مركز أبي الحسن الأشعري للدراسات والبحوت العقدية

جلسة علمية مع الدكتور محمد الطبراني بمركز أبي الحسن الأشعري للدراسات والبحوث العقدية

على هامش مشاركة الدكتور “محمد الطبراني” في الندوة التي نظمها مركز أبي الحسن الأشعري للدراسات والبحوث العقدية التابع للرابطة المحمدية للعلماء بتطوان في موضوع {قضايا المخطوط العربي وتحقيق التراث}، وقراءة في كتاب {ابن طلحة اليابري ومختصره في أصول الدين}، نظم الدكتور جمال علال البختي رئيس المركز جلسة علمية مع المحاضر بحضور الباحثين بالمركز، وذلك صبيحة يوم الجمعة 20 دجنبر 2013. وبعد أن مهد للقاء بتعريف موجز عن المحاضر وسيرته العلمية ومجال اختصاصه، طلب من الباحثين تقويم اللقاءين السابقين (الندوة والقراءات)، وقد أشارت جل المداخلات بالجهد الكبير الذي بذله الدكتور محمد الطبراني في تحقيقه لهذا الكتاب، وكذا لمداخلات الأساتذة المشاركين والتي تقدموا بها في الندوة، مع التذكير بأنها اهتمت أكثر بالجوانب المتعلقة بالدراسة دون مناقشة النص المحقق، من حيث البعد التاريخيى وملامسة موضوع العقيدة وبيان أثره في الساحة الأندلسية إبان عصر المؤلف، وكذا من حيث الآفاق الاستشرافية لاجتهاد المؤلف العقدي، وعدم نزوعه التقليد في العقائد. ثم أعطيت الكلمة بعد ذلك للدكتور محمد الطبراني للرد على هذه المداخلات وقد أبدى إعجابه بمضامينها، مذكرا أن عمل المحقق في أي تحقيق يتطلب أن تسبقه دراسة وافية حول المؤلف والنص المحقق وفق ما يتطلبه البحث العلمي، وأنه متى أضاف إضافات إلى جانب ما ذكره المؤلف، فقد بلغ درجة الإحسان بعد أن أخرج النص المحقق من عالم النسيان. وعن الكتاب يقول المحقق أنه “مؤلف تربوي تعليمي هدف منه صاحبه إلى تنبيه وتوضيح العقيدة للناس، وطريقته في ذكر مسائل الإجماعات هو أمر في غاية الأهمية”. كما نوه الدكتور محمد الطبراني بنوع الأسئلة التي أثارتها حفيظة الطلبة والباحثين في اللقائين معا. ثم ختم اللقاء بأخذ صور جماعية للباحثين مع الدكتور محمد الطبراني واعدا لهم بلقاءات أخرى مماثلة بحول الله، وشاكرا في الآن نفسه الدكتور جمال علال البختي على حفاوة الترحيب وحسن التنظيم.
إعداد الباحث: يوسف الحزيمري

على هامش مشاركة الدكتور “محمد الطبراني” في الندوة التي نظمها مركز أبي الحسن الأشعري للدراسات والبحوث العقدية التابع للرابطة المحمدية للعلماء بتطوان في موضوع {قضايا المخطوط العربي وتحقيق التراث}، وقراءة في كتاب {ابن طلحة اليابري ومختصره في أصول الدين}، نظم الدكتور جمال علال البختي رئيس المركز جلسة علمية مع المحاضر بحضور الباحثين بالمركز، وذلك صبيحة يوم الجمعة 20 دجنبر 2013. وبعد أن مهد للقاء بتعريف موجز عن المحاضر وسيرته العلمية ومجال اختصاصه، طلب من الباحثين تقويم اللقاءين السابقين (الندوة والقراءات)، وقد أشارت جل المداخلات بالجهد الكبير الذي بذله الدكتور محمد الطبراني في تحقيقه لهذا الكتاب، وكذا لمداخلات الأساتذة المشاركين والتي تقدموا بها في الندوة، مع التذكير بأنها اهتمت أكثر بالجوانب المتعلقة بالدراسة دون مناقشة النص المحقق، من حيث البعد التاريخيى وملامسة موضوع العقيدة وبيان أثره في الساحة الأندلسية إبان عصر المؤلف، وكذا من حيث الآفاق الاستشرافية لاجتهاد المؤلف العقدي، وعدم نزوعه التقليد في العقائد. ثم أعطيت الكلمة بعد ذلك للدكتور محمد الطبراني للرد على هذه المداخلات وقد أبدى إعجابه بمضامينها، مذكرا أن عمل المحقق في أي تحقيق يتطلب أن تسبقه دراسة وافية حول المؤلف والنص المحقق وفق ما يتطلبه البحث العلمي، وأنه متى أضاف إضافات إلى جانب ما ذكره المؤلف، فقد بلغ درجة الإحسان بعد أن أخرج النص المحقق من عالم النسيان. وعن الكتاب يقول المحقق أنه “مؤلف تربوي تعليمي هدف منه صاحبه إلى تنبيه وتوضيح العقيدة للناس، وطريقته في ذكر مسائل الإجماعات هو أمر في غاية الأهمية”. كما نوه الدكتور محمد الطبراني بنوع الأسئلة التي أثارتها حفيظة الطلبة والباحثين في اللقائين معا. ثم ختم اللقاء بأخذ صور جماعية للباحثين مع الدكتور محمد الطبراني واعدا لهم بلقاءات أخرى مماثلة بحول الله، وشاكرا في الآن نفسه الدكتور جمال علال البختي على حفاوة الترحيب وحسن التنظيم.

 

                                                      إعداد الباحث: يوسف الحزيمري

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق