وحدة المملكة المغربية علم وعمرانمعالم

الزاوية التهامية

الواقعة قبالة ضريح مولاي المكي بزنقة الدورة، بشارع سيدي فاتح، كانت مجتمعا للطائفة التهامية الطيبية بقصد الذكر وما إليه، وبها دفنت السيدة شامة بنت عبد الله بن الحسني، وهي شريفة وزانية، وصلى عليها محمد بن أبي القاسم في الزاوية التهامية، وذكرها مؤرخ الرباط محمد بن عبد السلام الضعيف عام 1204 هــ وهي السنة التي توفي فيها السلطان محمد بن عبد الله، وبجانب الزاوية ضريح مولاي المكي بن محمد بن عبد القادر بن الشيخ مولاي التهامي الوزاني، ويقال عنه أنه معوم السفن، كان يعيش أول القرن الثالث عشر، كان دار سكناه قبل فدفن به، وبنته والدته بنت الحاج العربي ابن عبد الله اللوشي الأندلسي، قال صاحب الاغتباط: ولم أقف على تاريخ وفاته. كانت ملجأ آوى إليه محتسب الرباط المكي بن العربي فرج عندما انهزم جيش مولاي مسلمة، وانتصر أخوه عليه، فانصاعت له مدينة رباط الفتح، وهي من الزوايا المرموقة في الرباط.

اظهر المزيد

د. جمال بامي

  • رئيس مركز ابن البنا المراكشي للبحوث والدراسات في تاريخ العلوم في الحضارة الإسلامية، ووحدة علم وعمران بالرابطة المحمدية للعلماء.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق