مركز ابن أبي الربيع السبتي للدراسات اللغوية والأدبيةدراسات عامة

في الترابط النّصِّي: مقدمة في تقريب لسانيات النّصّ القرآنيّ (2)

«إنّ أحسنَ الحديثِ كتابُ الله،

قد أفلح مَن زيَّنهُ الله في قلبه»*

 

توقفنا في الجزء الأول من دراستنا «في الترابط النصي: مقدمة في تقريب لسانيات النص القرآني» عند السؤال التالي: ما العمل أمام تحليل لسانيّ نصيّ للقرآن الكريم؟

وجاء السؤال في معرض تحليلنا لإشكال صِلة نظريات لسانيات النّصّ بالتطبيقات على النصوص العربية، فقلنا إنّ كل لغة تمتازُ بخصوصيات عديدة، منها ما يختصّ بالمبنى ومنها ما يختصّ بالمعنى، وإن لم يكن بدٌّ من انتقال التطبيقات من الأعجمية إلى العربية فلا ضير أن يُساير ذلك اجتهاد كَبير ومتبصّرٌ في موافَقة هذا الانتقال لخصوصيات المجال التداولي والدلالي والتدليلي للعربية، وذلك حتى يتسنى لنا تعقُّل مسالكها وتبيّن اختلافاتها عما سواها من اللغات. وأما العروج إلى تطبيقات ذلك على نصّ إلهي أنزل بلسان عربيّ مبين من دون تبين تلكم الاختلافات فإنّه لأمر ثقيل .. منهجًا وحضارة!

إذا توقفنا عند السؤال السابق فسنجدُ أنه يتضمن على الأقل مفهومًا مركزيًا يربط بين اللسانيات من جهة والقرآن الكريم من جهة ثانية، ألا وهو مفهوم النّصّ. وعليه يكون الأجدر بنا أن نحدد دلالة « النّصّ » في اللِّسانيات ثم بعد ذلك نمرّ إلى دلالة النص القرآني، مما سيفرض علينا الإجابة عن سؤال آخر يتصل بتحديد المقصود من « لسانيات النص القرآني ».

مفهوم النص:

لا مراء في أن تحديد مفهوم « ثابت » أو واحد أو جامع  للنّصّ يعرف صعوبة ومشاكل وإشكالات؛ أما الصعوبة فنابعةٌ من المرجعيات الثقافية أو المعرفية التي يميلُ إليها « المعرّفُ للنّصّ » وينطلق منها في تعريفه للنص؛ فتعريف الفقهاء أو الأصوليين مُفارق لتعريف اللِّسانيين مثلا؛ فعند الفرقة الأولى النّصّ هو الرفع والإظهار والإشهار والاستقصاء والاستخراج؛ يقال:

  • « إنّ «  النّصّ » «  رفع » الشيء ِ»؛
  • إنّ كل شيء « أظهرته » و« أشهرته » فقد « نصَصْتَه »
  • إنّ كل شيء كان في « الغايةِ » من « الظهور » و« الشُّهرة » و« الارتفاع » في أقصى مراتبها يسمى « مِنصَّةً »
  • إنَّ الشخص يسأل شخصًا آخر عن شيء « حتى يستقصي كل ما عنده » يقالُ فيه أنه « ينصّهُ نصًّا »
  • يقالُ: فلان « يَنُصُّ » فلانًا بمعنى « يستخرج رأيه ويُظْهِرُهُ » (1).

هذه التحديدات التي تدور في فلك النّصّ تتقاطع في دلالاتها مع مفهوم آخر قريب منها، وهو: البيان؛ وهذا واضح من خلال التعريفات التالية، أيضًا:

  • فقد جاء في « المنهاج في ترتيب الحجاج »: « فأما النص فهو الذي رُفع في بيانه إلى أبعد غاياته » (2).
  • وقيلَ في « الكافية في الجدل »: « وأما النص فحده في الشريعة ما ارتفع بظهوره عن الاحتمال. وهذا قريب من معناهُ في اللغة؛ فإنّ العرب قالت لكل ما ارتفع: إنه نصّ … وحده في الشريعة ما اعتدل ظاهره وباطنه؛ وقيل ما تعذر تخصيصه وتأويله، وقيل ما تأويله بتنزيله؛ وقيل ما لا يصح فيه الرفع » (3).
  • أما في « المعونة في الجدل » فــــ« النص هو اللفظ الذي لا يحتملُ إلاّ معنى واحدًا » (4).
  • أما في « الجدل على طريقة الفقهاء » فجاء « أما دلالة الكتاب فثلاث: نص، وهو ما عرف معناه من لفظه، وقيل: ما بلغ به أقصى غاية البيان، مأخوذ من منصة العروس. مثال ذلك قوله تعالى: ﴿ الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا ﴾ » (5).
  • أما في « الرسالة » فالنص « ما أتى الكتاب على غاية البيان فيه، فلم يحتج مع التنزيل فيه إلى غيره » (6).

أما مشاكل تحديد النص فتتلخص أساسًا في المفهوم من النّصّ نفسه، حيث اختلط فيه الاصطلاح بالمفهومية بين القديم والحديث أو قل بين التصور العربي والتصور الغربي؛ لأن معاني الرفع والإظهار والبيان تكادُ تختفي جملة في التصور الثاني؛ « فالنصّ في أصله العربيّ الرفع والإظهار والقطع  وغير ذلك … وهذه المعاني لا تصدق على مفهوم النسج والحبك والتأليف … الذي يدلّ عليه مصطلح Text  في الإنجليزية » (7). فكانت صعوبة الفهم من صعوبة التحديد الثابت للنص وعواصته، مما جعل بعض الدارسين العرب يحجم عن الدلالات الأولى ويتلقفُ الثانية في سبيل تحقيق مشترك في تعريف النّصّ، بل قد « اجتهد باحثون عربٌ في إكراه “النصّ” على الدلالة على “النسج” وأوَّلوا ولَووا أعناق الشَّواهد لتحقيق التَّوافق والمناسبَة » (8)، والحال أنّ الدلالات الفقهية أو الأصولية مفارقة للدلالات الحديثة إلا إذا كان من جهة « المجاز »؛ أي أن نرى في النّصّ نَسجًا بين متوالياته أو جمله، بنائه أو معانيه، أصواته أو كلماته … ولكن مهما قيل عن النسج « يبقى النَّص نصًا والنَّسجُ نَسجًا » (9).لأن المجال التداولي الذي نشأ فيه الأول يختلف من جهة الثقافة والعقيدة والفكر عن المجال التداولي للثاني، ومِن ثَمّ يصعب علينا نقلُ التحديدات من مجال إلى آخر من دون مُراعاة شروط هذا النقل وخصوصيات كل مجال، ففي هذه الشروط تكمنُ صنعة الإبداع؛ فـ« لا إبداع من غير أن يبني الباحث أفكاره على مقتضيات المجال التداولي الذي يختصّ به؛ لأن هذه المقتضيات تحملُ رؤية متميزة للإنسان وممارسة خاصة للإيمان، بحيث يمكنُ أن يستنبط منها استشكالات واستدلالات لم يسبق إليها، وتكون بمثابة إسهامه الخاص في توسيع آفاق الثقافة الكونية ».(10).

وما دام حديثنا عن مفهوم النّصّ فلا إبداع فيه من غير التمكنِ من مضامينه الفكرية والثقافية والمعرفية المنقولة؛ فمن المعلوم أنّ تحديد النّصّ في الأدبيات المنقولة تحكمه آليات أو مفاهيم أو مضامين، فلا بدّ من التمكنِ منها حتى يتسنىَّ لنا معرفة محدوديتها فنبني قوتنا الاعتراضية عليها من جهة، وتصوّر البديل التداولي من جهة أخرى.

يركِّزُ تحديد مفهوم النّصّ في لسانيات النَّصِّ على ملمح التنظيم والاتّساق في سياقه الداخليّ بعدِّه انسجامًا لُغويًا، أمّا في تحليل الخطاب فيولي تعريف النص أهمية لـــــسياق التفاعل اللغويّ والانسجام.

بناء على ما سبق عرِّف النّصّ بكونه:

  • « مقطُوعة م مُشكَّلةً تشكِيلا سويًّا من جُمل مُترابطة تتدرج نحو نهاية »؛ بمعنى أن النّصّ له بداية ونهاية بينهما جمل مترابطة.
  • وحدة نحوية ودلالية ينتظم عناصرها اتساق نحوي وانسجام فكري موضوعي ومقصد عام وإنجاز كلامي أكبر (Macro- act of speech) تنتظم فيه أفعال الكلام الموجودة فيه كلها.

ولم تقف تحديدات النّصّ عند هذا الحد، بل زيدت عليها تعريفات غيرها، مما يدل على أنّ صعوبة تحديد المفهوم قد ترجع إلى تنوع التحديد نفسه أو قد تعود إلى النّصّ نفسه؛ ولن نغامر إذا طرحنا السؤال الآتي: هل النص لا يقبلُ التحديد؟

أما الإشكالات فإن أول ما يصادفنا منها هو صلة النص بالخطاب ثم الجملة، وبيان ذلك على الشكل التالي:

  • أما صلة النّصّ بالخطاب ففيه وجهانِ على الأقل؛ أما الوجه الأول فيرى أنّ النّصّ هو كل خطاب مُقيّد بالكتابة، وهنا لمعة تخصُّ الخطاب الشفوي، فالمقابلة بين الخطابين « حصر للفرق في الحامل أو الوسيط وحجب لكون النّصّ في أغلب الوقت متعدد السّمات » (11).تتوزع بين إعلان إشهاري أو مقال في جريدة أو درس جامعي أو خطاب سياسي. كما أن الخطاب يعد تجريدًا للنص، والنص يعد التطبيق الفعلي له أو التجلي المادي له: أي أن النص هو خطاب بالفعل والخطاب هو نص بالقوة (12).. أما الوجه الثاني فنرى أنه ينفتح على الحل الوسط في الجمع بين النّصّ والخطاب؛ وذلك بيِّن من خلال التحديد الآتي للخطاب: إنه « يحمل في صُلبه النَّصَّ اللُّغوي في بنائه وتماسكه. ويزيدُ عليه بإدماج أطرافِ التخاطب ومقاصد الخطاب وظروف الزمان والمكان التي تنجز فيها أفعال الكلام » (13).
  • أما صلة النص بالجملة فإن النص مفارق للجملة، ومن ثَمَّ فإن التفكير في الأول ينبغي أن يكون مفارقًا للثاني، لكن على أي مستوى تنبني هذه المفارقة أو على الأقل إنَّهما ليسا في مستوى البناء نفسه، لكن هل النص هو مجموعة من الجمل فقط؟

من البدهي أن « النص لا يتحقق في حجم معين، ولكنه ينفصل عن الجملة بكونه يتميز بالاكتفاء والانغلاق، بمعنى أنه لا يحتاج إلى شيء آخر لكي يكمِّله » (14)، كما أن النص يتكون من كلمات وجمل، بل هو « تتابع مترابط من الجمل » (15). لكن « أجزاءه الطبيعية ليست مؤلفة من تلك الكلمات أو مركبة من مجموعة من الجمل. لأن الوقوف عند هذه الوحدات بمستواها اللغوي الصرف لن يسهم في الكشف عن الخواص النوعية البنيوية المميزة للنص (16). ويرى بعض الدارسين أنّ « التحليل النصي يبدأ من البنية الكبرى (Macro- Structure) المتحققة بالفعل. وهي تتسم بدرجة قصوى من الانسجام والتماسك (Coherence) (17).. لكن كيف نعرف أن النص متماسك أم لا؟

إن التماسك له طبيعة دلالية « يتصل بالعلاقات بين الوحدات التعبيرية المتجاورة داخل المتتالية النصية. فالتماسك يتحدد على مستوى الدلالات عندما تكون العلاقات قائمة بين المفاهيم والذوات، والمتشابهات والمفارقات في المجال التصوري. كما يتحدد أيضًا على مستوى المدلولات أو ما تشيرُ إليه النصوص من وقائع وحالات.

وتصبح المتتالية متماسكة دلاليًا عندما تقبل كل جملة فيها التفسير والتأويل في خط داخلي، يعتبر امتدادًا بالنسبة لتفسير غيرها من العبارات الماثلة في المتتالية، أو من الجمل المحددة المتضمنة فيها. ومن هنا فإنّ مفهوم النصّ تتحدد خصائصه بفكرة « التفسير النسبي »؛ أي تفسير بعض أجزائه بالنسبة إلى مجموعها المنتظم كليًا » (18).

في الأخير نستنتج أن النّصّ بنية مُركبة من الكلمات المترابطة نحويًا ودلاليًا (19) وصوتيًا، وهنا إشارة إلى أن الترابط (20) دليل على نَصِيَّة النَّصِّ، وهي المهاد الأول لنحو النّص؛ حيث « يبحث في كيفية ارتباط الأول بالآخر، أو الآخر بالأول؟ وكيف تجسد هذا الحضور؟ ما هو الخيط الذي يربط بين كلماته وجمله وفقراته في كل لا يتجزّأ دفعة واحدة دون النظر إلى جزئية منفردة؟ فترابط الجمل بعضها ببعض وتجاورها في بنية النصِّ الواحد يجعلها (كما يقول محمد حماسة عبد اللطيف) مسؤولة عن تكوين سياق نصي معين، يساعد على تفسير التراكيب داخل النص، وكل جملة في النص لا يمكن فهمها إلا من خلال ترابطها بأخواتها في النص، وتلك مسؤولية نحو النص من خلال دراسة وسائل الترابط للكشف عن النظام الكلي الحاكم للنص … ويمكن أن يطلق على ذلك النظام اسم ( الترابط النصي)، وهو الذي يخلق بنية النص التي لا يمكن أن تكون مجرد تتابع للعلامات، ولكنها تملك تنظيما داخليا خاصا، ورؤية دلالية من ذاتها تخصها، يستطيع نحو النص أن يكشف عن نظام هذا الترابط » (21).

إن الكشف عن ترابط النّصّ أو اتساقه أو تماسكه ليتطلب قدرات صابرة على النظر والتأمل، كما يتطلب تحليلات للعلاقات المتشابكة بين بنيات النّصّ، كما يحتاجُ إلى « بصر بأساليب تشكيل الظواهر المشتركة. وهذا ما يحتاجه نحو النصّ الذي ينظر إلى النّصّ كله باعتباره نسيجًا واحدًا وبنية كلية، لها قانونها الخاصّ من حيث ضرورة وجود علاقات بين أجزاء النّصّ، هذه العلاقات تتم في صور كثيرة ومتنوعة» (22). وما دام تحليلنا يندرج في سياق لسانيات النص القرآني، فهل هذه التحديدات للنّصّ تنطبق على مفهوم « النَّصِّ » القُرآنيّ؟

 ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الهوامش:

(*) حديثٌ رَواه رواه أبو سَلَمَةَ بن عبد الرحمن بن عَوف. انظر: دَلائل النبوة للبيهقي، باب أول خطبة خطبها رسول الله صلى الله عليه وسلم حين قدم المدينة، رقم الحديث 780

(1) – حمو النقاري، معجم مفاهيم علم الكلام، المؤسسة العربية للفكر والإبداع بيروت، لبنان، ط1، 2016، ص: 510.

(2)  -أبو الوليد الباجي، المنهاج في ترتيب الحجاج، تحقيق عبد المجيد تركي، دار العرب الإسلامي، تونس، ط5، 2014، ص: 15.

(3) – أبو المعالي الجويني، الكافية في الجدل، تقديم وتحقيق وتعليق الدكتورة فوقية حسين محمود، مطبعة عيسى البابي الحلبي وشركاه، القاهرة، مصر، 1979، ص 48-49.

(4) – أبو إسحاق الشيرازي، المعونة في الجدل، تحقيق الدكتور علي بن عبد العزيز العميريني، منشورات مركز المخطوطات والتراث، الكويت، ط1، 1987، ص: 27.

(5) -أبو الوفاء ابن عقيل الحنبلي، الجدل على طريقة الفقهاء، مكتبة الثقافة الدينية، د.ت، ص: 03. توضيحًا لسياق الآية قال الله تعالى: ﴿ الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِّنْهُمَا مِائَةَ جَلْدَةٍ وَلَا تَأْخُذْكُم بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ ﴾ ‎﴿النور: ٢﴾‏

 (6) -محمد بن إدريس الشافعي، الرسالة، تحقيق أحمد محمود شاكر، د. ت، ص: 32.

(7) – عبد الرحمن بودرع، النص الذي نحيا به، قضايا ونماذج في تماسك النص ووحدة بنائه، منشورات جامعة عبد المالك السعدي، كلية الآداب والعلوم الإنسانية تطوان، فريق البحث الأدبي والسيميائي، مطبعة الحمامة، تطوان، ط1، 2018، ص: 2.

 (8) – عبد الرحمن بودرع، النص الذي نحيا به، المرجع السابق، ص: 2 – 3.

(9)  -عبد الرحمن بودرع، النص الذي نحيا به، المرجع السابق، ص: 3.

 (10) -طه عبد الرحمن، من الإنسان الأبتر إلى الإنسان الكوثر، المؤسسة العربية للفكر والإبداع، لبنان، بيروت، ط1، 2016، ص: 107-108.

(11)  -أحمد عفيفي نحو النص، اتجاه جديد في الدرس النحوي، مكتبة زهراء الشرق، القاهرة، ط1، 2001.

(12) – فان ديك، النص والسياق، استقصاء البحث في الخطاب الدلالي والتداولي، ترجمة عبد القادر قنيني، إفريقيا الشرق، الدار البيضاء، ط1، 200، ص: 19.

(13) – أحمد عفيفي نحو النص، اتجاه جديد في الدرس النحوي، مكتبة زهراء الشرق، القاهرة، ط1، 2001.

(14) – رشيد برقان، آليات ترابط النص القرآني، أفريقيا الشرق، الدار البيضاء، المغرب، ط1، 2015، ص: 18.

(15) – برند شبلز، علم اللغة والدراسات الأدبية، دراسة الأسلوب، البلاغة، علم اللغة النّصّي، ترجمه وقدم له وعلق عليه دكتور محمود جاد الرب، الدار العربية للنشر والتوزيع، ط1، 1987، ص: 188.

(16) – صلاح فضل، بلاغة الخطاب وعلم النص، عالم المعرفة، المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب، الكويت، عدد 164، أغسطس1992، ص 234-235.

(17) -صلاح فضل، بلاغة الخطاب وعلم النص، المرجع السابق، ص: 236.

(18) – صلاح فضل، بلاغة الخطاب وعلم النص، المرجع السابق، ص: 236.

(19) – الدلالة هنا في بعدها المنطقي والمعرفي.

(20) -ترد كلمة الترابط في كثير من الدراسات بمعنى التماسك والاتساق والانسجام والتضام، أما مصطلح السبك فغالبا ما يستخدم للترابط النحوي، وأما مصطلح الحبك فيستعمل للترابط الدلالي كما يستعمل الالتحام أو الانسجام للغرض نفسه. أما نحن فنستعمل مصطلح الترابط بنوعيه النحوي والدلالي.

(21) -أحمد عفيفي نحو النص، اتجاه جديد في الدرس النحوي، مكتبة زهراء الشرق، القاهرة، ط1، 2001، ص: 97.

(22) -أحمد عفيفي نحو النص، اتجاه جديد في الدرس النحوي، المرجع السابق، ص: 96.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق