مركز عقبة بن نافع للدراسات والأبحاث حول الصحابة والتابعينأعلام

عبر وابتلاء في استشهاد سيدنا الحسين في كربلاء.

هو الحسين بن علي، رضي الله عنهما، بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف القُرَشِي الهاشمي، أبو عبد اللّه أحد رَيْحَانَتَيِ النبي، صلى الله عليه وسلم، وأحد سِبْطَيْه.

لَمَّا وُلِدَ الحُسَيْن، رضي الله عنه، أَذَّنَ النبي، صلى الله عليه وسلم، في أُذُنِهِ، وهو سَيِّدُ شباب أهل الجنة، وخامس أهل الكِسَاءِ، وَأُمُّهُ فاطمة بنت رسول الله، صلى الله عليه وسلم، سَيِّدَةُ نساء العالمين، وسيِّدة نساء أهل الجنة، إلا مريم عليهما السلام([1]).

يكنى أبا عبد الله، وُلِدَ لخمس خَلَوْنَ من شعبان سنة أربع، وقيل: سنة ثلاث، هذا قول الواقدي وطائفة معه([2]).

قال الواقدي: “عَلِقَتْ فاطمة بِالحُسَيْنِ بعد مولد الحَسَنِ بخمسين ليلة”([3])، وقَالَ أيضا: “وُلِدَ الْحُسَيْن فِي لَيَال من شعْبَان سنة أَربع”([4]).

وروى جعفر بن محمد الصادق، عن أبيه، قال: “لم يكن بين الحسن والحسين إلا طُهْرٌ واحد، وُلِدَ الحسن في رمضان سنة ثلاث، والحسين في شعبان سنة أربع”([5]).

وقال الزبير بن بَكَّار: “وُلِدَ الحسين بن علي أبو عبد الله لخمس ليال خَلَوْنَ من شعبان سنة أربع من الهجرة”([6]).

وعن أبي بكر بن البَرْقِي قال: “وُلِدَ الحسين بن علي بن أبي طالب في لَيَالٍ خَلَوْنَ من شعبان سنة أربع من الهجرة”([7]).

وَعَقَّ عنه رسول الله، صلى الله عليه وسلم، كما عَقَّ عن أخيه، وكان الحسين فاضلا دَيِّناً كثير الصيام والصلاة والحج”([8]).

وعن علي بن أبي طالب، رضي الله عنه، قال: “لما وُلِدَ الْحَسَنُ سَمَّيْتُهُ حَرْبًا، فجاء رسول الله، صلى الله عليه وسلم، فقال: أَرُونِي ابني، ما سميتموه؟

قلنا: حَرْبًا، قال: بل هو حَسَنٌ، فلما وُلِدَ الْحُسَيْنُ سميته حَرْبًا، فجاء النبِي، صلى الله عليه وسلم، فَقَالَ: أَرُونِي ابني، ما سميتموه؟ قلنا: حَرْبًا، قال: بل هو حُسَيْنٌ، فلما وُلِدَ الثالث سَمَّيْتُهُ حَرْبًا، فجاء النبي، صلى الله عليه وسلم، فقال: أروني ابني، ما سميتموه؟ قلنا: حَرْبًا، قال: بل هو مُحْسِنٌ، ثُمَّ قَالَ: سَمَّيْتُهُمْ بأسماء ولد هارون: شَبَر وَشُبَيْر وَمُشْبِر”([9]).

وعن فاطمة بنت الحُسَيْن: أنها سَمِعَتْ أباها الحُسَيْنَ بن علي يقول: سمعت رسول الله، صلى الله عليه وسلم، يقول: “ما مِنْ مسلمٍ ولا مسلمة تُصِيبُهُ مصيبة، وَإِنْ قَدُمَ عَهْدُهَا، فَيُحْدِثَ لها اسْتِرْجَاعًا([10]) إلا أَحْدَثَ اللَّهُ له عند ذلك، وأعطاه ثواب ما وَعَدَهُ بها يوم أُصِيبَ بِهَا”([11]).

وعن يَعْلَى بن مُرَّةَ، قال: قال رسول اللّه، صلى اللّه عليه وسلم: “حُسَيْنٌ مِنِّي، وأنا من حُسَيْنٍ، أَحَبَّ اللّه مَنْ أَحَبَّ حُسَيْنًا، حُسَيْنٌ سِبْطٌ من الأَسْبَاطِ”([12]).

وعن علي، رضي الله عنه، قال: “الحَسَنُ أشبه الناس برسول الله، صلى الله عليه وسلم، ما بين الصدر إلى الرأس، وَالحُسَيْنُ أشبه الناس بالنبي، صلى الله عليه وسلم، ما كان أَسْفَلَ من ذلك([13]).

وللحسين، رضي الله عنه، روايات حديثية عن جَدِّهِ، صلى الله عليه وسلم، وعن أبيه: علي بن أبي طالب، رضي الله عنه، وعن أمه: فاطمة الزَّهراء، رضي الله عنها، وعن خاله: هِند بن أبي هالة، وعن عمر بن الخطاب، رضي الله عنه.

وروى عنه أخوه: سيدنا الحسن، وبنوه: علي، وزيد، وسكينة، وفاطمة، وابن ابنه: أبو جعفر الباقر، والشعبي، وعكرمة، وَكُرْز التَّيْمِي، وسِنان بن أبي سِنان الدُّؤَلِي، وعبد الله بن عمرو بن عثمان، والفرزدق، وجماعة([14]).

والأحاديث التي رواها عددها ثمانية، كما ذكرها ابن حزم، وابن الجوزي، وغيرهما([15]).

وعَنْ أَنَسٍ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: “أُتِيَ عُبَيْدُ الله بن زياد برأس الحُسَيْنِ بن علي، عليه السلام ، فَجُعِلَ فِي طَسْتٍ، فَجَعَلَ يَنْكُتُ عليه، وقال في حُسْنِهِ شَيْئًا، فقال أَنَسٌ: إنه كان أَشْبَهَهُمْ برسول اللّه، صلى الله عليه وسلم، وكان مَخْضُوباً بِالْوَسْمَةِ”([16]). هَذَا حَدِيثٌ صحيح متفق عليه([17]).

وعن صَفِية بنت شَيْبة، قالت: “قالت عائشة: خرج النبي، صلى الله عليه وسلم، غداة وعليه مِرْطٌ مُرَحَّلٌ، من شَعَرٍ أسود، فجاء الحَسَنُ بن علي فأدخله، ثم جاء الحُسَيْنُ فدخل معه، ثم جاءت فاطمة فأدخلها، ثم جاء علي فأدخله، ثم قال: “(إِنَّمَا يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ البَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً)”([18]).

وقصة استشهاد الحسين، رضي الله عنه، مَرَّتْ بمنعطفات وإشارات مؤلمة، توحي بوقوع الفاجعة مستقبلا، نذكر منها:

عن أبي خالد الأحمر قال: حدثنا رَزِينٌ، قال: حدثتني سَلْمَى قالت: دَخَلْتُ على أُمِّ سَلَمَةَ، وهي تبكي، فقلت: ما يُبْكِيكِ؟ قالت: رأيت رسول اللّه، صلى اللّه عليه وسلم، في المنامِ، وعلى رأسه وَلِحْيَتِهِ التُّرَابُ، فقلت: مَالَكَ يا رسول الله؟ قال: “شَهِدْتُ قَتْلَ الْحُسَيْنِ آنِفًا”([19]).

وعن ابن عباس، قال: “رأيت رسول الله، صلى الله عليه وسلم ، فيما يرى النائم بنصف النهار، وهو قائم أَشْعَثَ أَغْبَرَ، بيده قارورةٌ فيها دم، فقلت: بأبي أنت وأمي يا رسول اللّه، ما هذا؟ قال: هذا دَمُ الحُسَيْنِ وَأَصْحَابِهِ، لَمْ أَزَلْ أَلْتَقِطُهُ منذ اليوم، فأحصينا ذلك اليوم، فوجدوه قُتِلَ في ذلك اليوم”([20]).

وعن عُمَارَةَ بن عُمَيْرٍ قال: لما جيء برأس عُبَيْدِ الله بن زياد وأصحابِه، نُضِّدَتْ في المسجد في الرَّحْبَةِ، فَانْتَهَيْتُ إليهم وهم يقولون: قد جاءت، قد جاءت، فإذا حَيَّةٌ قد جاءت تُخَلِّلُ الرُّؤُوسَ حتى دَخَلَتْ في مَنْخَرَيْ عُبيد الله بن زياد، فمكثت هُنَيْهَةً، ثم خَرَجَتْ، فَذَهَبَتْ حتى تَغَيَّبَتْ، ثم قَالُوا: قد جاءت، قد جاءت، فَفَعَلَتْ ذلك مرتين، أو ثلاثًا([21]).

وعن عبد اللّه بن وَهْب بن زَمْعَة، أخبرتني أم سَلَمَة أن رسول اللّه، صلى الله عليه وسلم، اضطجع ذات يوم فاستيقظ وهو حائر، ثمَّ اضطجع فَرَقَدَ، ثمَّ استيقظ وهو حائر دُونَ ما رأيت منه في المرَّة الأولى، ثم اضطجع واستيقظ، وفي يده تُرْبَةٌ حمراءُ وهو يقلِّبها، فقلت: ما هذه التُّربة يارسول الله؟ فقال: أَخْبَرَنِي جبريل أن هذا يُقْتَلُ بأرض العراق- لِلْحُسَيْنِ – قُلْتُ لَهُ: يا جبريل، أَرِنِي تُرْبَةَ الأرض التي يُقْتَلُ بها، فهذه تُرْبَتُهَا([22]).

وعن أنس بن مالك، أَنَّ مَلَكَ الْمَطَرِ استأذن ربَّه أَنْ يأتي النبيَّ، صلى الله عليه وسلم، فَأَذِنَ له، فقال لِأُمِّ سَلَمَةَ: “امْلِكِي عَلَيْنَا الباب، لا يَدْخُل علينا أحد”، قال: وجاء الحُسَيْنُ لِيَدْخُلَ فَمَنَعَتْهُ، فَوَثَبَ فدخل فَجَعَلَ يَقْعُدُ على ظَهْرِ النبي، صلى الله عليه وسلم، وعلى مَنْكِبِهِ، وعلى عَاتِقِهِ، قال: فقال الْمَلَكُ للنبيِّ، صلى الله عليه وسلم: أَتُحِبُّهُ؟ قال: “نَعَمْ”، قال: أَمَا إِنَّ أُمَّتَكَ سَتَقْتُلُهُ، وإنْ شِئْتَ أَرَيْتُكَ المكان الَّذِي يُقْتَلُ فيه، فَضَرَبَ بِيَدِهِ فجاء بِطِينَةٍ حمراءَ، فَأَخَذَتْهَا أُمُّ سَلَمَةَ فَصَرَّتْهَا في خِمَارِهَا”. قَالَ: قَالَ ثَابِتٌ: “بَلَغَنَا أَنَّهَا كَرْبَلَاءُ”([23]).

 وعن أُمِّ الْفَضْلِ بِنْتِ الحارث أنَّها دَخَلَتْ على رسول اللّه، صلى الله عليه وسلم، فقالت: “يارسول اللّه إِنِّي رأيت حُلُمًا مُنْكَرًا اللَّيْلَةَ، قَالَ: وما هو؟ قالت: رأيت كأنَّ قِطْعَةً من جسدك قُطِعَتْ وَوُضِعَتْ في حَجْرِي، قال: رَأَيْتِ خيراً، تلك فاطمةُ إن شاء الله تَلِدُ غلاما فيكونُ في حَجْرِكِ، فَوَلَدَتْ فاطمة الحُسَيْنَ، فكان في حَجْرِي كما قال رسول اللّه، صلى الله عليه وسلم، فَوَضَعْتُهُ في حَجْرِهِ ثُمَّ حَانَتْ مِنِّي الْتِفَاتَةٌ فإذا عَيْنَا رسولِ اللّه، صلى الله عليه وسلم، تُهْرِيقَانِ الدُّموع، قالت: قُلْتُ يا نبيَّ اللّه بأبي أنت وأمي، مالك؟ قال: أَتَانِي جبريل، عليه السلام، فَأَخْبَرَنِي أَنَّ أُمَّتِي سَتَقْتُلُ ابْنِي هذا، فقلت: هذا؟ قال: نَعَمْ، وأتاني بِتُرْبَةٍ مِنْ تُرْبَتِهِ حَمْرَاءَ([24]).

وعن أبي قَبِيلٍ قال: “لَمَّا قُتِلَ الحُسَيْنُ بن عليٍّ، رضي الله عنهما، كَسَفَتِ الشَّمْسُ كَسْفَةً بَدَتِ الكواكب نِصْفَ النَّهَارِ حتى ظَنَنَّا أَنَّهَا هِيَ”([25]).

قُتِلَ، رضي الله عنه، يوم الجمعة، وقيل: يوم السبت لِعَشْرٍ خَلَتْ من المحرم، يوم عاشوراء، سنة إحدى وستين، بموضع يقال له: كَرْبَلاَءَ من أرض العراق بناحية الكوفة، وَيُعْرَفُ الموضع أيضا بِالطَّفِّ، قتله سِنَانُ بن أنس النَّخَعِي، ويقال له أيضا سِنَانُ بن أبي سِنَان النَّخَعِي، وهو جَدُّ شَرِيك القاضي([26]).

قال قتادة: “قُتِلَ الحُسَيْنُ يوم الجمعة، يوم عاشوراء سنة إِحْدَى وَسِتِّينَ، وله أَرْبَعٌ وَخَمْسُونَ سنة وستة أشهر ونصف شهر”([27]).

وهكذا قال اللَّيْثُ، وأبو بكر بن عيَّاش، والواقدي، وخليفة بن خيَّاط، وأبو مَعْشَر، وغير واحد: إِنَّهُ قُتِلَ يوم عاشوراء عام إحدى وستين، وزعم بعضهم أنَّه قُتِلَ يوم السَّبت، والأوَّل أَصَحُّ([28]).

ولما قُتِل الحسين، رضي الله عنه، بُعِثَ برأسه، وَحَرَمِه، وعِيَالِه من كربلاء بالعراق، إلى يزيد بن معاوية بالشام، ثم جهَّزهم يزيد، وأرسلهم إلى المدينة المنورة، فلما وصلوا إليها، خرجت امرأة من بنات عبد المطَّلب، نَاشِرَةً شَعَرَهَا، واضعة كفَّها على رأسها، تتلقَّاهُم باكية؛ وهي تقول:

مَاذَا تَقُولُونَ إِنْ قَالَ النَّبِيُّ لَكُمْ  **  مَاذَا فَعَلْتُمْ وَأَنْتُمْ آخِرُ الأُمَمِ؟!

بِعِـتْرَتِي وَبِأَهْلِي بَعْدَ مُفْتَقَدِي  **  مِنْهُمْ أُسَارَى، وَقَتْلَى ضُرِّجُوا بِدَمِ؟!

مَا كَانَ هَذَا جَزَائِي إِذْ نَصَحْتُ لَكُمْ  **  أَنْ تَخْلُفُونِي بِشَرٍّ فِي ذَوِي رَحِمِي؟!([29]).

العبر المستخلصة من حياة الحسين، واستشهاده رضي الله عنه:

  • من الأحداث المؤلمة في التاريخ الإسلامي: مقتل السِّبْطين الشَّهيدين، ريحانتي النبي، صلى الله عليه وسلم: سيِّدنا الحَسن، وسيِّدنا الحُسين، رضي الله عنهما.
  • مشروعية استقبال المواليد: ذكوراً وإناثاً بالفرح والسرور؛ والشكر لله على هبته الرَّبَّانية، والعَقِّ عنهم.
  • لا ينبغي الإلحاح على التمسك بما يُسْتَقْبَحُ من الأسماء؛ كــ “حَرْب” وما شابهه!
  • أهمية اختيار الاسم الحسن للمواليد المُرَغَّبِ فيه؛ لقوله، صلى الله عليه وسلم: “إِنَّ أحبَّ أسمائكم إلى الله: عبد الله وعبد الرحمن”([30])، وما شابه ذلك، ولتغييره، صلى الله عليه وسلم، كثيراً من أسماء الذكور، والإناث بما يَحْسُنُ مِنْهَا.
  • فضيلة الاسترجاع: (إنا لله وإنا إليه راجعون) عند حدوث ما يُكْرَهُ، وأثَرُ التسليم لقضاء الله وقدره.
  • محبَّة النبي، صلى الله عليه وسلم، ومحبَّة آل بيته الطاهرين المطهَّرين، أوْصى بها القرآن الكريم على لسان النبي، صلى الله عليه وسلم، الذي لم يَطْلُب من المؤمنين أجراً على تبليغه لهم هذا القرآن؛ فقال: (قل لا أسألكم عليه أجراً إلا المودَّة في القربى)([31]).
  • حِرمة التَّمْثِيلِ بجُثَّة أَيِّ قتيل، كائناً من كان، ولا سيما إذا كان هذا القتيل سِبْطَ النبي، صلى الله عليه وسلم، وريحانتَه! والذي جاء الخبر بقتله قبل أن يُقتل في الزمان والمكان، وبكاء النبي، صلى الله عليه وسلم، عليه.
  • أهل الكِساء، هم: النبي، صلى الله عليه وسلم، وبنته فاطمة الزهراء، وابناها: الحسَن والحُسين، وزوجها علي، رضي الله عنهم أجمعين، جمعهم النبي، صلى الله عليه وسلم، في كِسَاءٍ له، ثم قرأ: (إنما يريد الله ليُذهب عنكم الرِّجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا)([32]).
  • واستشهاد الحسين، رضي الله عنه_ شاء الله_ أن يكون في يوم عيديْن: الجمعة، وعاشوراء، وفيهما يَعْظُمُ الذَّنْبُ، وَتَقْبُحُ الجريمة!
  • وفي الأبيات الثلاثة في خاتمة المقال حزنٌ يعتصر النفوس، وَتَقْرِيعٌ شديد لمن آذى العِترة النبوية الشريفة، ولم يَرْقُبْ في النبي، صلى الله عليه وسلم، وآله، وصحبه إلاًّ، ولا ذِمَّة! ولله عاقبة الأمور.

————————————————–

([1]) الاستيعاب في معرفة الأصحاب؛ لابن عبد البر: 1/ 392- 393، أسد الغابة؛ لابن الأثير: 1/ 495، 496.

([2]) الاستيعاب في معرفة الأصحاب؛ لابن عبد البر: 1/ 392.

([3]) الاستيعاب في معرفة الأصحاب؛ لابن عبد البر: 1/ 393.

([4]) التعديل والتجريح لمن خرج له البخاري في الجامع الصحيح؛ للقرطبي: 2/ 491.

([5]) الاستيعاب في معرفة الأصحاب؛ لابن عبد البر: 1/ 393، الأنساب؛ للسمعاني: 8/ 185.

([6]) المعجم الكبير؛ للطبراني، رقم: (2852): 3/ 117، معرفة الصحابة؛ لأبي نعيم: 2/ 665، الأنساب؛ للسمعاني: 8/ 185، تهذيب الأسماء واللغات؛ للنووي، ص: 228، تهذيب الكمال؛ للمزي: 6/ 398، مجمع الزوائد ومنبع الفوائد؛ للهيثمي: 9/ 194، شذرات الذهب؛ لابن العماد: 1/ 118.

([7]) تاريخ بغداد؛ للخطيب البغدادي: 1/ 470، تاريخ دمشق؛ لابن عساكر: 14/ 115.

([8]) الاستيعاب في معرفة الأصحاب؛ لابن عبد البر: 1/ 392.

([9]) رواه أحمد في مسنده، رقم: (769)، مسند علي بن أبي طالب، رضي الله عنه: 2/ 159، والحاكم في المستدرك على الصحيحين، ومن مناقب الحسن والحسين ابني بنت رسول الله، صلى الله عليه وسلم، رقم: (4773) 3/ 180، وفيه: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يُخرجاه، ورواه أيضا البيهقي في: السنن الكبرى، باب الصدقة في ولد البنين والبنات وَمَنْ تَنَاوَلَهُ اسم الولد والابن منهم، رقم: (11926) 6/ 274. وضعفه الألباني في: ضعيف الأدب المفرد، رقم: (823)، ص: 77.

([10]) أي يقول: (إنا لله وإنا إليه راجعون).

([11]) رواه أحمد في مسنده، رقم: (1734)، حديث الحُسَيْن بن علي، رضي الله تعالى عنهما: 3/ 256، وأبو يعلى الموصلي في مسنده، رقم: (6777)، مسند الحُسَيْن بن علي بن أبي طالب: 12/ 148. والطبراني في المعجم الأوسط، باب من اسمه إبراهيم، رقم: (2768): 3/ 154. وضعفه الألباني في: سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة، رقم: (4551) 10/ 55.

([12]) رواه ابن أبي شيبة في مصنفه، ما جاء في الحسن والحسين، رضي الله عنهما، رقم: (32196) 6/ 380، وأحمد في مسنده، حديث يعلى بن مرة الثقفي عن النبي، صلى الله عليه وسلم، رقم: (17561) 29/ 102، وابن ماجه في سننه، فضائل الحسن والحسين ابني علي بن أبي طالب، رضي الله عنهم، رقم: (144) 1/ 101، والترمذي في سننه، باب مناقب أبي محمد الحسن بن علي بن أبي طالب، والحسين بن علي بن أبي طالب، رضي الله عنهما، رقم: (3775) 6/ 123، وصححه الألباني في: سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها، رقم: (1227) 3/ 229.

([13]) رواه أحمد في مسنده، مسند علي بن أبي طالب، رضي الله عنه، رقم: (774) 2/ 164، والترمذي في جامعه، كتاب المناقب، باب مناقب أبي محمد الحسن بن علي بن أبي طالب، رضي الله عنهما، رقم: (3779) 6/ 126، وقال: هذا حديث حسن غريب. وضعفه الألباني في: مشكاة المصابيح، رقم: (6170) 3/ 1738.

([14]) تهذيب التهذيب؛ لابن حجر: 2/ 345.

([15]) أسماء الصحابة الرواة وما لكل واحد من العدد؛ لابن حزم، ص: 170، تلقيح فهوم أهل الأثر في عيون التاريخ والسير؛ لابن الجوزي، ص: 370.

([16]) الوسمة: نبت يختضب به يميل إلى سواد.

([17]) رواه البخاري في صحيحه، كتاب أصحاب النبي، صلى الله عليه وسلم، باب مناقب الحسن والحسين، رضي الله عنهما، رقم: (3748) 5/ 26.

([18]) رواه مسلم في صحيحه، كتاب فضائل الصحابة، باب فضائل أهل بيت النبي، صلى الله عليه وسلم، رقم: (2424) 4/ 1883. وجزء الآية من سورة: الأحزاب: 33.

([19]) رواه الترمذي في الجامع الكبير، باب مناقب أبي محمد الحسن بن علي بن أبي طالب، والحسين بن علي بن أبي طالب، رضي الله عنهما، رقم: (3771) 6/ 120، والطبراني في المعجم الكبير، سلمى عن أم سلمة، رقم: (882) 23/ 373، والحاكم في المستدرك على الصحيحين، ذكر أم المؤمنين أم سلمة بنت أبي أمية، رضي الله عنها، رقم: (6764) 4/ 20. وضعفه الألباني في: مشكاة المصابيح، رقم: (6166) 3/ 1737.

([20]) رواه أحمد في مسنده، مسند عبد الله بن العباس بن عبد المطلب، عن النبي، صلى الله عليه وسلم، رقم: (2553) 4/ 336، والطبراني في المعجم الكبير، الحسين بن علي بن أبي طالب، رضي الله عنه، رقم: (2822) 3/ 110، والحاكم في المستدرك على الصحيحين، كتاب تعبير الرؤيا، رقم: (8201)، وفيه: “هذا حديثٌ صحيح على شرط مسلم، ولم يُخْرِجَاه”: 4/ 439.

([21]) رواه الترمذي في الجامع الكبير، باب مناقب أبي محمد الحسن بن علي بن أبي طالب، والحسين بن علي بن أبي طالب، رضي الله عنهما، رقم: (3780)، وقال عنه: “هذا حديث حسن صحيح”: 6/ 126، والطبراني في المعجم الكبير، الحسين بن علي بن أبي طالب، رضي الله عنه، رقم: (2832) 3/ 112.

([22]) رواه الطبراني في المعجم الكبير، الحسين بن علي بن أبي طالب، رضي الله عنه، رقم: (2821) 3/ 109، والحاكم في المستدرك على الصحيحين، كتاب تعبير الرؤيا، رقم: (8202)، وجاء فيه: “هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يُخْرجاه”: 4/ 440، وذكره ابن كثير في البداية والنهاية: 6/ 257.

([23]) رواه أحمد في مسنده، مسند أنس بن مالك، رضي الله عنه، رقم: (13539) 21/ 172، والبزار في مسنده، مسند أبي حمزة أنس بن مالك، رقم: (6900)13/ 306، وابن حبان في صحيحه، ذكر الإخبار عن قتل هذه الأمة ابن ابنة المصطفى، صلى الله عليه وسلم، رقم: (6742) 15/ 142، والطبراني في المعجم الكبير، الحسين بن علي بن أبي طالب، رضي الله عنه، رقم: (2813) 3/ 106. وصححه الألباني في سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها، رقم: (1171) 3/ 160.

([24]) رواه الحاكم في المستدرك على الصحيحين، أول فضائل أبي عبد الله الحسين، رقم: (4818)، وجاء فيه: “هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يُخْرجاه”: 3/ 194، وذكره ابن كثير في البداية والنهاية: 6/ 258. وصححه الألباني في سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها، رقم: (821) 2/ 464، 465.

([25]) رواه البيهقي في السنن الكبرى، باب ما يستدل به على جواز اجتماع الخسوف والعيد لجواز وقوع الخسوف في العاشر من الشهر، رقم: (6352) 3/ 468، وذكره ابن المُلَقِّن في البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبير: 5/ 135، وابن حجر في التلخيص الحبير في تخريج أحاديث الرافعي الكبير: 2/ 221.

([26]) الاستيعاب في معرفة الأصحاب؛ لابن عبد البر: 1/393، أسد الغابة؛ لابن الأثير: 1/ 498.

([27]) رواه البيهقي في السنن الكبرى، باب ما يستدل به على جواز اجتماع الخسوف والعيد لجواز وقوع الخسوف في العاشر من الشهر، رقم: (6351) 3/ 468، وذكره ابن عبد البر في الاستيعاب في معرفة الأصحاب: 1/ 397، وابن كثير في البداية والنهاية: 6/ 258.

([28]) أي: يوم الجمعة. تهذيب الكمال في أسماء الرجال؛ لِلْمِزِّي: 6/ 446، البداية والنهاية؛ لابن كثير: 6/ 259.

([29]) تهذيب التهذيب؛ لابن حجر: 2/ 353. والأبيات من البحر البسيط.

([30]) رواه مسلم في صحيحه، كتاب الآداب، باب النهي عن التَّكَنِّي بأبي القاسم، وبيان ما يستحب من الأسماء، رقم: (2132) 3/ 1682.

([31]) سورة: الشورى، من آية: 23.

([32]) سورة الأحزاب: من آية: 33.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق