مركز ابن القطان للدراسات والأبحاث في الحديث الشريف والسيرة العطرةدراسات محكمة

أحسن الحديث (8): استمداد الطمأنينة من خلال سيرته ﷺ في زمن القلق

بسم الله الرحمن الرحيم

الحَمد لله رَبِّ العَالمين، والصَّلاة والسَّلام على سيِّد الأوّلين والآخِرين، وعَلى آل بيْته الطَّيبين الطَّاهِرين، وَصَحْبه الغُرِّ المَيامِين، ومن سَار على نهجهم من العُلماء العاملين إلى يوم الدين.

وبعد؛ فإن ما تعيشه الإنسانية اليوم من قلق وخوف كبير من المستقبل بسبب: انتشار الأمراض والأوبئة الجارفة، وبعض الصراعات هنا وهناك…الخ، أنتج مجتمعات هشة نفسيا، ينعدم فيها الإحساس بالأمان والطمأنينة، مجتمعات تتجرع الحزن والقلق والهزيمة، وتعيش على عتبة الخوف.

وأمام هذه المخاوف أضحى واجبا على العقلاء والنبلاء من الأخيار البحث عن حلول واقعية لهذه الآفة الكونية التي تجر العالم نحو المجهول؛ وذلك من خلال سعيهم الحثيت إلى إيجاد أسباب الطمأنينة والأمان، وعلى الرغم أن البشرية في تاريخها الطويل قد جربت نماذج عدة شرقية وغربية لإخراج الأمة من أزمتها؛  لكن لم تفلح للأسف في كبح جماح هذه الأزمات؛ بل فاقمتها على جميع الصعد.

وبداهة فإن أمثل النماذج التي يحتدى بها في إخراج هذه الأمة من أزمتها الراهنة هو الرجوع إلى سيرة الأنبياء عليهم السلام؛ لأن السكينة والطمأنينة سجية وفطرة أودعها الله تبارك وتعالى في قلوب أنبيائه وأوليائه، ومنهم نبينا محمد ﷺ فقد أورد ابن سعد أنه لما شُق صدره الشريف ﷺ وغسله الملكان، أتوا بعد ذلك بالسكينة فذَرَّاها في قلب النبي ﷺ[1]. 

ولأجل ترسيخ هذه السجية في شخصه الكريم ﷺ ألهمه المولى سبحانه رعي الغنم لما في ذلك من التعود على الرفق، والسكينة، والاتزان، والوقار، ولهذا قال النبي ﷺ:”السكينة والوقار في أهل الغنم”[2].  

وقبيل بعثة النبي ﷺ بالوحي، حبب إليه الاختلاء بغار حراء أياما ذوات العدد، ومما لا شك فيه أن هذه الخلوة تدعو إلى صفاء القلب، وسمو النفس، وسكينة الروح، وطمأنينة الجنان يقول د. سعد المرصفي:” في غار حراء المهيب المحجّب كان الرسول ﷺ يتعبّد، حتى وصل من الصفاء إلى مرتبة عالية انعكست فيها أشعة الغيوب على صفحته المجلوة، فأصبح لا يرى رؤيا إلا جاءت كفلق الصبح”[3]. 

إن خلق السكينة، والوقار، وطمأنينة القلب إذا نزلت على القلب المؤمن سكن واطمأن، وثبتت أركانه وجوارحه، ونطق لسانه بالحق فلم يعد يخشى أحدا إلا الله تبارك وتعالى؛ ولهذا لم يفارق هذا السلوك النبي ﷺ حين صدع بالحق في أرجاء مكة، وبين مجالس المشركين، ودعا القبائل، وتعرض لصنوف الأذى والعنت، فسب، وضرب بالحجارة، وخنق، وألقي عليه سلى الجزور، وحاصره المشركون ثلاث سنين في شعب أبي طالب…كل ذلك وهو صابر محتسب، مطمئن البال، راض بموعود الله الذي لا يخلف.

إن الطمانينة إذا خالطت شغاف القلوب ألبست صاحبها لباس الوقار، ودثار الأمان، في مواطن تتقلب فيها القلوب والأبصار، وقد تمثل النبي ﷺ هذا الخلق حين هاجر مع صاحبه أبا بكر الصديق رضي الله عنه، والتجأ إلى غار حراء فغشيتهم رحمة الله وسكينته قال ابن شهاب الزهري: “خرج رسول الله ﷺ وأبو بكر من جوف الليل قبل الغار غار ثور، وهو الغار الذي ذكره الله عز وجل في القرآن قال: وأتت قريش على ثور الجبل الذي فيه الغار الذي فيه رسول الله ﷺ حتى علوه، وسمع رسول الله ﷺ وأبو بكر أصواتهم، فأشفق أبو بكر، واشتد خوفه عند ذلك، فقال رسول الله ﷺ: “(لا تحزن إن الله معنا) [4] ، ودعا رسول الله ﷺ فنزلت السكينة من الله عز وجل، قال الله عز وجل: (فأنزل الله سكينته عليه وأيده بجنود لم تروها وجعل كلمة الذين كفروا السفلى وكلمة الله هي العليا والله عزيز حكيم)[5].  

ولما دخل النبي ﷺ المدينة كانت تلوح عليه أمارات السكينة والوقار، قال ابن القيم رحمه الله: “وَبَلَغَ الْأَنْصَارَ مَخْرَجُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ من مكة، فكانوا يخرجون كل يوم إلى الحرة ينتظرونه، فإذا اشتد حر الشمس رجعوا إِلَى مَنَازِلِهِمْ، فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ الِاثْنَيْنِ ثَانِيَ عشر ربيع الأول على رأس ثلاثة عشر من نبوته خرجوا على عادتهم، فلما حميت الشَّمْسِ رَجَعُوا، وَصَعِدَ رَجُلٌ مِنَ الْيَهُودِ عَلَى أُطُمٍ مِنْ آطَامِ الْمَدِينَةِ لِبَعْضِ شَأْنِهِ، فَرَأَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَأَصْحَابِهِ مُبَيِّضِينَ يَزُولُ بِهِمُ السَّرَابُ، فَصَرَخَ بِأَعْلَى صَوْتِهِ: يَا بَنِي قَيْلَةَ هَذَا صَاحِبُكُمْ قَدْ جَاءَ، هذا جدكم الذي تنتظرون. فثار الأنصار إلى السلاح ليتلقوه، وسمعت الوجبة وَالتَّكْبِيرُ فِي بَنِي عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ، وَكَبَّرَ الْمُسْلِمُونَ فَرَحًا بِقُدُومِهِ، وَخَرَجُوا لِلِقَائِهِ، فَتَلَقَّوْهُ وَحَيَّوْهُ بتحية النبوة، وأحدقوا بِهِ مُطِيفِينَ حَوْلَهُ، وَالسَّكِينَةُ تَغْشَاهُ، وَالْوَحْيُ يَنْزِلُ عَلَيْهِ: ﴿ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلَاهُ وَجِبْرِيلُ وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمَلَائِكَةُ بَعْدَ ذَلِكَ ظَهِيرٌ ﴾[6]”[7].

ويوم الحديبية أنزل المولى عز وجل على الصحابة المبايعين للنبي ﷺ السكينة والطمأنينة ومدحهم القرآن، وأنزل فيهم: (لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة فعلم ما في قلوبهم فأنزل السكينة عليهم وأثابهم فتحا قريبا، ومغانم كثيرة يأخذونها وكان الله عزيزا حكيما) [8].  

وهنا موقف آخر في سيرته ﷺ التي تحدث عنها القرآن الكريم، وما منَّ به المولى على المؤمنين من السكينة، والطمأنينة، والرضى، والوعد بالنصر، والمغانم الكثيرة في غزوة الحديبية، فكان لتأثير إنزال السكينة على المؤمنين دور كبير في هذه الغزوة، وهي نموذج حي لكل من رام قيادة الأمة نحو الفلاح، من خلال بث الطمأنينة في النفوس ليحصل لها الفوز والظفر، قال محمد سليمان المنصورفوري:” وقوله تعالى: (أنزل السكينة عليهم) في الآية المذكورة يتطلب مزيدا من التدبر، فمن تأثير السكينة الإلهية أن لا يتزلزل القلب في الزمن الآتي أبدا، وهكذا فإن ذلك تنبؤ بأن أهل بيعة الرضوان هم المؤمنون الذين لا يتزلزل إيمانهم أبدا”[9].

ويوم حنين حث النبي ﷺ أصحابه على السكينة والثبات عند لقاء العدو، وبين ذلك الصحابي الجليل سمرة بن جندب رضي الله عنه حين قال:” أما بعد، فإن النبي ﷺ سمى خيلنا خيل الله، إذا فزعنا، وكان رسول الله ﷺ يأمرنا إذا فزعنا بالجماعة والصبر والسكينة، وإذا قاتلنا”[10].

وأمد الله سبحانه وتعالى المؤمنين في ذلك اليوم بالسكينة والثبات بعد الخوف والهزيمة فقال جل في علاه: (لَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ فِي مَوَاطِنَ كَثِيرَةٍ وَيَوْمَ حُنَيْنٍ إِذْ أَعْجَبَتْكُمْ كَثْرَتُكُمْ فَلَمْ تُغْنِ عَنْكُمْ شَيْئًا وَضَاقَتْ عَلَيْكُمُ الْأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ ثُمَّ وَلَّيْتُمْ مُدْبِرِينَ ثُمَّ أَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَى رَسُولِهِ وَعَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَأَنْزَلَ جُنُودًا لَمْ تَرَوْهَا وَعَذَّبَ الَّذِينَ كَفَرُوا وَذَلِكَ جَزَاءُ الْكَافِرِينَ) [11].  

 وعن ابن مسعود رضي الله عنه قال: “كنتَ مع رسول الله ﷺ يومَ حُنَين، قال: فولّى عنه الناسُ، وثبتَ معه ثمانون رجلاً من المهاجرين والأنصار، فنَكَصْنا على أقدامنا نحواً من ثمانين قدماً، ولم نُوِلهّم الدُّبُر، وهم الذين أِنزل الله عز وجل عليهم السكينةَ، قال: ورسول الله ﷺ على بغلته، يمْضِي قُدُماً، فحادَتْ به بغلتُه، فمال عن السرج، فقلت له: ارتفِعْ رفَعَك الله، فقال: “ناولني كفاً من تراب”، فضَرب به وجوهَهم، فامتلأت أعينُهم تراباً، ثمِ قال: “أين المهاجرون والأنصار؟ “، قلت: هم أولاء، قال: “اهتفْ بهم”، فهتَفْتُ بهم، فجاؤا وسيوفُهم بأيمانهم كأنها الشُّهُبُ، وولَّى المشركون أدبارَهم”[12].

فلو لم ينزل الله سبحانه وتعالى تلك السكينة والطمأنينة على قلوب أصحاب النبي ﷺ لما حصل لهم الثبات، والرجوع لأرض المعركة، ومن تم الوقوف في وجه العدو، وإحراز النصر عليه.

 إن المواقف الصعبة، تحتاج إلى قادة يبثون الطمأنينة في نفوس الأتباع، ويرفعون عنهم غشاوة الخوف، والفشل، والجبن.

وفي غزوة مؤتة التي بعث فيها النبي ﷺ جيشا إلى الشام، وأمر عليه أسامة بن زيد رضي الله عنهما قال ﷺ ناصحا لهم:” قولوا: اللهمّ اكفناهم، واكفف بأسهم عنّا، فإن لقوكم قد أجلبوا وصيَّحوا، فعليكم بالسكينة والصّمت، ولا تنازعوا ولا تفشلوا فتذهب ريحكم، وقولوا: اللهمّ نحن عبادك وهم عبادك، نواصينا ونواصيهم بيدك، وإنّما تغلبهم أنت، واعلموا أنّ الجنّة تحت البارقة”[13].

وكان ﷺ يأمر أصحابه بالسكينة والوقار والطمأنينة حين السعي إلى الصلاة فقال: «إذا أقيمت الصلاة، فلا تأتوها وأنتم تسعون؛ ولكن ائتوها وأنتم تمشون، وعليكم السكينة فما أدركتم فصلوا، وما فاتكم فأتموا»[14].

وأمر ﷺ أصحابه المعتمرين بالسكينة والطمأنينة حين أفاض من عرفات والناس يتدافعون من حوله، فقال ابن عباس رضي الله عنهما: ” دفع مع النبي ﷺ يوم عرفة، فسمع ﷺ وراءه زجرا شديدا، وضربا وصوتا للإبل، فأشار بسوطه إليهم، وقال: «أيها الناس عليكم بالسكينة فإن البر ليس بالإيضاع» “[15].   

ولم يأل ﷺ جهدا في تعليمنا وإرشادنا إلى السعي إلى تحصيل أسباب السكينة من خلال الذكر، ومدارسة القرآن الكريم، والاجتماع عليه قال ﷺ:” ما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله، يتلون كتاب الله، ويتدارسونه بينهم، إلا نزلت عليهم السكينة، وغشيتهم الرحمة وحفتهم الملائكة، وذكرهم الله فيمن عنده، ومن بطأ به عمله، لم يسرع به نسبه» [16]. 

وقال البراء رضي الله عنه: “كان رجل يقرأ سورة الكهف، وإلى جانبه حصان مربوط بشَطنَيْن، فتغشّته سحابة، فجعلت تدنو وتدنو، وجعل فرسه يَنْفر، فلمَّا أَصبح أتى النبي ﷺ فذكر ذلك له، فقال: «تلك السكينة تنزّلتَ بالقرآن»[17].

هذا ما تيسر لي ذكره في هذا الموضوع ، فأسأل الله تعالى أن يتقبل مني هذا العمل بقبول حسن، وأن يجزي كاتبه، ومصححه، وناشره، وقارئه.

والحمد لله رب العالمين.

*****************

هوامش المقال:

[1]-  أخرجه أحمد في المسند( 4/ 184 – 185)، والحاكم في المستدرك( 2/ 616 – 617)،  كلاهما من طرق عن بقية، قال:حدثني بحير بن سعد عن خالد بن معدان، عن ابن عمرو السلمي، عن عتبة بن عبد السلمي، وقد صرح بقية بالتحديث عندهم ، وقال الحاكم: “حديث صحيح على شرط مسلم”، وأقره الذهبي. وقال الهيثمي في المجمع( 8/ 222):” إسناد أحمد حسن”.

[2]-  أخرجه البخاري في كتاب: بدء الخلق، باب: خير مال المسلم غنم يتبع بها شعف الجبال (3301) قال: حدثنا عبد الله بن يوسف، أخبرنا مالك، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة رضي الله عنه.

[3]- الجامع الصحيح للسيرة النبوية (2 /539).

[4]- التوبة: 40.

[5]- التوبة: 40

[6]-  التحريم:4.

[7]-  زاد المعاد في هدي خير العباد (1 /114).

[8]-  الفتح: 18.

[9]-  رحمة للعالمين (ص: 880).

[10]- أخرجه أبو داود في كتاب: الجهاد، باب: في النداء عند النفير: يا خيل الله، اركبي (4 /208)( 2560) قال: حدثنا محمد بن داود بن سفيان، حدثني يحيي بن حسان، أخبرنا سليمان بن موسى أبو داود، حدثنا جعفر بن سعد بن سمرة بن جندب، حدثني خبيب بن سليمان، عن أبيه سليمان بن سمرة به. وإسناده ضعيف.

[11]-  التوبة: 25-26.

[12]-  أخرجه أحمد في مسنده (4336)، والحاكم في المستدرك (2 /128)(2549) كلاهما من طريق: حدثنا عفان بن مسلم، حدثنا عبد الواحد بن زياد، حدثنا الحارث بن حَصيرة، حدثنا القاسم بن عبد اِلرحمن، عن أبيه، قال: قال عبد الله بن مسعود به. قال الحاكم: «هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه»، ووافقه الذهبي، وصحح إسناده أحمد شاكر.

[13]- المغازي للواقدي (3 /1117-1118).

[14]- أخرجه الترمذي في كتاب: الصلاة، باب: ما جاء في المشي إلى المسجد(2 /148)(327) قال: حدثنا محمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب قال: حدثنا يزيد بن زريع قال: حدثنا معمر، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة به. بتحقيق شاكر. وصححه الألباني.

[15]- أخرجه  البخاري في كتاب: الحج ، باب: أمر النبي ﷺ بالسكينة عند الإفاضة، وإشارته إليهم بالسوط (1671) قال: حدثنا سعيد بن أبي مريم، حدثنا إبراهيم بن سويد، حدثني عمرو بن أبي عمرو، مولى المطلب، أخبرني سعيد بن جبير، مولى والبة الكوفي، حدثني ابن عباس رضي الله عنهما .

[16]- أخرجه  مسلم في كتاب: الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار، باب: فضل الاجتماع على تلاوة القرآن وعلى الذكر (2699) قال: حدثنا يحيى بن يحيى التميمي، وأبو بكر بن أبي شيبة، ومحمد بن العلاء الهمداني – واللفظ ليحيى، قال يحيى: أخبرنا وقال الآخران: حدثنا – أبو معاوية، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة رضي الله عنه به.

[17]- أخرجه  البخاري في كتاب: فضائل القرآن، باب: فضل سورة الكهف (5011) قال: حدثنا عمرو بن خالد، حدثنا زهير، حدثنا أبو إسحاق، عن البراء بن عازب رضي الله عنه به.

*****************

ثبت المصادر والمراجع:

الجامع الصحيح للسيرة النبوية: المؤلف: د. سعد المرصفي، مكتبة ابن كثير، الكويت، ط1، 1430 هـ / 2009 م.

الجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم وسننه وأيامه: لأبي عبد الله محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة الجحفي البخاري، طبعة مراجعة على النسخة السلطانية، مركز البحوث وتقينة المعلومات، دار التأصيل، القاهرة، ط1، 1433هـ/2012م.

رحمة للعالمين: لمحمد سليمان المنصورفوري، ترجمه من الأردية إلى العربية: د. سمير عبد الحميد إبراهيم، الناشر: دار السلام للنشر والتوزيع،  الرياض، 1418هـ/1998م.

  زاد المعاد في هدي خير العباد: لشمس الدين محمد بن أبي بكر بن أيوب بن سعد ابن قيم الجوزية، مؤسسة الرسالة، بيروت، ومكتبة المنار الإسلامية، الكويت، ط27, 1415هـ/1994م.

سنن الترمذي: لمحمد بن عيسى بن سورة الترمذي، مركز البحوث وتقينة المعلومات، دار التأصيل، القاهرة، ط1،  1435هـ/2014م.

 السنن: لأبي داود سليمان بن الأشعث السجستاني، برواية اللؤلؤي مقارنة برواية ابن داسة وغيرها، ت: أبي تراب عادل بن محمد، وأبي مر وعماد الدين بن عباس، مركز البحوث وتقينة المعلومات، دار التأصيل، ط1، 1436هـ/2015م.

مجمع الزوائد ومنبع الفوائد: لنور الدين علي بن أبي بكر الهيثمي، دار الكِتَاب العربي ، بيروت، لبنان ، ط3 ، 1982م .

المستدرك على الصحيحين: لأبي عبد الله محمد بن عبد الله الحاكم النيسابوري، دار التأصيل، ط1، 1435هـ/2014م.

المسند الصحيح المختصر بنقل العدل عن العدل إلى رسول الله : لمسلم بن الحجاج القشيري النيسابوري، ت: أبو قتيبة نظر محمد الفاريابي، دار طيبة، الرياض، ط1، 1427هـ/2006م.

المسند: لأبي عبد الله أحمد بن حنبل الشيباني، ت: شعيب الأرنؤوط ،  وعادل مرشد، مؤسسة الرسالة ، ط1، 1416هـ/1995م.

المغازي: لأبي عبد الله محمد بن عمر بن واقد السهمي الأسلمي ، المدني، الواقدي، ت: مارسدن جونس، دار الأعلمي ، بيروت، ط3، 1409 /1989.

د. محمد بن علي اليــولو الجزولي

  • أستاذ باحث مؤهل بمركز ابن القطان للدراسات والأبحاث في الحديث الشريف والسيرة النبوية العطرة بالعرائش، التابع للرابطة المحمدية للعلماء بالرباط.
  • حاصل على الدكتوراه: تخصص مناهج الدراسات العلمية للسيرة النبوية شعبة الدراسات الإسلامية، جامعة ابن زهر أكادير، من خلال بحث بعنوان:” مرويات الشمائل النبوية في طبقات ابن سعد الزهري البغدادي (230هـ): جمع ودراسة”، عام 2012م.
  • أستاذ باحث بمركز الأبحاث التابع لشركة ابن القيم للتعليم والبحث العلمي بأكادير(سابقا).
  • مهتم بالتراث الإسلامي، وعلوم السيرة النبوية والحديث الشريف، شاركت في ندوات وطنية ودولية، وأنجزت عدة أبحاث ومقالات منشورة في مجلات محكمة ومواقع إلكترونية، وتحقيقات في طور النشر بحول الله.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق