الرابطة المحمدية للعلماء

اختتام ندوة دولية حول “الإعلام الرقمي في الوطن العربي”

على العالم مواكبة التحديث الحاصل في شكل المنتج الإعلامي ومضمونه

اختتمت في العاصمة الإماراتية أبو ظبي، أشغال قمة الإعلام التي نظمتها شركة أبو ظبي للإعلام واستقطبت أقطاب الأعلام في العالم.

وتميزت الجلسة الختامية للقمة الإعلامية، والتي انعقدت يوم السبت الماضي، باحتدام العصف الذهني بين إعلاميين في الشرق الأوسط، وتميزت أيضا بتفاعل الإعلاميين الغربيين مع آراء مدراء الشركات الإعلامية العربية المختلفة على طبيعة صناعة الخطاب وتمويله في جلسة “نهضة الشرق الأوسط”، حيث أدار سام برانت رئيس العمليات التنفيذي والمدير العام لقناة “أم بي سي”، الحديث حول إعلام لا يتطلب الحصول على رخص من وزارات الإعلام العربية، مضيفا أن “الإعلام الرقمي لا يتطلب الحصول على رخص من هذه الوزارات وليس بالوسع التحكم به.

أما كريم سركيس المدير التنفيذي للإذاعة والتلفزيون في شركة أبو ظبي للإعلام، ففتح نافذة أخرى للخلاف حول جدوى إعلان المحطات التلفزيونية مرتبتها بالنسبة للمشاهدة، مؤكدا أنه ليس ثمة مقياس لنسبة المشاهدين، مشيرا إلى أن ثمة كثيرين ممّن يقولون إنهم الأوائل في برنامج أو فترة صباحية أو مسائية أو حلقة، ولكن حتى ذلك غير مثبت بدلائل وإثباتات، كما عبّر سركيس عن صراحة مهنية بقوله “أن العديد من المحطات التلفزيونية لم تتمكن من الاستمرار في نجاحها لولا دعم حكومات لها، وأن كل عمليات غرف استوديوهات الأخبار في العالم العربي تقوم على أجندة معينة”.

كما أقرّ غابرييل شاهين مسؤول قطاع الإعلام في الشرق الأوسط في “بوز أند كومباني” الذي أدار الجلسة أن الإعلام الرقمي ملعب أخضر وحدث ساخن في المنطقة، وهو يعني إعلاماً عالمياً أكثر منه محلياً، متسائلاً عن مستقبل الإعلام التلفزيوني في هذا الإطار، وعمّن سيكون الرابح في الإعلام الرقمي؟ وما فرص اللاعبين الدوليين في الشرق الأوسط؟

وتناول علي الأحمد رئيس الاستراتيجية في “اتصالات” الفرق بين الأمس واليوم في العلاقة بين الاتصالات والإعلام، مذكرا بقول سابق عن اعتبار الاتصالات من فينوس وقطاع الإعلام من المريخ، ورأى أن هذا كله تغيّر الآن والحاجة اليوم ليست إلى الإبداع وحسب وإنما إلى الإبداع التجاري. ورأى أن ما يعرض رقمياً هو المأخوذ كما أنتج ليقدم إلى المستهلكين، كما طالب العالم العربي بالنظر في هذا الموضوع لأن عليه مواكبة التحديث الحاصل في شكل المنتج ومضمونه.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق