الرابطة المحمدية للعلماء

إصدار جديد بنيودلهي بمناسبة عيد العرش المجيد

“موروكو إن فوكيوس إديشن 2015)، عنوان إصدار جديد لسفارة المملكة المغربية بنيودلهي، بمناسبة عيد العرش ، ضم عدة مقالات تعريفية بالمغرب وأخرى لصحفيين هنود مرموقين، تطرقت لأهم التحولات والإصلاحات التي عرفتها المملكة على عهد صاحب الجلالة الملك محمد السادس والدور المهم الذي تضطلع به على الساحتين الدولية والإقليمية.

وسجل الإصدار، في مقال تحت عنوان “طريق الإصلاح”، أن صاحب الجلالة الملك محمد السادس ما فتئ يعمل، منذ اعتلائه العرش، على إطلاق العديد من المشاريع الاقتصادية والاجتماعية الكبرى، وذلك بموازاة مع الإصلاحات السياسية والمؤسساتية، وفي تجاوب مع تطلعات شعبه.

وقد قامت اليومية الهندية واسعة الانتشار “دو إنديان اكسبريس” بإعادة نشر هذا العدد الخاص في صفحتين رئيسيتين تخصصهما عادة للأحداث الدولية البارزة ، وذلك في عددها الصادر بتاريخ 30 يوليوز 2015.

ومن جهة أخرى، استعرض هذا العدد الخاص عددا من الأنشطة والأحداث التي ميزت العلاقات بين المغرب والهند خلال السنتين الماضيتين، من أبرزها استقبال جلالة الملك لوزير الخارجية الهندي السابق، سلمان خورشيد، في فبراير 2014 بالقصر الملكي بمراكش، وانعقاد الدورة الثالثة للمشاورات السياسية المغربية الهندية في دجنبر 2014 بالرباط، والتوقيع على مذكرة تفاهم لإحداث مركز للتميز في تكنولوجيا المعلومات والاتصال.

كما سلط هذا العدد الخاص الضوء على عدد من المؤهلات الصناعية والفلاحية والسياحية والتجارية التي يزخر بها المغرب، معززة بصور ومعطيات وأرقام تبرز مدى التطور الذي بلغته المملكة في عدد من المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية.

ونقل الاصدار عن مدير مديرية الشرق بوزارة الشؤون الخارجية الهندية، السيد أنيل وادوا، قوله بأن الهند والمغرب مدعوان للعمل سويا من أجل محاربة الإرهاب والتطرف، وتعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية بينهما، موضحا أن إرساء شراكة متعددة الجوانب بين البلدين يمكن أن يسهم بشكل فعال في دعم الأمن والاستقرار في منطقتي المغرب العربي والساحل، من خلال التأكيد على قيم التعددية والتنوع الديني والتسامح التي يتقاسمها البلدان.

ومن جهة أخرى، تطرق هذا العدد الخاص إلى آراء صحفيين هنود أجمعوا على أن المغرب، الذي يعيش على إيقاع حركية سياسية واقتصادية واجتماعية، يمثل نموذجا بالنسبة للهند على صعيد التعاون المشترك، ويلبي حاجتها لبلوغ آفاق اقتصادية جديدة وولوج أسواق صاعدة، لاسيما على مستوى القارة الإفريقية.

        (ومع)

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق