الرابطة المحمدية للعلماء

صحف اليوم: 16 ماي والذكرى.. جروح لن تندمل

نقرأ في الصحف الوطنية الصادرة اليوم الخميس 16 ماي 2013، محمد السادس يتكفل بإعادة مسجد تارودانت التاريخي من ماله الخاص، مبدعون ونقاد في ضيافة خناثة بنونة بالمحمدية، وزارة الصحة تترصد فيروس كورونا المتجدد، الفيروس أكثر حدة من “سارس” ويثير الهلع في السعودية ودول أوروبية، عميل سابق وراء شبكة تمويل الانفصاليين بالصحراء المغربية، 16 ماي والذكرى.. جروح لن تندمل.

جريدة الخبر استهلت باقة أخبارها بعزم صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، التكفل بماله الخاص بإعادة مسجد تارودانت التاريخي، وقالت وفقا لما جاء في بلاغ لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية أن جلالة الملك أعطى تعليماته بأن تتم إعادة البناء بتطابق تام مع المعمار التاريخي للمسجد، والقيام بالدعومات اللازمة لحفظ السلامة داخل المسجد وفي محيطه المجاور، وكذا القيام بما يمكن للتعويض عن الفراغ الناتج عن الإغلاق المؤقت للمسجد، مضيفة أن جلالة الملك حفظه الله، أعطى كذلك تعليماته إلى السيد أحمد التوفيق بالإسراع بالدراسات التي يتطلبها ترميم المسجد والتعجيل بإجراء الصفقات اللازمة لإعادة الترميم، على ألا تتعدى مدة الدراسات والمساطر وإعادة البناء أربعة وعشرين شهرا.

وذكرت الصحفية أن جلالة الملك محمد السادس شدد على أن تتم إعادة البناء بتطابق تام مع المعمار التاريخي لهذا المسجد الأصيل.        

الصباح وفي متابعتها لقضيتنا الوطنية، أكدت أن عميل سابق وراء شبكة تمويل الانفصاليين بالصحراء المغربية.. وذكرت أن التحقيقات التي باشرتها مصالح الأمن بالعيون٬ تحت إشراف النيابة العامة٬ كشفت حقائق مثيرة بشأن تنظيم وتمويل والتخطيط لأحداث الفوضى التي شهدتها الصحراء المغربية٬ مبينة أن مصادر مطلعة أفادت بأن العناصر الأولى للبحث القضائي مع ستة انفصاليين متهمين بإثارة أحداث الشغب والتخريب والاعتداء على القوات العمومية أشارت إلى أن هذه الأحداث تقف وراءها شبكة تمويل وتخطيط تنسق مع أحد أفراد المخابرات العسكرية الجزائرية٬ يدعى محرز عماري٬ يقوم بالتنسيق بين جهاز المخابرات وعناصر “بوليساريو الداخل”٬ كما كشفت عن وجود تنظيم داخلي يمول أحداث الفوضى مقابل 1500 درهم.

وأكدت الصحيفة وفق المصادر نفسها، أن أفراد الشبكة الانفصالية في العيون يتوزعون بين مكلفين بالتمويل والإعلام والتخطيط، وأضافت أن أحد أبرز أدوات تصريف هذا الدعم بين الانفصاليين هي جمعية “كوديسا”، التي تنشط بها أمينتو حيدار وجمعية أخرى لضحايا خروقات حقوق الإنسان، يسيرها المدعو إبراهيم دحان، موضحة أن الكثير من أشرطة الفيديو التي وثقت لأحداث الفوضى التي شهدتها العيون، أبانت تظاهر نساء ومراهقين بالسقوط من أجل التقاط صور لهم، وهي الصور نفسها التي تفضح حقيقة الادعاء التي تروج لها “البوليساريو” بشأن خروقات حقوق الإنسان.         

الصحيفة نفسها أوردت خبرا حول الفيروس المثير للجدل “كورونا” الذي يهدد موسم الحج.. وأشارت أن انتشار هذا الفيروس الجديد٬ الذي ينتمي إلى عائلة “سارس”٬ والذي ضرب أخيرا منطقة الخليج العربي خاصة السعودية، يطرح  أكثر من علامة استفهام بخصوص قدرة الجهود الطبية المبذولة على كشف طبيعة الفيروس في الفترة الزمنية الوجيزة التي تفصل عن موسم الحج٬ ومدى كفايتها في اتخاذ قرار بخصوص هذا الأخير.

أخبار اليوم، توقفت عند الذكرى العاشرة لأحداث 16 ماي الإرهابية، وأكدت أن جراح ضحايا التفجيرات لم تندمل بعد، لأنهم يشعرون بعد كل هذه المدة، أنهم تركوا لمصيرهم ليواجهوا الحياة ومتطلباتها بمفردهم، مشيرة إلى أن بعض المعتقلين السلفيين يعتبرون أنفسهم أنهم هم أيضا ضحايا لأحداث 16 ماي الإرهابية.

وأوردت الصحيفة في هذا الإطار، المعاناة التي يتكبدها أرامل وأبناء ضحايا هذه الأحداث الإرهابية، مبينة أنه في مثل هذا الوقت من كل سنة، يحس كل هؤلاء بأن جرحهم ينفتح من جديد، وأن هذا الجرح يزداد على اعتبار أن الأيتام الذي كان عندهم 3 أو 4 سنوات في وقت الأحداث “عاد ولاو كيفهمو وكيسولو آش داروا واليديهم باش يموتو هاكا” تقول رشيدة كدالي، زوجة أحد ضحايا العملية الإرهابية، ورئيسة جمعية أسر وضحايا أحداث 16 ماي.

صحيفة المساء أخبرت في صفحتها الثقافية، أن جمعية ملتقى الثقافات والفنون بالمحمدية، وبتعاون مع المديرية الجهوية للثقافة، نظمت أخيرا لقاء أدبيا تحت عنوان “ملتقى الثقافات والفنون في ضيافة خناثة بنونة”، وأفادت أن كل المداخلات التي عرفها اللقاء، اتفقت على ريادة خناثة بنونة، على أكثر من صعيد، وأنها كانت أول امرأة كتبت القصة، وكتبت الرواية، واخترقت مجال السرد، كما كان لها دور كبير وريادي في تاريخ الثقافة المغربية الحديثة وفي رفد الإبداع المغربي، والكتابة السردية بكتابة تميزت بالشعرية وبالقدرة على حمل الفكرة، مشيرة إلى أن اللقاء اختتم بمنح الكاتبة درعا تذكاريا وتوقيعها على كتابها الجديد الذي يحمل عنوان “الذاكرة المسترجعة” الصادر أخيرا عن دار الثقافة.

أحمد زياد

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق