الرابطة المحمدية للعلماء

اختتام أعمال قمة حوار الأديان في نيويورك

 القمة أكدت على أهمية تشجيع الحوار والتفاهم والتسامح بين البشر، وكذا احترام جميع الأديان والثقافات والمعتقدات

أدانت الدول الأعضاء بمنظمة الأمم المتحدة أمس الخميس في نهاية قمة حوار الأديان الذي احتضنته نيويورك استخدام الدين لتبرير قتل الأبرياء وارتكاب عمليات إرهابية.

وأكد إعلان تبنته الجمعية العامةـ حسب ما نشرته مختلف وكالة المغرب العربي للأنباء ـ وتلاه الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة بان كي مون، خلال ندوة صحفية في ختام القمة، أن “الدول المشاركة بعد أن عبرت عن قلقها إزاء تنامي الحوادث الخطيرة المتعلقة بعدم التسامح والتمييز والكراهية والمضايقات التي تتعرض لها الأقليات الدينية، أكدت على أهمية تشجيع الحوار والتفاهم والتسامح بين البشر، وكذا احترام جميع الأديان والثقافات والمعتقدات “.

كما أكدت الدول المشاركة في هذا الملتقى، الذي نظم بدعوة من خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز عاهل المملكة العربية السعودية، على “رفضها لاستخدام الدين لتبرير قتل الأبرياء أو لارتكاب الأعمال الإرهابية أو العنف، التي تتناقض بشكل مباشر مع التزام جميع الأديان بالسلام والعدل والمساواة”.

وعبرت كذلك عن التزامها “بتعزيز ودعم الآليات المتوفرة داخل الأمم المتحدة لتشجيع التسامح وحقوق الإنسان للحفاظ على مؤسسة الأسرة وحماية البيئة وتوسيع نطاق التربية والقضاء على الفقر ومحاربة المخدرات والجريمة والإرهاب” مؤكدة على”الدور الإيجابي للأديان والمعتقدات والمبادئ الأخلاقية الإنسانية لمواجهة هاته المشاكل”.

وجمعت القمة حول “ثقافة السلام” عددا من قادة الدول العربية والرئيس الإسرائيلي شيمون بيريز، وكذا الرئيس الأمريكي جورج بوش والوزير الأول البريطاني غوردن براون والرئيس الباكستاني آصف علي زرداري والوزير الأول التركي رجب طيب أردوغان بالإضافة لممثلين عن أكثر من75 دولة عضوا اجتمعوا من أجل “دعم التسامح المتبادل والاحترام والتفاهم”.

وخلال الندوة الصحفية أشاد الأمين العام بمبادرة الملك عبد الله بن عبد العزيز مبرزا أنها جاءت في “وقت أحوج ما نكون فيه للحوار بين الأديان والثقافات والحضارات”.

وأضاف قائلا “يجب الآن أن نتحرك فيما بعد الكلمات القوية والإيجابية التي سمعناها خلال اليومين الماضيين، وأنا أتعهد بدعمي الكامل لهذه الجهود، ربما سيستغرق الأمر وقتا لنرى النتائج إلا أنني اعتقد أن هذا الاجتماع كان خطوة هامة للأمام”.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق