الرابطة المحمدية للعلماءشراكات

اتفاقية شراكة بين الرابطة المحمدية للعلماء وصندوق الأمم المتحدة للسكان

تفعيل مشروع التوعية الدينية في التحسيس بخطورة الأمراض المنقولة جنسيا

جرى  صبيحة يوم الخميس 22 ربيع الثاني 1431 هـ ، الموافق لـ 8 أبريل 2010 بمقر الرابطة المحمدية للعلماء بالرباط، توقيع اتفاقية شراكة بين الرابطة المحمدية للعلماء وصندوق الأمم المتحدة للسكان، بحضور الدكتور أحمد عبادي، الأمين العام للرابطة المحمدية للعلماء والسيدة جونفييف آسو، ممثلة صندوق الأمم المتحدة للسكان، وتأتي هذه الاتفاقية استمرارا لما تم إنجازه من قبل المؤسستين في مشروع محاربة داء “السيدا”.
واعتبر الدكتور أحمد عبادي في هذا الصدد أن الخطاب الديني سبيل فعال لمحاربة آفة السيدا، على اعتبار أن الأمر يتعلق بتغيير السلوكات الخطرة، مضيفا أن حقوق الإنسان متضمنة في الدين انطلاقا من أن الله سبحانه وتعالى كرّم بني آدم.

أما السيدة جونفييف آسو، فأشادت بالدور التي تقوم به الرابطة المحمدية للعلماء من أجل تحصين الإنسان من مخاطر داء “السيدا” وتمتيعه بكل حقوقه، واصفة الحدث بأنه يوم “حلمنا به”، ومعبرة عن اعتزازها بهذه التجربة التعاقدية بين صندوق الأمم المتحدة للسكان والرابطة المحمدية للعلماء، وأضافت المتدخلة أن هذه الاتفاقية الجديدة ستفتح آفاقا جديدة من أجل سد الثغرات التواصلية التي كانت يعاني منها الفاعلون الدينيون على هامش تناولهم لموضوع الصحة الإنجابية وحقوق الإنسان.

وتروم أهداف هذه الاتفاقية الجديدة، وضع مخطط عمل استراتيجي للتحسيس بأخطار هذا الداء، عبر إدراج الصحة الإنجابية والنوع الاجتماعي وحقوق الإنسان في برامج التوعية والتوجيه الدينين لدى القادة الدينيين، والعلماء والدعاة والداعيات (وعددهم 70 عالما و500 عالما داعيا) على الصعيدين الجهوي والوطني.

وبخصوص المواضيع التي من المنتظر أن يتطرق إليها العلماء والدعاة المعنيون بالمشروع التحسيسي والتوعوي، نذكر منها موضوع الصحة الإنجابية (من خلال التركيز على مراقبة الحمل، الولادة في أماكن مراقبة، محاربة داء “السيدا”، وسرطان الرحم..).

وجاءت هذه الاتفاقية، تتويجا لنتائج دراسة ميدانية أشرفت عليها الرابطة المحمدية للعلماء في مدن مراكش وتطوان وفاس في غضون عام 2009، من خلال دراسة خطاب العلماء والدعاة والمرشدين والمرشدات الخاص بموضوع التعامل مع داء “السيدا”، وقد حفزت خلاصات هذه الدراسة الميدانية الرابطة المحمدية للعلماء من أجل وضع مخطط يروم تأهيل العلماء والمرشدين والمرشدات في الموضوع.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق