الرابطة المحمدية للعلماءأخبار الرابطة

مواقع إخبارية وطنية ودولية تشيد بمبادرة إطلاق المنصة العلمية الالكترونية “الرائد”

أشادت مجموعة من المواقع الإخبارية الوطنية والدولية، بالمشروع العلمي الذي أطلقته “الرابطة المحمدية للعلماء”، والمتمثل في المنصة العلمية الالكترونية ” الـرائـد “، التي أعطى فضيلة الأمين العام للرابطة المحمدية للعلماء، الدكتور أحمد عبادي، انطلاقتها، مساءالثلاثاء 17 نونبر 2015 بالرباط.

فتحت عنوان” الرابطة المحمدية تطلق منصة الكترونية.. “علم آمن بلا ألغام”، وصفت الجريدة الالكترونية “هسبريس”، هذه المبادرة بـ” خطوة لافتة” و “المشروع العلمي الجديد”، الذي يروم تعميق نشر قيم الوسطية والاعتدال وصد الفكر المتطرف في صفوف المغاربة، وتعزيز الحضور العلمي والأكاديمي والتواصلي الوظيفي والناجع للمملكة المغربية على مستوى شبكة الإنترنت”.

أما الموقع الإخباري “فبراير.كوم”، فقد كتب أن المنصة العلمية الالكترونية “الرائد”، من شأنها محاصرة وتفكيك خطاب التطرف على “الويب”، مضيفة أن هذه المبادرة تدخل في إطار “الثورة” العلمية التي دشنها فضيلة السيد الأمين العام، الدكتور أحمد عبادي، على رأس الرابطة المحمدية للعلماء من خلال إنشاء مراكز ووحدات علمية بحثية تروم ترسيخ الإسلام الوسطي المعتدل عبر آليات وتقنيات حديثة بهدف تقريب العلم الشرعي من مختلف الشرائح الاجتماعية.

موقع “اليوم24″، كتبت أن “العلماء يتحركون..عبادي يطلق منصة على مواقع التواصل لمواجهة خطاب التطرف”، مؤكدا أن الرابطة المحمدية للعلماء أدركت أهمية التواصل مع الشباب عبر وسائط التواصل الاجتماعي لمحاربة خطاب التطرّف، في ظل تنامي خطر الإرهاب الذي صار يضرب بقوة في الآونة الأخيرة.

ومن جانبه، كتبت الجريدة الالكترونية “لكم” أن المنصة العلمية الالكترونية للرابطة المحمدية للعلماء أطلقت منصة “الرائد” للمعرفة الدينية، مشيرة الى مقاصدها المتمثلة في تعزيز الحضور العلمي والأكاديمي والتواصلي والوظيفي و الناجع للمملكة المغربية على مستوى شبكة الانترنت.

أما موقع “360” فقد كتبت أن “الرابطة المحمدية للعلماء تطلق النسخة العربية من منصة “رائد”، متوقفا عند أهدافها التي أشار اليها فضيلة السيد الأمين العام، الدكتور أحمد عبادي في كلمته.

موقع “ميدل ايست أولاين” تطرق في مقال مطول لخبرة المغرب في تفكيك التطرف ونشر الاسلام الوسطي، حيث كتب “خبرة المغرب في منصة الكترونية للمعرفة الدينية الآمنة : الرابطة المحمدية للعلماء تدشن موقع “الرائد” باللغة العربية لتحصين الدين من ذرائع الزيغ والانحراف والجمود”.

وأشار الموقع في هذا الصدد، إلى أن المغرب يتمتع بخبرة واسعة في إدارة الشأن الديني، وقد طلبت دول عربية وافريقية المساعدة من الرباط في هذا المجال، مضيفا أن المملكة دشنت، في منتصف العام الماضي، مرحلة جديدة من رعاية الشأن الديني عبر خطة لتحصين المساجد من خلال تعيين أكثر من ألف و300 “إمام مرشد” في مختلف أنحاء المملكة لرفع مستوى تأهيل الأئمة وخطباء المساجد والتأكد من بعد خطابهم الديني عن التشدد والغلو.

وذهب خبراء في الجماعات الإسلامية، يردف “ميدل ايست أون لاين”، إلى التأكيد على أن المقاربة المغربية يمكن أن تكون دليلا لدول عربية واجنبية كثيرة في مواجهة التيارات المتشددة التي تسعى إلى السيطرة على الحياة العامة بتوظيف الدين في إسكات الأصوات المعارضة لأجنداتها.

يشار إلى أن المنصة العلمية الالكترونية “الرائد”، التي تصدر بأربع لغات، تروم ترسيخ قيم الإسلام السمحة، وتفكيك خطاب التطرف على “النت”، من خلال محاضرات ودروس يشرف عليها السادة رؤوساء المراكز العلمية والبحثية، التابعة للرابطة المحمدية للعلماء.

المحجوب داسع

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق