وحدة الإحياءدراسات محكمة

من مصادر السيرة النبوية.. كتب دلائل النبوة

لكل علم مصادره التي يستقي منها مادته، والسيرة النبوية أيضا لها مصادرها، وهي ليست على درجة سواء في الأخذ منها والاعتماد عليها، بل تتفاوت بحسب، قيمتها، ويأتي في مقدمتها القرآن الكريم، فهو أوثق هذه المصادر وأصحها، ثم كتب الحديث، ثم كتب المغازي والسير، ثم كتب الشمائل النبوية ودلائل النبوة، ثم كتب التاريخ العام وتاريخ الحرمين الشريفين، ثم كتب الأدب واللغة[1].

وكتب دلائل النبوة، وتسمى أيضا أعلام النبوة وآيات النبوة وأمارات النبوة، وهي تلك الكتب التي موضوعها الحديث عن المعجزات والدلائل التي تدل على صدق نبوة محمد، صلى الله عليه وسلم، وهذه الدلائل قد تضمنتها أغلب كتب الحديث، وتتفاوت صحة وضعفا حسبما هو متعارف عليه عند المحدثين، وقد أفردها كثير من العلماء بالتأليف، وهي بذلك تعتبر مصدرا هاما لدارس السيرة النبوية، وتتلخص خطة هذا البحث في النقط الآتية:

  1. تعريف دلائل النبوة والفرق بينها وبين المعجزات.
  2. مصادر دلائل النبوة.
  3. المؤلفات في دلائل النبوة.
  4. خاتمة.

1. تعريف دلائل النبوة والفرق بينها وبين المعجزات

الدلائل جمع دلالة بالفتح والكسر، وهي العلامة والأمارة، يقال: دله على الطريق يدله دلالة ودلالة ودلولة، والفتح أعلى، وأنشد أبو عبيد:

إني امرؤ بالطرق ذو دلالات ***  والدليل والدليلي الذي يدلك[2]

ودلائل النبوة هي ما أكرم الله عز وجل به نبيه محمدا، صلى الله عليه وسلم، مما يدل على صدق نبوته[3].

وإذا كان الدليل أو العلامة أو الأمارة مسميات لمعنى واحد، هو ما يدل على نبوة محمد، صلى الله عليه وسلم، من غير شرط التحدي، فإن مصطلح المعجزة كما عرفه المتكلمون هو أمر خارق للعادة يظهر على يدي مدعي النبوة على وجه التحدي، وهذا معناه أن التحدي والعجز عن المعارضة شرطان في تسمية المعجزة، وليس كذلك الدليل، وهذا الذي أفاده الإمام السهيلي في سياق حديثه عن بعض دلائل النبوة قائلا: (وإن كانت كل صورة من هذه الصور التي ذكرناها، يقصد تسليم الحجر وحنين الجذع، فيها علم على نبوته عليه الصلاة والسلام، غير أنه لا يسمى معجزة في اصطلاح المتكلمين إلا ما تحدى به الخلق فعجزوا عن معارضته[4].

كما نبه على هذا الفرق الدقيق الحافظ ابن حجر في مستهل شرحه لباب علامات النبوة في الإسلام من صحيح البخاري قال: (العلامات جمع علامة، وعبر بها المصنف لكون ما يورده من ذلك أعم من المعجزة والكرامة والفرق بينهما أن المعجزة أخص لأنه يشترط أن يتحدى النبي من يكذبه بأن يقول إن فعلت كذلك أتصدق بأني صادق أو يقول من يتحداه لا أصدقك حتى تفعل كذا ويشترط أن يكون المتحدى به ما يعجز عنه البشر في العادة المستمرة وقد وقع النوعان للنبي، صلى الله عليه وسلم، في عدة مواطن، وسميت المعجزة لعجز من يقع عندهم ذلك عن معارضتها)[5].

وبهذا يتبين أن بين الدليل والمعجزة عموما وخصوصا، فالدليل أعم والمعجزة أخص. ويبدو أن بعض من ألف في دلائل النبوة لم يلحظوا هذا الفرق، أو لم يعتبروه أو تجاهلوه فعدلوا في عناوين مؤلفاتهم عن مصطلح الدليل أو ما في معناه إلى مصطلح المعجزة كما فعل عبد الحق الإشبيلي (ت 580 ه،) في كتابه: “معجزات الرسول، صلى الله عليه وسلم، ومحمد اللخمي الإشبيلي (ت 654هـ) في كتابه: “الدرر السنية في معجزات سيد البرية”، وعبد الرحمان الثعالبي (ت 873ه،) في كتابه: “الأنوار في آيات ومعجزات النبي المختار”…وغيرهم.

ودلائل نبوته، صلى الله عليه وسلم، كثيرة جدا، وقد ذكر البيهقي في المدخل عن بعض أهل العلم أنها بلغت ألفا[6]، وذكر النووي أنها تزيد على ألف ومائتين[7]، ونقل ابن حجر عن الزاهدي من الحنفية أنه ظهر على يديه، صلى الله عليه وسلم، ألف معجزة وقبل ثلاثة آلاف[8].

2. مصادر دلائل النبوة

أ. القرآن الكريم

يأتي في مقدمة مصادر هذا الفن القرآن الكريم، فقد اشتمل على جملة من دلائل نبوته، صلى الله عليه وسلم، كمعجزة الإسراء والمعراج المشار إليها في مطلع سورة الإسراء ﴿سبحان الذي أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله لنريه من آياتنا﴾ [الإسراء: 1]، ومعجزة انشقاق القمر المشار إليها في مطلع سورة القمر: ﴿اقتربت الساعة وانشق القمر﴾ [القمر: 1]، ومعجزة شق الصدر المشار إليها في مطلع سورة الشرح ﴿ألم نشرح لك صدرك﴾ [الشرح: 1]، على قول بعض أهل التفسير[9]، وكذا ما تضمنه من أخبار الغيب، ومن الإخبار عما في الضمائر، ومكنونات الصدور مما لا قبل لمحمد، صلى الله عليه وسلم، بعلمه لولا تعليم الله عز وجل إياه[10].

ب. كتب الحديث

وهي أنواع مختلفة، وقد اشتملت على عدد وافر من دلائل نبوة محمد، صلى الله عليه وسلم، ففي كتاب المناقب من “صحيح البخاري” باب علامات النبوة في الإسلام، وفي كتاب الفضائل من “صحيح مسلم”، باب فضل نسب النبي، صلى الله عليه وسلم، وتسليم الحجر عليه قبل النبوة، وباب في معجزات النبي، صلى الله عليه وسلم، وباب توكله على الله تعالى وعصمة الله تعالى له من الناس، وفي سنن الترمذي في كتاب المناقب باب في آيات إثبات نبوة النبي، صلى الله عليه وسلم، وما قد خصه الله عز وجل به… وفي “صحيح ابن حبان” في كتاب التاريخ باب المعجزات، وفي “مستدرك الحاكم” كتاب آيات رسول الله، صلى الله عليه وسلم، التي هي دلائل النبوة، وفي “مسند أحمد” طائفة كبيرة من أحاديث دلائل النبوة.

كما تضمنت كتب تراجم الصحابة عددا وافرا جدا من دلائل النبوة، كما هو الحال عند ابن سعد (ت 230ه،) في “الطبقات الكبرى”، والبغوي في “معجم الصحابة” (ت 317ه،)، وابن قانع (ت 351ه،) في “معجم الصحابة”، وابن عبد البر (ت 463ه،) في “الاستيعاب”، وابن الأثير (ت 630ه،) في “أسد الغابة”، وابن حجر (852ه،) في “الإصابة”.

ج. كتب السيرة النبوية

اشتملت هذه الكتب على جملة وافرة من دلائل النبوة، كما هو الحال عند ابن حزم الظاهري (ت 452ه،)، حيث أفرد في كتابه “جوامع السيرة[11]” فصلا خاصا لأعلام نبوته، صلى الله عليه وسلم، وكذا القاضي عياض في كتابه “الشفا بتعريف حقوق المصطفى، صلى الله عليه وسلم، حيث ترجم للباب الرابع من القسم الأول بقوله: “فيما أظهره الله تعالى على يديه من المعجزات، وشرفه به من الخصائص والكرامات”، قال فيه: “ونيتنا أن نثبت في هذا الباب أمهات معجزاته وعظيم آياته لتدل على عظم قدره عند ربه…[12]“، وأيضا عماد الدين يحيى بن أبي بكر العامري في كتابه “بهجة المحافل وبغية الأماثل في تلخيص المعجزات والسير والشمائل”، الذي اعتمد كتاب الشفا كثيرا[13]، وترجم للباب الرابع بقوله: “فيما أيده الله تعالى به من المعجزات وخرق العادات”، قال: “أعلم أن هذا الباب بحر واسع لا يعلم قدره ولا يبلغ قعره… وأطول من علمت فيه باعا، وأقوى اتساعا القاضي عياض، فإنه جاء بجمل متكاثرات من أمهات ضروب المعجزات… وها أنذا أذكر محاسنها مع أن كلها عندي حسن، وازيد ما تيسر من ذكر عيون المعجزات بعدها، وبالله تعالى التوفيق[14]“. وأيضا ابن كثير في تاريخه “البداية والنهاية” حيث ترجم لذلك بقوله: “كتاب دلائل النبوة” وقسمها إلى دلائل معنوية وأخرى حسية[15]… وأيضا في كتابه “فصول من السيرة[16]” حيث تحدث عن أعلام نبوته، صلى الله عليه وسلم، على سبيل الإجمال… وغيرهم ممن كتبوا في السيرة النبوية لا تكاد تخلو كتبهم من إيراد دلائل نبوته، صلى الله عليه وسلم.

د. كتب الخصائص

وثمة نوع آخر من أنواع التأليف في السيرة النبوية قد ضم طائفة كبيرة من دلائل النبوة، هي كتب الخصائص النبوية، ككتاب “الخصائص” لابن سبع السبتي (ت في حدود 520ه،)، واللفظ المكرم في خصائص النبي المعظم، صلى الله عليه وسلم، لقطب الدين الخيضري (ت 894ه،)، وأجمعها لذلك كتاب “الخصائص الكبرى” لجلال الدين السيوطي (ت 911ه،)، وقد حشد فيه – كما هي عادته – كل ما أمكنه من أحاديث المعجزات والخصائص النبوية[17].

هـ. كتب العقائد وإعجاز القرآن

وإضافة إلى ما ذكر، فقد اشتملت كتب العقائد، وعلم الكلام، وتلك التي ألفت في إثبات نبوة محمد صلى الله عليه وسلم، كثيرا من دلائل النبوة، ولعل أطولهم نفسا في ذلك القاضي عبد الجبار بن أحمد المعتزلي ت 415ه، في كتابه “تثبيت دلائل النبوة”… كما أن كتب الإعجاز كلها تهدف إلى إثبات معجزة القرآن الكريم، الذي هو أعظم دلائل نبوة محمد، صلى الله عليه وسلم.

وهكذا يتبين أن مظان دلائل النبوة لا تقتصر على المؤلفات في هذا الفن، بل تشمل مظانا أخرى غيرها.

3. المؤلفات في دلائل النبوة

كما سبق كانت دلائل النبوة جزءا من كتب الحديث والسير، ثم ما لبث بعض العلماء أن أفردها بالتأليف، وهذه المؤلفات ضاع بعضها ووصلنا البعض الآخر، وهذا الذي وصلنا منه ما هو مطبوع متداول، ومنه ما لا يزال حبيس خزائن المخطوطات.

والاسم الأشهر الذي عنون به العلماء هذه المؤلفات هو “دلائل النبوة” كما فعل الرازي وأبو نعيم والبيهقي وغيرهم ممن ألف في هذا الفن، وبعضهم سماها “آيات النبي، صلى الله عليه وسلم، كالمدائني، وبعضهم “أعلام النبوة” كما فعل أبو داود السجستاني وابن قتيبة والماوردي، أو “أمارات النبوة” كالجورجاني، أو “معجزات النبي، صلى الله عليه وسلم” كعبد الحق الاشبيلي… وهي كلها أسامي تفيد معنى واحدا، هو تلك الدلائل والأمارات والبراهين الدالة على صدق محمد، صلى الله عليه وسلم، في دعواه النبوة.

وفيما يلي سرد للمؤلفات في هذا الفن، وذكر من أشار إليها، والتنبيه على المطبوع منها والمخطوط، وذكر من نقل عنها إن كانت مفقودة، مرتبة بحسب تاريخ الوفاة.

  1. الحجة في إثبات نبوة النبي، صلى الله عليه وسلم، لبشر بن المعتمر المعتزلي (210ه،)، ذكره ابن النديم[18].
  2. آيات النبي، صلى الله عليه وسلم، لعلي بن محمد المدائني (ت 215ه،)، ذكره بن النديم[19].
  3. أعلام النبوة للخليفة المأمون العباسي (ت 218ه،)، ذكره بن النديم[20].
  4. الدين والدولة في إثبات نبوة محمد، صلى الله عليه وسلم، لعلي بن ربن الطبري (كان حيا سنة 24 ه)، وهو مطبوع، ذكر مؤلفه في مقدمته أن شهادات الحق ومقاييس العبر التي وجدها متوافرة مجتمعة للنبي، صلى الله عليه وسلم، هي في عشر معان، وذكرها، وعلى هذه المعاني بنى أبواب الكتاب العشرة، وقد انتقد في مقدمته المؤلفين قبله في هذا الفن، واتهمهم بالقصور والإبهام ومخاطبة المسلمين دون المشركين، يقول في ذلك: “وأسلك في ذلك سبيلا أسد واجدى مما سلك غيري من مؤلفي الكتب في هذا الفن، فإن منهم من قصر وبتر وأدغم حجته ولم يفسر، ومنهم من احتج على أهل الكتاب بالشعر وبما لم يعرفوه من كتبهم، ومنهم من حشى دفتي كتابه بمخاطبة المسلمين دون المشركين، ثم ترجم حججه بأوعر كلام وأبعده من الإفهام[21]“.

وابن ربن الطبري كان نصرانيا وأسلم، وقد سار في كتابه هذا على طريقة المتكلمين بإيراد الحجج والبراهين ومناظرة اليهود والنصارى في دعاواهم لإنكار نبوة محمد، صلى الله عليه وسلم، وقد أثبت فيه النبوة، كما يقول الأستاذ محمد كرد على، إثبات العارف بالأديان الأخرى ولاسيما اليهودية والنصرانية، قيل إن الخليفة المتوكل عاونه في تأليفه، وكتابه هذا دليل على اضطلاعه بالحكمة وأنه انتحل الإسلام عن بصيرة بعد أن نضج في العلوم وأحفى المشاكل بحثا[22]“.

  1. أمارات النبوة لأبي ليعقوب بن إبراهيم الجوزجاني (ت 259ه،)، ذكره المنجد[23].
  2. دلائل النبوة لأبي زرعة الرازي عبيد الله بن عبد الكريم (ت 264ه،)، ذكره البرذعي[24]، كما ذكره ابن كثير في تفسيره، حيث أورد خبرا طويلا في شأن الاسكندر، ثم قال: “والعجب أن أبا زرعة الرازي، مع جلالة قدره، قد ساقه بتمامه في كتابه دلائل النبوة، وذلك غريب منه[25]“، وأيضا ذكره في كتابه البداية والنهاية[26] وقال عنه: “هو كتاب جليل”، ونقل عنه هناك في عدة مواضع منها 1/326 – 4/259 – 6/75 – 77 – 278 – 283. وذكره أيضا السخاوي[27].
  3. أعلام النبوة لسيمان بن أبي عصفور الفراء المعتزلي (ت 269ه،)، ذكره الخشني[28]، وقال عنه الدكتور محمد يسف: “وهذا أول كتاب نلقاه للمغاربة في أعلام النبوة[29]“، وذكر أنه “لم يظهر أي أثر لكتاب ابن أبي عصفور في مصنفات من أتى بعده ممن ألفوا في أعلام النبوة[30]“.
  4. أعلام النبوة لأبي داود بن علي الأصفهاني (ت 270ه،)، ذكره ابن النديم[31].
  5. أعلام النبوة لأبي داود السجستاني صاحب السنن (ت 275ه،)، ذكره ابن خير[32] والسخاوي[33] وابن حجر[34] وحاجي خليفة[35] والكتاني[36].
  6. دلائل النبوة لعبد الله بن مسلم بن قتيبة (ت 376ه،)، ذكره ابن النديم[37] والسخاوي[38] وحاجي خليفة[39]، وذكره التيمي بعنوان “أعلام النبي، صلى الله عليه وسلم[40]، وكذا ذكره عبد الكريم القزويني[41].

وذكره بعنوان “أعلام النبوة” القاضي عياض في ترجمة أبي جعفر بن عبد الله بن مسلم بن قتيبة، وذكر أن هذا الكتاب من جملة كتب أبيه التي سمعت منه، وكان يحفظها كما يحفظ القرآن، وكان أبوه حفظها إياه في اللوح وعدتها واحد وعشرون كتابا[42]، كما ذكره الذهبي[43] والسخاوي[44] وابن فرحون[45].

وذكره المنجد في معجمه بعنوان “أعلام رسول الله، صلى الله عليه وسلم، المنزلة على رسله في الثوراة والإنجيل والزبور والقرآن وغير ذلك، ودلائل نبوته من البراهين النيرة والدلائل الواضحة[46]“.

  1. أعلام النبوة لأبي حاتم الرازي محمد بن إدريس (ت 277ه،)، ذكره المنجد في معجمه[47].
  2. دلائل النبوة لإبراهيم بن الهيثم البلدي (ت 278ه،) ذكره السخاوي قال: “جمعها – في الدلائل – مع غرائب الأحاديث إبراهيم بن الهيثم البلدي[48].
  3. هواتف الجان للحافظ ابن أبي الدنيا (ت 281ه،)، ذكره السخاوي[49] والسيوطي[50] وحاجي خليفة[51]، وهو من مرويات ابن خير الإشبيلي[52]، وهو مطبوع.
  4. دلائل النبوة للحافظ ابن أبي الدنيا (ت 281ه،)، وهو غير كتابه سابق الذكر، وذكره الذهبي[53] وابن حجر في ترجمة بأبويه الفارسي[54]، والسخاوي[55].
  5. دلائل النبوة إبراهيم بن إسحاق الحربي (ت 285ه،)، ذكره أبو يعلى الحنبلي[56] وحاجي خليفة[57].
  6. دلائل النبوة للفريبي (ت 301ه،)، وهو مطبوع بهذا العنوان في جزء لطيف[58]، واشتمل على بابين تحدث في الأول عن بركة دعائه، صلى الله عليه وسلم، في الشيء القليل من الطعام فتجعل فيه البركة حتى يشبع منه الخلق الكثير، وفي الثاني عن بركة دعائه، صلى الله عليه وسلم، في الشيء اليسير من الماء فيروى منه الخلق الكبير، وهو يسوق الأحاديث بسنده، ومن جملة شيوخه الذين روى عنهم أبوبكر وعثمان أبنا أبي شيبة وقتيبة بن سعيد وهدبة بن خالد القيسي ومحمد بن عبد الأعلى وذكر السخاوي هذا الكتاب وسماه “المعجزات”، كما ذكر له هناك مؤلفا آخر بعنوان “تكرير الطعام والشراب[59]“.
  7. كتاب المعجزات أو تجديد الإيمان وشرائع الإسلام لأبي جعفر أحمد بن محمد القصري التونسي (ت 322ه،)، ذكره القاضي عياض في ترجمته قال: “ومن تأليفه في المعجزات، وكان يقول: لو سبقني أحد إلى دفن كتبه لأمرتهم أن يدفنوني مع المعجزات حتى ألقى بها رسول الله، صلى الله عليه وسلم، وكان يقول: ربما انتبهت من النوم فأرى نورا من السماء ينزل على كتاب المعجزات[60]“.

كما ذكره عبد الله المالكي في ترجمته قال: “وهذا الكتاب الذي فيه المعجزات كتاب عجيب يشتمل على نيف وستين جزءا سماه “كتاب تجديد الإيمان وشرائع الإسلام” وقفت على جمعه وقرأته مرارا بصقلية وإفريقية نفعنا الله به، ونفع مؤلفه[61]“.

  1. دلائل النبوة لإبراهيم بن حماد بن إسحاق (323ه،)، ذكره ابن النديم[62].
  2. دلائل النبوة لأبي الحسن الأشعري (ت 324ه،)، ذكره ابن عساكر قال: “له كتاب في دلائل النبوة مفرد[63]“.
  3. هواتف الجان للحافظ أبي بكر محمد بن جعفر الخرائطي (ت 327ه،)، ذكره أبو شامة المقدسي ونقل عنه[64]، والسخاوي[65] وسماه “هواتف الجان وعجيب ما يحكي عن الكهان ممن بشر بالنبي، صلى الله عليه وسلم، بواضح البرهان”، وهو من جملة مصادر ابن حجر في كتابه الإصابة[66]، وهو مطبوع ويسوق فيه الأحاديث بسنده، وفيه أحاديث موضوعة وغريبة.
  4. ما في القرآن من دلائل النبوة لبكر بن العلاء القشيري (ت 344ه،)، ذكره القاضي عياض[67] وابن فرحون[68].
  5. دلائل النبوة لأبي محمد بن أحمد العسال (ت 349ه،)، ذكره السخاوي[69].
  6. دلائل النبوة لأبي بكر محمد بن الحسن النقاش (ت 351ه،)، ذكره ابن النديم[70] والذهبي[71] والسخاوي[72].
  7. دلائل النبوة للحافظ أبي القاسم سليمان بن أحمد الطبراني (ت 360ه،)، ذكره يحيى ابن عبد الوهاب بن منده وقال: “في عشرة أجزاء[73]“، وأبو القاسم التيمي في دلائل النبوة ونقل عنه في مواضع منها ص: 63-100-128-145، والذهبي وقال: “في مجلد[74]“، والسخاوي[75]، وابن تغري[76].
  8. وله أيضا “حديث الظبي الذي تكلم بين يدي رسول الله، صلى الله عليه وسلم، ذكره فؤاد سزكين[77]،
  9. دلائل النبوة للإمام محمد بن علي القفال الشاشي (ت 365ه،)، ذكره أبو القاسم التيمي[78] والنووي قال: “رأيت له كتابا نفيسا في دلائل النبوة[79]” وابن قاضي شهبة[80] والذهبي[81] والسيوطي[82] وياقوت الحموي[83].
  10. دلائل النبوة للحافظ أبي الشيخ ابن حيان (ت 369ه،)، ذكره أبو القاسم التيمي في عدة مواضع من كتابه دلائل النبوة[84]، والسخاوي[85].
  11. دلائل النبوة لأبي حفص ابن شاهين (ت 385ه،)، ذكره ابن كثير[86] والكتاني[87].
  12. أعلام النبوة لأحمد بن فارس اللغوي (ت 395ه،)، ذكره السخاوي[88].
  13. دلائل النبوة للحافظ أبي عبد الله محمد بن إسحاق بن منده (ت 395ه،)، ذكره أبو سعد السمعاني[89] وابن حجر[90] والسخاوي[91] والسيوطي[92].
  14. دلائل الرسالة لأبي المطرف عبد الرحمن بن عيسى بن فطيس القرطبي (ت 402ه،)، قال الذهبي: “في عشرة أسفار[93]“، كما ذكره في سير أعلام النبلاء[94] وسماه هناك “أعلام النبوة”، وذكره أيضا السخاوي[95] والكتاني، وقال أيضا: (في عشرة أسفار)[96]، وهو ثاني مغربي يقول الدكتور محمد يسف – أفراد الأعلام والدلائل بالتصنيف، وتدل الأسفار الكثيرة على وفرة المادة وسخاء العطاء لدى القاضي أبي المطرف ابن فطيس[97].
  15. دلائل النبوة لأبي عبد الله الحليمي صاحب القفال الشاشي (ت 403ه،)، ذكره النووي[98].
  16. إكليل في دلائل النبوة لأبي عبد الله الحاكم النيسابوري (ت 405ه،)، ذكره الحاكم نفسه قال: “ذكرت في كتاب الإكليل على الترتيب بعوث رسول الله، صلى الله عليه وسلم، وسراياه زيادة على المائة[99]“، وذكره ابن عساكر، وسماه (الإكليل في دلائل النبوة)[100]، كما ذكره ابن سيد الناس ونقل عنه في مواضع[101]، وسماه السيوطي بكتاب (المعجزات)[102]، وذكره أيضا الشوكاني[103].
  17. دلائل النبوة لأبي سعد الخركوشي النيسابوري عبد الملك بن عثمان الواعظ (ت 407ه،) ذكره بهذا العنوان الذهبي[104]، ولعله كتابه المسمى (شرف المصطفى، صلى الله عليه وسلم) على ما ذكره الدكتور فاروق حمادة[105]، وقد ذكر هذا الكتاب السيوطي ونقل عنه في عدة مواضع[106] وهو من جملة مرويات ابن خير، وذكر أن القاضي عياض اختصره، وعنه أخذه ابن خير إجازة ومشافهة وإذنا[107]، وقد علق الأستاذ محمد بن تاويت على ذلك بقوله: “وكأن القاضي عياض كان يمهد لتأليف كتابه الشفا، فاستطال كتاب (شرف المصطفى، صلى الله عليه وسلم) فلخصه ليسهل الرجوع إليه، واستفادته منه[108]“.

قلت: ليس في (الشفا) أي إشارة لهذا الكتاب ولا لصاحبه، ومع ذلك فيبقى هذا الاحتمال قائما، لكون القاضي عياض لم يصرح بمصادره كلها في كتاب الشفا، سيرا على ما درج عليه أغلب المؤلفين القدامى، والله تعالى أعلم.

  1. معجزات النبي، صلى الله عليه وسلم، لعبد الله بن محمد بن أبي علان قاضي الأهواز (ت 409ه،)، ذكره ابن كثير قال: “جمع فيه ألف معجزة، وكان من كبار شيوخ المعتزلة[109]“.
  2. تثبيت دلائل النبوة للقاضي عبد الجبار بن أحمد المعتزلي (ت 415ه،)، وهو مطبوع ذكره ابن كثير قال: “له مصنفات حسنة منها دلائل النبوة وعمد الأدلة وغيرها[110]“، وقال ابن حجر في ترجمته: “صنف دلائل النبوة فاجاد فيه وبرز[111]“، وقال عنه ابن قاضي شهبة: “ومن أجل مصنفاته وأعظمها كتاب دلائل النبوة في مجلدين أبان فيه عن علم وبصيرة جيدة[112]“. ونقل الدكتور فاروق حمادة عن الكوثري قوله فيه: “لم نر ما يقارب كتاب تثبيت دلائل النبوة للقاضي عبد الجبار في قوة الحجاج وحسن الصياغة ودفع شكوك المتشككين”، قال الدكتور فاروق: “وهو كما قال رحمه الله تعالى، إلا أن فيه بعض النصوص الضعيفة والواهية، يسوقها في خضم ما يسوق من نصوص للاستشهاد[113]“.
  3. دلائل النبوة لأبي نعيم الأصفهاني (ت 430ه،) وهو من أشهر المصنفات في هذا الفن والمطبوع منه هو المنتخب منه، وليس الأصل[114]، وذكره ابن قاضي شهبة[115] والذهبي وقال: “في مجلدين[116]” والسبكي[117] وابن كثير وقال: “هو كتاب حافل في ثلاث مجلدات[118]“، وقال عنه في تفسيره[119]: “هو كتاب جليل” كما ذكره حاجي خليفة[120] والكتاني[121].

وهذا المنتخب يشمل مقدمة وواحدا وثلاثين فصلا، وذلك “لتسهل على المتحفظ أنواعه وأقسامه فيكون أجمع لفهمه، وأقرب من ذهنه، وأبعد من تحمل الكلفة في طلبه[122]“، والظاهر أن تأليف أبي نعيم لهذا الكتاب جاء تلبية لرغبة بعض الناس، وقد يكونون من طلبته، لجمع روايات في النبوة والدلائل والمعجزات وخصائص النبي، صلى الله عليه وسلم[123].

وقد ضمن أبو نعيم مقدمته تعريف النبوة والنبي والرسول والوحي، وذكر أن النبوة التي هي سفارة بين الله تعالى وعباده لا تتم إلا بأربع خصائص تتوفر في الأنبياء، وهي:

  1. الفضيلة النوعية: ومعناه أن الله تعالى لا يختار للرسالة إلا من كان متقدما على من بعث إليهم.
  2. الفضيلة الإكرامية: ومعناه إمداد الله تعالى لرسله بلطائف وكرامات تثبت قلوبهم وتيسر عليهم مهمة البلاغ.
  3. الإمداد بالهداية: ومعناه إمداد الله تعالى لرسله بمواد الإرشاد.
  4. التثقيف عند الزلة: ومعناه تنبيه الله تعالى لرسله في لحظات الضعف وإرشادهم إلى ما هو الأصوب في علمه سبحانه وتعالى.

وأبو نعيم حافظ متقدم يسوق الأحاديث بأسانيده، ومنها الصحاح والحسان والضعاف، والواهيات، وفيه عدة أحاديث موضوعة[124] ومن جملة من ينقل عنهم بأسانيده من أئمة السير ابن إسحاق والواقدي والفريابي، وبالنظر إلى الأنموذج الذي ساقه محققا الكتاب من الجزء الأول الوحيد المتبقى بدار الكتب المصرية تحت رقم: 613[125]، نلاحظ كما لاحظ ذلك المحققان، أن من منهج أبي نعيم أنه يسوق الحديث بروايات متعددة ومن طرق مختلفة، وهو ما لانجده في المنتخب المطبوع، فلعل صاحبه حذف هذه المرويات واقتصر على واحدة منها طلبا للاختصار.

أما فصول الكتاب فقد عرض فيها أبو نعيم (من فصل 1إلى 17) لفضل النبي، صلى الله عليه وسلم، وما ورد من البشارات في الكتب السابقة، وهواتف الجان وأخبار الكهان بنبوته، ثم عرض لما تضمنته أحداث سيرته، صلى الله عليه وسلم، من أعلام النبوة بدءا بولادته ونزول الوحي عليه. وهجرته إلى المدينة.

ومن الفصل 18 إلى24، عرض فيها دلائل النبوة في شكوى البهائم والسبع للرسول، صلى الله عليه وسلم، وتسليم الأشجار وإطاعتهن له وبركته في الطعام وغيره وإجابة دعائه في أمور مختلفة ومواطن متفرقة.

ومن الفصل25 إلى 29، ذكر ما جرى من الآيات في غزواته وسراياه وما ظهر من الآيات لأصحابه في حياته وبعد وفاته، وما وقع من الآيات بوفاته، صلى الله عليه وسلم.

وختم هذه الفصول بعقد مقارنة (في الفصل 30) بين فضائل نبينا وآياته، صلى الله عليه وسلم، وفضائل وآيات بعض إخوانه الأنبياء السابقين وهم: إبراهيم وموسى وصالح وداود وسليمان ويوسف ويحيى وعيسى، وفي الفصل 31 ذكر حديث ابن أبي هالة وحديث عائشة، رضي الله عنهما، في صفته وأخلاقه، صلى الله عليه وسلم، وكان حريا بهذا الفصل أن يلحق بالفصل 12 حيث ذكر هناك جملة من أخلاقه وصفاته، صلى الله عليه وسلم.

  1. دلائل النبوة لأبي العباس جعفر بن محمد المستغفري الحنفي (ت 432ه،)، ذكره السمعاني[126] والذهبي[127] والسخاوي[128] وحاجي خليفة وقال “جعل فيه الدلائل أعني ما كان قبل البعثة سبعة أبواب والمعجزات عشرة أبواب[129]“.

وهذا الكتاب من جملة مسموعات عبد القادر بن أبي الوفاء (ت 775ه،)، على شيخه محمد بن نصر بن أبي منصور أبي بكر العامري، قال: “وسمعت عليه دلائل النبوة لأبي العباس المستغفري بروايته من أبي علي النسفي عنه[130]“.

  1. دلائل النبوة لأبي ذر الهروي عبد بن أحمد (ت 434 أو 435ه،)، ذكره القاضي عياض[131] والذهبي[132] وابن فرحون[133] والسيوطي[134]، وهو من جملة مرويات ابن خير[135].
  2. أعلام النبوة للقاضي الماوردي (ت 450ه،)، وهو مطبوع ذكره القرطبي[136] وابن سيد الناس[137] والحلبي[138] ونقلوا عنه كما ذكره السخاوي[139] وحاجي خليفة[140] وقد جعله المؤلف في واحد وعشرين بابا، واشتمل على أمرين:

– أحدهما ما اختص بإثبات النبوة من أعلامها

– والثاني فيما يختص من أقسامها وأحكامها[141].

والأبواب الستة الأولى تحدث فيها عن معرفة الله عز وجل وإثبات النبوات وإثبات نبوة محمد، صلى الله عليه وسلم، وسلك في ذلك طريقة المتكلمين، وباقي الأبواب تحدث فيها عن دلائل نبوة محمد، صلى الله عليه وسلم، بدءا بمعجزة القرآن الكريم الذي فصل الكلام في وجوه إعجازه إلى عشرين وجها، وانتهاء بالباب الأخير الذي تحدث فيه عن مبدأ بعثته، صلى الله عليه وسلم.

وقد ساق الأحاديث فيه بغير إسناد، وفيه بعض الأحاديث الضعيفة، وقال عنه الدكتور فاروق “هو لطيف في بابه[142]“.

  1. دلائل النبوة وأحوال صاحب الشريعة، صلى الله عليه وسلم، للإمام أبي بكر أحمد بن الحسين البيهقي (ت 458ه،)، ذكره كثير من مترجمين منهم الذهبي[143] وابن قاضي شهبة[144] والسبكي[145] والسيوطي[146] والسخاوي[147] والكتاني[148]، وعليه عول كثير من ألف في السيرة النبوية ونقلوا عنه، وهو مطبوع في سبع مجلدات بتحقيق الدكتور عبد المعطي قلعجي.

وهو من أجمع وأشهر ما ألف في دلائل النبوة، وقد أشاد به أكثر من واحد، قال عنه السبكي: “وأما كتاب الاعتقاد وكتاب دلائل النبوة وكتاب شعب الإيمان وكتاب مناقب الشافعي وكتاب الدعوات الكبير فأقسم ما لواحد منها نظير[149]“، قال عنه الذهبي: “فعليك يا أخي بكتاب دلائل النبوة للبيهقي فإنه شفاء لما في الصدور وهدى ونور[150]“. وقال عنه السخاوي: “وهو أحفظها كما بينته في جزء مفرد في ختمه[151]” وقال عنه في موضع آخر: “وهو أجمعها[152]“.

وممن اختصر هذا المؤلف الجليل:

أ. سراج الدين عمر بن علي المعروف بابن الملقن (804ه،)، كما صرح بذلك حاجي خليفة[153]، وكذا قال بأن قاضي شهبة في ترجمة ابن الملقن، وإن لم يعينه قال: “له مختصر دلائل النبوة[154]” والظاهر أنه أراد دلائل النبوة للبيهقي فأطلقه دون تقييد لشهرته كما يطلق المسند ويراد به مسند أحمد، ويؤكد هذا تصريح حاجي خليفة بذلك، والله تعالى أعلم.

ب. وعليه أيضا مختصر لمؤلف مجهول بعنوان “بغية السائل عما حواه كتاب الدلائل” عن سيرة النبي، صلى الله عليه وسلم، وصفاته ذكره بروكلمان[155].

وقد جعل البيهقي كتابه هذا في مقدمة ومدخل وأبواب:

في المقدمة عرض لمنهجه في الكتاب وهو منهج يقوم أساسا على تحري الأخبار الصحيحة والإشارة إلى ضعف ما ورد منها، وهذا على العموم وإلا فإن ثمة أخبار لم يلتزم فيها البيهقي بهذا المنهج[156].

أما المدخل فقد جعله البيهقي توطئة بين يدي كتابه هذا، وأشار فيه إلى معجزات الأنبياء السابقين وتحدث فيه عن معجزة النبي، صلى الله عليه وسلم، الباقية وهي القرآن الكريم ثم أشار إلى بعض أعلامه، صلى الله عليه وسلم، ثم عقد فصولا في قبول الأخبار تحدث فيها عن حجية السنة وخبر الواحد وفيمن يقبل خبره وفي أنواع الأخبار وفي المراسيل واختلاف الأحاديث ثمر ذكر في آخره الموضوعات التي اشتمل عليها كتابه.

وطريقة البيهقي في كتابه أنه يترجم للمسألة بقوله: باب كذا… ثم يورد فيه حديثا أو عدة أحاديث، ويسوقها بإسناده، وكثيرا ما يتحول من سند إلى سند، وهو المعروف عند المحدثين بتحويل الإسناد، وهو يسوقها من طرق متعددة وبألفاظ مختلفة، وذلك لعلة كأن يكون الحديث منقطعا من وجه فيورده من وجه آخر موصولا أو ضعيفا فيورد له شاهدا يقويه أو غير ذلك… وأحيانا إذا ساق الحديث عن أكثر من راو يعين من ساق الحديث بلفظه، وهذا منه رحمه الله تعالى زيادة في الدقة والضبط[157]، وكثيرا ما يتعقب الأحاديث التي يوردها[158] ويستند إلى المشهور عند أهل المغازي في بعض هذه التعقبات[159] ويقابل بين الروايات[160] وأحيانا يشير إلى الاختلاف الحاصل فيها[161].

وقد اعتمد جملة من مصادر الحديث في مؤلفه هذا يأتي في مقدمتها الصحيحان ومسندا أحمد والطيالسي والتاريخ الكبير للبخاري ومصنف عبد الرزاق ومعرفة الصحابة لابن منده… وفي جملة من نقل عنهم من أئمة الحديث ابن خزيمة وأبو سليمان الخطابي، كما نقل عن جملة من أئمة المغازي والسير ومن أكثر من نقل عنهم من هؤلاء محمد بن إسحاق وابن شهاب الزهري وموسى بن عقبة وعروة بن الزبير، كما نقل عن كتاب المغازي للواقدي، ومن أئمة اللغة الزهري والأصمعي وأبو بكر الأنباري… كما أنه أحال في عدة مواضع من كتابه على مصنفاته الأخرى كالسنن والأسماء والصفات وفضائل الصحابة وكتاب الرؤية…

  1. الحافظ ابن عبد البر القرطبي (ت 463ه،)، ذكر أنه سيفرد لأعلام نبوته، صلى الله عليه وسلم، كتابا[162]، ولا أدري هل فعل أم لا؟
  2. الإعلام بشواهد الأعلام لنبوة سيدنا، محمد، عليه السلام، لأبي محمد عبد الله بن أبي زكريا الشقراطيسي (ت 466ه،)، ذكره أبو شامة المقدسي قال: “وجدت ناظمها؛ أي القصيدة الشقراطيسية، قد ذكرها في آخر مصنف له سماه “الإعلام بشواهد الأعلام لنبوة سيدنا محمد عليه السلام”، ذكر فيه أشياء من أحوال النبي، صلى الله عليه وسلم، وأخباره وسيره وآثاره ثم قال في آخره: “وقد أثبت في آخر هذا الكتاب بتوفيق الله جل جلاله وبركة نبيه المصطفى، صلى الله عليه وسلم، ما جعلته لهذا الكتاب ختاما ولقصصه نظاما ولمقاصدي فيه تماما فقلت:

الحمد لله منا باعث الرسل… وذكر القصيدة[163]“”.

  1. أعلام النبوة لأبي العباس أحمد بن عمر بن أنس بن دلهاث الدلائي الأندلسي (ت 478ه،)، ذكره الذهبي[164] والحموي[165].
  2. أعلام النبوة لأبي عبيد عبد الله بن عبد العزيز البكري الأندلسي (ت 489ه،)، قال ابن الأبار: (أخذه الناس عنه)[166]، وذكره أيضا الذهبي[167].
  3. دلائل النبوة لأبي القاسم إسماعيل بن محمد التيمي الأصبهاني الطلحي الملقب بقوام السنة (ت 535ه،)… ذكره الذهبي[168] وابن قاضي شبهة[169] والسيوطي[170] وحاجي خليفة[171]. وهو مطبوع، ويسوق الأحاديث بأسانيده، وقسمه فصولا ضمنها جملة وافرة من دلائل نبوة المصطفى، صلى الله عليه وسلم، كما ضمنه جملة من بشارات الكتب السابقة وشهادات الرهبان بنبوته، صلى الله عليه وسلم، ومن جملة من ينقل عنهم من أئمة السير ابن إسحاق والواقدي والمعتمر بن سليمان.
  4. المقسط في ذكر المعجزات وشروطها للقاضي أبي بن العربي (ت 543ه،)، ذكره مؤلفه بهذا العنوان في كتابه “أحكام القرآن[172]“.
  5. البشائر والأعلام لسياق ما لسيدنا محمد، صلى الله عليه وسلم، من الآيات البينات والمعجزات الباهرات والأعلام للحافظ الحسن بن علي ابن القطان (ت 548ه،)، ذكره البغدادي[173] والمنجد في معجمه[174].
  6. أعلام النبوة لمحمد ابن عبد الله بن ظفر المكي (ت 565ه،)، ذكره حاجي خليفة[175] والمنجد في معجمه[176].
  7. المعراج لأبي الحسن علي بن محمد اللخمي الإشبيلي (ت 567ه،)، ذكره عبد الملك قال: “له مصنف سماه المعراج قدم به على عبد المؤمن بن علي وهو محاصر أغمات أوريكة في جمادى الأولى سنة إحدى وأربعين وخمسمائة فحظي عنده وأكرم وفادته ورقاه إلى رتب عالية نال بسببها دنيا عريضة وجاها مديدا[177]“.
  8. الأربعون حديثا الدالة على نبوته، عليه السلام، للحافظ ابن عساكر (ت 571ه،)، ذكره المنجد في معجمه[178].
  9. معجزات الرسول، صلى الله عليه وسلم، لعبد الحق بن عبد الرحمن أبو محمد الإشبيلي المعروف بابن الخراط (ت 581ه، أو 582ه،)، ابن فرحون وقال: (في سفر)[179].
  10. قصد السبيل في معرفة آيات الرسول، صلى الله عليه وسلم، لأحمد بن عبد الصمد بن أبي عبيدة الأنصاري الخزرجي (ت 582ه،)، ذكره عبد الملك وذكر له مؤلفات أخرى ثم قال: “وكل ذلك من أحفل ما ألف في معناه[180]” وكذا ذكره ابن فرحون[181].
  11. دلائل النبوة لأبي ذر مصعب بن محمد بن مسعود المالكي (ت 604ه،)، ذكره السخاوي[182].
  12. الإحكام لسياق ما لسيدنا محمد، عليه السلام، من الآيات البينات الباهرات والأعلام لعلي بن محمد بن القطان (ت 628ه،)، ذكره المنجد في معجمه[183].
  13. الآيات البينات في ما في أعضاء رسول الله، صلى الله عليه وسلم، من المعجزات لأبي الخطاب بن عمر ابن حسن ابن دحية السبتي (ت 633ه،)، ذكره بهذا العنوان المقري[184]، واقتصر حاجي خليفة على تسميته ب “الآيات البينات[185]“.
  14. وله أيضا الابتهاج في المعراج، وهو مطبوع، تحدث فيه عن قصة الإسراء والمعراج.
  15. دلائل النبوة والإلهيات لأبي الله محمد بن عبد الواحد المقدسي الدمشقي (ت 643ه،)، ذكره ابن العماد، وقال: في ثلاثة أجزاء[186] والبغدادي[187].
  16. الدرر السنية في معجزات سيد البرية لأبي بكر محمد بن أحمد اللخمي الإشبيلي (654ه،)، وهي أرجوزة في معجزات النبي، صلى الله عليه وسلم، وذكرها عبد الملك، ثم قال: “وشرحها؛ أي الناظم نفسه، في سفر ضخم في حجم الموطأ أو نحوه[188]“.
  17. نظم الدرر بآي أحمد أجل البشر، لأبي محمد حسن بن القطان (كان حيا سنة 661ه،)، وهو رجز ضخم في نحو 6300 بيت، نظم فيه كتاب “الأحكام من خير الأنام”، وكتاب “إتمام الإعلام بما للنبي، صلى الله عليه وسلم، من واضح الأعلام[189]“.
  18. وله أيضا كتاب الإحكام في معجزات النبي، عليه الصلاة والسلام، ذكره عبد الملك[190].
  19. ونظم الكتاب المذكور علي بن محمد بن حسن الأنصاري الجياني (ت 663ه،)، ذكره عبد الملك قال: “ورجز الإحكام في معجزات النبي، عليه الصلاة والسلام، تأليف شيخنا أبي محمد حسن بن القطان ترجيزا حسنا مستوعب الأغراض[191]“.
  20. اختصار دلائل النبوة لعماد الدين أحمد بن إبراهيم الواسطي الدمشقي (ت 711ه،)، ذكره ابن حجر[192] والكتبي[193].
  21. معجزات النبي، صلى الله عليه وسلم، لابن غصن الإشبيلي محمد بن إبراهيم (ت 723ه،)، ذكره المقري[194].
  22. أعلام النبوة لعلاء الدين بن قليج (ت 762ه،)، ذكره السخاوي[195].
  23. درر منثورة وهو مؤلف فارسي ذكره حاجي خليفة قال: “مختصر في شمائل النبي، عليه الصلاة والسلام، وسيره لجلال الدين عمر بن محمد الكازروني المحدث بالجامع المرشدي، ذكر فيه مائة معجزة من معجزاته، عليه الصلاة والسلام، ورتبة على أربعة وعشرين فصلا وأهداه إلى محمد شاه من ملوك الهند في حدود سنة سبعين وسبعمائة[196].
  24. الفرج القريب في معجزات الحبيب لشعبان بن محمد الأثري (ت 828ه،)، ذكره المنجد في معجمه[197].
  25. أربعون حديثا في المعجزات والكرامات التي صحت لسيدنا رسول الله، صلى الله عليه وسلم، للقاضي جمال الدين محمد بن عمر بن محمد بن صالح البريهي (ت 836ه،)، ذكره عبد الوهاب بن عبد الرحمن اليمني[198].
  26. الآيات الواضحات في وجه دلالة المعجزات لأبي عبد الله محمد بن أحمد بن مرزوق التلمساني (ت 842ه،)، ذكره المنجد في معجمه[199] والبغدادي[200].
  27. دلائل النبوة لأبي بكر محمد بن حسن النقاش الموصلي (ت 851ه،)، ذكره حاجي خليفة[201].
  28. الأنوار في آيات ومعجزات النبي المختار لعبد الرحمن بن محمد بن مخلوف الثعالبي (ت 873ه،)، ذكره المنجد في معجمه[202].
  29. شواهد النبوة (بالفارسية) لعبد الرحمن بن أحمد الجامي (ت 898ه،)، ذكره الشوكاني[203].
  30. الخصائص الكبرى لجلال الدين السيوطي (ت 911ه،)، وقد جمع فيه طائفة كبيرة من دلائل النبوة التي ذكرت في كتب سابقيه، وأمضى رحمه الله في هذا الجمع زمنا طويلا، واعتمد مصادر متعددة في علوم مختلفة، وفي ذلك يقول: “لقد أقمت في تتبع هذه الخصائص عشرين سنة إلى أن زادت على الألف، ونظرت عليها من كتب التفسير والحديث وشروحه والفقه والأصول من كتب المذاهب الأربعة والتصوف وغيرها مما يجل عن العد والوصف[204]“.
  31. رياحين الأنفاس المهتزة في بساتين الأكياس في براهين رسول الله، صلى الله عليه وسلم، إلى كافة الناس لعبد الله بن المطهر الكوفي الحمزي الزيدي (ت 912ه،)، ذكره البغدادي[205] والمنجد في معجمه[206].
  32. مصابيح الأنوار في معاجز النبي المختار للسيد هاشم بن سليمان الكتكاتي (ت 1109ه،)، ذكره البغدادي[207] والمنجد في معجمه[208].
  33. نجوم المعتدين ورجوم المعتدين في دلائل نبوة سيد المرسلين ليوسف بن إسماعيل النبهاني (ت 1350ه،)، وهو مطبوع، ذكره الكتاني ونقل عنه 209 والمنجد في معجمه[209].

دلائل النبوة ومعجزات الرسول، صلى الله عليه وسلم، للشيخ عبد الحليم محمود (ت 1980م)، وهو مطبوع بالقاهرة (1974م) كما أفاده المنجد في معجمه[210].

 خاتمة

وخلاصة القول، فمظان دلائل النبوة متنوعة في مقدمتها القرآن الكريم ثم كتب الحديث ثم كتب السيرة النبوية بأنواعها، خاصة تلك التي أفردها أصحابها للتأليف في دلائل النبوة، كما اشتملت كتب العقائد وإعجاز القرآن على جملة وافرة منها.

ومن أقدم كتب دلائل النبوة التي وصلتنا كتاب: “الدين والدولة” في إثبات نبوة محمد، صلى الله عليه وسلم، لعلي بن ربن الطبري (كان حيا سنة 247ه،)، وهو مطبوع. أما أشهر هذه الكتب وأجلها وأوسعها فهو كتاب “دلائل النبوة وأحوال صاحب الشريعة، صلى الله عليه وسلم”، للإمام أبي بكر البيهقي (ت 458ه،)، وهو أيضا مطبوع.

وبالنظر في هذا المسرد لمؤلفات هذا الفن يتبين أنه لم يكد يخلو قرن في التاريخ الإسلامي ممن ألف في هذا الفن ما بين مختصر ومطول، وفي هذا دليل على مدى العناية الكبرى التي أولاها علماؤنا رحمهم الله تعالى للسيرة النبوية، ولهذا الجانب بالخصوص.

ويجب التنبيه هاهنا إلى أن الكتب المفردة لدلائل النبوة، شأنها شأن الكتب الأخرى في السيرة النبوية قد اشتملت على الصحيح والضعيف والموضوع، فكان لزاما على من أراد الاستفادة منها أن يكون على ذكر من ذلك، وأن لا يكون كحاطب ليل يورد ما اتفق، بل يعتمد ما صح وما قاربه، ويطرح ما سوى ذلك والله تعالى المستعان.

لائحة المصادر والمراجع

1.أعلام النبوة لأبي الحسن علي بن محمد الماوردي، دار الكتب العلمية، بيروت ط، الثانية 1401- 1981.

  1. الإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر العسقلاني، تحقيق علي محمد البجاوي، ط الأولى 1412- 1992، دار الجيل بيروت.
  2. الإعلان بالتوبيخ لمن ذم علم التاريخ، محمد بن عبد الرحمن السخاوي، تحفيف فرائز روزنتال، دار الكتب العلمية، بيروت.
  3. البداية والنهاية لابن كثير، دارابن كثير بدون تاريخ.
  4. البدر الطالع بمحاسن من بعد القرن السابع، محمد بن علي الشوكاني، دار المعرفة، بيروت.
  5. بهجت المحافل وبغية الأماثل في تلخيص المعجزات والسير والشمائل، عماد الدين يحيى بن أبي بكر العامري، دار صادر، بيروت دون تاريخ.
  6. التدوين في أخبار قزوين، عبد الكريم بن محمد الرافعي القزويني، تحقيق عزيز الله العطاردي، دار الكتب العلمية بيروت.
  7. التراتيب الإدارية، للشيخ عبد الحي الكتاني، دار الكتاب العربي، بيروت بدون تاريخ.
  8. الجامع لأحكام القرآن، أبو عبد الله محمد بن أحمد بن أبي بكر بن فرح القرطبي، دار الشعب، القاهرة، الطبعة الثانية 1372.
  9. جوامع السير لابن حزم الأندلسي، دار الكتب العلمية، بيروت، ط الأولى 1403- 1983.
  10. الجواهر المضية في طبقات الحنفية، عبد القادر بن أبي الوفاء القرشي، كتب خانه كراتشي.
  11. الحلة السيراء، أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن أبي بكر القضاعي، تحقيق د. حسين مؤنس، الطبعة الثانية، دار المعارف، القاهرة 1985.
  12. الخصائص الكبرى، لجلال الدين السيوطي، دار القلم، بيروت، دون تاريخ.
  13. الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة، ابن حجر العسقلاني، دار الجيل، بيروت، بدون تاريخ.
  14. دلائل النبوة، لأبي بكر جعفر بن محمد الفريابي، تحقيق عامر حسن صبري، الطبعة الأولى.
  15. دار حراء، مكة المكرمة 1406.
  16. دلائل النبوة لأبي نعيم الأصفهاني، تحقيق محمد دواس قلعجي وعبد البر عباس، دار النفائس، ط الثالثة 1412- 1991.
  17. دلائل النبوة، لأبي بكر البيهقي، تحقيق د. عبد المعطي قلعجي، دار الكتب العلمية، بيروت، ط الأولى 1985.
  18. الديباج المذهب في معرفة أعيان علماء المذهب، ابن فرحون المالكي، تعليق د. محمد الأحمدي أبو النور، مكتبة دار التراث.
  19. الدين والدولة في إثبات نبوة محمد، صلى الله عليه وسلم، علي بن ربن الطبري، تحقيق عادل نويهض، منشورات دار الآفاق الجديدة، بيروت، ط الرابعة 1402- 1982.
  20. الرسالة المستطرفة لبيان مشهور كتب السنة المصنفة، محمد بن جعفر الكتاني، تحقيق محمد المنتصر محمد الزمزمي الكتاني، ط الرابعة 1406- 1986، دار البشائر الإسلامية، بيروت.
  21. الروض الأنف في تفسير النبوية، لابن هشام عبد الرحمن الخثعمي السهيلي، تحقيق مجدي الشورى منصوار، دار الكتب العلمية، بيروت، ط الأولى 1418- 1997.
  22. السيرة الحلبية، علي بن برهان الحلبي، دار المعرفة، بيروت 1400.
  23. شرح القصيدة الشقراطسية، لأبي شامة المقدسي، دراسة وتحقيق الدكتور مصطفى مسلوتي، رسالة جامعية مرقونة بدار الحديث الحسنية، ومنها نسخة بخزانة الإمام علي بتارودانت.
  24. الشفا بتعريف حقوق المصطفى، القاضي عياض، دار الفكر، بيروت، 1409- 1988.
  25. الصلة، لأبي القاسم خلف بن عبد الملك ابن بشكوال، الدار المصرية للتأليف والترجمة، مطابع سجل العرب، القاهرة 1966.
  26. الضعفاء وأجوبة الرازي على سؤالات البرذعي، عبيد الله بن عبد الكريم بن يزيد الرازي أبو زرعة، تحقيق: د. سعدي الهاشمي، دار الوفاء، المنصورة، ط الثانية 1409.
  27. الضعفاء والمتروكون، أحمد بن شعيب النسائي، تحقيق محمود إبراهيم زايد، الطبعة الأولى، دار الوعي، حلب 1369.
  28. العبر في أخبار من غبر، شمس الدين محمد بن أحمد الذهبي، تحقيق د. صلاح الدين المنجد، ط الثانية –مصورة- مطبعة حكومة الكويت، الكويت.
  29. علوم القرآن بين البرهان والإتقان، دراسة مقارنة، د. حازم سعيد حيدر، مكتبة دار الزمان، المدينة المنورة، 1420.
  30. فتح الباري بشرح صحيح البخاري، ابن حجر العسقلاني، ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي، دار المعرفة، بيروت، 1379.
  31. الفهرست، أبو الفرج محمد بن إسحاق النديم، دار المعرفة، بيروت، 1398- 1978.
  32. قضاة قرطبة وعلماء إفريقية، محمد بن حارث بن أسد الخشني، تصحيح عزت العطار الحسيني، ط الثانية 1415- 1994، مكتبة الخانجي، مصر.
  33. كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون، مصطفى بن عبد الله الشهير بحاجي خليفة، ط أوفست، منشورات مكتبة المثنى، بغداد

35 . لسان الميزان، ابن حجر العسقلاني، تحقيق علي محمد معوض وعادل أحمد عبد الموجود، ط الأولى 1416- 1996، دار الكتب العلمية بيروت.

  1. مجمع الزوائد ومنبع الفوائد، نور الدين علي بن أبي بكر الهيثمي، دار الكتب العلمية، بيروت، 1408- 1988.
  2. مصادر السيرة النبوية وتقويمها، د. فاروق حمادة، ط الأولى 1400- 1980، دار الثقافة، الدار البيضاء.
  3. المصنفات المغربية في السيرة النبوية ومصنفوها، الدكتور محمد يسف، ط الأولى، مطبعة المعارف الجديدة، الرباط، 1412- 1992.
  4. المصنوع في معرفة الحديث الموضوع، علي القاري تحقيق عبد الفتاح أبو غدة، دار البشائر الإسلامية، بيروت، ط الخامسة 1414- 1994.
  5. معجم البلدان، ياقوت بن عبد الله الحموي، دار الفكر بيروت.
  6. معجم ما ألف عن رسول الله، صلى الله عليه وسلم، صلاح الدين المنجد، تقديم ومراجعة نادي العطار، دار القاضي عياض للتراث، القاهرة، دون تاريخ.
  7. معرفة علوم الحديث، للحاكم النيسابوري، تصحيح السيد معظم حسين، ط الثانية 1397- 1977، المكتبة العلمية، المدينة المنورة.
  8. ميزان الاعتدال في نقد الرجال، شمس الدين محمد بن أحمد الذهبي، تحقيق علي محمد معوض وعادل أحمد عبد الموجود، ط الأولى 1416- 1995، دار الكتب العلمية، بيروت.
  9. النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة، جمال الدين أبي المحاسن يوسف بن تغرى بردى الأتابكي، المؤسسة المصرية العامة للتأليف والترجمة والطباعة والنشر، مصر.
  10. نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب، أحمد بن محمد المقري التلمساني، تحقيق د. إحسان عباس، دار صادر، بيروت، 1968.
  11. نيل الأوطار شرح منتقى الأخبار من أحاديث سيد الأخبار، لمحمد بن علي الشوكاني، دار الفكر، دون تاريخ.
  12. هدية العارفين إسماعيل باشا البغدادي منشورات المثنى بغداد دون تاريخ.

انظر العدد 21 من مجلة الإحياء

من مصادر السيرة النبوية.. كتب دلائل النبوة

الهوامش

  1. لمزيد من التوسع في هذه النقطة، ينظر كتاب الدكتور فاروق حمادة تحت عنوان: “مصادر السيرة النبوية وتقويمها”، وهو كتاب قيم في بابه.
  2. انظر لسان العرب مادة (دلل) 11/249، ومختار الصحاح (د.ل.ل) 1/88.
  3. ولا يفهم من هذا أن صدق النبوة متوقف على المعجزات، بل هي من جملة أدلة صدق النبوة، يقول ابن أبي العز الحنفي رحمه الله تعالى: “والطريقة المشهورة عند أهل الكلام والنظر تقرير لنبوة الأنبياء بالمعجزات لكن كثير منهم لا يعرف نبوة الأنبياء إلا بالمعجزات، وقرروا ذلك بطرق مضطربة، والتزم كثير منهم إنكار خرق العادات لغير الأنبياء حتى أنكروا كرامات الأولياء والسحر ونحو ذلك ولا ريب أن المعجزات دليل صحيح، لكن الدليل غير محصور في المعجزات، فإن النبوة إنما يدعيها أصدق الصادقين أو أكذب الكاذبين ولا يلتبس هذا بهذا إلا على أجهل الجاهلين بل قرائن أحوالهما تعرب عنها وتعرف بهما، والتمييز بين الصادق والكاذب له طرق كثيرة ما دون دعوى النبوة فكيف بدعوى النبوة وما أحسن ما قال حسان رضي الله عنه.

“لو لم يكن فيه آيات مبينة كانت بديهته تأتيك بالخبر” (شرح العقيدة الطحاوية1/158).

  1. الروض الأنف، 1/399.
  2. فتح الباري 6/581-582، ويبدو أن الحافظ، رحمه الله تعالى، لم يلتزم دائما هذا الفرق، فقد قال في سياق حديثه عن حفظ أبي هريرة رضي الله عنه: (وفي هذين الحديثين فضيلة ظاهرة لأبي هريرة ومعجزة واضحة من علامات النبوة) فتح الباري 1/215، فقوله (ومعجزة) لا يلائم التعريف الذي ذكره، إذ ليس في الأحاديث المذكورة في حفظ أبي هريرة رضي الله عنه شروط المعجزة التي ذكرها، والله تعالى أعلم.
  3. دلائل النبوة 1/10.
  4. شرح النووي على مسلم (½) وقال ابن كثير (وقد جمع الأئمة في ذلك ما زاد على ألف معجزة)، فصول من السيرة ص204..
  5. فتح الباري 4/583..
  6. انظر تفسير ابن كثير 4/525.
  7. حاول بعض العلماء قديما أن يجمع ما تضمنه القرآن الكريم من دلائل النبوة، كبكر ابن علاء القشيري (ت 344ه،)، الذي ألف كتابا بعنوان “ما في القرآن من دلائل النبوة”، ذكره القاضي عياض في ترتيب المدارك 5/271 وابن فرحون في الديباج 1/315.
  8. جوامع السيرة، ص8-14.
  9. الشفا، 1/246.
  10. صرح بذلك قائلا: “وأما ما مهد الله تعالى له قدم نبوته… فروى القاضي عياض، رحمه الله تعالى، من ذلك كتابه الشفا أخبارا كثيرة وكثيرا ما أنقل عنه” بهجة المحافل 1/13.
  11. بهجة المحافل وبغية الأماثل في تلخيص المعجزات والسير والشمائل، 2/199.
  12. البداية، 6/65.
  13. فصول من السيرة، ص204.
  14. أنظر عن المؤلفات في الخصائص النبوية، معجم ما ألف عن رسول الله، صلى الله عليه وسلم، لصلاح الدين المنجد ص187-190.
  15. الفهرست، ص230.
  16. الفهرست، ص147.
  17. الفهرست، ص168.
  18. الدين والدولة في إثبات نبوة محمد، صلى الله عليه وسلم، لعلي بن ربن الطبري، ص35.
  19. نقل ذلك عنه من كتابه “كنوز الأجداد” محقق كتاب “الدين والدولة” الأستاذ عادل نويهض ص26.
  20. معجم ما ألف عن رسول الله، صلى الله عليه وسلم، ص63، ومنه مختارات في الظاهرية، مجموع رقم 104، من ورقة 162أ إلى 169أ، كما أفاد فؤاد سزكين (تاريخ التراث العربي 1/209.
  21. في سياق سؤالاته لأبي زرعة الرازي، ص692.
  22. تفسير القرآن العظيم، 3/101.
  23. البداية والنهاية، 4/259.
  24. الإعلان بالتوبيخ، ص166.
  25. قضاة قرطبة وعلماء إفريقية، ص286.
  26. المصنفات المغربية في السيرة النبوية، 1/241.
  27. المرجع نفسه، 1/241.
  28. الفهرست، ص304.
  29. فهرسته، 1/132.
  30. الإعلان بالتوبيخ ص167و 360.
  31. مقدمة التهذيب 1/6 وفتح الباري 3/9 ونقل عنه.
  32. كشف الظنون 1/760.
  33. الرسالة المستطرفة، ص105.
  34. الفهرست، ص115.
  35. الإعلان بالتوبيخ، ص360.

39.. كشف الظنون 1/760.

  1. دلائل النبوة، ص137.
  2. التدوين في تاريخ قزوين 1/81.
  3. انظر ترتيب المدارك 5/273.
  4. سير أعلام النبلاء 13/297.
  5. الإعلان، ص167.
  6. الديباج 1/161.
  7. أعلام رسول الله، صلى الله عليه وسلم، المنزلة على رسله في الثوراة والإنجيل والزبور والقرآن وغير ذلك، ودلائل نبوته من البراهين النيرة والدلائل الواضحة، ص62، وأفاد عن وجود نسخة قديمة منه بالظاهرية حديث، 164(ورقة 127-159).
  8. أعلام النبوة، ص62، وأفاد عن وجوده مخطوطا بمعهد المخطوطات العربية تاريخ 1380.
  9. الإعلان، ص167.
  10. الإعلان 165.
  11. الخصائص الكبرى 2/33.
  12. كشف الظنون 2/2047.
  13. فهرسته 1/358.
  14. السير 13/402.
  15. الإصابة 1/337.

55 الإعلان ص167.

  1. طبقات الحنابلة 1/86.
  2. الكشف 1/760.
  3. وأفاد بروكلمان عن وجود نسخة منه بالظاهرية، ص51، (انظر تاريخ الأدب العربي 3/159).
  4. الإعلان، ص170.
  5. ترتيب المدارك 5/931.
  6. رياض النفوس 2/891.
  7. الفهرست، ص282.
  8. تبيين كذب المفتري ص631.
  9. شرحه على الشقراطسية، ص841.
  10. الإعلان، ص561.
  11. أنظر الإصابة، 1/792- 2/244- 4/682.
  12. ترتيب المدارك 5/172.
  13. الديباج 1/513.
  14. الإعلان، ص761.
  15. الفهرست، ص05.
  16. تذكرة الحفاظ، 3/809
  17. الإعلان، ص761- 063.
  18. كتابه (ترجمة أبي القاسم سليمان بن أحمد)، ص360.
  19. تذكرة الحافظ 3/913.
  20. الإعلان، ص166و 360.
  21. النجوم الزاهرة 4/59.
  22. انظر تاريخ التراث العربي 1/319، وأفاد عن وجوده مخطوطا بالظاهرية، مجموع 76، ورقة 253أ – 256أ، وهذا الحديث موضوع، أخرجه أبو نعيم الدلائل رقم 273، والبيهقي الدلاءل 6/34- 35، من طريق بشر بن موسى عن يعلى بن إبراهيم الغزال عن الهيثم بن حماد عن أبي كثير عن زيد بن أرقم، وضعفه البيهقي، وساق ابن كثير من رواية أبي نعيم ثم قال: “وفي بعضه نكارة، والله تعالى أعلم” البداية 6/149.

 وقال الهيثمي: رواه الطبراني، وفي أغلب بن تميم وهو ضعيف، (المجمع: 8/295)، وذكره الذهبي في ترجمة يعلى بن إبراهيم الغزال، قال: “لا أعرفه، له خبر باطل عن شيخ واه”، ثم ذكره (الميزان 7/284)، والهيثم بن حماد عن أبي كثير قال الذهبي: “لا يعرف لا هو ولا شيخه، وروى عنه يعلى الغزال الميزان 7/107”.

وأخرجه بنحوه أبو نعيم الدلائل رقم 274، من حديث هلال الجعفي عن صالح المري عن ثابت البناني عن أنس بن مالك وإسناده ضعيف لأجل صالح المري، قال ابن معين: ضعيف، وقال عمرو بن علي: “منكر الحديث جدا يحدث عن قوم ثقات بأحاديث مناكير”، وقال النسائي: “متروك” (الميزان 5/92/93)، وقال الهيثمي: “رواه الطبراني في الأوسط وفيه صالح المري وهو ضعيف”، (المجمع 8/294- 295)، وأخرجه بنحوه البيهقي الدلائل 6/34 من حديث علي بن قادم عن أبي العلاء بن طهمان عن عطية عن أبي سعيد وساقه ابن كثير من عدة طرق (أنظر البداية 6/147- 149)، وقال القاري: حديث تسلم الغزالة اشتهر على الألسنة والمدائح النبوية، قال ابن كثير: “وليس له أصل ومن نسبه إلى النبي، صلى الله عليه وسلم فقد كذب” (المصنوع في معرفة الحديث الموضوع 1/80).

  1. دلائل النبوة، ص166 و193.
  2. تهذيب الأسماء واللغات 2/556.
  3. طبقات الشافعية 2/149.
  4. السير 16/284.
  5. طبقات المفسرين ص109.
  6. معجم البلدان 1/178.
  7. منها ص75-113-160- 203.
  8. الإعلان ص166.
  9. البداية والنهاية 2/307.
  10. الرسالة المستطرفة، ص105.
  11. الإعلان، ص167.
  12. التحبير المعجم الكبير 1/262.
  13. الإصابة 2/402.
  14. الإعلان، ص166.
  15. الخصائص الكبرى 1/ 104.
  16. تذكرة الحفاظ 3/ 1061.
  17. 17/212.
  18. الإعلان، ص360.
  19. الرسالة المستطرفة، ص105.
  20. أنظر المصنفات المغربية في السيرة النبوية 1/245.
  21. شرح النووي علي مسلم 13/215.
  22. معرفة علوم الحديث، ص239.
  23. تبيين كذب المفتري، ص228.
  24. أنظر عيون الأثر 2/70- 75- 138.
  25. الخصائص الكبرى 2/65.
  26. نيل الأوطار 1/119.
  27. السير 17/256 والعبر 3/98.
  28. مصادر السيرة النبوية وتقويمها ص62.
  29. أنظر الخصائص الكبرى 1/106- 109 و2/10- 24- 35.
  30. أنظر فهرست ابن خير 1/374، وانظر مخطوطاته في تاريخ الدب العربي لبروكلمان 4/85.
  31. مقدمة ترتيب المدارك ج 1 ص(كب).
  32. البداية والنهاية 12/7.
  33. البداية والنهاية 11/291.
  34. لسان الميزان 3/386.
  35. طبقات الشافعية 2/184.
  36. مصادر السيرة النبوية وتقويمها ص63- 64.
  37. عاب محققا دلائل النبوة لأبي نعيم محمد رواس قلعجي وعبد البر عباس علي ناشري المنتخب من دلائل النبوة لأبي نعيم ط الثانية 1396ه،، نشره تحت عنوان “دلائل النبوة” رغم أنه ليس إلا منتخبا منه قائلين: “والأمر الذي نستغربه هو أن الكتاب في كلا الطبعتين، السابقتين، حمل اسم دلائل النبوة وكان من المفروض أن يحمل اسم المنتخب من دلائل النبوة ولا نقبل القول أن الذين نشروا الكتاب وأشرفوا على إخراجه ظنوا أن هذا المنتخب هو نفسه دلائل النبوة الأصلي لأن هذه غلطة لا تصدر عن عالم، والذين أخرجوا الطبعة الثانية جماعة من العلماء كما يظهر من تعليقاتهم عليها، ولأن كتاب الخصائص الكبرى للسيوطي وفتح الباري وغيرهما من كتب الحديث مليئة بالنقول عن دلائل النبوة لأبي نعيم، مع أن كثيرا من هذه النقول غير موجود في المنتخب” المقدمة ص22، وصرحا في آخر المقدمة ص28 بأنه ليس إلا منتخبا من دلائل النبوة، والغريب أن الكتاب بتحقيقهما نشر تحت عنوان “دلائل النبوة” رغم أنه ليس إلا منتخبا منه… فإن كان الأمر بإقرارهما فلا معنى لاعتراضهما المذكور حيث وقعا في نفس ما عاباه، وإن كان الأمر من فعل الناشر فوجب إنكارهما عليه، وتنبيه الناس إلى ذلك، لأنه من التدليس الذي لا يليق بأهل العلم، والله تعالى المستعان.
  38. طبقات الشافعية 2/203
  39. تذكرة الحفاظ 3/1097، وكذا ذكره في السير 17/456.
  40. طبقات الشافعية 4/22.
  41. البداية والنهاية 6/258 وأيضا 6/262.
  42. تفسير ابن كثير، 2/522.
  43. الكشف 1/760.
  44. الرسالة المستطرفة ص:105.
  45. دلائل النبوة ص37.
  46. أنظر مقدمة الكتاب ص32.
  47. منها على سبيل المثال حديث رقم 20 الذي أخرجه من طريق محمد بن عثمان بن أبي شبية ثنا عبد الله بن عمر بن أبان ثنا إسماعيل بن إبراهيم التيمي ثنا سيف بن وهب عن أبي الطفيل مرفوعا “إن لي عند ربي عشرة أسماء، قال أبو الطفيل: حفظت منها ثمانية: محمد وأحمد وأبو القاسم والفاتح والخاتم والعاقب والحاشر والماحي”، قال أبو يحيى: وزعم سيف أن أبا جعفر قال له: “إن الإسمين الباقيين: طه ويس…” وهو حديث موضوع، وأخرجه الآجري في الشريعة ص463 من طريق أبي القاسم البغوي عن عبد الله بن عمر الكوفي عن أبي يحيى التيمي عن سيف بن وهب وبه وأخرجه ابن عدي في الكامل 8/335 من حديث عائشة وابن عباس وأسامة بن زيد وعلي وجابر بن عبد الله مرفوعا، في إسناد طويل وضعيف جدا، فيه وهب بن وهب أبو البختري، قال النسائي: متروك الحديث (الضعفاء والمتروكون ص104)، وقال ابن عدي بعد سياق هذا الحديث: “وهذه الأحاديث عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة بواطيل، أبو البختري جسور من جملة الكذابين الذين يضعون الحديث وكان يجمع في كل حديث يريد أن يرويه أسانيد من جسارته على الكذب ووضعه على الثقات” انظر الكامل 8/333- 335.

 وزاد السيوطي نسبته إلى ابن مردويه في تفسيره من طريق أبي يحيى التيمي قال: “وهو وضاع عن سيف بن وهب قال وهو ضعيف” مناهل الصفا ص35.

 قلت: أبو يحيى التيمي هو إسماعيل بن يحيى بن عبيد الله قال الدارقطني: متروك كذاب (الضعفاء رقم: 81)، أما عن سيف بن وهب فقال النسائي: ليس بثقة (الضعفاء رقم 257)، وقال أحمد: ضعيف الحديث (الضعفاء للعقيلي 2/171)، وفي الصحيح غنية عن هذا الحديث الضعيف وأمثاله، فقد أخرج البخاري في صحيحه رقم 3532 كتاب المناقب باب ما جاء في أسماء رسول الله، صلى الله عليه وسلم، “لي خمسة أسماء: أنا محمد أنا أحمد وأنا الماحي الذي يمحو الله به الكفر، وأنا الحاشر الذي يحشر الناس على قدمي، وأنا العاقب”، وانظر أمثلة أخرى للأحاديث الموضوعة في الكتاب أرقام: 20- 31- 91- 99- 288- 331- 386.

  1. ذكر محققان الكتاب أن فهارس دار الكتب المصرية أشارت إلى وجود نسختين غير هذه: الأولى برقم 102 حديث، والثانية برقم 703 حديث، ثم قالا: “ولكنا لم نتمكن من مشاهدتهما لعدم العثور عليهما آنذاك، وعلى كل حال فإن هاتين النسختين لا يوجد منهما إلا الجزء الأول فقط.” المقدمة ص21.

 قلت وهذا غريب في ميدان التحقيق، كيف يجزم المحققان بأن هاتين النسختين لا يوجد منهما إلا الجزء الأول فقط، وهما لم يطلعا عليهما كما اعترفا بذلك! كما اقتصرا على ذكر ثلاث نسخ من هذا الكتاب وقالا إنها هي النسخ الموجودة من دلائل النبوة على ما نعلم (المقدمة ص20). ولو رجعنا إلى تاريخ بروكلمان 6/227 لوجداه ذكر مخطوطتين آخريين لم يذكراها: الأولى في المتحف البريطاني ثان 150، والثاني في بنكيبور 15/989، وغير بعيد أن يوجد فيهما ما عدم في النسخ التي اعتمدها المحققان والله تعالى أعلم.

  1. التحبير في المعجم المكبير 2/181و246.
  2. التذكرة 3/1102والسير 17/564.
  3. الإعلان ص:167.
  4. الكشف 1/760.
  5. الجواهر المضية في طبقات الحنفية 2/137.
  6. ترتيب المدارك 7/233.
  7. التذكرة 3/1106 والسير 17/560.
  8. الديباج 2/132.
  9. طبقات الحافظ 1/425.
  10. فهرست ابن خير 1/370.
  11. الجامع لأحكام القرآن 20/194.
  12. عيون الآثر 1/40.
  13. السيرة الحلبية 1/45.
  14. الإعلان ص167- 360.
  15. الكشف 1/126.
  16. انظر مقدمة الكتاب، ص3.
  17. مصادر السيرة النبوية وتقويمها، ص:64.
  18. السيرة 18/166.
  19. طبقات الشافعية 2/221.
  20. طبقات الشافعية الكبرى 4/9.
  21. طبقات الحافظ 1/433.
  22. الإعلان ص:167.
  23. الرسالة المستطرفة ص:.33.
  24. طبقات الشافعية الكبرى 4/9.
  25. سيرة أعلام النبلاء 20/416.
  26. الإعلان، ص:167.
  27. نفسه ص360.
  28. كشف الظنون 1/760.
  29. طبقات الشافعية 4/47.
  30. تاريخ الأدب العربي 6/231/، وأفاد عن وجود نسخة منه من سنة 755ه، بالظاهرية ثان 26.
  31. ثمة أخبار واهية وأخرى موضوعة في هذا الكتاب انظر مثلا: 1/82- 144، 2/35- 104، 3/31، 7/38.
  32. أنظر مثلا 1/169، 7/101.
  33. أنظر مثلا 1/175- 2/104- 3/125- 7/16.
  34. 3/40- 128-144.
  35. 3/119-123-183.
  36. 1/169- 7/101.
  37. الدرر، ص3.
  38. شرحه على الشقراطيسية، ص113، كما ذكره ثانية ونقل عنه ص241.
  39. العبر 3/292 والسير 18/568.
  40. معجم البلدان 5/119.
  41. الحلة السيراء 2/185.
  42. السير 19/35.
  43. التذكرة 4/1280، والسير 20/84.
  44. طبقات الشافعية 2/302.
  45. طبقات الحفاظ، ص464 وطبقات المفسرين، ص38.
  46. الكشف 1/760.
  47. 1/25.
  48. إيضاح المكنون 1/183.
  49. ص63.
  50. الكشف 1/126.
  51. ص63.
  52. الذيل والتكملة 5/1/304.
  53. ص62.
  54. الديباج المذهب 2/61.
  55. الذيل والتكملة 1/1/240.
  56. الديباج المذهب 1/216.
  57. الإعلان، ص:167.
  58. ص62 وأفاد عن وجود نسخة منه بدار الكتب رقم 316 حديث.
  59. نفح الطيب 2/575.
  60. الكشف 1/204، وأفاد بروكلمان عن وجود نسخة منه بمكتبة الجزائر 1679: (انظر تاريخ الأدب العربي 5/360.)
  61. الشذرات 5/ 235.
  62. الهدية 2/123.
  63. الذيل والتكملة 6/19، وهذه الأرجوزة منها نسخة بخزانة القرويين بفاس رقم 295 وأخرى بالخزانة الملكية بالرباط رقم 4724، (انظر المصنفات المغربية في السيرة النبوية 1/265).
  64. ومنه نسخة بخزانة القرويين تحت رقم 291.
  65. الذيل والتكملة 5/1/288.
  66. الذيل والتكملة ق 1/288.
  67. الدرر الكامنة 1/103.
  68. فوات الوفيات 1/56.
  69. نفح الطيب 2/681.
  70. الإعلان، ص168 و360.
  71. كشف الظنون 1/749.
  72. ص76 وأفاد عن وجوده مخطوطا بمكتبة أوقاف بغداد 12/2784 مجاميع.
  73. طبقات صلحاء اليمن 1/141.
  74. ص75.
  75. إيضاح المكنون 1/7.
  76. الكشف 760.
  77. ص75 وقال: مخطوط ح. ع بالرباط 821 (385ل) وخ م بالرباط رقم 2881.
  78. البدر الطالع 1/327.
  79. ذكر ذلك في كتابه الفارق بين المصنف والسارق ص43، حسبما نقله عنه د، حازم شعيد حيدر في كتابه علوم القرآن بين البرهان والإتقان دراسة مقارنة ص:52.
  80. الهدية 1/470- 471.
  81. ص85.
  82. الهدية 2/504.
  83. ص76.
  84. التراتيب الإدراية 2/292.
  85. ص65.
Science
الوسوم

د. أحمد بن محمد فكير

كلية الآداب-أكادير

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق