مركز أبي الحسن الأشعري للدراسات والبحوت العقدية

إخبار يتعلق بمناقشة أطروحة جامعية للباحثة إكرام بولعيش

 

تمت  مناقشة
أطروحة الطالبة الباحثة إكرام بولعيش لنيل شهادة الدكتوراه “تكوين
العلوم العقدية والفكرية في الغرب الإسلامي” المعنونة بـ «شرح
البرهانية» للشريف العمراني الغربي (كان حيا في منتصف القرن
العاشر) من  تقييد محمد بن عبد الرحمن المديوني (توفي بعد
960هـ) – دراسة وتحقيق – بإشراف الدكتور توفيق الغلبزوري، وذلك يوم
الثلاثاء 31 يوليوز 2018 بقاعة العلامة محمد حدو أمزيان بكلية أصول
الدين بتطوان. 
وقد تشكلت لجنة
المناقشة من السادة الأساتذة: الدكتور محمد الفقير التمسماني والدكتور
إدريس بن الضاوية والدكتور محمد الشنتوف.
تقدمت الباحثة بإلقاء
تقرير مفصل عن إشكاليات البحث المرتبطة بالنص المحقق في أبعاده الفكرية
والتاريخية، وعلاقته بالمتن الأصل  باعتباره أحد مداراته
الخاصة، لا يخرج عن نطاق معاني ألفاظه ودلالاتها، وباعتباره أيضا ظاهرةً
لامتداد التواصل الفاعل بين عصرين مختلفين، ضمانا لحيوية هذا المتن
وثباته، حيث لم يزل محط اهتمام علمائه، ولم يزل تأثيرُه نافذا إليهم.
كما أبانت من خلال التقرير عن وظيفة شـرح البرهانية للشريف الغربي في
مجال التأليف النصـي بالغرب الإسلامي في القرن العاشر الهجري عموما، وعن
تفاعل الدرس العقدي مع نوازل هذا العصر، وبذلك  تجاوزت
الأطروحة  من خلال تحقيق هذا النص التراثي المغربي العقدي غاية
الإحياء إلى تفعيل معطياته واستثمارها، سواء تعلقت بالنص أو بما هو خارج
النص، تفسيرا لقضايا مشكلة وسدا لفراغ في البناء المعرفي العقدي لهذه
الفترة  من فترات التاريخ المغربي، وهو العصر الوطاسي الذي
اعتبره الكثير من الدارسين امتدادا للعصـر المريني وفترةً من فتراته
الضعيفةِ سياسيا وفكريا، لم يسجل فيها شيء من التميز أو الخصوصية
الفكرية عموما، فضلا عن الخصوصية الكلامية.
وانتهت الباحثة في
تقريرها إلى ذكر مجموعة من الخلاصات والاستنتاجات عن الفكر الكلامي
بالمغرب الأقصـى خلال القرن السادس الهجري والنصف الأول من القرن العاشر
الهجري فتحت ببعضها آفاقا لبحوث مستقبلية جادة.
ثم تقدمت اللجنة
العلمية بمناقشة الأطروحة وأبدت مجموعة من الملاحظات  بعد
التنويه  بموضوع البحث وعمل  الباحثة فيه، وقررت بعد
المداولة  منح  الطالبة الباحثة ” إكرام 
بولعيش” شهادة الدكتوراه في أصول الدين  بميزة  مشرف
جدا مع التوصية بالطبع.

تمت  مناقشة أطروحة الطالبة
الباحثة إكرام بولعيش لنيل شهادة الدكتوراه “تكوين العلوم العقدية
والفكرية في الغرب الإسلامي” المعنونة بـ «شرح
البرهانية» للشريف العمراني الغربي (كان حيا في منتصف القرن
العاشر) من  تقييد محمد بن عبد الرحمن المديوني (توفي بعد
960هـ) – دراسة وتحقيق – بإشراف الدكتور توفيق الغلبزوري، وذلك يوم
الثلاثاء 31 يوليوز 2018 بقاعة العلامة محمد حدو أمزيان بكلية أصول
الدين بتطوان. 

وقد تشكلت لجنة المناقشة من السادة
الأساتذة: الدكتور محمد الفقير التمسماني والدكتور إدريس بن الضاوية
والدكتور محمد الشنتوف.

تقدمت الباحثة بإلقاء تقرير مفصل عن
إشكاليات البحث المرتبطة بالنص المحقق في أبعاده الفكرية والتاريخية،
وعلاقته بالمتن الأصل  باعتباره أحد مداراته الخاصة، لا يخرج
عن نطاق معاني ألفاظه ودلالاتها، وباعتباره أيضا ظاهرةً لامتداد التواصل
الفاعل بين عصرين مختلفين، ضمانا لحيوية هذا المتن وثباته، حيث لم يزل
محط اهتمام علمائه، ولم يزل تأثيرُه نافذا إليهم. كما أبانت من خلال
التقرير عن وظيفة شـرح البرهانية للشريف الغربي في مجال التأليف النصـي
بالغرب الإسلامي في القرن العاشر الهجري عموما، وعن تفاعل الدرس العقدي
مع نوازل هذا العصر، وبذلك  تجاوزت الأطروحة  من خلال
تحقيق هذا النص التراثي المغربي العقدي غاية الإحياء إلى تفعيل معطياته
واستثمارها، سواء تعلقت بالنص أو بما هو خارج النص، تفسيرا لقضايا مشكلة
وسدا لفراغ في البناء المعرفي العقدي لهذه الفترة  من فترات
التاريخ المغربي، وهو العصر الوطاسي الذي اعتبره الكثير من الدارسين
امتدادا للعصـر المريني وفترةً من فتراته الضعيفةِ سياسيا وفكريا، لم
يسجل فيها شيء من التميز أو الخصوصية الفكرية عموما، فضلا عن الخصوصية
الكلامية.

وانتهت الباحثة في تقريرها إلى ذكر
مجموعة من الخلاصات والاستنتاجات عن الفكر الكلامي بالمغرب الأقصـى خلال
القرن السادس الهجري والنصف الأول من القرن العاشر الهجري فتحت ببعضها
آفاقا لبحوث مستقبلية جادة.

ثم تقدمت اللجنة العلمية بمناقشة
الأطروحة وأبدت مجموعة من الملاحظات  بعد التنويه 
بموضوع البحث وعمل  الباحثة فيه، وقررت بعد المداولة 
منح  الطالبة الباحثة ” إكرام  بولعيش” شهادة
الدكتوراه في أصول الدين  بميزة  مشرف جدا مع التوصية
بالطبع.

 

 

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق