مركز ابن أبي الربيع السبتي للدراسات اللغوية والأدبيةقراءة في كتاب

البعد التربوي لألفية ابن مالك الطائي الجياني (الحلقة الخامسة عشرة)

14-  سلامة الصدر:
قال الناظم – رحمه الله تعالى – 
صِفَةٌ اسْتُحْسِنَ جَرُّ فَاعِلِ /// مَعْنًى بِهَا الْمُشْبِهَةُ اسْمَ الْفَاعِلِ
وَصَوْغُهَا مِنْ لَازمٍ  لِحَاضِرِ /// كَطَاهِرِ الْقَلْبِ جَمِيلِ الظَّاهِرِ
*   *   *
ورد البيت في باب «الصفة المشبهة باسم الفاعل»، وهو بابٌ تكلم فيه الشيخ الناظم – رحمه الله تعالى – عن الصفة المشبهة، وذكر أن علامتها استحسان جر فاعلها بها نحو: حسن الوجه ومنطلق اللسان وطاهر القلب، والأصلُ: حسن وجهه ومنطلق لسانه وطاهر قلبهُ، كما أنها لا تصاغ من فعل متعد، فلا تقول زيد قاتل الأب بكرا، تريد: قاتل أبوه بكرا، بل لا تصاغ إلا من فعل لازم نحو: طاهر القلب وجميل الظاهر، ولا تكون إلا للحال، وهو المراد بقوله:«لحاضر»، فلا تقول: زيد حسن الوجه غدا أو أمس  (1).
ويحثُّ الشيخ الناظم – رحمه الله تعالى – في مثاله:«طاهر القَلب جميل الظّاهر» على سلامة الصدر؛ بأن يطهّر المرء قلبَه من الغلّ والحقد والحسد وغيرها من الآفاتِ التي تردي صاحبها، وتحول بينه وبين الوصول إلى حضرة ربّه سبحانه وتعالى، وبين الاستمتاع بلذة الوصل والوصال، كما يحثّ فيه أيضا على جمال الظاهر، ما لم يؤدّ إلى الغفلة عن تجميل الباطنِ الذي هو محلُّ نظر الربّ، وأجدر بالعناية والاهتمام.

 

14-  سلامة الصدر:

قال الناظم – رحمه الله تعالى –

 صِفَةٌ اسْتُحْسِنَ جَرُّ فَاعِلِ /// مَعْنًى بِهَا الْمُشْبِهَةُ اسْمَ الْفَاعِلِ

وَصَوْغُهَا مِنْ لَازمٍ  لِحَاضِرِ /// كَطَاهِرِ الْقَلْبِ جَمِيلِ الظَّاهِرِ

*   *   *

ورد البيت في باب «الصفة المشبهة باسم الفاعل»، ويتكلم فيهما الشيخ الناظم – رحمه الله تعالى – عن الصفة المشبهة، وذكر أن علامتها استحسان جر فاعلها بها نحو: حسن الوجه ومنطلق اللسان وطاهر القلب، والأصلُ: حسن وجهه ومنطلق لسانه وطاهر قلبهُ، كما أنها لا تصاغ من فعل متعد، فلا تقول زيد قاتل الأب بكرا، تريد: قاتل أبوه بكرا، بل لا تصاغ إلا من فعل لازم نحو: طاهر القلب وجميل الظاهر، ولا تكون إلا للحال، وهو المراد بقوله:«لحاضر»، فلا تقول: زيد حسن الوجه غدا أو أمس  (1).

ويحثُّ الشيخ الناظم – رحمه الله تعالى – في مثاله:«طاهر القَلب جميل الظّاهر» على سلامة الصدر؛ بأن يطهّر المرء قلبَه من الغلّ والحقد والحسد وغيرها من الآفاتِ التي تردي صاحبها، وتحول بينه وبين الوصول إلى حضرة ربّه سبحانه وتعالى، وبين الاستمتاع بلذة الوصل والوصال، كما يحثّ فيه أيضا على جمال الظاهر، ما لم يؤدّ إلى الغفلة عن تجميل الباطنِ الذي هو محلُّ نظر الربّ، وأجدر بالعناية والاهتمام.

وقد حث الله تعالى في كتابه على سلامة الصدر، وذكر أنها من النعم التي يتفضل بها على أهل الجنة، وقال:(وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ إِخْوَانًا عَلَى سُرُرٍ مُتَقَابِلِينَ)[الحجر:47]، والمعنى:”أزلنا الأحقاد التي كانت لبعضهم على بعض في دار الدنيا بتصفية الطباع وإسقاط الوسواس ومنعه من أن يرد على القلوب فإن الشيطان مشغول بالعذاب، فلا يتفرغ لإلقاء الوسواس، فلم يكن بينهم إلا التوادد والتعاطف  “(2). قال أبو حيان – رحمه الله تعالى -:”النزع للغِلِّ كناية عن خلقهم في الآخرة سالمي القلوب طاهريها متوادِّين متعاطفين  “(3).

وقال تعالى أيضا:(يَوْمَ لَا يَنْفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ (*) إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ)[الشعراء:88-89]، والقلبُ السليمُ هو: “الخالص من الغل، والحقد، والحسد؛ فلا يضمر للمسلمين إلا كل خير ونصح، فيحسن الظن بكافتهم، ويسيء الظن بنفسه؛ فإذا رأَى من هو أكبر منه سنًا قال: هو خير مني لأنه أكثر مني طاعة، وإذا رأى من هو دونه في السنّ قال: إنه خير مني؛ لأنه أقلّ معصيةً  (4)”.

وكان رسول الله – صلى الله عليه وسلم –  أسلمَ الناس صدراً، وأنقاهم سريرةً، أشفق الناس على أمته، أحرصهم عليهم، يحبّ لهم ما يحبّ لنفسه، ولا يكن في قلبه لأحدٍ مثقال ذرة من غلٍّ، كما ربى على ذلك أصحابه – رضي الله عنهم – وألّف بين قلوبهم ونزع ما كان فيها من وغرٍ وبغضاء، حتى صاروا كالبنيان المرصوص، وكالجسد الذي إذا اشتكى منه عضو تَدَاعَى له سائرُ الجسد بالسَّهَرِ والحُمَّى. 

وإنَّ هَديهُ – صلى الله عليه وسلم – حافل بالأحاديث التي تدعو إلى تصفية القلب من المعايب، وتنقيتها من الأدران والشوائب، ومنها: أنْ قيل لهُ – صلى الله عليه وسلم –:أيّ الناس أفضل؟ قال:«كلُّ مخموم القلب صدوق اللسان»، قالوا: صدوق اللسان نعرفه، فما مخمُومُ القَلب؟ قال:«هو التقيُّ النقيّ، لا إثم فيه، ولا بغي، ولا غلّ، ولا حسد»[رواه ابن ماجه]، ومعنى ذلك “أن يكون قلبه مكنوسًا من غبار الأغيار، ومُنَظَّفًا من أخلاق الأقذار  “(5).

وجلس – صلى الله عليه وسلم – يوما، وقال: يطلع عليكم الآن رجل من أهل الجنة فطلع رجل من الأنصار، وتكرر ذلك ثلاث مرات، وكل يوم يطلع نفس الرجل، فتمحّل عبد الله بن عمرو بن العاص حتى آواه الرجل ومكث في داره ثلاث ليالٍ، فلما لم يره يعمل كثير عملٍ وهمّ بالانصراف سأله عما بلغ به هذا المبلغَ حتى قال فيه – صلى الله عليه وسلم – ما قال، فقال له:”مَا هُوَ إِلَّا مَا رَأَيْتَ، غَيْرَ أَنِّي لَا أَجِدُ فِي نَفْسِي لِأَحَدٍ مِن الْمُسْلِمِينَ غِشًّا، وَلَا أَحْسُدُ أَحَدًا عَلَى خَيْرٍ أَعْطَاهُ اللَّهُ إِيَّاهُ، فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ: هَذِهِ الَّتِي بَلَغَتْ بِكَ وَهِيَ الَّتِي لَا نُطِيقُ  “(6).

وكل أولئك يدل على أنَّ سلامة الصدر خصلة رفيعة وحلية بديعة، لذلك حرص عليها الصحابةُ الفضلاء، ومن عملَ بسيرتهم من الأعلام والنبلاء، ولله درُّ الإمام علي – كرم الله وجهه –حين قال: إني لأرجو أن أكون أنا وعثمان وطلحة والزبير من الذين قال الله فيهم:«وَنَزَعْنا ما فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ إِخْواناً»  (7). فهذا كلام جدير بالتأمل والاعتبار، إذ لم تكدّر صفاءَ قلوبهم الفتنةُ التي دبّت فيهم، واختلافُهم في مسألة اجتهاديةٍ.

وعَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، قال: ” دُخِلَ عَلَى أَبِي دُجَانَةَ وَهُوَ مَرِيضٌ، وَكَانَ وَجْهُهُ يَتَهَلَّلُ، فَقِيلَ لَهُ: مَا لِوَجْهِكَ يَتَهَلَّلُ؟ فَقَالَ: “مَا مِنْ عَمَلِي شَيْءٌ أَوْثَقُ عِنْدِي مِن اثْنَتَيْنِ: أَمَّا إِحْدَاهُمَا فَكُنْتُ لَا أَتَكَلَّمُ فِيمَا لَا يَعْنِينِي، وَأَمَّا الْأُخْرَى فَكَانَ قَلْبِي لِلْمُسْلِمِينَ سَلِيمًا  “(8).

وعَنْ سُفْيَانَ بْنِ دِينَارٍ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي بَشِيرٍ – وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ عَلِيٍّ-: أَخْبِرْنِي عَنْ أَعْمَالِ مَنْ كَانَ قَبْلَنَا؟ قَالَ:«كَانُوا يَعْمَلُونَ يَسِيرًا وَيُؤْجَرُونَ كَثِيرًا» وَقَالَ: قُلْتُ: وَلِمَ ذَاكَ؟ قَالَ: «لِسَلَامَةِ صُدُورِهِمْ»  (9). وعَنْ إيَاسِ بْنِ مُعَاوِيَةَ ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ:”كَانَ أَفْضَلُهُمْ عِنْدَهُمْ – يَعْنِي الْمَاضِينَ – أَسْلَمَهُمْ صَدْرًا وَأَقَلَّهُمْ غِيبَةً  “(10).

وقال السري السقطيّ – رحمه الله تعالى -:”أربع من أخلاق الأبدال: استقصَاءُ الوَرَع، وَتَصْحِيحُ الإِرَادَةِ، وَسَلامَةُ الصَّدْرِ للخَلْقِ، وَالنَّصِيحَةُ لَهُمْ  “(11).

وقال الفضيل رحمه الله تعالى:” لَمْ يُدْرِكْ عِنْدَنَا مَنْ أَدْرَكَ بِكَثْرَةِ صِيَامٍ وَلا صَلاةٍ ، وَإِنَّمَا أَدْرَكَ عِنْدَنَا بِسَخَاءِ الأَنْفُسِ، وَسَلامَةِ الصُّدُورِ، وَالنُّصْحِ لِلأُمَّةِ  “(12).

وقال قاسم الجُوعي – رحمه الله تعالى -:”أصلُ الدِّينِ الْوَرَعُ، وَأَفْضَلُ الْعِبَادَةِ مُكَابَدَةُ اللّيل، وأقصرُ طُرُقِ الجَنَّةِ سَلَامَةُ الصَّدْرِ  “(13).

وقال ابن رجب الحنبلي – رحمه الله تعالى -:” فأفضلُ الأعمالِ سلامة الصَّدر من أنواع الشحناء كلها، وأفضلها السلامة من شحناء أهل الأهواء والبدع التي تقتضي الطعن على سلف الأمة وبغضهم والحقد عليهم واعتقاد تكفيرهم أو تبديعهم وتضليلهم، ثم يلي ذلك سلامة القلب من الشحناء لعموم المسلمين وإرادة الخير لهم ونصيحتهم وأن يحب لهم ما يحب لنفسه، وقد وصف الله تعالى المؤمنين عموما بأنهم يقولون:(رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَؤُوفٌ رَحِيمٌ)[الحشر: 10]   “(14).

ولا يحصل للمرء سلامة الصدر إلا بمراعاة جملة أمورٍ منها:

1- أن يحبَّ للناس ما يحبُّ لنفسه، ويكره لهم ما يكره لنفسه، امتثالا لقوله – صلى الله عليه وسلم :«لاَ يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى يُحِبَّ لأَخِيهِ مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ»[متفق عليه]. وشَتَمَ رَجُلٌ ابْنَ عَبَّاسٍ رضي الله عنه، فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: “إِنَّكَ لَتَشْتُمُنِي وَفِيَّ ثَلَاثُ خِصَالٍ: إِنِّي لَآتِي عَلَى الْآيَةِ مِنْ كِتَابِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ، فَلَوَدِدْتُ أَنَّ جَمِيعَ النَّاسِ يَعْلَمُونَ مِنْهَا مَا أَعْلَمُ مِنْهَا، وَإِنِّي لَأَسْمَعُ بِالْحَاكِمِ مِنْ حُكَّامِ الْمُسْلِمِينَ يَعْدِلُ فِي حُكْمِهِ فَأَفْرَحُ بِهِ، وَلَعَلِّي لَا أُقاضِي إِلَيْهِ أَبَدًا، وَإِنِّي لَأَسْمَعُ بِالْغَيْثِ قَدْ أَصَابَ الْبَلَدَ مِنْ بِلَادِ الْمُسْلِمِينَ فَأَفْرَحُ، وَمَا لِي بِهِ مِن سَائِمَةٍ”(15). ورحم الله الشيخ الخديم حين قال:[من الرجز]

حِبَّ جَمِيعَ الْـمُؤْمِنِينَ نَاوِيَا=خَيْرًا لَـهُمْ تَكُنْ لِـخَيْرٍ حَاوِيَا

مَنْ حبَّ للأخ الذي يُحِبُّ=لنفسهِ رضيَ عنهُ الرَّبُّ

 2- أن يكفَّ لسانه عن الغيبة والنميمة، وأذنهُ عن الاستماع إليهما، امتثالا لقوله – صلى الله عليه وسلم -:«لا يُبَلِّغني أحَد من أصحابي عن أحدٍ شيئاً، فإني أُحِبُّ أن أخرُجَ إليكُم وأنا سليمُ الصَّدرِ»[رواه أبو داود].

3- أن يحسن الظن بإخوانه المؤمنين، حتى لا يتلاعب به الشيطان، وتذهب به الظنون كلَّ مذهب، وحث عليه – صلى الله عليه وسلم – بقوله:«إِنَّ حُسْنَ الظَّنِّ مِنْ حُسْنِ الْعِبَادَةِ»[رواهُ أحمد وأبو داود]، قال المظهريّ رحمه الله تعالى:”يعني اعتقاد الخير والصلاح في حق المسلمين عبادة  “(16). ويكون ذلك بإقالة العثرات والتماس الأعذار وحمل ما يصدر عنهم خير محمَلٍ، يقول عمر – رضي الله عنه -:لَا تَظُنَنَّ بِكَلِمَةٍ خَرَجَتْ مِنْ أَخِيكَ المؤْمِنِ شَرًّا، وَأَنْتَ تَجِدُ لَهَا فِي الخَيْرِ مَحْمَلاً. ويقول ابن سيرين رحمه الله تعالى:”إِذَا بَلَغَكَ عَنْ أَخِيكَ شَيْءٌ فَالْتَمِسْ لَهُ عُذْرًا، فَإِنْ لَمْ تَجِدْ لَهُ عُذْرًا، فَقُلْ: لَهُ عُذْرٌ  “(17).

وجمع تلك المعاني قولُ سيدي أبي المحامد الشيخ الخديم – رحمه الله تعالى -(18):[من الرجز]

(ا) أَذْهِبْ عَنِ الْقَلْبِ رِيَاءً كَحَسَدْ = وَلْتُذْهِبِ الْكِبْـرَ لِتُصْلِحَ الْـجَسَدْ

(ل) لِنْ بِتَوَاضُعٍ وَأَذْهِبْ عُجْبَا = وَبِمَتَابِكَ اكْشِفَنَّ الْـحُجْبَا

(ق) قُدْ لِلْإِلَهِ بِالنَّصِيحَةِ سِوَاكْ = وَلِـرِضَى رَبِّ الْبَرَايَا قُدْ هَوَاكْ

(ل) للهِ سِرْ بِأَحْسَنِ الْعَقَائِدِ = وَالسَّعْيِ وَالْإِخْلَاصِ بِالْفَوَائِدِ

(ب) بِالْفِكْرِ فِي الْـخَيْرِ وَحُسْنِ الظَّنِّ = تَفُوزُ بِالنُّورِ وَخَيْرِ مَنِّ

وصلى الله على سيدنا محمد وسلم

ـــــــــــــــــــــــــــ

الهوامش

1.  انظر: شرح ابن عقيل (3/140-141)، شرح التصريح على التوضيح (2/47)، أوضح المسالك (3/218)، المقاصد الشافية (4/389).

2.  غرائب القرآن، للنيسابوري (3/ 235)

3.  البحر المحيط (5/53).

4.  الكاشف عن حقائق السنن للطيبي (6/ 1774)

5.  مرقاة المفاتيح (8/ 3267- 3268)

6.  انظر نص الحديث في: مسند أحمد (20/124).

7.  تفسير الطبري (12/438).

8.  الطبقات الكبرى لابن سعد (3/557)، سير أعلام النبلاء (1/243).

9.  الزهد، لهَنَّاد بن السَّرِي (2/600)  

10.  مصنف ابن أبي شييبة (13/497).  

11.  طبقات الصوفية  (ص:54).  

12.  حلية الاولياء (8/103)، طبقات الصوفية  (ص:24).  

13.  صفة الصفوة (2/389)، بستان العارفين للنووي (ص:34).  

14.  لطائف المعارف (ص:139).  

15.  المعجم الكبير،10/266، شعب الإيمان، 13/466

16.  المفاتيح في شرح المصابيح (5/343).

17.  شعب الإيمان (10/558)، وينسبَ نحوهُ لأبي قلابة كما في: شعب الإيمان (10/555)، حلية الأولياء (2/285)،

18.  المجموعة الصغرى، ص:102.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق