الرابطة المحمدية للعلماءأخبار الرابطة

الرابطة المحمدية للعلماء تعقد مجلسها الأكاديمي السابع والعشرين

انعقد يوم السبت 13 نونبر 2021، بالرباط، المجلس الأكاديمي السابع والعشرين للرابطة المحمدية للعلماء. وتضمن جدول أعمال المجلس التداول حول سير أعمال المؤسسة، مع عرض برنامج عملها في مجال خدمة ثوابت المملكة المغربية الشريفة، عقيدة، ومذهبا، وسلوكا، من خلال بناء وتعميق الكفايات في مجالات العلم النافع، عبر مراكز البحوث والدراسات المتخصصة، والوحدات العلمية، التابعة للرابطة، وفاء بمهام التمنيع الفكري والعلمي، التي يقتضيها السياق العولمي الراهن؛ وتعزيز السبيل لتحقيق النموذج التنموي الوطني، بقيادة أمير المؤمنين جلالة الملك محمد السادس.

وأعلن الأستاذ الدكتور أحمد عبادي، الأمين العام للرابطة المحمدية للعلماء، أن الرابطة ستطلق برنامجي “اقتدار” و”آتوني”، وذلك في إطار مشاريعها وبرامجها الرامية لتمنيع كل فئات المجتمع، وخصوصا الشباب من السلوكيات الخطرة، وفي مقدمتها التطرف.

وأكد الدكتور أحمد عبادي في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء على هامش انعقاد المجلس الأكاديمي السابع والعشرين، أن المجلس ينعقد في سياق تبني المملكة للنموذج التنموي الجديد الذي ينص في جملة من فقراته على وجوب العناية بالرأسمال اللامادي، لاسيما البشري، وذلك من خلال بناء القدرات.

وأشار فضيلة السيد الأمين العام الى أن الرابطة، وفي إطار هذه الدينامية التي يقودها جلالة الملك محمد السادس، نصره الله وأيده، ستطلق برنامجي “اقتدار” و”آتوني”، مضيفا أن الأول يعتمد على بناء خماسي الأبعاد لقدرات الأطفال واليافعين والشباب، فيما يركز الثاني على مواكبة هذه الأبعاد عبر المجال الرقمي.

وأضاف الدكتور أحمد عبادي في هذا الصدد أن برنامج “اقتدار” الذي ستتم المصادقة عليه، يروم بناء خماسي الأبعاد لقدرات الأطفال واليافعين والشباب، وذلك من خلال البعد المعرفي التمثلي، والفكري، والوجداني، والبعد المتصل بالعيش المشترك، ثم الأبعاد العلمية التي تعين على التمثل للقضايا الكبرى، ولاسيما البيئية في إطار التملك القيمي لهذه الأبعاد.

ولمواكبة هذه الأبعاد على المستوى الرقمي، يبرز الدكتور أحمد عبادي، سيتم اطلاق برنامح “آتوني” الذي سيركز على العمل الجماعي المشترك، مسجلا أن هذا المجال الرقمي الواسع يصعب الإبحار فيه دون وسائل أو مستند تصوري مرجعي يعين على التموقع والفعل الناجع والراشد.

كما أشار فضيلة السيد الأمين العام للرابطة المحمدية للعلماء إلى أنه سيتم إطلاق مشروع ثالث يتعلق بالبوابة الرقمية ومنصات الرائد، التي سيتم تحديثها وتحيينها من أجل تقاسم الخبرات التي تتم بلورتها في مراكز ووحدات البحث الثلاثون المندرجة ضمن الرابطة المحمدية للعلماء، بطريقة جذابة للأطفال واليافعين والشباب.

من جهته، ذكر الدكتور عبد الصمد غازي، رئيس مركز الدراسات الاستشرافية والرقمية بالرابطة المحمدية للعلماء، أن برنامج “اقتدار” يمثل حصيلة للخبرة التي راكمتها الرابطة في إطار التمنيع من التطرف والارهاب ومختلف السلوكيات الخطرة، بالمراكز البحثية والعلمية والتكوينية.

وشدد الدكتور عبد الصمد غازي، على أنه سيتم استثمار هذه الخبرة في إطار بناء حقيبة تكوينية تعكف عليها الرابطة المحمدية للعلماء من خلال خبراء في التخصصات التربوية، والهندسة والرقمية، والرسوم المتحركة، من أجل بناء قدرات أجيالنا لخلق مناعة تمكنهم من فهم ذواتهم وموقعهم وكذا العلاقة مع الغير سواء على المستوى الوطني أو الدولي.

جدير بالذكر أن جدول أعمال المجلس الأكاديمي السابع والعشرين للرابطة المحمدية للعلماء، تضمن التداول حول سير أعمال المؤسسة، مع عرض برنامج عملها في مجال خدمة ثوابت المملكة المغربية الشريفة، عقيدة، ومذهبا، وسلوكا، من خلال بناء وتعميق الكفايات في مجالات العلم النافع، عبر مراكز البحوث والدراسات المتخصصة، والوحدات العلمية، التابعة للرابطة، وفاء بمهام التمنيع الفكري والعلمي، التي يقتضيها السياق العولمي الراهن؛ وتعزيز السبيل لتحقيق النموذج التنموي الوطني، بقيادة أمير المؤمنين جلالة الملك محمد السادس.

كما تضمن المجلس، أيضا عرض برامج المؤسسة المتعلقة بمكافحة التطرف والإرهاب عبر الأنترنت في صفوف الشباب، وتمنيعهم من خطاب الكراهية، وبرامج التأطير العلمي، والقيمي، والتربوي، والتواصلي لرعاية النشء والطفولة، وكذا استكمال تنزيل اتفاقية الشراكة والتعاون الاستراتيجي بين الرابطة المحمدية للعلماء ومنظمة العالم الإسلامي للتربية والثقافة والعلوم (الإسيسكو) في شقها العلمي والأكاديمي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق