مركز ابن القطان للدراسات والأبحاث في الحديث الشريف والسيرة العطرةدراسات عامة

أربعون حديثا في الأشهر الثلاثة: شعبان، رمضان، شوال-الخمسة الرابعة: ما جاء في شهر رمضان-

بسم الله الرحمن الرحيم

وصلى الله على سيدنا  محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين

أما بعد؛

فهذه هي الخمسة الرابعة فيما جاء في الأشهر الثلاثة: شعبان، رمضان، شوال، والثانية فيما جاء في شهر رمضان، وهي مرتبة على الحروف. الحديث الأول: عن مجيبة، عن أبيها -أو عن عمها- قال: «أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم لحاجة مرة، فقال: من أنت؟ قال: أو ما تعرفني؟ قال: ومن أنت؟ قال: أنا الباهلي الذي أتيتك عام أول، قال: فإنك أتيتني وجسمك ولونك وهيئتك حسنة، فما بلغ بك ما أرى؟  فقال: إني والله ما أفطرت بعدك إلا ليلا، قال: من أمرك أن تعذب نفسك؟ ثلاث مرات، صم شهر الصبر: رمضان»، الحديث الثاني: عن العرباض بن سارية رضي الله عنه قال: «دعاني رسول  الله صلى الله عليه وسلم إلى السحور في رمضان فقال: هلم إلى الغداء المبارك»، الحديث الثالث: عن أبي ذر رضي الله عنه قال: «صمنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم يصل بنا، حتى بقي سبع من الشهر، فقام بنا حتى ذهب ثلث الليل»، الحديث الرابع: عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أنه قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعتكف العشر الوسط من رمضان، فاعتكف عاما، حتى إذا كان ليلة إحدى وعشرين، وهي الليلة التي يخرج فيها من صبحها من اعتكافه، قال: من كان اعتكف معي، فليعتكف العشر الأواخر»، الحديث الخامس: عن زيد بن وهب -رحمه الله- قال: « كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه يروحنا في رمضان –يعني: بين الترويحتين- قدر ما يذهب الرجل من المسجد إلى سلع».

وهذا أوان الشروع في المطلوب، وهو سبحانه وتعالى المعين الودود.

الحديث الأول: عن مجيبة -عجوز من باهلة-، عن أبيها -أو عن عمها-، قال: «أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم لحاجة مرة، فقال: من أنت؟ قال: أو ما تعرفني؟ قال: ومن أنت؟ قال: أنا الباهلي الذي أتيتك عام أول، قال: فإنك أتيتني وجسمك ولونك وهيئتك حسنة، فما بلغ بك ما أرى؟  فقال: إني والله ما أفطرت بعدك إلا ليلا، قال: من أمرك أن تعذب نفسك؟ ثلاث مرات، صم شهر الصبر: رمضان، قلت: إني أجد قوة، وإني أحب أن تزيدني، قال: فصم يوما من الشهر، قلت: إني أجد قوة، وإني أحب أن تزيدني، قال: فيومين من الشهر، قلت: إني أجد قوة، وإني أحب أن تزيدني، قال: وما تبغي عن شهر الصبر، ويومين في الشهر، قال: قلت: إني أجد قوة، وإني أحب أن تزيدني، قال: فثلاثة أيام من الشهر، قال: وألحم عند الثالثة، فما كاد، قلت: إني أجد قوة، وإني أحب أن تزيدني، قال: فمن الحرم، وأفطر».

التخريج: رواه: أحمد في مسنده، واللفظ له، رقم الحديث: 20323، وابن ماجه في سننه؛ كتاب: الصيام، باب: صيام أشهر الحرم، رقم الحديث: 1741، وأبو داود في سننه؛ كتاب: الصيام، باب: في صوم أشهر الحرم، رقم الحديث: 2428 ، والنسائي في سننه الكبرى؛ كتاب: الصيام، صوم يوم من الشهر، رقم الحديث: 2756[1].

الحكم: قال محمد الحفيد بن عبد الصمد كنون (المتوفى عام: 1416هـ): “الذي في أحمد، وأبي داود الباهلية، عن أبيها –أو عمها-، واختلف في اسمه، فقال أبو القاسم البغوي في معجم الصحابة[2]: إن اسمه: عبد الله بن الحارث، وقال: سكن البصرة، وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثا. ولم يسمه، وذكر في موضع آخر هذا الحديث، وكذلك قال ابن قانع في معجم الصحابة[3]: إن اسمه: عبد الله بن الحارث. والراوي عنه: مجيبة الباهلية. وفي النسائي[4]: مجيبة الباهلي عن عمه، وقد ضعف هذا الحديث بعضهم؛ لهذا الاختلاف. قال المنذري: وهو متوجه، وفيه نظر؛ لأن مثل هذا الاختلاف لا ينبغي أن يعد قادحا في الحديث”[5].

التعليق: قال ابن الأثير (المتوفى عام: 606هـ): “صم شهر الصبر؛ هو شهر رمضان، وأصل الصبر: الحبس؛ فسمي الصوم صبرا، لما فيه من حبس النفس عن الطعام، والشراب، والنكاح”[6].

وقال محمد الحفيد بن عبد الصمد كنون: “فيه دليل استحباب صوم يوم، أو يومين، أو ثلاثة بعد رمضان، وقد تقدم ما في صيام ستة أيام بعده، فلا منافاة؛ لأن الزيادة مقبولة”[7].

الحديث الثاني: عن العرباض بن سارية رضي الله عنه قال: «دعاني رسول  الله صلى الله عليه وسلم إلى السحور في رمضان فقال: هلم إلى الغداء المبارك».

التخريج: رواه: أحمد في مسنده، رقم الحديث: 17152، وأبو داود في سننه، واللفظ له؛ كتاب: الصيام، باب: من سمى السحور: الغداء، رقم الحديث: 2344، والطبراني في المعجم الكبير، رقم الحديث: 628[8].

الحكم: قال الألباني (المتوفى عام: 1420هـ): “هذا إسناد صحيح مرسل، وله شواهد كثيرة مسندة في السنن، وغيرها، وصحح بعضها ابن خزيمة، وابن حبان، وغيرهما”[9].

التعليق: قال الخطابي (المتوفى عام: 388هـ) في معالم السنن: “إنما سماه غداء؛ لأن الصائم يتقوى به على صيام النهار، فكأنه قد تغدى، والعرب تقول: غدا فلان لحاجته؛ إذا بكر فيها، وذلك من لدن وقت السحر، إلى طلوع الشمس”[10].

وقال في غريب الحديث: “سماه غداء؛ لأنه للصائم بمنزلة الغداء للمفطر، ومن هذا قوله لبعض أصحابه: هلم إلى الغداء المبارك؛ يريد: السحور. وأول وقت الغداء عند العرب، قبيل الفجر الثاني، ويقال: لمن خرج في ذلك الوقت قد غدا في حاجته فمن خرج قبل ذلك الوقت قيل أدلج”[11].

الحديث الثالث: عن أبي ذر رضي الله عنه قال: «صمنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم يصل بنا، حتى بقي سبع من الشهر، فقام بنا حتى ذهب ثلث الليل، ثم لم يقم بنا في السادسة، وقام بنا في الخامسة، حتى ذهب شطر الليل، فقلنا له: يا رسول الله، لو نفلتنا بقية ليلتنا هذه؟ فقال: إنه من قام مع الإمام حتى ينصرف كتب له قيام ليلة، ثم لم يصل بنا حتى بقي ثلاث من الشهر، وصلى بنا في الثالثة، ودعا أهله ونساءه، فقام بنا حتى تخوفنا الفلاح، قلت له: وما الفلاح، قال: السحور».

التخريج: رواه: أحمد في مسنده، رقم الحديث: 21419، ورقم: 21447، والترمذي في سننه، واللفظ له؛ كتاب: الصوم، باب ما جاء في قيام شهر رمضان، رقم الحديث: 806، وابن ماجه في سننه؛ كتاب: إقامة الصلوات، والسنة فيها، باب: ما جاء في قيام شهر رمضان، رقم الحديث: 1326، وأبو داود في سننه؛ كتاب: الصلاة، باب: في قيام شهر رمضان، رقم الحديث: 1375[12].

الحكم: قال أبو عيسى الترمذي (المتوفى عام: 279هـ): “هذا حديث حسن صحيح”[13].

التعليق: قال ابن بطال (المتوفى عام: 449هـ) نقلا عن الطحاوي (المتوفى عام: 321هـ) في مختصر اختلاف العلماء[14]: “كل من اختار التفرد، فينبغي أن يكون ذلك على أن لا ينقطع معه القيام في المسجد ، فأما الذي ينقطع معه القيام في المسجد فلا. قال –أي: الطحاوي-: وقد أجمعوا على أنه لا يجوز تعطيل المساجد عن قيام رمضان، فصار هذا القيام واجبا على الكفاية فمن فعله كان أفضل ممن انفرد كالفروض التي على الكفاية”[15].

ونقل أيضا عن ابن القصار (المتوفى عام: 397هـ) قوله: “أما الذين لا يقدرون ولا يقوون على القيام، فالأفضل لهم حضورها ليسمعوا القرآن، وتحصل لهم الصلاة ويقيموا السنة التي قد صارت علما”[16].

قال البيضاوي (المتوفى عام:  685هـ): “إنما سمي السحور: فلاحا، وهو الفوز بالبغية؛ لأنه يعين على إتمام الصوم، وهو الفوز بما قصده ونواه، أو الموجب للفلاح في الآخرة”[17].

الحديث الرابع: عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أنه قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعتكف العشر الوسط من رمضان، فاعتكف عاما، حتى إذا كان ليلة إحدى وعشرين، وهي الليلة التي يخرج فيها من صبحها من اعتكافه، قال: من كان اعتكف معي، فليعتكف العشر الأواخر، وقد رأيت هذه الليلة ثم أنسيتها، وقد رأيتني أسجد من صبحها في ماء وطين، فالتمسوها في العشر الأواخر، والتمسوها في كل وتر. قال أبو سعيد: فأمطرت السماء تلك الليلة، وكان المسجد على عريش، فوكف المسجد. قال أبو سعيد: فأبصرت عيناي رسول الله صلى الله عليه وسلم انصرف وعلى جبينه وأنفه أثر الماء والطين من صبح ليلة إحدى وعشرين».

التخريج: رواه: مالك في موطئه، واللفظ له؛ كتاب: الاعتكاف، باب: ما جاء في ليلة القدر، رقم الحديث: 1139/329، وابن حبان في صحيحه، رقم الحديث: 3673، والبيهقي في شعب الإيمان، رقم الحديث: 3400[18].

الحكم: قال ابن عبد البر (المتوفى عام: 463هـ): ” هو من أصح حديث يروى في هذا الباب”[19].

قال الباجي (المتوفى عام: 474هـ): “ظاهره يقتضي أنه إنما كان يعتكف العشر الأوسط، لما كان عنده أن الأظهر أنها في العشر الأوسط، ويحتمل أنه بعد ذلك، علم أنها في العشر الأواخر، وعينت له ليلتها، ثم أنسي التعيين وبقي ذاكرا أنها في العشر الأواخر، فأعلم من عرف أنه كان قصد الفضل بالاعتكاف معه أن يعتكف في العشر الأواخر، تحريا لها، وقوله: وقد رأيت هذه الليلة، ثم أنسيتها؛ يحتمل أن الرواية هاهنا بمعنى: العلم؛ فيكون معناه: أعلم بها، ويحتمل أن يكون بمعنى: رؤية البصر، ويكون معنى ذلك؛ أي: العلامة التي أعلمت لك بها … فحض على قيام العشر الأواخر تحريا لها، ثم بين أنها إنما تكون في الوتر منه، وبين ذلك ليتحراها في الوتر، من عجز عن قيام جميع العشر، كما بينها في العشر الأواخر لمن عجز عن قيام رمضان، وحض على قيام جميع رمضان، لمن عجز عن قيام جميع العام”[20].

الحديث الخامس: عن زيد بن وهب -رحمه الله- قال: « كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه يروحنا في رمضان –يعني: بين الترويحتين- قدر ما يذهب الرجل من المسجد إلى سلع».

التخريج: رواه: البيهقي في السنن الكبرى، رقم الحديث: 4622[21].

الحكم: لم أقف على من تكلم عن هذا الأثر.

التعليق: قال البيهقي (المتوفى عام: 458هـ): “لعله أراد من يصلي بهم التراويح بأمر عمر بن الخطاب رضي الله عنه والله أعلم”[22].

هذه خمسة أحاديث ثانية فيما جاء في شهر رمضان، وفيما يلي الخمسة الثالثة مما جاء في أحاديث الباب إن شاء الله تعالى.

***********

هوامش المقال:

[1] ) المسند (33/ 432)، السنن (ص: 303)، السنن (ص: 426)، السنن (3 /204).

[2]) معجم الصحابة (4/ 220).

[3]) معجم الصحابة بتصرف (2 /93).

[4]) السنن الكبرى (3 /204).

[5]) إتحاف ذوي التشوق والحاجة إلى قراءة سنن ابن ماجه (5 /29).

[6]) النهاية في غريب الحديث والأثر (3 /7).

[7]) إتحاف ذوي التشوق والحاجة إلى قراءة سنن ابن ماجه (5 /29).

[8] ) المسند (28/ 382-383)، السنن (ص: 411)، المعجم الكبير (18 /251).

[9] ) سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها (ج6، ق2/ 1204).

[10] ) معالم السنن (2 /526).

[11] ) غريب الحديث (2 /480).

[12] ) المسند (35 /331-332-352)، السنن (ص: 197)، السنن (ص: 235)، السنن (ص:237).

[13] ) السنن (ص: 197).

[14] ) مختصر اختلاف العلماء (1 /314-315).

[15] ) شرح صحيح البخاري (3 /120-121).

[16] ) شرح صحيح البخاري (3 /121).

[17] ) تحفة الأبرار شرح مصابيح السنة (1 /376).

[18] ) الموطأ رواية يحيى الليثي (3 /459)، صحيح ابن حبان (8/ 430-431)، شعب الإيمان (5 /260-261).

[19] ) التمهيد لما في الموطأ من المعاني والأسانيد (23 /51).

[20] ) المنتقى شرح الموطأ (2 /87).

[21] ) السنن الكبرى (2 /700).

[22] ) السنن الكبرى (2 /700).

****************

جريدة المراجع

إتحاف ذوي التشوق والحاجة إلى قراءة سنن ابن ماجه (الجزء: 5)، لمحمد الحفيد أو عبد الحفيظ بن عبد الصمد كنون الحسني الإدريسي، تحقيق: محمد عبد الحفيظ كنون، منشورات وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، مطبعة فضالة، المحمدية-المغرب، ابتداء من: 1422 /2001.

الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان لأبي حاتم محمد بن حبان بن أحمد بن حبان البُستي، ترتيب: علاء الدين علي بن بلبان بن عبد الله الفارسي، تحقيق: شعيب الأرنؤوط، مؤسسة الرسالة، بيروت- لبنان، الطبعة الأولى: 1408/ 1988.

تحفة الأبرار شرح مصابيح السنة لناصر الدين عبد الله بن عمر البيضاوي، تحقيق: لجنة مختصة بإشراف نور الدين طالب، منشورات وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، إدارة الثقافة الإسلامية، الكويت، 1433/ 2012.

التمهيد لما في الموطأ من المعاني والأسانيد (الجزء: 23) لأبي عمر يوسف بن عبد الله بن محمد بن عبد البر بن عاصم القرطبي، تحقيق: سعيد أحمد أعراب، منشورات وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، الرباط- المغرب، 1410 /1990.

الجامع لشعب الإيمان لأبي بكر أحمد بن الحسين بن علي البيهقي، تحقيق: عبد العلي عبد الحميد حامد، مكتبة الرشد، الرياض- السعودية، الطبعة الأولى: 1423 /2003.

سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها (الجزء: 6، القسم: 2) لأبي عبد الرحمن محمد ناصر الدين بن الحاج نوح بن نجاتي بن آدم الأشقودري الألباني، دار المعارف، الرياض- السعودية، الطبعة الثانية: 1417/ 1996.

السنن الكبرى لأبي بكر أحمد بن الحسين بن علي بن موسى البيهقي، تحقيق : محمد عبد القادر عطا، دار الكتب العلمية، بيروت- لبنان، الطبعة الثالثة: 1424/ 2003.

السنن الكبرى لأبي عبد الرحمن أحمد بن شعيب بن علي النسائي، تحقيق: حسن عبد المنعم شلبي، مؤسسة الرسالة، بيروت- لبنان، الطبعة الأولى: 1421 /2001.

السنن لأبي داود سليمان بن الأشعث السجستاني، تعليق وتخريج: محمد بن ناصر الدين الألباني، اعتناء: مشهور آل سلمان، مكتبة المعارف، الرياض- السعودية، الطبعة الثانية: 1427/ 2007.

السنن لأبي عبد الله محمد بن يزيد ابن ماجه القزويني، تعليق وتخريج: محمد بن ناصر الدين الألباني، اعتناء: مشهور آل سلمان، مكتبة المعارف، الرياض- السعودية، الطبعة الثانية: 1429/ 2008.

السنن لأبي عيسى محمد بن عيسى الترمذي، تعليق وتخريج: محمد بن ناصر الدين الألباني، اعتناء: مشهور آل سلمان، مكتبة المعارف، الرياض- السعودية، الطبعة الثانية: 1429 /2008.

شرح صحيح البخاري لأبي الحسن علي بن خلف بن عبد الملك ابن بطال الأندلسي، تحقيق: إبراهيم بن سعيد الصبيحي، مكتبة الرشد، الرياض- السعودية، الطبعة الثالثة: 1425/ 2004.

غريب الحديث لأبي سليمان حمد بن محمد بن إبراهيم الخطابي، تحقيق: عبد الكريم إبراهيم العزباوي، تخريج الأحاديث: عبد القيوم عبد رب النبي، منشورات جامعة أم القرى، مكة المكرمة- السعودية، دار الفكر، دمشق- سوريا، 1402/ 1982.

مختصر اختلاف العلماء  لأبي جعفر أحمد بن محمد بن سلامة الطحاوي المصري، تحقيق: عبد الله نذير أحمد، دار البشائر الإسلامية، بيروت- لبنان، الطبعة الأولى: 1416 /1995.

المسند لأبي عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد الشيباني، تحقيق: جماعة من الباحثين، إشراف: عبد الله بن عبد المحسن التركي، مؤسسة الرسالة، بيروت- لبنان، الطبعة الأولى: 1421 /2001.

معالم السنن (مع سنن أبي داود) لأبي سليمان حمد بن محمد بن إبراهيم الخطابي، اعتناء: عزت عبيد الدعاس، عادل السيد، دار ابن حزم، بيروت- لبنان، الطبعة الأولى: 1417/1997.

معجم الصحابة لأبي الحسين عبد الباقي بن قانع، تحقيق: صلاح بن سالم المصراتي، مكتبة الغرباء الأثرية، المدينة المنورة، السعودية، (د-ت).

معجم الصحابة لأبي القاسم عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي، تحقيق: محمد الأمين بن محمد الجكني، مكتبة دار البيان، الكويت، الطبعة الثانية: 1421/ 2000.

المعجم الكبير لأبي القاسم سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني، تحقيق: حمدي بن عبد المجيد السلفي، مكتبة ابن تيمية، القاهرة، الطبعة: الثانية، (د-ت).

المنتقى شرح الموطأ لأبي الوليد سليمان بن خلف بن سعد القرطبي الباجي الأندلسي، دار الكتاب الإسلامي، القاهرة- مصر، الطبعة الثانية، مصورة عن مطبعة السعادة، مصر، الطبعة الأولى: 1332.

الموطأ لمالك بن أنس بن مالك بن عامر الأصبحي المدني، تحقيق: محمد مصطفى الأعظمي، منشورات مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية، أبو ظبي- الإمارات، الطبعة الأولى: 1425 /2004.

النهاية في غريب الحديث والأثر لأبي السعادات المبارك بن محمد بن محمد ابن الأثير الجزري، تحقيق: طاهر أحمد الزاوي، محمود محمد الطناحي، دار إحياء الكتب العربية، فيصل عيسى البابي الحلبي، القاهرة- مصر، (د-ت).

*راجع المقال الباحث: محمد إليولو

Science

يوسف أزهار

  • باحث بمركز ابن القطان للدراسات والأبحاث في الحديث الشريف والسير ة النبوية العطرة بالعرائش، التابع للرابطة المحمدية للعلماء.
  • حاصل على شهادة الإجازة في الأدب شعبة الدراسات الإسلامية سنة 2006 من جامعة الحسن الثاني – عين الشق- الدار البيضاء.
  • له مشاركات في تحقيق مخطوطات الحديث والسيرة، ومقالات منشورة بموقع المركز.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق