مركز عقبة بن نافع للدراسات والأبحاث حول الصحابة والتابعينقراءة في كتاب

استجلاب ارتقاء الغرف بحب أقرباء الرسول وذوي الشرف محمد بن عبدالرحمن السخاوي (ت 902هـ)

 إن فضائل أهل البيت الكرام رضوان الله عليهم أجمعهم كثيرة مشهورة، ومحاسن سجاياهم عظيمة، وجل أخبارها منثورة في بطون الأسفار، ويكفي هذا البيت الكريم شرفا أن بعض الآيات من الذكر الحكيم دلت على بيان مكانتهم السامية، وأن أحاديث نبوية شريفة أفاضت في ذكر علو منزلتهم ورفعة مناقبهم.

وقد أولى العلماء عناية كبيرة بموضوع أهل البيت، وأبانوا من خلال تلك العناية المتميزةعن شديد تعلقهم بالجناب النبوي، ومحبتهم الصادقة لذريته الطاهرة، وبيان ما لهم من حقوق التوقير وجليل البرور بأفرادهم، وما يجب على أفراد الأمة من الاعتناء بأحوالهم.

 وإن المؤلفات التي بادر إليها العلماء على توالي العصور والأزمة لعرض جليل مناقب الذرية الطيبة، وسمو من اتصل بالدوحة النبوية الشريفة، لتعد بالمئات في عناوينها، وبالآلاف في صفحاتها، وهي من الكثرة بمكان، وتوزعت مخطوطاتها في مشارق الأرض ومغاربها، وانتشرت مطبوعاتها في أطراف المعمور. وهذه المصنفات متنوعة ومتعددة في جميع ما يتعلق بهذا البيت الطاهر، فبعضها خصص لذكر مناقب أهل البيت، ونشر فضائلهم، وبيان عظيم حقهم، بينما تناولت مصنفات أخرى أخبارهم وسيرهم وتراجمهم مع الإشادة بشيء من فضائلهم، وعالجت مؤلفات أخرى تواريخ المحن والمآسي التي تعرض لها بعض أفراد هذا البيت الشريف، وخاصة فاجعة مقتل سبط النبي الحسين بن علي رضي الله عنه، وأما الصنف الآخر من المؤلفات فلم يهتم سوى بأنساب أهل البيت، وذكر أصولهم وانتشار فروعهم مشرقا ومغربا، وأنتج لنا هذا الصنف مؤلفات عن أنساب أشراف مكة، وأنساب أشراف المدينة، وأنساب أشراف اليمن، وأنساب أشراف المغرب، وغيرها…

ويحسن في هذه الورقة تسطير ـ على سبيل المثال لا الحصر ـ بعض عناوين المؤلفات التي اهتمت بموضوع أهل البيت الكرام رضوان الله أجمعين، وهذه أهمها:

  1. رياض الأفهام في فضائل أهل البيت. يوسف بن قزأوغلي (سبط ابن الجوزي) (ت 654هـ).
  2. ذخائر العقبى في مناقب ذوي القربى. أحمد بن عبد الله محب الدين الطبري (ت 694هـ).
  3. استجلاب ارتقاء الغرف بحب أقرباء الرسول وذوي الشرف. محمد بن عبدالرحمن السخاوي (ت 902هـ). وعليه مدار هذه الورقة التعريفية.
  4. إحياء الميت في فضائل أهل البيت. جلال الدين السيوطي (ت 911هـ).
  5. العذيب الزلال في مناقب الآل. عمر بن أحمد الشماع الحلبي (ت 936هـ).
  6. الصفوة بمناقب آل البيت النبوة. محمد عبدالرؤوف بن علي المناوي (ت1031هـ).
  7. حديقة اللآل في وصف الآل. عبدالقادر بن محمد قضيب البان الحلبي (ت1040هـ).
  8. حسن المآل في مناقب الآل. أحمد بن الفضل بن محمد باكثير المكي الشافعي (ت 1047هـ).
  9. جوهرة العقول في ذكر آل الرسول. عبدالرحمن بن عبدالقادر الفاسي (ت1096هـ).
  10. الإتحاف بحب الأشراف. عبد الله بن محمد الشبراوي (ت 1171هـ).
  11. تحفة ذوي الألباب فيما يتعلق الآل والأصحاب. أحمد بن أحمد السجاعي (ت 1197هـ).
  12. إتحاف أهل الإسلام بما يتعلق بالمصطفى وآل بيته الكرام. محمد المرتضى بن محمد الزبيدي (ت 1205هـ).
  13. إسعاف الراغبين في سير المصطفى وفضائل أهل بيته الطاهرين. محمد بن علي الصبان (ت 1206هـ).
  14. در السحابة في مناقب القرابة والصحابة. محمد بن علي الشوكاني (ت 1250هـ).

ومن أهم هذه المصنفات التي تميزت بسعة الإحاطة بموضوع أهل البيت، واشتملت على نخبة وافية من الأثار النبوية، وعلى جملة من الآيات القرآنية الدالة على مقام أهل البيت الكرام، كتاب استجلاب ارتقاء الغرف بحب أقرباء الرسول وذوي الشرف. للعلامة محمد بن عبدالرحمن السخاوي (ت902هـ)، وهو كتاب جامع في موضوعه، لا يوازيه كتاب في كثرة فوائده الحديثية، ومراجعة مؤلفه ـ وهو العلامة المحدث ـ بالنقد الروايات المختلفة، وتمحيص الآثار المبثوثة في بطون مدونات السنة المطهرة مع بيان الصحيح منها، والتنبيه على الموضوع والضعيف، واستقصى صاحبه فيه تفاصيل دقيقة من سيرة بعض أعلام البيت النبوي، وحقق فيه مسائل علمية على غاية من التحقيق، متصلة بقرابة النبي رضوان الله عليهم أجمعين.

ولبيان مضمون الكتاب وعرض تفاصيل محتواه العلمي، ودواعي الاشتغال بتأليف مصنفه هذا، بادر المؤلف في المقدمة إلى تقريب منجزه العلمي للقارئ، مع رسم الخطوط العامة لعمله فيه. يقول العلامة محمد بن عبدالرحمن السخاوي:

(فهذا تصنيف شريف في العثرة العطرة الطيبة، والذرية البهية المنتخبة، اشتمل على مقدمة، وخاتمة، بينهما فصول وفوائد مهمة، بالبرهان قائمة من مقبول المنقول؛ جمعته امتثالا لإشارة من ارتقى  بما انتقى من محاسن والده، وذاق بفهمه الذي راق حلاوة ما استجناه من ثمر العلم وفوائده….

وذلك بعد تطلبي (ذخائر العقبى في مناقب ذوي القربى)، لشيخ الحجاز المحب الطبري أبي جعفر، الذي طالعته فيما مضى وغبر، فما وجدت الآن من عنه أخبر.

ثم بعد الانتهاء من هذا الجمع، والاقتفاء فيه بما تقر به العين، ويلذ في السمع؛ رأيتُ المُصَنَّفَ المشار إليه، والمرغوب في الوقوف الآن عليه، فوجدت غاية غرضه، ونهاية منتهضه، تفصيل فضائل أكثر من أشرتُ لِاسْمِه في الفاتحة، والتطويل بما لا يبينه من (المَوْضُوعِ) و(المُنْكَرِ)، فضلا عن (الضَّعِيفِ)؛ مع سعة علمه، إلى غير ذلك من التّسَاهُل والمُسَامَحة….

على أني لو مشيتُ في هذا المهْيَعِ لجاء في عدة مجلدات، فيها الكفاية والمقنع، مع بيان السمين من الهزيل، والثابت المكين من المزلزل العليل، إذ جمع الأئمة في كل من (عَلِيٍّ)، و(العباس)، و(السِّبْطَيْن) تصانيف منتشرة في الناس. وكذا اُفْرِدَتْ مناقب الزهراء وغيرها، مما علا شرفا وفخرا.

ولكنْ ليس غرضُ السائل إلا إجمال الفضائل التي يندرج فيها من بعدهم، ويبتهج بها من جعل ديدنه حبّ أهل البيت وودهم.

وقد أتيت من ذلك بما لم أقف عليه في ديوان، وقلدت المحب [الطبري] في أشياء أضفتها إليه من غير بيان، وسميته: (استجلاب ارتقاء الغرف بحب أقرباء الرسول وذوي الشرف) ).

أفادت هذه المقدمة أن وضع الكتاب جاء امتثالا لشخص يكن له المؤلف خالص التقدير، رغب في كتاب جامع حول أهل البيت، ولم يكن هذا الشخص سوى أحد أعيان القرن التاسع، وصاحب الأفضال العميمة  وهو: محمد بن يحيى ابن الجَيْعَان البدر(ترجمه السخاوي في الضوء اللامع .11/8).

ولم يفت المؤلف الإشارة إلى من سبقه في معالجة موضوع أهل البيت، وهو العلامة محب الدين الطبري (ت694هـ) صاحب كتاب (ذخائر العقبى في مناقب ذوي القربى)، لكنه أبدى تحفظه من  منهج الطبري في التطويل وتساهله في إيراد المرويات المختلفة، وحشر النصوص على اختلاف درجات الاحتجاج بها. وقد لخص المؤلف انتقاده على ذاك الكتاب بقوله: (فوجدت غاية غرضه، ونهاية منتهضه، تفصيل فضائل[أهل البت]….والتطويل بما لا يبينه من (المَوْضُوعِ) و(المُنْكَرِ)، فضلا عن (الضَّعِيفِ)؛ مع سعة علمه، إلى غير ذلك من التّسَاهُل والمُسَامَحة….).

نضد المؤلف معمار كتابه على منهج قويم، وتنسيق بديع، حيث أحاط بموضوعه إحاطة كاملة، وجاء تقسيم مصنفه على النحو التالي:

  • مقدمة
  • أحد عشر بابا
  • خاتمة

أما المقدمة فعالج فيها موضوع قرابة النبي صلى الله عليه وسلم، وساق جملة وافرة من الفوائد الشرعية لعلم الأنساب، وأردفه ببيان أهمية هذا العلم في حياة الأمة باعتباره من فتون علم الأثر. كما وشح تلك المقدمة بنبذة تاريخية مفيدة، ذكر المؤلف فيها من حضره من قرابة النبي عليه الصلاة والسلام، المنسوبين إلى جده الأقرب عبدالمطلب، ممن صحب الرسول صلى الله عليه وسلم منهم، أو رآه من ذَكَرٍ أو أنثى، وقد تمّيز الكتاب بهذا المسرد عن كتاب (ذخائر العقبى) لمحب الدين الطبري.

وأما ابواب الكتاب  فاختار المؤلف موضوعاتها بعناية كبيرة، بث فيها خلاصات وافية عن كل ما يتصل بموضوع أهل البيت الكرام رضوان الله عليهم أجمعين، وما ورد في شأنهم من التعظيم، وما أثر في فضلهم من جليل التكريم. وقد جاءت أبواب الكتاب الأحد عشر على النحو التالي:

  1. باب وصية النبي وخليفته بأهل بيته المشرف، الوصية الصريحة بأهل البيت.
  2. باب الحث على حبهم والقيام بواجب حقهم.
  3. باب مشروعية الصلاة عليهم تبعا للمصطفى في الصلاة وغيرهما مما يزيدهم فخرا وشرفا.
  4. باب دعائه صلى الله عليه وسلم، بالبركة في هذا النسل المكرم.
  5. باب بشائرهم بالجنة ورفع منزلتهم بالوقوف عند ما أوجبه الشارع وسنه.
  6. باب الأمان ببقائهم والنجاة في اقتفائهم.
  7. باب خصوصياتهم الدالة على مزيد كراماتهم.
  8. باب إكرام السلف لأهل البيت من الصحابة والمقتفين طريقهم في الإصابة.
  9. باب مكافأة الرسول عليه الصلاة والسلام لمن أحسن إليهم يوم القيامة.
  • باب إشارة المصطفى صلى الله عليه وسلم، بما حصل بعده عليهم من القتل والشدة.
  • باب التحذير من بُغْضهم وعداوتهم والتنقير عن سبِّهم ومسابَّتهم.

واشتملت خاتمة الكتاب على جملة إفادات متعلقة بأهل البيت وتوجيهات سديدة يجب على كل من عرف قدر هذا البيت الشريف الالتزام بها، منها:

ـ ينبغي التحرز من الانتساب إلى الجناب النبوي الشريف إلا بوجه حقّ..

ـ اللائق بمحاسن أهل البيت اقتفاء آثار سلفهم والمشي على سنتهم في سكونهم وتصرفهم.

ـ اللائق بمحبيهم أن ينزلهم منزلتهم، ومن كان منهم موصوفا بالعلم قدمه على غيره.

ويعد كتاب (استجلاب ارتقاء الغرف بحب أقرباء الرسول وذوي الشرف)، من نفائس المصنفات في أهل البيت رضوان الله عليهم أجمعين، وأنبأت المسائل العلمية الميثوثة في أبوابه عن سمو علم صاحبه في علم الحديث، ودقيق تمحيصاته في متون المرويات التي حفل بها هذا الكتاب الماتع. وقد بلغ مجموع الأحاديث والآثار التي استشهد بها السخاوي في كتابه 426 حديثا وأثرا، معزوة كلها إلى مظانها، معلقا تارة عليها بإيراد بعض الفوائد العلمية، ومبينا غريب ألفاظها تارة أخرى، أو موجها سهام النقد إلى رجال سندها.

ولا يخلو هذا السفر العلمي من فوائد جمة تمثلت في تفسير بعض الآيات البينات من الذكر، لها وثيق الارتباط بموضوع الكتاب، منها:

  • تفسير قوله تعالى: (قُل لَّا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَىٰ)[1]: اعتمد المؤلف فيه منهج أهل الأثر في التفسير. عرض فيه أقوال حبر الأمة الصحابي الجليل عبدالله بن عباس، وساق أقوال جمهرة أئمة التفسير من التابعين، ثم أورد الأحاديث والآثار، ولم يغفل سرد سبب نزول الآية، والإفادة بجميع ما يتعلق بها.
  • تفسير آية التطهير: (إِنَّمَا يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا)[2]: وذكر سبب نزول الآية الكريمة، وعرض اختلاف أهل العلم في اندراج أزواجه صلى الله عليه وسلم في أهل البيت، مع سرد المرويات الكبيرة في هذه المسألة.
  • تفسير الآية (إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ)[3]: نبه من خلال تفسيرها على ضرورة القيام بالأعمال الصالحة، وعدم الاتكال على النسب أو القرابة.

وأما الفوائد واللطائف الأخرى ـ غير مرتبطة بالتفسيرـ التي أودعها السخاوي في كتابه فهي عديدة، أجمل يعضها فيما يلي:

  • استقصاؤه في ذكر أشباه النبي صلى الله عليه وسلم، فقد أورد المصنف 29 شخصاً يُشَبَّهون بالرسول عليه الصلاة والسلام، واعتبر بعض العلماء هذا الأمر من كرامات أهل البيت.
  • جمع المؤلف طرق الأحاديث الواردة في شأن المهدي هو من نسل فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فبلغت طرق تلك الأحاديث 26 طريقا، وبهذا الإنجاز يكون السخاوي أحد العلماء الذي أفرد المهدي بالتأليف.
  • حقق المؤلف القول في مسألة أخذ قرابة النبي من الزكاة، وهل يجوز لهم ذلك؟ ثم بيّن استحقاهم للخمس من الغنائم، واعطائهم من الفيء.

إن لكتاب (استجلاب ارتقاء الغرف بحب أقرباء الرسول وذوي الشرف) قيمة علمية كبيرة، بما يزخر به من إفادات كثيرة: حديثية وتاريخية وأدبية، ولما كان صاحبه من أرباب الحديث، ومن المتقنين لدقائق فنونه، فإنه أبان عن تبحره في هذا العلم، وسعة فهمه ودقة إحاطته بكتب الرجال.

وتتمثل لنا قيمة هذا الكتاب أيضا في أنه يعتبر من أهم ما صنف في بيان الأحاديث المشتهرة المروية في مناقب أهل بيت الني صلى الله عليه وسلم، مع الكلام عليها، وخاصة تلك المرويات التي انتشرت في كتب الشيعة، أو تلك التي أذاعها بعض المتساهلين في الرواية ضمن مؤلفاتهم، لذلك صار كتاب (استجلاب ارتقاء الغرف..) حجة وعمدة لمن جاءه بعده من الحفاظ كالعلامة عبدالرحمن بن علي ابن الدّيْبغ الشيباني (ت 944هـ) في  مصنفه: (تمييز الطيب من الخبيث فيما يدور على الألسنة من الحديث)، والعلامة إسماعيل بن محمد العجلوني (1162هـ) في كتابه (كشف الخفاء ومزيل الإلباس).

كما عُدَّ هذا الكتاب مصدرًا هاما في الجرح والتعديل، والتصحيح والتضعيف وخاصة تلك الأحاديث الواردة في أهل البيت، وقد بسط صاحبه القول فيها وأجاد وأفاد، وبيّن أحوال رواتها.

وخلاصة القول إن كتاب (استجلاب ارتقاء الغرف بحب أقرباء الرسول وذوي الشرف) من أفيد الكتب المؤلفة في العثرة النبوية، وتميز بمزايا كثيرة دلت على تمكن صاحبه في علم الحديث والتفسير واللغة والأدب، وأودع فيه مؤلفه فوائد جمة عزَّ وجودها في مصادر أخرى. وقد أقبل العلماء عليه للإفادة منه، واعتماد أحكامه المتعلقة بالمرويات حول أهل البيت، والسخاوي نفسه كانت له وقفات معه في مواضع عديدة من كتابه: (المقاصد الحسنة في بيان كثير من الأحاديث المشتهرة على الألسنة)، كما بادر العلامة أحمد بن محمد ابن حجر الهيتمي (ت 974هـ) إلى اختصار هذا الكتاب لجودة مضمونه وغزارة فوائده، وأدرج عمله هذا في كتابه: (الصواعق المحرقة في الرد على أهل البدع والزندقة) ص 339 ـ 368.[4]

وقد صدر كتاب (استجلاب ارتقاء الغرف بحب أقرباء الرسول وذوي الشرف) بعناية بعض الباحثين، وتفاوتت أعمالهم في ضبط النص ومقابلة النسخ الخطية، والعناية الكافية بتخريج المرويات، وأهم تلك النشرات:

  1. اعتنى بها: حسين محمد علي شكري. دار الزمان للنشر والتوزيع. المدينة المنورة. ط1. 2003م. 215 صفحة.
  2. تحقيق محمد أمين الضناوي. دار الكتب العلمية. بيروت. 2005م. 160 صفحة.
  3. دراسة وتحقيق خالد بن أحمد الصمي بابطين. دار البشائر الإسلامية. بيروت. ط1. 1421هـ/ 2000م. 828 صقحة.

وهذا العمل  في أصله أطروحة جامعية نال بها الباحث شهادة الدكتوراه، وقد أطال توثيق النصوص واعتنى اعتاء كبيرا بتخريج الأحاديث والمرويات والحكم عليها، كما استهل بحثه بدراسة وافية عن الكتاب وأهميته، ومستعرضا أبرز ميزاته ومقارنا إياه بكتاب آخر في موضوعه هو: (ذخائر العقبى في مناقب ذوي القربى) لمحب الدين الطبري.

———————————————————————-

[1]  السورة  الشور   الآية   21..

[2]  سورة  الأحزاب . الآية 33.    .

[3]  السورة الحجرات   الآية 13.    .

[4]  تجدر الإشارة إلى أن هذا الاختصار نشر مفردا بتحقيق الدكتور خالد الصّمي بابطين. (برنامج الكراسي البحثية. جامعة طيبة.). 1441هـ  231 صحة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق