الرابطة المحمدية للعلماء

تقديم بنية ومهام وتركيبة اللجن الدائمة للمجلس الاقتصادي والاجتماعي

الدكتور أحمد عبادي يترأس لجنة “القضايا الثقافية والتكنولوجيات الحديثة”، التي تعنى بالسياسة الثقافية ومجتمع الإعلام والاتصال والرهانات المرتبطة بهما

قدم رئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي السيد شكيب بنموسى، أمس الاثنين بالرباط، بنية ومهام وتركيبة اللجن الدائمة للمجلس، وكذا أشغاله ذات الأولوية وعلاقاته الدولية.
 
وأوضح السيد بنموسى، خلال ندوة صحفية خصصت لاستعراض مدى تقدم أشغال المجلس منذ تنصيبه في فبراير الماضي، أن كافة الفئات، من خبراء ونقابات وهيئات وجمعيات مهنية ومجتمع مدني وشخصيات معينة بالصفة، ممثلة جميعها في كل لجنة، مشيدا بالظروف الإيجابية التي مرت فيها عملية انتخاب الأعضاء وبأجواء التوافق بين مكونات وفئات المجلس.

وكانت عملية التصويت، التي تمت بالاقتراع السري، قد أسفرت عن انتخاب ممثلي الفئات المكونة للمجلس وهم السيدة حكيمة حميش (فئة الخبراء)، والسادة علال بالعربي (فئة النقابات)، وحفضي عبد الإله (فئة الهيئات والجمعيات المهنية)، وعبد المولى عبد المومني (فئة الهيئات والجمعيات النشيطة في مجالات الاقتصاد الاجتماعي والعمل الجمعوي)، وخالد الشدادي (فئة الشخصيات المعينة بالصفة).

وأشار السيد بنموسى إلى انتخاب رؤساء اللجان الست الدائمة للمجلس وهي “لجنة القضايا الاقتصادية والمشاريع الاستراتيجية”، ولجنة “قضايا التكوين والتشغيل والسياسات القطاعية” و”لجنة القضايا الاجتماعية والتضامن” و”لجنة قضايا البيئة والتنمية الجهوية” و”لجنة القضايا الثقافية والتكنولوجيات الحديثة” و”لجنة تحليل الظرفية الاقتصادية والاجتماعية”.

وتختص “لجنة القضايا الاقتصادية والمشاريع الاستراتيجية”، التي يرأسها السيد محمد رحو، بالسياسات الاقتصادية والمالية وقضايا النمو والتنافسية ومناخ الأعمال والمشاريع الاستراتيجية والسوق الداخلية وحماية المستهلك والعلاقات الاقتصادية الدولية للمغرب.

وتهم “لجنة قضايا التكوين والتشغيل والسياسات القطاعية”، التي يرأسها السيد تيتنا العلوي محمد، سياسات إنعاش التشغيل وظروف العمل والعلاقات المهنية والتكوين المستمر والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، وذلك في إطار ملاءمتها مع السياسات المتعلقة بالقطاعات الإنتاجية.

وتخص اللجنة الثالثة “القضايا الاجتماعية والتضامن”، التي ترأسها السيدة زهرة الزاوي، قضايا النوع الاجتماعي والأسرة والأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة، وقضايا الصحة ومحاربة الفقر والإقصاء والتهميش والتربية الأساسية وسياسة توزيع الدخل والتضامن والاقتصاد الاجتماعي، و تسيير التشاور و التعاون بين الفرقاء الاجتماعيين و الاقتصاديين .

وفي ما يتعلق بلجنة “قضايا البيئة والتنمية الجهوية”، التي يرأسها محمد بوجيدة فهي تعنى بقضايا حماية البيئة والتنوع البيولوجي، والتنمية الاقتصادية والاجتماعية الجهوية والتنمية القروية، و شبكة البنيات التحية، و السياسة الطاقية، وتحسين ظروف عيش السكان.

وتتعلق لجنة “القضايا الثقافية والتكنولوجيات الحديثة”، التي يرأسها السيد أحمد عبادي، بالسياسة الثقافية ومجتمع الإعلام وتطوير التكنولوجيات الحديثة للإعلام و الاتصال والرهانات المرتبطة بها.

و تتولى اللجنة السادسة والأخيرة “لجنة تحليل الظرفية الاقتصادية والاجتماعية”، التي يرأسها السيد محمد تامر، تحليل الظرفية الاقتصادية والاجتماعية، و توفير المعطيات والبيانات المتعلقة بمجالات اختصاص المجلس، ولاسيما عن طريق إعداد بنوك للمعطيات والسهر على تحيينها.

من جهة أخرى، ذكر السيد بنموسى بإحداث المجلس لمجموعة عمل لمدارسة موضوعين يحظيان بالأولوية وهما تشغيل الشباب والميثاق الاجتماعي، مشيرا إلى أن المجموعة، وفي إطار تعميق التشاور والنقاش، استمعت ل` 44 هيئة بالنسبة للمحور الأول وأكثر من 70 مؤسسة وهيئة نقابية وفاعلين اقتصاديين في ما يخص المحور الثاني.

وأوضح أن مجموعة العمل أنجزت بهذا الخصوص تقريرا أوليا سيتم عرضه للمناقشة على الجمعية العامة للمجلس في 21 يوليوز المقبل.

وفي ما يخص العلاقات الدولية للمجلس، اعتبر السيد بنموسى أن جهد المجلس يتوجه أساسا نحو تنظيم هياكله وطرق تسييره، غير أن ذلك لم يمنعه من الاتصال وعقد اجتماعات مع بعض المجالس المماثلة الموجودة في فرنسا وإسبانيا، وكذا المجلس الاقتصادي والاجتماعي الأوروبي، تم خلالها الاتفاق على تبادل الخبراء والاشتغال والتنسيق في ما يخص القضايا الإقليمية.

عن و.م.ع

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق