مركز دراس بن إسماعيل لتقريب المذهب والعقيدة والسلوكدراسات عامة

خزائن الكتب في التاريخ الثقافي لفاس 3

 

الدكتور عبد الله معصر

رئيس مركز دراس بن إسماعيل

 

– خزانة المولى الرشيد[1]:

وهذه الخزانة أنشأها المولى الرشيد، وجمعها مما غنمه من كتب الزوايا كالزاوية الدلائية، ومما تبقى من الخزانات الملكية والأميرية عند السعديين . ومما اقتناه أو أهدي له، أو استنسخه النساخ، وقد كان بجانب الخزانة ديوان الوراقة مهمته انتساخ المخطوطات، إلا أن محتويات هذه الخزانة[2] ستنقل إلى مكناس على عهد المولى إسماعيل[3]

6- خزانة مولاي عبدالرحمن بن هشام[4]:

أسس خزانة كبيرة في قصر فاس، وهي الخزانة التي سيوسعها المولى الحسن الأول[5]

7- خزانة المولى الحسن الأول:

أنشأ المولى الحسن الأول خزانة في قصره تميزت بطابعها العلمي، فقد عرف عن هذا الملك أنه كان شغوفا بحب كتب علم الحكمة من تنجيم وتنظير وتحليل وعشب ونباتات…ونحو ذلك، ومما يذكر عنه أنه وجه الوراقين إلى اصطنبول وإسبانيا والمكتبة الخديوية بمصرلاستنساخ الكتب، وحصل على كتب الكيمياء من خزانة القرويين .

وكان له اعتناء بالكتب، فكان ينتدب كبار علماء فاس من حين لآخرلتفقدها وترتيبها، وقد أسس فيها مختبرا للكيمياء,وحسب سلمون   فإن هذا المختبر يوجد في قاعة من قاعات القصر، توجد فيها أوعيةكبيرة وإناءات سبق استعمالها لهذا العمل وتم التخلي عنها اليوم[6].

8- خزانة الاميرة للافاطمة الزهراء ابنة الملك الحسن الأول[7]

وقد حبست هذه الأميرة جزءا من خزانتها الأميرية على مكتبة جامع فاس، وهناك مؤلفات محفوظة  بخزانة القرويين تحمل علامة التملك باسمها .

 

 


[1] –  المولى الرشيد ثاني ملوك العلويين بويع بالخلافة سنة 1075هـ وتوفي سنة1082هـ انظر ترجمته في نزهة الحادي بأخبار ملوك القرن الحادي  لمحمد الصغير الإفراني ص 304- والإستقصا ج 7 ص43. – الدرر البهية والجواهر النبوية :مولاي إدريس الفضيلي ج1ص 188

[2] – إتحاف أعلام الناس ج3ص381- دور الكتب في ماضي المغرب ص88- تاريخ المكتبات الإسلامية ص97.- تاريخ خزائن الكتب بالمفرب ص95.- دور الوقف في الحياة الثقافية بالمغرب في عهد الدولة العلوية السعيد بوركبة ج1ص 196

[3] –  أنشأ السلطان المولى إسماعيل ( ت 1139هـ) خزانة للكتب بالمحل الذي كان معروفا بدويرية الكتب قبلة جامع الأنوار بمكناس ,وقد ضمت عيون الدواوين والكتب ,قال عنها صاحب سنا المهتدي إلى مفاخر الوزير أبي عباس اليحمدي فيما نقله المرحوم محمد المنوني (إنها حوت من التصانيف  وجمعت من أنواع الدفاتر  وأسماء التآليف مالم تحوه خزانة بغداد ,ولاعلق بحفظ الداني الأستاذ) ,وكان مصير هذه الخزانة العظيمة أنه في سنة 1175هـ أمر المولى محمد بن عبدالله بتحبيس كتبها على مساجد المغرب.انظر دور الكتب في ماضي المغرب ص88-89,-أوقاف مكناس في عهد المولى إسماعيل  :رقية بلمقدم ج1ص236   دور الوقف في الحياة الثقافية بالمغرب في عهد الدولة العلوية ج1ص262, تاريخ المكتبات الإسلامية ص97

[4]_عبدالرحمن بن هشام ,من ملوك الدولة العلوية,بويع بالخلافة سنة1238هـ وتوفي سنة 1276هـ انظر ترجمته في الإستقصا ج8ص 86

[5]_ دور الكتب في ماضي المغرب ص 91,تاريخالمكتبات الإسلامية ,ص103

[6]_ تاريخ خزائن الكتب بالمغرب ص 105 [6]

[7]_ تاريخ خزائن الكتب بالمغرب ص 108[7]

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق