مركز دراس بن إسماعيل لتقريب المذهب والعقيدة والسلوكشذور

قالوا في الموطأ

قال العلامة شاه ولي الله الدهلوي:

اختصار أسانيد الإمام مالك:

الإمام مالك يروي الأحاديث المرفوعة المسندة غالبا بالأسانيد الآتية:

(1)- أما حديث ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم فيروى غالبا عن نافع عن ابن عمر أو عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر، وأحيانا يروي ابن عمر عن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم.

(2)- أما حديث عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم فيرويه غالبا عن ابن شهاب عن عروة أو عن قاسم عن عائشة.

وعن هشام ابن عروة عن أبيه عن عائشة.

وعن عبد الرحمن بن قاسم عن أبيه عن عائشة.

وعن يحيى بن سعيد بن عمرة عن عائشة.

وعن أبي الرجال عن أمه عمرة عن عائشة.

(3)- أما حديث أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم فيرويه غالبا عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة وعن العلاء بن عبد الرحمن عن أبيه عن أبي هريرة.

وعن ابن شهاب عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة، وعن ابن شهاب عن أبي سلمة عن أبي هريرة، وعن ابن شهاب عن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام عن أبي هريرة، وعن يحيى بن سعيد عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة * عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة * عن سمي بن أبي صالح عن أبي هريرة * عن سعيد بن أبي سعيد عن أبيه عن أبي هريرة.

(4)- أما حديث أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم فيرويه غالبا عن ابن شهاب عن أنس * عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن عن أنس * عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة عن أنس * عن حميد عن أنس * عن عبد الله بن أبي بكر عن أنس.

(5)-  أما حديث جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم فيرويه غالبا عن أبي الزبير عن جابر * عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جابر * عن وهب بن كيسان عن جابر * عن محمد بن المنكدر عن جابر.

(6)- أما حديث أبي سعيد الخدري عن النبي صلى الله عليه وسلم فيرويه غالبا عن عمر بن يحيى المازني عن أبيه عن أبي سعيد * عن محمد بن يحيى بن حبان عن أبي سعيد.

(7)- أما حديث سهل بن سعد عن النبي صلى الله عليه وسلم فيرويه غالبا عن أبي حازم عن سهل بن سعد.

أخرج مالك بهذه الأسانيد قريبا من خمسمائة حديث، وتلك الأحاديث أصح الأحاديث وأقواها في مشارق الأرض ومغاربها * رواية الإمام مالك عن الإمام علي بن أبي طالب، وعبد الله بن عباس قليلة وقد سأله هارون الرشيد عن سبب ذلك فقال: لم يكونا ببلدي ولم ألقَ رجالهما ومع ذلك روى بعض أحاديثهما.

أما حديث أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عن النبي صلى الله عليه وسلم فيرويه غالبا عن ابن شهاب عن عبد الله والحسن ابني محمد بن الحنفية عن أبيهما عن علي ابن أبي طالب، وأما حديث عبد الله بن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم فيرويه غالبا عن ابن شهاب عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود عن ابن عباس * وعن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن ابن عباس.

(هذا آخر ما لخصناه من الأحاديث المرفوعة المسندة).

(ب) وأما الأحاديث المرفوعة المرسلة فشيوخ مالك فيها كثيرة وأجلّهم ابن شهاب عن الفقهاء السبعة عن النبي صلى الله عليه وسلم.

الفقهاء السبعة: 1- سعيد بن المسيب 2- عروة بن الزبير، 3- القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق، 4- خارجة بن زيد بن ثابت، 5- عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود، 6- سليمان بن يسار، 7- إما أبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام أو سالم بن عبد الله بن عمرَ أو أبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف.

ابن شهاب عن النبي صلى الله عليه وسلم * زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن النبي صلى الله عليه وسلم * زيد بن أسلم عن النبي صلى الله عليه وسلم * يحيى بن سعيد بن المسيب عن النبي صلى الله عليه وسلم * يحيى بن سعيد عن النبي صلى الله عليه وسلم * صفوان بن سليم عن النبي صلى الله عليه وسلم * هشام بن عروة عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم * جعفر بن محمد عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم.

(ج) كان الإمام مالك قرأ كتبا ونسخا لجماعة من أهل العلم “فرواها عنهم بالوجادة” وعبر عن ذلك مالك بلفظ: بلغه عن النبي صلى الله عليه وسلم.

(د) أما آثار الصحابة فيرويها عنهم غالبا بالأسانيد الآتية:

(أما آثار عمر) فيرويها عن نافع عن ابن عمر عن عمر * وعن زيد بن أسلم عن أبيه عن عمر * وعن زيد بن أسلم عن عمر * وعن نافع عن أسلم عن عمر * وعن يحيى بن سعيد عن سعيد بن المسيب عن عمر * وعن يحيى بن سعيد عن عمر * وعن إسحاق بن عبد الله عن أنس عن عمر.

(أما آثار عبد الله بن عمر) فيرويها عن نافع عن ابن عمر * وعن عبد الله بن دينار عن ابن عمر.

(أما آثار أم المؤمنين عائشة) فيرويها عن هشام عن أبيه عن عائشة * وعن يحيى بن سعيد عن عمرة عن عائشة.

(هـ) أما أقوال فقهاء المدينة فيرويها عن ابن شهاب عن سعيد بن المسيب * وعن يحيى بن سعيد عن سعيد بن المسيب * وعن ابن شهاب عن سالم * وعن ابن شهاب عن أبي بكر * وعن زيد بن أسلم عن عطاء ابن يسار * وعن عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه القاسم وعن يحيى بن سعيد عن أبي سلمة.

(و) للإمام مالك شيوخ غير هؤلاء الذين ذكرناهم لكنهم قليلو الرواية وجل رواياتهم ليست إلا حكاية بضعة أو بضعة عشر قولا من التابعين أو مثل ذلك من روايات التابعين مثل: سالم بن أبي النضر مولى عمر بن عبيد الله، وداود بن حصين، وعبد الرحمن بن حرملة الأسلمي، ويزيد بن رومان، وحميد بن قيس المكي، وأبي الأسود محمد بن عبد الرحمن عن عروة، وعلقمة بن أبي علقمة، وزيد بن خصيفة، وثور بن زيد الديلي، ومحمد بن عمر بن حلحلة الديلي، وموسى بن عقبة، ومحمد بن أبي مريم.

(ز) ثم هناك طائفة من العلماء روى الإمام مالك أو شيوخه عنهم بمناسبة ما بدون تلمذ لهم، وهذا كما يقال الكلام يجر إلى الكلام أو وقعت حوادث لبعضهم فاستفتوا الفقهاء السبعة، فنقل مالك تلك الفتاوى عنهم فليسوا في الاحتجاج مثل شيوخ مالك وإن كانوا مذكورين في الموطأ بصورة الشيوخ لمالك.

(ح) يذكر الإمام مالك مختاراته ومختارات الفقهاء السبعة أو عمل أهل المدينة ويقول: السنة عندنا كذا وكذا، فصرح الإمام الشافعي أن هذه المسائل ليست إجماعا من أهل المدينة بل قد يكون من مختارات طائفة من شيوخ الإمام مالك، أو يكون مختارا عند الإمام مالك، فذكرت في هذا الشرح من القسم الأخير ما اتفق عليه جمهور العلماء وتركت ما تفرد به الإمام مالك.

المسوى شرح الموطأ، شاه ولي الله الدهلوي، الجزء1 من ص33إلى37. علق عليها وصححها جماعة من العلماء بإشراف الناشر. الطبعة الأولى/1983م، دار الكتب العلمية.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق