وحدة المملكة المغربية علم وعمرانمعالم

مسجد سيدي الغندور

نسبة لصاحب الضريح بالركن اليمن للداخل من باب الحد بين السورين القديمين الموحدي والأندلسي، ولعل سيدي الغندور أندلسي اشتهر بلقبه (الغندور)، قال ابن خالد الناصري في استقصائه: والغندورفي لسان المغاربة ذو النخوة والإباية وما إلى ذلك، وقد أصبح معدا لأداء الصلوات الخمس والجمعة بعد الإصلاحات والتوسعة، وفتح له باب جديد في السور الأندلسي، ويوجد انحراف في قبلته كان يمكن استدراكه رغم التنبيه [1]، وشرع في إصلاحه مرة أخرى في شهر شوال عام 1387 هـ/ 1968 م [2].
———–
[1] ورقات في أولياء الرباط ومساجده وزواياه لعبد الله الجراري، ص37.

اظهر المزيد

د. جمال بامي

  • رئيس مركز ابن البنا المراكشي للبحوث والدراسات في تاريخ العلوم في الحضارة الإسلامية، ووحدة علم وعمران بالرابطة المحمدية للعلماء.
    • حاصل على الدكتوراه في البيولوجيا النباتية، تخصص: الأعشاب الطبية والعطرية.
    • حاصل على دكتوراه  في تاريخ الأديان والأنثربولوجيا حول موضوع: طقوس الطبيعة بين المجتمع والتاريخ : رمزيات التطبيب والسحر  بالمغرب
  • أستاذ زائر في الجامعات المغربية
  • عضو لجنة التراث بكلية الطب بفاس
  • خبير في عمران المدن المغربية
  • شارك في عديد المؤتمرات الدولية حول العلوم الطبيعية والإنسانية في المغرب والخارج

   من مؤلفاته : دراسة في كتابي عمدة الطبيب لأبي الخير الإشبيلي وحديقة الأزهار للوزير الغساني، الصحراء المغربية : علم وعمران، دراسة حول حالة مقابر المسلمين بالمغرب، أصول الأزمة البيئية: في ةالحاجة إلى فلسفة إيكولوجية نسقية…
له أكثر من أربعين دراسة حول تصنيف النباتات والأعشاب الطبية والبيئة النباتية  منشورة في دوريات عالمية.
له عدة دراسات أكاديمية و مقالات في ميدان التاريخ والحضارة منشورة في المغرب والخارج.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

This site is protected by reCAPTCHA and the Google Privacy Policy and Terms of Service apply.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق