الرابطة المحمدية للعلماء

صحف اليوم: عشر الأطفال الذين يولدون في بريطانيا مسلمون

نقرأ في الصحف الوطنية الصادرة اليوم الإثنين 13 يناير 2014، توصية بتصنيف مدينة آسفي تراثا عالميا، 180 عملا مرشحا لجائزة المغرب للكتاب 2014، رشيد يازمي.. مهندس مغربي في قائمة الكبار، عشر الأطفال الذين يولدون في بريطانيا مسلمون.

التجديد أوردت في صفحتها “فن وإعلام” خبر توصية مشاركين في الندوة التي احتضنتها مدينة آسفي أخيرا حول موضوع “التراث والتعددية”، بتصنيف مدينة آسفي تراثا عالميا، مشيرة إلى أن ممثلي وزارة الثقافة والجمعيات المهتمة بالتراث المحلي قدموا في هذه الندوة التي نظمتها منظمة اليونيسكو بشراكة مع جامعة القاضي عياض بمراكش والمديرية الجهوية للثقافة والمؤسسة البرتغالية “مالوست غولينكيان”، ورقة استعرضوا من خلالها الأهمية التاريخية لمدينة آسفي التي شكلت عبر العصور ملتقى لكل الثقافات العالمية.

المساء أخبرت أن وزارة الثقافة أعلنت أن مجموع الأعمال المقدمة لجائزة المغرب للكتاب لسنة 2014، بلغ 180 عملا موزعا على مختلف أصناف الجائزة، مفيدة أن الوزارة ذكرت في بلاغ لها، أن  هذا العدد توزع بين صنف السرديات والمحكيات (57 عملا) والشعر (33 عملا) والعلوم الإنسانية (36 عملا) والدراسات الأدبية واللغوية والفنية (31 عملا) والترجمة (12 عملا) والعلوم الاجتماعية (11 عملا).

وأضافت الصحيفة أن اللجنة العامة للجائزة التي يرأسها، هذه السنة، الباحث محمد الطوزي، باشرت عملها بتوزيع الأعمال المرشحة على مختلف اللجان الفرعية المختصة بكل صنف من أصناف الجائزة لقراءتها والبت فيها وفق جدولة زمنية مضبوطة، في أفق الإعلان عنها بمناسبة افتتاح الدورة العشرين للمعرض الدولي للنشر والكتاب المزمع تنظيمها ما بين 13 و 23 فبراير المقبل.

الأحداث الغربية احتفت في صفحتها الأخيرة بالباحث السيد رشيد يزمي الحاصل أخيرا على جائزة تشارلز درابر ستار 2014، الممنوحة من طرف الأكاديمية الوطنية للهندسة بواشنطن، واصفة الجائزة بأنها تعد بمثابة جائزة نوبل للهندسة، وأنها تتويج مستحق لسنوات كد وكدح معرفي وبحث علمي مضن، لم يتوقف لعقود في مجال تطوير بطاريات الليثيوم القابلة للشحن.

الخبر توقفت في صفحتها الأخيرة عند خبر إظهار إحصاءات رسمية نشرتها صحيفة “تايمز” البريطانية أخيرا تؤكد أن عشر الأطفال الذين يولدون في بريطانيا مسلمون، مشيرة إلى أن الأرقام الصادرة عن المكتب الوطني للإحصاءات بينت أن 317 ألفا و952 طفلا دون سن الخامسة، أي 9.1% من إجمالي عدد الأطفال البريطانيين، سجلوا على أنهم مسلمون.

وذكرت الصحيفة أن دايفيد كولمان، أستاذ الديموغرافيا في جامعة أوكسفورد قال إن هذه النسبة المرتفعة مردها إلى حركة الهجرة من البلاد المسلمة على مدى طويل، مؤكدا أن المسيحية ما زالت الدين الأكبر في البلاد بفارق كبير، إذ إن مليونا و526 ألفا و580 طفلا دون سن الخمس سنوات، أي ما يشكل 43.7%، مسجلون كمسيحيين، وعلى ذلك تكون المسيحية هي الديانة الأولى في بريطانيا، يليها الإسلام.

أحمد زياد   

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق