وحدة المملكة المغربية علم وعمرانتراث

المدرسة البونعمانية العتيقة بضواحي تزنيت

 الدكتور مصطفى مختار   

باحث بوحدة علم وعمران

  تولي سيدي محمد بن مسعود المعدري للمدرسة البونعمانية

       أخذ سيدي محمد بن مسعود المعدري[119]، دفين قبة والده بالمعدر[120]، القرآن عن الحاج محمد بن محمد السرسيفي، دفين البلد نفسه[121]، والعربية والفقه وفروعهما وغير ذلك عن والده سيدي مسعود المعدري[122]، والمنطق عن سيدي الحسن بن أحمد السملالي الساحلي المتخرج من فاس[123]، والمعقولات وغيرها، بأكَلو، عن سيدي محمد بن أحمد الأكَلويي مسكنا[124]، والمنطق والحساب وغيرهما عن الحيسوبي سيدي أحمد بن إبراهيم الاكراري أيام العطل، بداره في أكَرار أو في مدرسة تازروالت[125].

      وأخذ علم الفرائض عن سيدي عمر الدهوزي نزيل العوينة[126]، والحساب والفرائض عن سيدي إبراهيم بيرعْمان- ذي الجِمال- التيغانيني الساحلي الدارس بأدوز[127] التي قدم إليها سيدي محمد بن العربي الأدوزي فأجازه[128] ولقنه بعض العلوم[129].

      مثل ما أجازه سيدي الحاج ياسين الواسخيني الجزولي[130]، وسيدي الحاج أحمد بن عبد الرحمان الجشتيمي، دفين تيوت [131]، وسيدي أحمد السوسي الايكَناني[132]، وسيدي عبد المعطي بن أحمد السباعي الذي لقيه في موسم تازروالت[133]، وسيدي محمد الضوء السباعي القاطن بأيت بعمران[134]، وسيدي محمد بن محمد الجزولي[135]، وسيدي الحاج محمد بن إبراهيم الباراغي (أباراغ)، دفين قبته ببوكَرفا، والآخذ عن سيدي أحمد بن محمد التيمكَيدشتي وغيره[136].

      وابتداء من عام 1309 هـ، سيتولى سيدي محمد المعدري أمور المدرسة  البونعمانية تنظيما وتدريسا[137]، من صباح السبت إلى عصر يوم الأربعاء[138]، مواظبا على زيارة الخزانة الأدوزية، وخزانة سيدي الحاج الحسين الإفراني، والخزانة السملالية، والخزانة الإكرارية التي كانت تحت يد شيخه سيدي أحمد بن إبراهيم الإكراري[139] لمواصلة تكوينه العلمي.

      ويبدو أنه كان يدرس، بالمدرسة البونعمانية، علم التنجيم والطب[140]، وعلمي الفرائض والحساب[141] اللذين صنف في أولهما نظما ثم شرحا عليه في قسمة التركات[142]، وصنف في ثانيهما مؤلفا في الحساب[143]، بعد أن أخذ علم الفرائض عن سيدي عمر الدهوزي نزيل العوينة[144]، والحساب والفرائض عن سيدي إبراهيم بيرعْمان- ذي الجِمال- التيغانيني الساحلي، الدارس بأدوز[145]، والحساب عن سيدي أحمد بن إبراهيم الاكراري[146] الذي لعله أخذه عنه بداره بإكرار أو بالمدرسة التازروالتية[147]. ومن المحتمل أنه أخذ بعض علمي الفرائض والحساب عن والده سيدي مسعود المعدري الذي كان يدرسهما بالمدرسة البونعمانية[148].

      وانطلاقا من عام 1316 هـ، ستبتدئ مرحلة ثانية في مسير المترجم العلمي بعد ما بدأ ينفتح على العمل الصوفي إثر مراسلة بينه وبين والده سيدي مسعود المعدري[149]. فلقي الشيخ سيدي ماء العينين خلال نزوله قرب المدرسة البونعمانية في إحدى رحلاته إلى مراكش. فأخذ عنه الورد[150].

      ولعله خلال ذلك زار ضريح سيدي أحمد بن موسى التازروالتي[151]، وضريح الصالح سيدي إبراهيم بن يحيى، دفين أمسكَين[152]، وصاحب المشهد الذي إزاءه مدرسة علمية، بـ”بِيْنزارن بإدكَّاران بأشتوكن”[153]. وأنشد عنه قصيدة تائية[154].

      ولما كان عام 1317 هـ التقى بسيدي الحاج بلخير البُوشْتِّي البعقيلي[155] المقدّم في الطريقة الناصرية الذي كان أحيانا ينزل بالمدرسة البونعمانية[156]. فبدأ يسيح معه رفقة من تبعهم في الجبال من اداولتيت مفارقا المدرسة التي قام بها محله والده سيدي مسعود المعدري عام 1318 هـ[157]. ثم عاد إليها المترجم بعد مرض والده إلى أن فارق سيدي الحاج بلخير نهائيا عام 1320 هـ[158].

      وإثر لقائه بالشيخ سيدي الحسن بن مبارك التاموديزتي في بسيط بوسنصار وفي المدرسة البونعمانية[159] ابتدأت صلة سيدي محمد المعدري بالشيخ سيدي علي بن أحمد الالغي راجيا لقاءه بالمعدر[160] إلى أن لقيه في قرية أكادير ايزدار، بأيت براييم. فغادراها معا راجليْن حتى وصلا العوينة[161].

      وبذلك، كان عام 1321 هـ بداية رسوخ المترجم في الطريقة الالغية[162] عاملا  بآدابها سواء في موسم تازروالت[163] أو غير ذلك[164]، ومشاركا في سياحاتها[165] بأزاغار[166] وتالعينت بأولاد جرار[167] وأكَلو[168] وتزنيت[169] وحاحة[170] والساحل[171] والمعدر[172]، وزائرا لزاوية الغ[173]، ومتوصلا برسائل شيخها المذكور[174] الذي حثه على مواصلة التدريس بالمدرسة البونعمانية[175] التي قام بزيارتها[176]، أو شجعه على بناء مدرسة بالمعدر قرب مشهد والده سيدي مسعود المعدري[177]. ولعلها هي زاوية المترجم بداره[178] أو قربها هناك[179].

      ومن المحتمل أن عمل سيدي محمد المعدري الصوفي جعله مهتما بالفلاحة.  حيث كان يشتغل مع الفقراء في حقول شيخه سيدي علي الالغي، بحسب ما جاء في إحدى رسائله: “والشيخ رضي الله بخير، وكذلك الفقراء؛ ويسلمون عليكم؛ وقد أكملوا اليوم يوم الأربعاء 4 ربيع الثاني حصاد زرع الشيخ، وكأنهم على نية الاشتغال بحصاد الأخ سيدي محمد بن سعيد المعدري، ونحن قاربنا أيضا إتمام الحصاد“[180].

      وكان يملك مطامير الزرع. وإذا قام بسياحة خلف من يقوم بدراس مزروعاته[181]. ولعل المطامير والمزروعات المذكورة كانت بقرية بونعمان[182]. ولعله استثمر ساقيتها[183] لزراعة مزروعاته.

      وفي هذا الصدد نتساءل: هل أسهم في تقسيم مياه الساقية المذكورة عملا بعلم الحساب[184] الذي صنف فيه مؤلفا[185]، بعد أن أخذ هذا العلم عن سيدي إبراهيم بيرعْمان- ذي الجِمال- التيغانيني الساحلي، الدارس بأدوز[186]، وعن سيدي أحمد بن إبراهيم الاكراري[187]. ولعله أخذه عن والده سيدي مسعود المعدري حين كان يدرسه بالمدرسة البونعمانية[188].

      ومهما يكن من أمر فمن الممكن أنه تلقى اهتمامه بالفلاحة عن أبيه سيدي مسعود المعدري[189] عن الطريقة الناصرية[190] وفرعها التيمكَديشتي[191]، أو تلقاه عن شيخه سيدي علي بن أحمد الدرقاوي الالغي[192] عن سيدي سعيد بن همو الدرقاوي المعدري[193] عن سيدي أحمد بن عبد الله المراكشي[194].

      ولعل اهتمامه بالفلاحة جعله ملما بمعرفة بعض خصائص النبات. حيث قال لطالبه سيدي محمد بن عبد الله الزيكي: “غسل ثيابك ينبغي أن لا يحتاج إلى صابون. فتكتفي بـ (تاسرا) وهي عشبة تفرز رغوة يستعان بها في الغسل“[195].

      وإذ أخذ سيدي محمد المعدري الطريقة الدرقاوية عن الشيخ سيدي علي الالغي، زاوج بين العمل الصوفي والاشتغال بالعلوم الرائجة آنذاك مثل كثير من العلماء المغاربة المعاصرين له سيرا على نهج الطريقة الفاسية الجامعة بين علوم الرسوم وعلم السلوك.

      ويبدو أن سيدي محمدا المعدري أعاد إنتاج هذا الجمع بين العمل الصوفي والاشتغال بعلوم عصره خلال إجازته للفقيه عبد الرحمان بن محمد العوفي[196]، وخلال تدريسه لكثير من طلبته[197] الذين منهم إخوته أحمد والطاهر وإبراهيم المعدريون، والطاهر السماهري البعمراني، نزيل أكَلو، وأحمد بن صالح من قصبة البودراريين بأيت براييم، وبلقاسم الرخاوي فقيه أباينو[198].

      ومنهم سيدي محمد الولي بن البهالي الركيبي، نزيل مراكش[199]، والعدل بسماط العدول منها[200]. وكان قد استتم، بالجامع اليوسفي، على العلامة محمد بن إبراهيم السباعي وطبقته[201]. ولقي الشيخ سيدي عليا الالغي في الزاوية الدرقاوية من حومة القصور[202]، والشيخ سيدي إبراهيم البصير بزاوية بني عياط[203].

      ومنهم سيدي محمد بن الحسن أوبيهي الزيكي الذي لعله كان يدرّس الفرائض والحساب بمدرسة الكريمات من الشياظمة، وفي زعير، وذلك بعد ملازمته للمترجم من عام 1322 هـ إلى عام 1330 هـ[204].

     ومنهم سيدي محمد بن عبد الله الزيكي[205] الذي قطن الديابات قرب السويرة. حيث شارط بمسجد المدشر المذكور[206]، وفي قبيلتي ايداوزيكي ومتوكَة[207]. وزار الفقيه سيدي محمدا الزيكي القاهري، بداره[208] في وادي القاهرة من بلاد سكساوة[209]. وتنقل رفقة سيدي محمد المختار السوسي وبعض الدرقاويين الالغيين في بلاد حاحة والشياظمة[210].

      وإذ أسهبنا في الحديث عن تولي سيدي محمد بن مسعود المعدري للمدرسة البونعمانية، ننتقل الآن إلى الحديث عن تولي أخيه سيدي أحمد المعدري للمدرسة المذكورة.

يتبع

 

الإحالات:

[119] ولد تيمجاض بأيت براييم حوالي 1282 هـ. وتوفي يوم الخميس 18 ربيع الأول عام 1330 هـ/ 7 مارس 1912 م. انظر: المعسول، ج13، ص5، وص19، وص20، وص23، وص38- 127، وص249، وص250؛ وج15، ص177- 179؛ وخلال جزولة، ج4، ص23؛ وسوس العالمة، ص165، وص205- 206؛ ورجالات العلم، ص158؛ ومترعات الكؤوس في آثار طائفة من أدباء سوس، محمد المختار السوسي، دراسة وتحقيق: أحمد السعيدي، منشورات محمد علي بيضون، بيروت، دار الكتب العلمية، ط. الأولى، 1435 هـ- 2013 م، ص221- 237؛ وكتاب من أفواه الرجال، ج3، ص108؛ وطاقة ريحان، ص43- 44؛ وروضة الأفنان، ص207- 210؛ وإتحاف المطالع، ج1، ص391. وراجع: المعهد الإسلامي بتارودانت، ج3، ص167، وص170؛ وقبيلة آيت براييم، ص114، وص116- 117؛ والمدارس العتيقة وإشعاعها الأدبي، ص205؛ ومواد البونعماني، الحسن- البونعماني، محمد بن مسعود- البونعمانية، مدرسة، في: معلمة المغرب، ج6، ص1876، وص1878- 1880، وص1880، وص1881.

[120] انظر: المعسول، ج13، ص86، وص120، وص122؛ ورجالات العلم، ص158؛ وروضة الأفنان، ص210. وراجع: مادة البونعماني، محمد بن مسعود، في: معلمة المغرب، ج6، ص1880.

[121] انظر: المعسول، ج13، ص39، وص133. وراجع: مادة البونعماني، محمد بن مسعود، في: معلمة المغرب، ج6، ص1879.

[122] انظر: المعسول، ج13، ص40، وص41، وص98، وص104، وص120، وص122؛ ورجالات العلم، ص158؛ وطاقة ريحان، ص43؛ وروضة الأفنان، ص209. وراجع: مادة البونعماني، محمد بن مسعود، في: معلمة المغرب، ج6، ص1878- 1879، وص1879.

[123] انظر: المعسول، ج13، ص42، وص120، وص122؛ ورجالات العلم، ص158؛ وطاقة ريحان، ص43؛ وروضة الأفنان، ص120. وراجع: مادة البونعماني، محمد بن مسعود، في: معلمة المغرب، ج6، ص1879.

[124] انظر: المعسول، ج13، ص42- 43؛ ورجالات العلم، ص158. وراجع: مادة البونعماني، محمد بن مسعود، في: معلمة المغرب، ج6، ص1879.

[125] انظر: المعسول، ج13، ص41، وص120، وص122؛ ورجالات العلم، ص158؛ وطاقة ريحان، ص43؛ وروضة الأفنان، ص209- 210. وراجع: مادة البونعماني، محمد بن مسعود، في: معلمة المغرب، ج6، ص1879. وقد أجازه عام 1314 هـ. انظر: المعسول، ج13، ص41- 42، وص43.

[126] انظر: المعسول، ج13، ص43. وراجع: مادة البونعماني، محمد بن مسعود، في: معلمة المغرب، ج6، ص1879.

[127] انظر: المعسول، ج13، ص43، وص321؛ ورجالات العلم، ص158. وراجع: مادة البونعماني، محمد بن مسعود، في: معلمة المغرب، ج6، ص1879.

[128] انظر: المعسول، ج13، ص99- 100؛ ورجالات العلم، ص158. واستأنس بـ: مادة البونعماني، محمد بن مسعود، في: معلمة المغرب، ج6، ص1879.

[129] انظر: المعسول، ج13، ص43- 44؛ ورجالات العلم، ص158. وراجع: مادة البونعماني، محمد بن مسعود، في: معلمة المغرب، ج6، ص1879.

[130] انظر: المعسول، ج8، ص253؛ وج13، ص44؛ ورجالات العلم، ص158. وراجع: من تاريخ قبيلة اداوسملال، ص449؛ ومادة البونعماني، محمد بن مسعود، في: معلمة المغرب، ج6، ص1879.

[131] انظر: المعسول، ج13، ص44- 45؛ ورجالات العلم، ص158. وراجع: مادة البونعماني، محمد بن مسعود، في: معلمة المغرب، ج6، ص1879.

[132] انظر: المعسول، ج13، ص98- 99. واستأنس بـ: مادة البونعماني، محمد بن مسعود، في: معلمة المغرب، ج6، ص1879.

[133] انظر: المعسول، ج13، ص46، وص103- 104؛ ورجالات العلم، ص158. واستأنس بـ: مادة البونعماني، محمد بن مسعود، في: معلمة المغرب، ج6، ص1879.

[134] انظر: المعسول، ج13، ص47، وص102- 103؛ ورجالات العلم، ص158. واستأنس بـ: مادة البونعماني، محمد بن مسعود، في: معلمة المغرب، ج6، ص1879.

[135] انظر: المعسول، ج13، ص47- 48؛ ورجالات العلم، ص158. واستأنس بـ: مادة البونعماني، محمد بن مسعود، في: معلمة المغرب، ج6، ص1879.

[136] انظر: المعسول، ج13، ص48- 49، وص50، وص100- 102، وص104- 105؛ ورجالات العلم، ص158؛ وروضة الأفنان، ص212. واستأنس بـ: مادة البونعماني، محمد بن مسعود، في: معلمة المغرب، ج6، ص1879.

[137] انظر: المعسول، ج2، ص34؛ وج13، ص19، وص20، وص23، وص47، وص52، وص52- 53، وص55، وص58، وص59، وص60، وص63، وص74، وص79، وص80، وص84، وص86، وص92- 93، وص94- 95، وص107، وص119، وص121، وص134؛ وج15، ص171، وص177- 179؛ ومدارس سوس، ص97؛ وسوس العالمة، ص165؛ ورجالات العلم، ص158؛ وخلال جزولة، ج3، ص23؛ وطاقة ريحان، ص43؛ وكتاب من أفواه الرجال، ج3، ص89؛ وروضة الأفنان، ص207، وص211، بتصرف. وراجع: المعهد الإسلامي بتارودانت، ج3، ص167، وص170؛ وقبيلة آيت براييم، ص114، وص115، وص116؛ والمدارس العتيقة وإشعاعها الأدبي، ص205؛ ومواد البونعماني، الحسن- البونعماني، محمد بن مسعود- البونعمانية، مدرسة، في: معلمة المغرب، ج6، ص1876، وص1879، وص1880، وص1881. واستأنس بـ: خلال جزولة، ج4، ص23؛ والمعهد الإسلامي بتارودانت، ج3، ص167.

[138] مادة البونعماني، محمد بن مسعود، في: معلمة المغرب، ج6، ص1879.

[139] المعسول، ج13، ص55- 56.

[140] كان يدرس التنجيم لعموم الطلبة، والطب لكبارهم في أوقات خاصة. راجع: مادة البونعماني، محمد بن مسعود، في: معلمة المغرب، ج6، ص1879.

[141] يبدو أنه علّم الحساب والفرائض لسيدي محمد بن الحسن أو بيهي الزيكي المشارط في مدرسة الكريمات بالشياظمة، وفي زعير. انظر: المعسول، ج15، ص171.

[142] سوس العالمة، ص205.

[143] المعسول، ج13، ص117.

[144] انظر: المعسول، ج13، ص43. وراجع: مادة البونعماني، محمد بن مسعود، في: معلمة المغرب، ج6، ص1879.

[145] انظر: المعسول، ج13، ص43. وراجع: مادة البونعماني، محمد بن مسعود، في: معلمة المغرب، ج6، ص1879.

[146] راجع: مادة البونعماني، محمد بن مسعود، في: معلمة المغرب، ج6، ص1879. واستأنس بـ: المعسول، ج13، ص41.

[147] المعسول، ج13، ص41.

[148] انظر: المعسول، ج13، ص11، وص33؛ وطاقة ريحان، ص43؛ وروضة الأفنان، ص206. وراجع: مادة البونعمانية، مدرسة، في: معلمة المغرب، ج6، ص1880؛ ومادة الطالبي المعدري، مسعود، في: معلمة المغرب، ج17، ص5693.

[149] انظر: المعسول، ج13، ص56- 58. وراجع: مادة البونعماني، محمد بن مسعود، في: معلمة المغرب، ج6، ص1879. واستأنس بـ: طاقة ريحان، ص43.

[150] انظر: المعسول، ج13، ص58- 59، وص125؛ ورجالات العلم، ص158.

[151] المعسول، ج13، ص125.

[152] انظر: المعسول، ج13، ص119؛ وروضة الأفنان، ص208.

[153] روضة الأفنان، ص208، الهامش رقم 2.

[154] انظر: المعسول، ج13، ص120؛ وروضة الأفنان، ص208.

[155] انظر عنه: المعسول، ج13، ص59- 62، وص125.

[156] انظر: المعسول، ج13، ص59، وص125؛ ورجالات العلم، ص158. واستأنس بـ: روضة الأفنان، ص207.

[157] انظر: المعسول، ج13، ص60، وص125. وراجع: قبيلة آيت براييم، ص116. واستأنس بـ: روضة الأفنان، ص207؛ وطاقة ريحان، ص43؛ ومادة البونعماني، محمد بن مسعود، في: معلمة المغرب، ج6، ص1879.

[158] انظر: المعسول، ج13، ص60، وص125. وراجع: قبيلة آيت براييم، ص116.

[159] انظر: المعسول، ج13، ص62- 63.

[160] انظر: المعسول، ج13، ص63- 64.

[161] المعسول، ج13، ص64.

[162] انظر: المعسول، ج13، ص64، وص65، وص126، وص137؛ ورجالات العلم، ص158؛ وطاقة ريحان، ص43؛ وروضة الأفنان، ص207. وراجع: قبيلة آيت براييم، ص116، وص136؛ ومادة البونعماني، محمد بن مسعود، في: معلمة المغرب، ج6، ص1879، وص1880.

[163] انظر: المعسول، ج13، ص65- 66.

[164] المعسول، ج13، ص66.

[165] انظر: طاقة ريحان، ص43- 44؛ وروضة الأفنان، ص207. وراجع: مادة البونعماني، محمد بن مسعود، في: معلمة المغرب، ج6، ص1880.

[166] انظر: المعسول، ج13، ص64، وص74، وص75، وص80، وص126.

[167] المعسول، ج15، ص177.

[168] انظر: المعسول، ج13، ص80، وص82.

[169] انظر: المعسول، ج13، ص80- 81.

[170] المعسول، ج13، ص81.

[171] انظر: المعسول، ج13، ص86، وص92.

[172] انظر: المعسول، ج13، ص86. وراجع: قبيلة آيت براييم، ص116.

[173] انظر: المعسول، ج13، ص75، وص79، وص84، وص135، وص136.

[174] انظر: المعسول، ج2، ص34، وص35- 36؛ وج13، ص66- 73، وص76، وص81- 83، وص84.

[175] المعسول، ج13، ص74.

[176] انظر: المعسول، ج13، ص79- 80؛ وج15، ص182.

[177] انظر: المعسول، ج2، ص34؛ وج13، ص84. وقابل بـ: المصدر نفسه، ج13، ص137.

[178] انظر: المعسول، ج13، ص135؛ وخلال جزولة، ج1، ص68.

[179] انظر: المعسول، ج13، ص64، وص86.

[180] المعسول، ج2، ص44.

[181] انظر: المعسول، ج13، ص81، وص136، وص148.

[182] كتاب من أفواه الرجال، ج3، ص107.

[183] راجع: المعهد الإسلامي بتارودانت، ج3، ص172؛ ومادة البونعمانية،

مدرسة، في: معلمة المغرب، ج6، ص1880. واستأنس بـ: قبيلة آيت براييم،

ص154.

[184] يبدو أنه علّم الحساب والفرائض لسيدي محمد بن الحسن أو بيهي الزيكي المشارط في مدرسة الكريمات بالشياظمة، وفي زعير. انظر: المعسول، ج15، ص171.

[185] المعسول، ج13، ص117.

[186] انظر: المعسول، ج13، ص43. وراجع: مادة البونعماني، محمد بن مسعود، في: معلمة المغرب، ج6، ص1879.

[187] انظر: المعسول، ج13، ص41. وراجع: مادة البونعماني، محمد بن مسعود، في: معلمة المغرب، ج6، ص1879.

[188] انظر: المعسول، ج13، ص11، وص33؛ وطاقة ريحان، ص43؛ وروضة الأفنان، ص206. وراجع: مادة البونعمانية، مدرسة، في: معلمة المغرب، ج6، ص1880؛ ومادة الطالبي المعدري، مسعود، في: معلمة المغرب، ج17، ص5693.

[189] انظر: المعسول، ج13، ص11، وص17، وص18، وص23، وص24، وص26، وص148؛ ورجالات العلم، ص158.

[190] انظر عن اهتمام الزاوية الناصرية بالفلاحة: طلعة المشتري، ص183، وص258، وص394، وص414، وص615؛ والدرر المرصعة، مج.1، ص170.

[191] انظر عن اهتمام الزاوية التيمكَيدشتية بالفلاحة: المعسول، ج6، ص58، بتصرف، وص180، وص181، وص189، وص201، وص210، وص272، وص273، وص274، وص289، وص309، بتصرف، وص311؛ وج17، ص138؛ وج19، ص64، بتصرف.

[192] انظر عن اهتمام سيدي علي الالغي بالفلاحة: المعسول، ج2، ص37، وص44؛ وج12، ص131؛ وج15، ص36، وص37، وص129، وص293؛ ومنية المتطلعين إلى من في الزاوية الإلغية من الفقراء المنقطعين، محمد المختار السوسي، منشورات دار الأمان للطباعة والنشر والتوزيع- الرباط & الدار العالمية للكتاب للطباعة والنشر والتوزيع- الدار البيضاء، بيروت، دار الكتب العلمية، ط. الأولى، 1436 هـ- 2015 م، ص14؛ وكتاب من أفواه الرجال، ج1، ص109- 110؛ وج3، ص88.

[193] انظر عن اهتمام سيدي سعيد بن همو المعدري بالفلاحة: المعسول، ج4، ص320، وص321، وص330، وص335، وص337.

[194] انظر عن اهتمام سيدي أحمد بن عبد الله المراكشي بالفلاحة: المعسول، ج4، ص331.

[195] المعسول، ج15، ص178.

[196] انظر: المعسول، ج13، ص96- 105، وص118.

[197] منهم من أخذ عنه الطريقة الشاذلية. راجع: مادة البونعماني، محمد بن مسعود، في: معلمة المغرب، ج6، ص1880.

[198] انظر: المعسول، ج13، ص115- 117. وراجع: المعهد الإسلامي

بتارودانت، ج3، ص170؛ وقبيلة آيت براييم، ص117؛ ومادة البونعماني، محمد بن مسعود، في: معلمة المغرب، ج6، ص1880.

[199] ممن أغفل ذكره أحمد متفكر. انظر عنه: المعسول، ج1، ص291؛ وج12، ص161- 164؛ وج13، ص116.

[200] المعسول، ج12، ص163.

[201] المعسول، ج12، ص162.

[202] المعسول، ج12، ص162.

[203] المعسول، ج12، ص163.

[204] المعسول، ج15، ص171.

[205] انظر عنه: المعسول، ج15، ص176- 186، وص193؛ والسيرة الذاتية للعلامة رضى الله محمد المختار السوسي، ص50- 52. وراجع: المدارس العتيقة وإشعاعها الأدبي، ص205.

[206] انظر: المعسول، ج15، ص180، وص181.

[207] المعسول، ج15، ص180.

[208] المعسول، ج15، ص193.

[209] انظر عن وادي القاهرة ومدينة القاهرة: كتاب الاستقصا لأخبار دول المغرب الأقصى، ج3، الدولة المرينية، أحمد الناصري، تحقيق: جعفر الناصري & محمد الناصري، الدار البيضاء، دار الكتاب، 1418 هـ- 1997 م، ص190؛ وخلال جزولة، ج2، ص48؛ وأنس الفقير وعز الحقير، أحمد ابن قنفذ القسنطيني، اعتنى بنشره وتصحيحه: محمد الفاسي & أدولف فور، جامعة كلية الآداب بالرباط، منشورات: المركز الجامعي للبحث العلمي، سلسلة الرحلات (2) زيارية (1)، الرباط، مطبعة أكدال، Rabat, Editions Techniques Nord- Africaines، 1965 م، ص86؛ وجواهر الكمال في تراجم الرجال، ج2، محمد الكانوني، تحقيق: علال ركوك & الرحالي الرضواني & محمد السعيدي، تقديم: محمد بنشريفة، منشورات جمعية البحث والتوثيق والنشر، الرباط، مطبعة ربانيت Rabat Net، ط. الأولى، 2004 م، ص80؛ وأعلام آسفي جواهر الكمال في تراجم الرجال (قسم من تاريخ آسفي وما إليه)، محمد الكانوني، إعداد ومراجعة: علال ركوك & محمد بالوز، تقديم: مصطفى محسن، منشورات جمعية البحث والنشر والتوثيق، الرباط، مطبعة الرباط نت RABAT NET، ط. 2017 م، ص192؛ والسيف المسلول فيمن أنكر على رجراجة صحبة الرسول، ج2، عبد الله الرجراجي السعيدي، تقديم وتعليق وإعداد: محمد ابن المؤلف، مطبوعات المعهد الإسلامي بمدينة الصويرة، الدار البيضاء، شركة الطبع والنشر S. I. E.، 1986 م، ص279. وراجع: شيشاوة منذ ما قبل التاريخ إلى الآن، عبد العزيز ايت بنصالح، مراكش، المطبعة والوراقة الوطنية، ط. الأولى، 2012 م، ص89- 100؛ وإزاحة الغشاوة عن تاريخ الحركة العلمية بإقليم شيشاوة من خلال الزوايا الصوفية والمدارس العلمية، الحبيب أرسموك، مراكش، المطبعة والوراقة الوطنية، ط. الأولى، 2001 م، ص59 والهامش رقم 2؛ ومن تاريخ الأطلس الكبير الحياة العلمية والأدبية في جبل درن الغربي، أحمد الكنساني، منشورات جمعية تالكجونت للتنمية والأعمال الاجتماعية، أكادير، مطبعة شروق، ط. الأولى، 1428 هـ- 2007 م، ص61؛ والقصر الكبير أول حاضرة في المغرب، عبد العزيز بنعبد الله، في: مجلة المناهل، ع.1، المحمدية، مطبعة فضالة، 1394 هـ- 1974 م، ص48؛ ومادة القاهرة، في الموسوعة المغربية للأعلام البشرية والحضارية، معلمة الصحراء (ملحق 1)، عبد العزيز بنعبد الله، مطبوعات وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، المحمدية، مطبعة فضالة، 1396 هـ- 1976 م، ص164.

[210] انظر: المعسول، ج15، ص184؛ والسيرة الذاتية للعلامة رضى الله محمد المختار السوسي، ص50.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق