الرابطة المحمدية للعلماء

الشباب المغربي يلتئم في “قطار الحوار الشبابي ين شباب الضفتين”

ينظم مرصد التواصل والهجرة وحركة المغاربة الديمقراطيين المقيمين بالخارج “قطار الحوار الشبابي بين شباب الضفتين”،  أيام 1-6 نونبر 2013 بالمغرب تحت شعار: “الشباب المغربي: أمل وآفاق.”

وتعتبر هذه المبادرة هي الأولى من نوعها في المغرب والعالم العربي والإفريقي، وتهدف إلى تقريب الأجيال الشابة من مشاربها المختلفة وأفكارها المختلفة أيضا يوحدها حب خدمة الوطن والدفاع عن مستقبله وعن قضاياه الحساسة والمشاركة الفعلية في تنميته.

ويعد قطار الحوار الشبابي، الذي سينطلق من مدينة طنجة مرورا بمدن فاس، الرباط، البيضاء ومراكش، كذلك محطة تواصلية بين الجيل الثالث للهجرة وشباب من المغرب لمناقشة قضايا جوهرية تشغل بال شباب الضفتين، كما سيكون فضاءا  لإثارة قضايا تهم الشأن الشبابي وتعاطيه مع قضايا وطنية راهنة.

وخلال هذه التظاهرة، سيطرح شباب الضفتين أسئلة مؤرقة عن وضعية المغرب الآن بين مسارات متعددة وتجاذبات  تيار التحديث والمحافظة،  وكذا تجاذبات أسئلة الهوية عند الشباب المغربي في أوربا والعلاقات المغربية الأوربية وتجليات الأزمة العالمية، ودور المرأة في القرار السياسي.

و سيناقش الشباب المغربي كل هده المحاور من الضفتين داخل القطار،  وكذا في محطات الوقوف بمدن مسار القطار الذي سينطلق من مدينة طنجة يوم فاتح نونبر ،2013 ، حيث ستستضيف المدينة ندوة حول “العلاقات المغربية الأوربية وتداعيات الأزمة الإقتصادية”.
وفي  يوم 2 نونبر 2013،  ستحتضن مدينة فاس ندوة حول “الشباب وهوية مغاربة العالم”، كما ستكون  مدينة الرباط يوم 3 نونبر 2013  على موعد مع ندوة  “مغاربة العالم والمشاركة السياسية”، فيما ستعرف مدينة  الدارالبيضاء، المحطة ماقبل الأخيرة  يوم 4 نونبر 2013،  تنظيم  ندوة حول “الكفاءات واستثمار الشباب بالمغرب”.
أما مدينة مراكش، فستحتضن  يوم 5 نونبر 2013 ندوة حول “المرأة ودورها في القرار السياسي”، فيما سيتم الإعلان  يوم 6 نونبر 2013  عن بيان ونداء مراكش للشباب المغربي، وهو التاريخ الذي يصادف ذكرى الخطاب الملكي لسادس نونبر 2005 حول المشاركة السياسية لمغاربة العالم.

للإشارة فقطار “الحوار الشبابي” سيعرف مشاركة 80 شابا وشابة 40 منهم من مختلف بلدان المهجر و40 منهم من مختلف مناطق المغرب،  بالإضافة إلى مئات الشباب في كل مدينة يتوقف بها القطار.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق