الرابطة المحمدية للعلماء

ثلاثة علماء باحثين يتقاسمون نوبل الطب لعام 2011

منحت جائزة نوبل للطب الاثنين في استوكهولم إلى ثلاثة باحثين مكافأة على أعمالهم حول النظام المناعي الذي يسمح لجسم الإنسان بمحاربة الأمراض، ما شجع العمل على وضع لقاحات التحصين ومكافحة أمراض مثل السرطان. والفائزون هم :الأمريكي بروس بويتلر (55 عاما) والفرنسي المولود في لوكسمبورغ جول هوفمان (70 عاما) والكندي رالف شتاينمان الذي توفي قبل ثلاثة أيام عن 68 عاما.

 وقال الأمين العام للجنة نوبل للطب غوران هانسون لدى إعلان الجائزة إن الفائزين “أحدثوا ثورة” في فهم نظام المناعة. وعلى الأثر أعلنت جامعة روكفلر أن رالف شتاينمان توفي في 30 سبتمبر بعد أربعة أعوام من إصابته بسرطان البنكرياس. ولا تمنح جائزة نوبل في العادة بعد الوفاة. وقال مارك تسييه-لافيني رئيس جامعة روكفلر إنه “نبأ مفرح ومحزن لأننا علمنا هذا الصباح من عائلته أنه توفي قبل بضعة أيام بعد صراع طويل مع السرطان.

 قلوبنا مع زوجته وعائلته وأولاده”. ويسمح نظام المناعة للجسم بالدفاع عن نفسه من خلال أجسام مضادة وخلايا قاتلة تهاجم الفيروسات والجراثيم. وقالت اللجنة إن النظام المناعي الفطري يشكل خط الدفاع الأول “الذي يمكنه القضاء على الجراثيم المعدية والتسبب بالتهاب يسهم في صد الهجوم” قبل ظهور الأجسام المضادة. وفي حال لم يكن خط المواجهة الأول كافياً “يدخل النظام المناعي المكتسب في اللعبة”.

وفهم عمل النظام المناعي المكتسب هو الذي مهد لعمليات التحصين لأن الخلايا تحفظ خصائص المهاجم. ومهدت أبحاث العلماء الثلاثة الطريق أمام تطوير أساليب الوقاية وتصنيع أدوية جديدة لعلاج العدوى والسرطانات والالتهابات الناجمة عن المناعة مثل الربو ومرض كرون والتهاب المفاصل. وأوضحت اللجنة أن بويتلر وهوفمان سيتقاسمان نصف الجائزة لأعمالهما حول نظام المناعة الفطري فيما كوفئ شتاينمان على أعماله حول نظام المناعة المكتسب.

وتبلغ القيمة المالية للجائزة عشرة ملايين كورنة سويدية (1,48 مليون دولار). وأوضحت لجنة نوبل “أنهما اكتشفا البروتينات المتقبلة التي تتعرف على الجراثيم (المؤذية) وتنشط النظام المناعي، وهي الخطوة الأولى لرد الفعل المناعي”. ويعود اكتشاف هوفمان إلى العام 1996 عندما كان يدرس كيف يحارب ذباب الخل الأمراض. وأقام بويتلر العام 1998 الرابط بين الطريقة التي يستخدم فيها ذباب الخل والثدييات النظام المناعي ما فتح الباب أمام فهم نظام المناعة البشري.

واكتشف شتاينمان (68 عاما)العام 1973 “الخلايا المتفرعة في نظام المناعة وقدرتها الفريدة على تنشيط المناعة المكتسبة وتكييفها وهي المرحلة الأخيرة في رد الفعل المناعي للجسم التي يتم خلالها لفظ الجراثيم خارج الجسم”. ولد بويتلر العام 1957 في شيكاغو وهو خريج جامعة شيكاغو (1981). وبعدما عمل في جامعتي نيويورك ودالاس انضم العام 2000 إلى معهد الأبحاث “سكريبس” في لاجولا (الولايات المتحدة) حيث درس علم الوراثة والمناعة.

 ولد هوفمان في ايختريناخ (لوكسمبورغ) العام 1941 وحاز شهادة دكتوراه في الطب من جامعة ستراسبورغ الفرنسية العام 1969. وبعد سنوات قليلة أمضاها في جامعة ماربورغ (ألمانيا) أدار مختبر أبحاث في ستراسبورغ من 1974 الى 2009 وكان مشرفًا على شهادة الدراسات المعمقة في علم الأحياء الجزيئي والخلوي في جامعة ستراسبورغ وترأس في 2007 و2008 الأكاديمية الوطنية الفرنسية للعلوم.

ولد شتاينمان العام 1943 في مونتريال. وحصل على دكتوراه في الطب من كلية هارفرد للطب في بوسطن (الولايات المتحدة) العام 1968 وكان أستاذا محاضراً في علم المناعة منذ العام 1970 في جامعة روكفلر في نيويورك. وهي المرة الثانية عشرة التي تكافئ فيها جائزة نوبل للطب أبحاثاً حول النظام المناعي. وقالت لجنة نوبل إنها تدرس كيف سيتم تسليم الجائزة فيما يتعلق بشتاينمان. ويفترض تسليم الجائزة في استوكهولم في العاشر من ديسمبر في ذكرى وفاة العالم الفرد نوبل العام 1896.
    
أعلنت جامعة روكفلر في بيان أمس الاثنين أن الكندي رالف شتاينمان أحد الفائزين بجائزة نوبل للطب لعام 2011، توفي قبل ثلاثة أيام لإصابته بسرطان البنكرياس. وقالت الجامعة أن شتاينمان توفي في 30 سبتمبر عن 68 عاما، بعد أربعة أعوام من إصابته بسرطان البنكرياس. ومنحت جائزة نوبل للطب الاثنين في ستوكهولم إلى الاميركي بروس بويتلر والفرنسي المولود في لوكسمبورغ جول هوفمان والكندي رالف شتاينمان مكافأة لهم لأنهم “أحدثوا ثورة” في فهم نظام المناعة، كما أعلنت لجنة نوبل. ولم يعرف أن كانت لجنة نوبل على علم بوفاة شتايمان، حيث أن الجائزة لا تمنح بعد الوفاة. وقال مارك تسييه-لافيني رئيس جامعة روكفلر أنها “سعيدة لمنح رالف شتاينمر الجائزة على اكتشافاته في مجال رد فعل المناعي. وأضاف “لكنه نبأ مفرح ومحزن لأننا علمنا هذا الصباح من عائلته انه توفي قبل بضعة أيام بعد صراع طويل مع السرطان. قلوبنا مع زوجته وعائلته وأولاده”.
        
أسماء الفائزين بجائزة نوبل للطب في السنوات العشر الأخيرة

2011 ـ  بروس بويتلر (الولايات المتحدة)، جول هوفمان (فرنسا) ورالف شتاينمان (كندا)
2010 ـ روبرت ادواردز (بريطانيا)
2009 ـ اليزابيت بلاكبرن (استراليا-الولايات المتحدة)، كارول غريدر وجاك شوستاك (الولايات المتحدة)
2008  ـ هارالد تسور هاوسن (المانيا) وفرنسواز باري سنوسي ولوك مونتانيه (فرنسا)
2007  ـ ماريو ار. كابيتشي (الولايات المتحدة) واوليفر سميثيز (الولايات المتحدة) ومارتن ايفانز (بريطانيا)
2006  ـ اندرو فاير (الولايات المتحدة) وكريغ ميلو (الولايات المتحدة)
2005 ـ باري ج. مارشال (استراليا) وج. روبن وارن (استراليا)
2004  ـ ريتشارد اكسيل (الولايات المتحدة) وليندا ب. باك (الولايات المتحدة).
2003 ـ بول لاوتربور (الولايات المتحدة) وبيتر مانسفيلد (بريطانيا).
2002 ـ سيدني برينير (بريطانيا) وجون سلستون (بريطانيا) وروبرت هورفيتز (الولايات المتحدة)

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق