مركز ابن البنا المراكشي للبحوث والدراسات في تاريخ العلوم في الحضارة الإسلاميةتراث

هل تعلم أن؟

 

إعداد عبد الغني زيدان

أول من طبق فكرة الطيران على أرض الواقع

هل تعلم أن عباس بن فرناس بن مرداس التاكرويني[1]هو أول رائد لفكرة الطيران في العالم، فقد قام بأبحاث و تجارب في ثقل الأجسام ومقاومة الهواء لها، وتأثير ضغطه عليها إذا ما طارت في السماء. و يعلم كل أهل قرطبة بأنه أول من قام بمحاولة للطيران أدهشت الجميع وهم يشاهدونه رغم تجربته غير الناجحة؛ حيث وقع على الأرض مكسورا فخابت آماله،إلا أن محاولته لم تذهب سدى في هذا الجانب.[2]

اختراع الحبر السائل

هل تعلم أن عباس بن فرناس هو من أبدع آلة أسطوانية تتغذى بحبر سائل يستخدم للكتابة، ولعلها أول قلم حبر سائل في العالم سبق فيها (ستيلو) الغربي بقرون عديدة.[3]

[1]– نسبة إلى تاكرين، وهي كورة كبيرة في الأندلس فيها معقل رندة، و لذلك يقال لها أحيانا منطقة رندة.

[2]– أعلام الحضارة العربية الإسلامية في العلوم الأساسية والتطبيقية، زهير حميدان، ص 250.

[3]– معالم تاريخ المغرب والأندلس، حسين مؤنس، ص 291.

إعداد عبد العزيز النقر

“[…] لا أحد يصرح بأنه هو من اخترع هذه الرموز [الرموز الحسابية والجبرية]، حيث وحدها المنطقة المغاربية عرفت هذا الاستعمال ابتداء من القرن 12م. وتظهر هذه الرموز فيما يتعلق بمختلف أنواع الكسور وفي مختلف العمليات الخاصة بحساب المواريث لكي تمتد فيما بعد إلى مجال المعادلات وكثيرات الحدود. ولا نعرف التاريخ بالضبط الذي دخل فيه الترميز في تعليم الرياضيات بالمغرب، إلا أن حضوره قد سجل بشكل مستمر في الكتب المدرسية ابتداء من القرن 14م إلى نهاية القرن 15م، كما تؤكد عليه كتب ابن قتفذوالقلصادي وابن غازي”.

-أحمد جبار، العلوم العربية في عصرها الذهبي، ترجمة محمد أبلاغ وعلد السلام الشدادي، بيت الفنون والعلوم والآداب، ص 53.

 

قال مؤرخ العلوم الإيطالي كارلو ناللينو: “حدد البتاني بدقة عظيمة ميل فلك البروج وطول السنة الشمسية، وهدم نهائيا عقيدة ليموس، وهي ثبات الأوج الشمسي، إذ أقام الدليل على تبعيته لحركة المبادرة الاعتدالية، واستنتج من ذلك ـن معادلة الزمن تتغير تغيرا بطيئا على مر الأجيال، وأثبت – خلافا لبطليموس – تغير قطر الزاوية الظاهري للشمس، واحتمال حدوث الكسور الحلقى، وصحح حركات كثيرة للقمر والكواكب، ووجد نظرية جديدة حاذقة لتحديد شروط رؤية القمر الوليد، وأصلح القيمة المنسوبة إلى بطليموس في تحديد معادلة الليل والنهار. وأعانت أرصاده الممتازة للكسوف والخسوف، دنثورن–Dnnthorne، سنة 1749، على تحديد تسارع القمر في حركته خلال قرن من الزمان، وأخيرا أعطى حلولا رائعة لمسائل حساب المثلثات الكروى وبساطة المسقط التقريبي، وهي حلول اعترف بها وسار على منهاجها العالم المشهور: ريجيومونتانوس–Regiomontanus.”

– ألدومييلي، العلم عند العرب وأثره في تطور العلم العالمي، ترجمة عبد الحليم النجار ومحمد يوسف موسى، المركز القومي للترجمة، 2019. ص 171-172.

Science

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق