وحدة المملكة المغربية علم وعمرانمعالم

مسجد سيدي الغندور

نسبة لصاحب الضريح بالركن اليمن للداخل من باب الحد بين السورين القديمين الموحدي والأندلسي، ولعل سيدي الغندور أندلسي اشتهر بلقبه (الغندور)، قال ابن خالد الناصري في استقصائه: والغندورفي لسان المغاربة ذو النخوة والإباية وما إلى ذلك، وقد أصبح معدا لأداء الصلوات الخمس والجمعة بعد الإصلاحات والتوسعة، وفتح له باب جديد في السور الأندلسي، ويوجد انحراف في قبلته كان يمكن استدراكه رغم التنبيه [1]، وشرع في إصلاحه مرة أخرى في شهر شوال عام 1387 هـ/ 1968 م [2].
———–
[1] ورقات في أولياء الرباط ومساجده وزواياه لعبد الله الجراري، ص37.

اظهر المزيد

د. جمال بامي

  • رئيس مركز ابن البنا المراكشي للبحوث والدراسات في تاريخ العلوم في الحضارة الإسلامية، ووحدة علم وعمران بالرابطة المحمدية للعلماء.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق