الرابطة المحمدية للعلماء

انفتاح النص وحدود التأويل

  • نوع الإصدار:
  • عنوان فرعي:
  • سلسلة: [collection]
  • موضوع العدد:
  • العدد:
  • الكاتب: [katib]
  • المحقق: [mohakik]
  • عدد الصفحات:
  • عدد المجلدات:
  • الإيداع القانوني:
  • ردمك:
  • ردمد:
  • الطبعة1
  • تاريخ الإصدار:
  • اللغة: [languages_used]
  • العلم: [science]
  • عدد التنزيلات33
  • الناشر:[publisher]
  • عدد الملفات1
  • حجم الملف783.01 KB
  • الملفتحميل

النص القرآني نص منفتح على الزمان والمكان والإنسان، لا يمكن أن تنهي معانيه التأويلات، ولا تعجز معارفه أمام الإشكالات، هو بحر تغوص فيه العقول فتحار، قريب الفائدة بعيد المنزلة، وليس كل مؤول يحصل منه المآلات، ولا يمكن للعابث تحصيل الدلالات.

لكن الله تعالى أنزله ليفهم، ولذلك فهو منفتح على الأفهام والتأويلات، غير أن في الأفهام صحيح وسقيم، وفي التأويلات منضبط بالقوانين والحدود العلمية اللازمة للتعامل مع النص،  ومنها ما هو متسيب منفلت لا يخضع لمنهج ولا ضابط.

سأحاول، بحول الله تعالى، تقريب صورة توفيقية بين الانفتاح المعقول والانضباط المطلوب في التعامل مع النص القرآني؛ ولهذا سأخصص المحور الأول لحدود انفتاح النص على التأويلات: كالخواطر والذوقيات، والمحور الثاني: لأهمية اعتبار القصد كضابط من ضوابط هذا الانفتاح.

دة. فاطمة الزهراء الناصري

أستاذة باحثة بمركز الدراسات القرآنية بالرابطة المحمدية للعلماء

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق