفال به، الشيء الذي حز في نفسه، وعمل على تجاوزه.

  وبالنسبة لاحتفال أهل سوس بالمولد النبوي الشريف، فإن هناك من يرجح فرضية أن أول من احتفل بالمولد النبوي بتارودانت، هو ابن الوقاد، وهو ما جاء في شهادة تلميذه ابو زيد التمنارتي، حين قال في كتابه “الفوائد الجمة في إسناد علوم الأمة” : “وهو أول من أحيا بهذه الحاضرة ليلة مولد رسول الله، صلى الله عليه وسلم، باجتماع الناس في منزله، وقراءة قصائد مدحه، عليه الصلاة والسلام، والأناشيد بها، وكان ينفق في ذلك نفقة عظيمة، وله صبابة، ورقة، وشوق إلى ذلك المعنى…” .

وبعيدا عن المنازل، ستنتقل الاحتفالات إلى الزوايا والمدارس العلمية الكبيرة، وهو ما جعل من المدرسة العتيقة “تافراوت المولود” بتزنيت، أول مكان يقام فيه الاحتفال بالمولد النبوي أواسط القرن العاشر الهجري. إلا أنه وفي ظل غياب وضمور مجموعة من الأمور التاريخية، كثرت الفرضيات والتأويلات، حول كيفية دخول الاحتفال بالمولد النبوي حاضرة سوس، وطريقة احتفال الأجداد به خلال القرنين 8 و10 هجري.

على صعيد آخر، معلوم أن مسألة احتفال الحاضرة السوسية بالمولد النبوي الشريف، تثير إشكالا تاريخيا يتمثل في كون أن ظهور الاحتفال الديني بالصحراء المغربية، كان بآسا الزاك سنة 726هـ، وأنه في مراكش كان سنة 691هـ، أما في سوس، فكانت الاحتفالات سنة 1001هـ. وبالنظر إلى هذه التواريخ وأماكن إقامة هذه الاحتفالات، فطن الأستاذ أكروم إلى أن هذه الأمور تحتاج مزيدا من البحث، وإعادة نظر في القادم من الأيام، كون أن العوائد التي كانت تقام في الأماكن السالف ذكرها لا يمكن نقلها إلا إذا كانت سوس همزة وصلها.

 وبالبحث في أعماق التاريخ الإسلامي في المغرب، واستنادا إلى مجموعة من المؤلفات، كـ”العز والصولة في معالم نظم الدولة”، و”الدرر الفاخرة بمآثر الملوك العلويين بفاس الزاهرة”، و”إتحاف أعلام الناس بجمال أخبار حاضرة مكناس” لابن زيدان، خلص الأستاذ أكروم إلى أن احتفال السلاطين والملوك العلويين بالليلة المولدية داخل القصور السلطانية، كانت عوائده تتمثل في إطلاق البنادق والمدافع يوم المولد النبوي ابتهاجا بطلعة المولد، وإشعارا بالفرح والسرور، منح الهدايا للشعراء والعلماء والفقهاء والمنشدين والطلبة، منح الصلات لمجموعة من الوفود المتقاطرة على مجلس السلطان محمد الخامس، توزيع الأطعمة على مضافات القصور، تزيين البيوت بالقصب الأخضر وسعاف النخل، سعيا في البركة، وبعث الانشراح في النفوس، وجلب الارتياح لقلوب الناظرين…

ويبقى موسم الشموع المقام بمدينة سلا، مطلع كل ليلة مولد، أشهر عادة قائمة إلى يومنا هذا، قيل إن أحمد المنصور الذهبي هو من استحدثها، إلا أنه بمزيد من البحث والتنقيب في كتب التاريخ أمثال “المعيار المعرب” للونشريسي، و”وصف إفريقيا” للحسن الوزان، يتوصل الكاتب إلى ما يدل على وجود هذه العادة القديمة، قبل تسلطن أحمد المنصور الذهبي.

أما فيما يخص العوائد الاجتماعية الحسنة التي استحدثها المغاربة في ذكرى مولد النبي عليه الصلاة والسلام، والتي يتجاوز عددها ما يقارب 20 عادة، على اختلاف عوائدها، وتنوع أعرافها، جمعت عن طريق النص التاريخي، والموروث الشفهي، فتتلخص في اجتماع الفقهاء والطلبة لإنشاد الأمداح النبوية في القرى والمداشر، إنارة المساجد والزوايا والأضرحة، ختان الأطفال، ومواكب الشموع التي اعتبرت عادة ملكية واجتماعية في آن واحد، كونها تحولت من عادات سلطانية إلى تقاليد اجتماعية، ارتبط إحياؤها بالولي الصالح سيدي عبد الله بن حسون، تقام فيها الاحتفالات طيلة الأسبوع، تحت الرعاية السامية لأمير المؤمنين محمد السادس نصره الله، بحضور العديد من الوفود الرسمية من داخل المغرب ومن خارجه، تتخللها محاضرات وندوات علمية حول السيرة النبوية، وتنشد فيها أمداح وابتهالات، وتقام فيها معارض للكتب، وتوقيع البعض منها حول السيرة المحمدية العطرة.

ومن بين العوائد التي دأب المغاربة على الاحتفاء بها إحياء لهذه الذكرى، التخضيب بالحناء، حيث كان الفقهاء والعلماء يخضبون اليد اليمنى لأطفالهم، بــــهذا البيت من قصيدة البردة للإمام البوصيري:

   أبان مولده عن طيب عنصره       ***     يا طيب مبتدأ منه ومختتم

فيما تخضب اليسرى ببيت شعري من الهمزية يقول فيه الإمام البوصيري:

ليلة المولد الذي كان للدين     ***    سرور بيومه وازدهاء

وبالإطلاع على النقول الموجودة بالكتب التاريخية، استطاع الأستاذ أكروم أن يتوصل إلى أنه خلال القرن الحادي عشر الهجري، بدأت احتفالات أهل أسا بإحياء ليلة المولد النبوي تنعقد بالمجالس الرسمية للأمير بودميعة بإيليغ، لتتطور هذه المجالس فيما بعد، فتتولد عنها المجالس الخاصة، منها تلك التي كانت تخص النساء، بمعزل عن الرجال، سواء انعقدت داخل المدارس العتيقة، أو بمنزل الفقيه، أو بمحاذاة الزوايا الصوفية للاستمداد منها والاعتماد عليها، أو بمداشر سوس، حيث تتكفل بعض الفقيهات العالمات العارفات بأصول الدين، بإلقاء دروس ومحاضرات، محورها السيرة النبوية العطرة، تتخللها ابتهالات جماعية أمازيغية، كانت تشبه قصيدتي البردة والهمزية في فحواها ودقة نظمها، وهو ما أشار إليه العلامة المغربي المختار السوسي في كتابه “سوس العالمة”، حين قال: “للفقيه عبد الله بن يحيى الحامدي ترجمة البردة إلى الشلحة”.

وتعد الولية الصالحة عائشة بنت أحمد الحسنية المتوفاة سنة 969هـ، أول النساء المحتفيات بالمولد النبوي الشريف، وهو ما جاء في طبقات الحضيكي حيث يقول: “كانت رضي الله عنها، تعظم المولد النبوي الشريف، وتعتني به، وتطعم فيه الطعام… حبا في النبي، صلى الله عليه وسلم، على عهد فضلاء أهل المغرب…”. وحيثما وجد المجيزون للاحتفال بالمولد النبوي، الذين لا يعتبرونه معصية أو ضلالا، يكون هناك في الجهة المقابلة، كما عرض الأستاذ أكروم، لمجموعة من المنكرين والمعترضين على مقاصد المصنفين، غايتهم في ذلك إفساد أعمال أهل العلم الأولين، بإفساد كتب التراث التي تجوز الاحتفال بالذكرى، وكذلك قيام بعضهم بتوزيع المطويات السرية التي تُبدِّع إحياء ليلة المولد النبوي.

وللحديث عن المصنفين للكتب وتعاليق بعض المحققين في ردودهم على جواز الاحتفالية في كتب هؤلاء، تطرق الأستاذ أكروم إلى مجموعة من الكتب التي تجيز الاحتفال بالمولد النبوي، مع الإشارة إلى المعلقين على هذه الكتب، والذين نعتهم بالمفسدين على المحتفلين فرحتهم، وعلى رأسها كتاب ” اقتضاء الصراط المستقيم مخالفة أصحاب الجحيم” لابن تيمية، والذي جاء فيه ” فتعظيم المولد واتخاذه موسما، قد يفعله بعض الناس، ويكون له فيه أجر عظيم لحسن قصده وتعظيمه لرسول الله”، ليرد عليه الشيخ حامد الفقي، منكرا هذا الاحتفال، بقوله: “كيف يكون له ثواب على هذا وهم مخالفون لهدي رسول الله”.

وفي نفس السياق، سيرد الشيخ حسن مشهور آل سلمان، على المقدسي، صاحب كتاب “الباعث على إنكار البدع والحوادث”، منكرا ومناقضا لما جاء فيه من استحسان للمولد النبوي، باعتبار أن أبا شامة، شيخ الإمام النووي، أشهر العلماء الذي نصوا صراحة على جواز الاحتفال بذكرى المولد بعبارات واضحة لا مجال للتشكيك فيها، أو تأويلها، مخصصا لها بابا أسماه: “البدع الحسنة”، إذ قال فيه: “ومن أحسن ما ابتدع في زماننا ما يُفعل كل عام في اليوم الموافق لمولده صلى الله عليه وآله وسلم من الصدقات، والمعروف، وإظهار الزينة والسرور، فإن ذلك مشعرٌ بمحبته صلى الله عليه وآله وسلم وتعظيمه في قلب فاعل ذلك وشكراً لله تعالى على ما منّ به من إيجاد رسوله الذي أرسله رحمة للعالمين”.

أما كتاب “إتمام النعمة الكبرى على العالم بمولد سيد ولد آدم” لابن حجر الهيثمي، فقد خصه هذا الأخير للاحتفال بالمولد النبوي الشريف، حيث أبان في مقدمة الكتاب على أن الاحتفال به “بدعة حسنة”، إلا أن المحقق عبد العزيز سيد هاشم الغزواني أنكر على الجميع استحسان الاحتفال، حيث وصف كلام ابن حجر قائلا: “وفي كلام ابن حجر اضطراب”.

ومع أن أصل التحقيق في الكتب، هو التمهيد لها، وتوضيح ما استعصى على فهمها، إلا أن تعليقات المحققين وردودهم، اتسمت بالتفنيد والحكم بالبطلان، في الأمور المتعلقة بإجازة الاحتفاء والقيام بإحياء ليلة المولد النبوي الشريف.

وبهدف تحذير الناس ووقايتهم من الغلو والضلال، قد يلجأ بعض المنكرين في المغرب إلى توزيع مطويات سرية، تبدع إحياء ذكرى المولد النبوي الشريف. وهو ما وقف عليه الأستاذ أكروم خلال رحلة بحثه في الكتب التاريخية، عندما وقعت بين يديه، إحدى المطويات التي انتشرت في العديد من مدن المغرب، وهي كما جاء في وصف الكاتب لها، عبارة عن ورقة واحدة مكتوبة من جهتين عرضا على خلاف العادة، مقسمة إلى ثلاثة مقاطع وكأنها ثلاث صفحات مصغرة في كل جهة، مفصولة بينها ببياض، معنونة بــ”حكم الاحتفال بذكرى المولد النبوي”.

وفي إنكاره وتبديعه للاحتفال بالذكرى النبوية، استدل صاحب المطوية بأقوال ثلاثة مؤرخين ممن صنفهم داخل خانة المنكرين لذكرى المولد النبوي، أبي شامة، ابن خلكان وابن كثير، إلا أن الأستاذ أكروم يؤكد اتفاقهم على جوازه واستحسانه، نافيا وجود كتاب مستقل أفرد عند المتقدمين في إبطال المولد النبوي الشريف بالمعنى العرفي لمصطلح الكتاب، والعكس صحيح.

وفي خاتمة الكتاب، أكد المؤلف أن تحريم الاحتفال بهذه الذكرى العطرة من شأنه أن يشق عصا الجماعة ووحدة الأمة، مشددا على أنه لا يحل حراما، ولا يعطل واجبا، ولا يخالف أصول الإسلام ومقاصده، مضيفا أن كتابه هذا هو بمثابة رسالة، هدفها إنهاء هذه المساجلات والخلافات حول الذكرى، وتقريب الشقة، وتوحيد الآراء، حتى لا يضيع ديننا بين الغالي فيه، والجافي منه، كما جاء في أقوال علي كرم الله وجهه.

Science
الوسوم
اظهر المزيد

ذة فاطمة الزهراء الحاتمي

باحثة مساعدة بالوحدة البحثية للإحياء

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق