مركز عقبة بن نافع للدراسات والأبحاث حول الصحابة والتابعينشذور

التفاضل بين الصحابة رضي الله عنهم (1)

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «خير الناس قرني، ثم الذين يلونهم»([1]).

دأب علماء المسلمون في التنافس على تدوين أخبار وفضائل أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد أفرد الحافظ ابن حجر في مقدمة كتابه، توضيحا مهما، وفائدة عظيمة حيث جمع فيه أوائل من صنفوا في أخبار الصحابة بقوله: «فأول من عرفته صنف في ذلك أبو عبدالله البخاري، أفرد في ذلك تصنيفا، يَنْقُلُ منه أبو القاسم البغوي وغيره، وجمع أسماء الصحابة مضموما إلى من بعدهم جماعة من طبقة مشايخه، كخليفة بن خياط ومحمد بن سعد، ومن قرنائه كيعقوب بن سفيان، وأبي بكر بن خيثمة، وصنف في ذلك جمع بعدهم كأبي القاسم البغوي، وأبي بكر بن داوود، وعبدان…، وأبي حاتم بن حيان، وكالطبراني ضمن معجمه الكبير، ثم كأبي عبدالله بن منده، وأبي نعيم، ثم كابن عبدالبر…»([2]).

لقد أثنى الله عز وجل في القرآن الكريم على الصحابة الكرام ثناءً عامًا، يشملهم جميعًا، ويشهد لهم بالفضل والإحسان، وثناءً خاصًا، يُفضِّل بعضهم على بعض؛ بسابقتهم وإنفاقهم وجهادهم.

ومن القضايا التي اختلف فيها الناس التفاضلُ بين الصحابة رضوان الله عليهم، وذلك لمكانتهم وفضلهم وتأثيرهم في الشرع، هذا مع الإجماع على فضلهم على غيرهم، ولم يقع خلاف معتبَر في نفي التفاضُل بينهم.

وقد جاءت نصوص تدل على فضلِ أعيان منهم؛ كأبي بكر وعمر وعثمان وعلي، وبقية العشـرة المبشـرين بالجنة، والحسن والحسين، وثابت بن قيس بن شمَّاس، وعكاشة بن محصن، وغيرهم. فإحسان القول في الصحابة يكون بذكرهم بفضائلهم، وبالترضي عنهم، وبمعرفة أقدارهم، وإحسان القول فيهم([3]).

وقال الإمام أحمد في أصول السنة: (وَخير هَذِه الْأمة بعد نبيها أَبُو بكر الصّديق، ثمَّ عمر بن الْخطاب، ثمَّ عُثْمَان بن عَفَّان، نقدم هَؤُلَاءِ الثَّلَاثَة كَمَا قدمهم أَصْحَاب رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم لم يَخْتَلِفُوا فِي ذَلِك، ثمَّ بعد هَؤُلَاءِ الثَّلَاثَة أَصْحَاب الشورى الْخَمْسَة: عَليّ بن أبي طَالب، وَالزُّبَيْر، وعبد الرحمن بن عَوْف، وَسعد، وَطَلْحَة، كلهم للخلافة وَكلهمْ إِمَام، وَنَذْهَب فِي ذَلِك إِلَى حَدِيث ابْن عمر «كُنَّا نعد وَرَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم حَيٌّ وَأَصْحَابه، متوافرون أَبُو بكر ثمَّ عمر ثمَّ عُثْمَان ثمَّ نسكت» ثمَّ من بعد أَصْحَاب الشورى أهل بَدْرٍ من الْمُهَاجِرين ثمَّ أهل بَدْرٍ من الْأَنْصَار من أَصْحَاب رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم على قدر الْهِجْرَة والسابقة أَولا فأولا.

ثمَّ أفضل النَّاس بعد هَؤُلَاءِ أَصْحَاب رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم الْقرن الَّذِي بعث فيهم كل من صَحبه سنة أَو شهرا أَو يَوْمًا أَو سَاعَة وَرَآهُ فَهُوَ من أَصْحَابه لَهُ الصُّحْبَة، على قدر مَا صَحبه وَكَانَت سابقته مَعَه وَسمع مِنْهُ وَنظر إِلَيْهِ نظر فأدناهم صُحْبَة أفضل من الْقرن الَّذِي لم يروه وَلَو لقوا الله بِجَمِيعِ الْأَعْمَال كَانَ هَؤُلَاءِ الَّذين صحبوا النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم ورأوه وسمعوا مِنْهُ أفضل لصحبتهم من التَّابِعين وَلَو عمِلُوا كل أَعمال الْخَيْر)([4]).

فمن أوجه التفاضل بينهم:

  • السبق إلى الإسلام:

ثبت في النصوص الشـرعية تقديم طوائف من الصحابة وتفضيلها على غيرها جملةً، من ذلك تقديم جملة المهاجرين على الأنصار؛ قال سبحانه: {وَالسَّابِقُونَ الأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ}([5]). قال ابن الصلاح: (في نصِّ القرآن تفضيلُ السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، وهم الذين صلوا إلى القبلتين في قول سعيد بن المسيب وطائفة، وفي قول الشَّعْبِيِّ: هم الذين شهدوا بيعةَ الرضوان، وعن محمد بن كعب القُرَظِيِّ وعطاء بن يَسار أنهما قالا: هم أهل بدر، روى ذلك عنهما ابنُ عبد البر فيما وجدناه عنه) ([6]).

فمن المعلوم عند العلماء وأهل الإيمان أنّ الصحابة رضي الله عنهم متفاوتون في الفضل، وذلك بحسب سابقتهم للإسلام، والهجرة، والإيواء، والنصـرة، والجهاد في سبيل الله، حيث إنّ أفضلهم السابقون الأولون من الأنصار والمهاجرين، الذين قاتلوا وأنفقوا في سبيل الله قبل الفتح، حيث قال سبحانه: {لَا يَسْتَوِي مِنكُم مَّنْ أَنفَقَ مِن قَبْلِ الْفَتْحِ وَقَاتَلَ أُولَـئِكَ أَعْظَمُ دَرَجَةً مِّنَ الَّذِينَ أَنفَقُوا مِن بَعْدُ وَقَاتَلُوا وَكُلًّا وَعَدَ اللَّـهُ الْحُسْنَى وَاللَّـهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ} ([7]).

وقال سبحانه: {الَّذِينَ آمَنُواْ وَهَاجَرُواْ وَجَاهَدُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ أَعْظَمُ دَرَجَةً عِندَ اللّهِ وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَائِزُون}([8]).

وقال سبحانه: {إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَهَاجَرُوا وَجَاهَدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالَّذِينَ آوَوا وَنَصَرُوا أُوْلَئِكَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ}([9])

وقال تعالى: {وَمَا لَكُمْ أَلاَّ تُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلِلَّهِ مِيرَاثُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ لاَ يَسْتَوِي مِنكُم مَّنْ أَنفَقَ مِن قَبْلِ الْفَتْحِ وَقَاتَلَ أُوْلَئِكَ أَعْظَمُ دَرَجَةً مِّنَ الَّذِينَ أَنفَقُوا مِن بَعْدُ وَقَاتَلُوا وَكُلاًّ وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنَى وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِير}([10]) .

  • شهود بدر لقوله صلى الله عليه وسلم : «لعل الله اطلع على أهل بَدْرٍ، فقال: اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم»([11])
  • الإنفاق والجهاد قبل الفتح: فمن أنفق من قبل الفتح وقاتل أعظم درجة من الذين أنفقوا من بعد وقاتلوا، حيث قال سبحانه: {لَا يَسْتَوِي مِنكُم مَّنْ أَنفَقَ مِن قَبْلِ الْفَتْحِ وَقَاتَلَ أُولَـئِكَ أَعْظَمُ دَرَجَةً مِّنَ الَّذِينَ أَنفَقُوا مِن بَعْدُ وَقَاتَلُوا وَكُلًّا وَعَدَ اللَّـهُ الْحُسْنَى وَاللَّـهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ}([12]).
  • شهادة رسول الله صلى الله عليه وسلم بالجنة: فمن شهد له بها أفضل. عن عبدالرحمن بن عوف رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أبو بكر في الجنة، وعمر في الجنة، وعثمان في الجنة، وطلحة في الجنة، والزبير في الجنة، وعبدالرحمن بن عوف في الجنة، وسعد في الجنة، وسعيد في الجنة، وأبو عبيدة بن الجراح في الجنة»([13]).
  • شهود بيعة الرضوان: فمن شهدها أفضل. ومن ذلك قوله سبحانه وتعالى: {لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنْزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَثَابَهُمْ فَتْحًا قَرِيبًا}([14])، وقوله صلى الله عليه وسلم  في أهل بيعة الرضوان: «لا يدخلُ النارَ أحدٌ ممن بايع تحت الشجرة»([15]).
  • تخصيص النبي صلى الله عليه وسلم لأحد الصحابة بمنقبة.

كتخصيص النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لحذيفة بن اليمان بسـر المنافقين، أخرج البخاري في صحيحه عن أبي الدرداء رضي الله عنه أنه قال لعلقمة: «أو ليس فيكم صاحب سر النبي صلى الله عليه وسلم الذي لا يعلمه أحد غيره؟»([16]).

قال الحافظ ابن حجر: (والمراد بالسـر ما أعلمه به النبي صلى الله عليه وسلم من أحوال المنافقين)([17]).

إنّ تفاضل عموم الصحابة فيما بينهم قرَّرته نصوصُ الشريعة وتواترت عليه، ولم يخالف فيه أحد من الأئمة خلافًا يُعتَبر؛ لشهادة النصوص بتفاضُلهم وتقديم بعضهم على بعض بالوصف واللَّقَب، كما هو مذكور في النصوص الذكورة آنفا وغيرها.

قـــــــــــــال الإمام أحمد : (وأن محمدا – صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ – خاتم النبيين وأفضل المرسلين وأمته خير الأمم أجمعين وأفضلهم القرن الَّذِينَ شاهدوه وآمنوا به وصدقوه وأفضل القرن الَّذِين صحبوه أربع عشرة مائة بايعوه بيعة الرضوان وأفضلهم أهل بدر إذ نصـروه وأفضلهم أربعون فِي الدار كنفوه وأفضلهم عشـرة عزروه ووقروه شهد لهم بالجنة، وقبض وهو عَنْهُمْ راض، وأفضل هَؤُلاءِ العشـرة الأبرار: الخلفاء الراشدون المهديون الأربعة الأخيار، وأفضل الأربعة أَبُو بكر ثم عُمَر ثم عُثْمَان ثم علي عليهم السلام، وأفضل القرون القرن الَّذِينَ يلونهم ثُمَّ الَّذِينَ يلونهم ثُمَّ الَّذِينَ يتبعونهم.

وأن نتولى أصحاب مُحَمَّد – صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ – بأسرهم، ولا نبحث عن اختلافهم فِي أمرهم، ونمسك عن الخوض فِي ذكرهم إلا بأحسن الذكر لهم) ([18]).

قال الطحاوي رحمه الله في ذلك: (ونُحِبُّ أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولا نُفَرِّطُ في حُبِّ أَحَدٍ منهم، ولا نَتَبَرَّأُ مِنْ أَحَدٍ منهم، وَنُبْغِضُ مَنْ يُبْغِضُهُمْ، وَبِغَيْرِ الْخَيْرِ يَذْكُرُهُمْ. ولا نَذْكُرُهُمْ إلّا بخير، وَحُبُّهُمْ دِينٌ وإيمان وإحسان، وَبُغْضُهُمْ كفرٌ ونفاق وطغيان.

وَنُثْبِتُ الخلافة بعد رسول الله صلى الله عليه و سلم أولا لأبي بكر الصديق رضي الله عنه، تفضيلا له وتقديما على جميع الأمة. ثمّ لعمر بن الخطاب رضي الله عنه. ثم لعثمان رضي الله عنه. ثم لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه. وهم الخلفاء الراشدون، والأئمة المهتدون.

وأنّ العشـرة الذين سماهم رسول الله صلى الله عليه و سلم وبشرهم بالجنة، نَشْهَدُ لهم بالجنة، على ما شَهِدَ لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقوله الحقُّ، وهم: أبو بكر، وعمر، وعثمان، وعلي، وطلحة، والزبير، وسعد، وسعيد، وعبد الرحمن بن عوف، وأبو عبيدة بن الجراح، وهو أَمِينُ هذه الأمة رضي الله عنهم أجمعين.

ومَنْ أَحْسَنَ القَوْلَ في أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأزواجه الطّاهراتِ من كلِّ دَنَسٍ، وذُرِّيَّاتِهِ المقَدَّسِينَ من كلِّ رِجْسٍ، فقد بَرِئ من النِّفَاق. وعُلماء السَّلف من السابقين، ومَنْ بَعْدَهُم من التَّابعين-أَهْلِ الخير والأثر، وأهل الفقه والنظر- لا يُذْكَرُون إلا بالجميل، ومَنْ ذَكَرَهم بسوء، فهو على غَيْرِ السَّبِيلِ)([19]).

ونقل أبو نصـر البغدادي في أصول الدين الإجماع على أن أفضل الصحابة إجمالا البَدْرِيونَ، ‌ثُمَّ ‌أصحابُ ‌أُحُدٍ، ‌ثُمَّ ‌أهلُ ‌بَيْعَةِ ‌الرِّضْوانِ ‌بالْحُدَيْبِيَةِ ([20]). ومما يشهد لهذا ما روي أن جبريل جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: ما تعدون أهل بدر فيكم؟ قال: (من أفضل المسلمين) أو كلمة نحوها، قال: وكذلك من شهد بدر من الملائكة ([21]).([22]).

…..يتبع

———————————————————————————

([1]) أخرجه مسلم في الصحيح-كتاب فضائل الصحابة– باب فضل الصحابة ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم:4/1963 رقم: 2533.

([2]) الإصابة في تمييز الصحابة: 1/153.

([3]) شرح العقيدة الطحاوية عبد الرحمن بن ناصر بن براك بن إبراهيم البراك: ص 357.

([4]) أصول السنة لأحمد بن حنبل: 35-41.

([5]) سورة التوبة آية 101.

([6]) ابن الصلاح في المقدمة ص: 402.

([7]) سورة الحديد، آية: 10.

([8]) سورة التوبة، آية: 20.

([9]) سورة الأنفال آية 73.

([10]) سورة الحديد، آية: 10.

([11]) أخرجه البخاري في الصحيح-كتاب الجهاد والسير- باب إذا اضطر الرجل إلى النظر في شعور أهل الذمة، والمؤمنات إذا عصين الله، وتجريدهن-4/76 رقم: 3081. ومسلم في الصحيح-كتاب فضائل الصحابة رضي الله تعالى عنهم-باب من فضائل أهل بدر رضي الله عنهم وقصة حاطب بن أبي بلتعة-4/1941 رقم: 2494.

([12]) سورة الحديد، آية: 10.

([13]) الترمذي: السنن. باب المناقب، رقم الحديث: 3747.

([14]) سورة الفتح آية 18.

([15]) أخرجه  أحمد في المسند: 23/93، وقال المحقق شعيب الأرنؤوط: (إسناده صحيح على شرط مسلم)، وأبو داود في السنن- أول كتاب السنة-باب في الخلفاء-7/49، رقم: 4653،

([16]) أخرجه البخاري في الصحيح-كتاب أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم- باب مَنَاقِبِ عَمَّارٍ وَحُذَيْفَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا-4/25 رقم: 3742.

([17]) فتح الباري شرح صحيح البخاري: 7/92.

([18]) طبقات الحنابلة 2/ 184-185.

([19]) شرح العقيدة الطحاوية: ص 374.

([20]) أصول الدين ص: 304.

([21])أخرجه البخاري في الصحيح-كتاب المغازي-باب شهود الملائكة بدرا-5/80 رقم: 3992.

 ([22])  *سير أعلام النبلاء: 2/365. الناشر: دار الحديث- القاهرة، الطبعة: 1427هـ-2006م.

           *حلية الأولياء وطبقات الأصفياء لأبي نعيم الأصبهاني 270-283. الناشر: السعادة – بجوار محافظة مصر، 1394هـ – 1974م.

           * أصول السنة. أحمد بن حنبل. الناشر: دار المنار – الخرج – السعودية. الطبعة: الأولى، 1411هـ.

           * الصارم المسلول على شاتم الرسول. ابن تيمية. المحقق: محمد محي الدين عبد الحميد. الناشر:   الحرس الوطني السعودي، المملكة العربية السعودية.

          * أسْنى المَطالب في صلة الأرحام والأقارب (فَضائلُ صلة الرّحم وتَحْريمُ قَطيعَتها)؛ أبو العباس أحمد بن محمّد ابنُ حَجر الهَيْثمي، الدار الأثرية-عمان-               الأردن.

          * مناقب الشافعي للبيهقي. المحقق: السيد أحمد صقر. الناشر: مكتبة دار التراث – القاهرة. الطبعة: الأولى، 1390هـ – 1970م.

         * الاقتصاد في الاعتقاد أبو حامد محمد بن محمد الغزالي الطوسي (المتوفى: 505هـ). الناشر: دار الكتب العلمية، بيروت – لبنان. الطبعة: الأولى،                    1424 هـ – 2004 م.

         * مجموع الفتاوى لابن تيمية. المحقق: عبد الرحمن بن محمد بن قاسم. الناشر: مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف، المدينة النبوية، المملكة                   العربية السعودية. عام النشر: 1416هـ/1995م.

         * مناقب الإمام أحمد لابن الجوزي. لمحقق: د. عبد الله بن عبد المحسن التركي. الناشر: دار هجر. الطبعة: الثانية، 1409 هـ.

         *طبقات الحنابلة. المؤلف: أبو الحسين ابن أبي يعلى، محمد بن محمد (المتوفى: 526هـ). لمحقق: محمد حامد الفقي الناشر: دار المعرفة – بيروت.

        * المنهاج شرح صحيح مسلم بن الحجاج. المؤلف: أبو زكريا محيي الدين يحيى بن شرف النووي (المتوفى: 676هـ). الناشر: دار إحياء التراث العربي            – بيروت. الطبعة: الثانية، 1392.

       * شرح العقيدة الطحاوية عبد الرحمن بن ناصر بن براك بن إبراهيم البراك. الناشر: دار التدمرية. الطبعة: الثانية، 1429هـ – 2008م.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق