وحدة المملكة المغربية علم وعمرانمعالم

جامع القصبة

من أقدم مساجد رباط الفتح، وهو يقوم في قمة القصبة، وينحرف محرابه نحو الشمال على نظرية الموحدين في فهم الحديث الشريف الذي رواه الترمذي عن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم:”ما بين المشرق والمغرب قبلة”، وقد طبق بنو عبد المومن فكرتهم هذه فيه لنه ثالث مسجد موحدي بعد جامعي تازة والكتبية، وقد ظل إلى اوائل القرن العشرين مهبط الملوك يؤدون فيه صلاة الجمعة كلما امتد مقامهم بالرباط، وهو من بناء عبد المومن بن علي، وقد أدخلت عليه تعديلات في عهد السلطان محمد بن عبد الله[1].
خطب به المولى سليمان عام 1207 هـ[2]،وكان محمد بن الطيب بن جلون بوجيدة (1230هـ/1814م) خطيبا به[3].
وكان ابن وجاد الإشبيلي ممن هاجر إلى ضفة أبي رقراق قي منتصف القرن السادس الهجري قبل تأسيس رباط الفتح وكان يملك أرضا حراثية ومرعى حول (برج) لعله القصبة[4].
———-
[1] موسوعة الرباط ج1،ص142.
[2] موسوعة الرباط ج2،ص424.
[3] موسوعة الرباط ج2،ص421.
[4] موسوعة الرباط ج1،ص31.

اظهر المزيد

د. جمال بامي

  • رئيس مركز ابن البنا المراكشي للبحوث والدراسات في تاريخ العلوم في الحضارة الإسلامية، ووحدة علم وعمران بالرابطة المحمدية للعلماء.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق