الرابطة المحمدية للعلماء

المغرب والبرتغال يوقعان اتفاقيات تعزيز التعاون الجامعي بالرباط

ترأس وزير التعليم العالي والبحث العلمي وتكوين الأطر٬ لحسن الداودي٬ بالرباط٬ حفل توقيع سبع اتفاقيات تعاون جامعي بين جامعات مغربية وجامعة نوفا بلشبونة.

وقال السيد الداودي٬ في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء٬ “نأمل٬ من خلال التوقيع على هذه الاتفاقيات التي تتعلق بالتكوين والبحث العلمي٬ تأسيس شراكة مربحة للطرفين٬ والنهوض بالتكوين والبحث العلمي رفيع المستوى وجذب مزيد من الاستثمارات بما يسمح للجامعات البرتغالية بلعب دور محرك للتنمية الاقتصادية”.

وأضاف “إذا تمكنا من جعل المغرب قطبا جامعيا للبحث والتنمية٬ ستجد فيه المقاولات البرتغالية الشروط المثلى من أجل تنافسيتها٬ وسيكون بإمكاننا تكوين أطر لمواكبة التنمية الاقتصادية التي تعرفها المملكة”.

من جهته٬ اعتبر سفير الجمهورية البرتغالية بالمغرب٬ فرانسيسكو مانويل دا فونسيكا غسافيي إستيفيس٬ أن “المغرب والبرتغال٬ اللذين تربط بينهما علاقات ثقافية متينة٬ مدعوان إلى توسيع روابطهما لتشمل المجالات التقنية المتعلقة بالتعاون الجامعي”.

من جانبه٬ أكد عميد كلية نوفا بلشبونة٬ انتونيو مانويل بنسبات رينداس٬ في تصريح مماثل٬ أن الروابط الاقتصادية والسياحية التي بين المغرب والبرتغال “وثيقة جدا”٬ مشيرا إلى أنه بالرغم من ذلك تبقى العلاقات الجامعية أقل من مستوى طموحات الشعبين٬ ومن هذا المنطلق تم توقيع هذه الاتفاقيات التي تهدف إلى تعزيز التعاون الجامعي٬ لاسيما في مجالات التدبير الترابي والطب وتكنولوجيا الحيوية والجيولوجيا والفلاحة.

وقال رئيس جامعة محمد الخامس-أكدال السيد وائل بنجلون٬ إن الاتفاقيات الموقعة تروم تعزيز التعاون وتبادل الخبرات بين الجامعات ومعاهد البحث بالبلدين٬ مشيرا إلى أنه سيتم بمقتضى هذه الاتفاقات تنظيم زيارات متبادلة لفائدة طلبة وأساتذة البلدين.

يذكر أن المغرب والبرتغال يرتبطان بعلاقات تعاون مثمرة في مجال تعليم اللغة البرتغالية٬ حيث تدرس هذه اللغة كشعبة بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بالرباط٬ وكلغة تكميلية في كليتي الآداب والعلوم الإنسانية بفاس ( ظهر المهراز) والدار البيضاء (عين الشق)٬ فضلا عن معهد الدراسات الإسبانية والبرتغالية التابع لجامعة محمد الخامس-أكدال بالرباط.

يذكر أن جامعة نوفا بلشبونة٬ التي تأسست سنة 1973 تضم 1435 أستاذا و17 ألف و122 طالبا٬ منهم 6 آلاف و456 في السلك العالي.

(و.م.ع)

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق