الرابطة المحمدية للعلماء

“كعبتي” لعبة جميلة لتعليم الأطفال الإسلام

كل
إجابة صحيحة تمثل خطوة نحو إكمال تجميع مجسم الكعبة المشرفة.

ابتكرت
سيدة قطرية لعبة أسمتها “كعبتي” تهدف إلى تعليم الأطفال الإسلام
بأسلوب شيق وجذاب, حيث تقوم فكرة اللعبة الجديدة على أن كل إجابة صحيحة تمثل خطوة
نحو إكمال تجميع مجسم الكعبة المشرفة.

وقد أوضحت السيدة نورا النعمة مبتكرة “كعبتي” في استجواب لها مع جريدة “الشرق القطرية” أن
فكرة ابتكار لعبة تربوية إسلامية مفيدة راودتها بعد حضورها لمحاضرة عبر فيها أحد
علماء المسلمين عن حاجة الأسر المسلمة و الأمة الإسلامية ككل لمثل هذه الألعاب.
كما أن ما حفزها أكثر تشرح السيدة هو أنها
ذات يوم سألتها ابنة أختها البالغة من العمر 12 عاما عن كيفية أداء صلاة
الاستسقاء، فقالت في نفسها “لما لا ننتج ألعابا إسلامية مفيدة لأطفالنا؟”. و لهذا الغرض استعانت السيدة
نورا في انجاز كعبتي بعدة مراجع مهمة
كالموسوعات الإسلامية، وسيرة الرسول صلى الله عليه وسلم، والكتب الدراسية في مناهج
التعليم القطرية، إلى جانب صحيحي البخاري ومسلم.

تتكون لعبة “كعبتي” التي
تطلب إنجازها حوالي ثلاث سنوات من بطاقات ملونة “صفراء، خضراء، حمراء،
برتقالية” خاصة بالأسئلة الدينية وأجوبتها، فضلا عن مجموعة من البطاقات
الزرقاء خاصة بالأدعية فقط، إضافة إلى صور للكعبة والمسجد النبوي الشريف وبعض
المناسك الإسلامية، ومجسم للكعبة المشرفة، ومكعبات للعب. ويتم تقسيم بطاقات
الأسئلة إلى مجموعات بحسب عدد اللاعبين، ويوجه كل فريق الأسئلة إلى الفريق المنافس،
وكل إجابة صحيحة يحرزها الفريق يحصل بموجبها على قطعة جديدة من المكعبات تساعده
على استكمال مجسم الكعبة، والفائز في اللعبة هو من يتمكن من إتمام بناء الكعبة
أولا.

و للإشارة فإن لعبة “كعبتي” تتوفر في الأسواق على شكل نسختين: الأولى موجهة للصغار
الذين تتراوح  أعمارهم ما بين 6 إلى 10
سنوات. و تتميز هذه النسخة بكون أسئلتها أكثر سهولة أما النسخة الثانية فهي موجهة
للأطفال الذين يبلغون أكثر من إحدى عشر سنة و تتسم هذه النسخة بكون أسئلتها أصعب
من الأولى.

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق